أبو نضارة
06-26-2007, 10:52 AM
المختصر/
الخليج / اعرب خبراء أمنيون أمريكيون عن مخاوفهم من أن تؤدي عملية “رعد الشبح” التي أطلقتها القوات الأمريكية الأسبوع الماضي ببغداد وجوارها، إلى كشف العجز في عدد الجنود في العراق مقارنة بعناصر المتمردين، وانتقد جنرال امريكي بارز طرق تدريب القوات العراقية.
فقد نقلت صحيفة “واشنطن بوست” امس السبت عن الجنرال الأمريكي المتقاعد باري ماكفري وصفه عملية رعد الشبح بأنها “غبية”. ورأى أن “عدد الجنود الأمريكيين يبقى غير كاف” على الرغم من نشر 30 ألف جندي إضافي في إطار خطة أمن بغداد التي كان الرئيس الأمريكي جورج بوش أعلن عنها في يناير/ كانون الثاني الماضي. يشار إلى أن عملية “رعد الشبح” التي أطلقت الاربعاء الماضي استهدفت القيام بعمليات في شمال، وغرب وجنوب العاصمة العراقية للقضاء على مقاتلي القاعدة.
وأعرب خبراء أمنيون لم تسمهم الصحيفة عن خوفهم من أن “الهجمات الجديدة يمكن ببساطة أن تجبر العدو على الانتقال إلى منطقة أخرى حيث لا يوجد عدد كاف من الجنود الأمريكيين”. ورأى ضباط أمريكيون في العراق نقلت عنهم الصحيفة أن هناك حاجة “للمزيد من الجنود العراقيين الأكثر تدريباً ويمكن الاعتماد عليهم بصورة أكبر من أجل مساندة الجنود الأمريكيين”.
وفي هذا الإطار، قال أحد المخططين العسكريين الأمريكيين رفيعي المستوى في بغداد، المقدم دوجلاس أوليفانت “من الواضح أنه ليس هناك بعد قوات عراقية يمكن الاعتماد عليها”.
وانتقد ضابط أمريكي بارز طرق تدريب القوات العراقية على أيدي القوات النظامية في بلاده، واعتبر أن ما سماها “الفروقات الثقافية” بين الجيش النظامي للولايات المتحدة والجنود العراقيين عطلت جهود تدريب القوات المحلية لتولي المسؤوليات الأمنية. وحذّر الجنرال جاك ستولتز قائد جيش الاحتياط الأمريكي من أن بلاده لا تستخدم وعلى نحو كاف ضباط الشؤون المدنية الخاضعين لإمرته والمسؤولين عن مخاطبة العراقيين العاديين وتنسيق مشاريع إعادة الإعمار في العراق. وقال الجنرال، الذي خدم على مدى عامين في العراق قبل أن يُرفّع إلى منصبه الحالي، في مقابلة مع صحيفة “صنداي تلغراف” الصادرة امس الأحد “إن زيادة دينامية العمليات الحربية في العراق يجب أن تكون مصحوبة بزيادة في عمليات قواته”، والتي تضم أطباء ومحامين وشرطة وإطفائيين ومصرفيين ومهندسين ساهموا في بناء الطرق وإدارة المراكز الصحية والمدارس ومؤسسات الكهرباء والمياه. وأضاف “لم تكن هناك أي فورة في الشؤون المدنية، وكنا نؤمن مستويات معينة في هذا المجال، غير أني لست متأكداً من أننا نستفيد وبشكل دائم من الشؤون المدنية وبأفضل ما يمكن والتحدث إلى الناس العاديين قبل استخدام الوسائل العسكرية”. وأشار إلى أنه حين وصل إلى العراق عام 2003 “كان هناك مستوى جيد من التعاون بين العراقيين وضباط الشؤون المدنية الخاضعين لإمرته في مجال التعرف إلى المتمردين، لكن هذا التعاون لم يعد متوفراً في أجزاء كثيرة من العراق باستثناء المناطق الكردية في الشمال جراء أجواء الخوف والتهديد”. ودعا الضابط الأمريكي إلى “بناء الثقة مع العراقيين كي يطلبوا منا المساعدة”، وقال “إذا ما أردنا الالتفاف على الموقف، فيتعين علينا التعاون مع السكان المحليين للتعرف إلى المتمردين”.
ورسم ستولتز صورة قاتمة للعلاقة بين الجيش النظامي الأمريكي وطلابه من القوات العراقية، مشيراً إلى “أن جندي الاحتياط لديه نظرة مختلفة لكيفية التعامل مع الموقف عن الجندي النظامي الذي يلجأ إلى استخدام الصراخ عند التعامل مع نظرائه من الجنود العراقيين الذين لم يعتادوا على مثل هذا الأسلوب وغالباً ما يشعرون جراء ذلك بالاستياء والسخط”.
الخليج / اعرب خبراء أمنيون أمريكيون عن مخاوفهم من أن تؤدي عملية “رعد الشبح” التي أطلقتها القوات الأمريكية الأسبوع الماضي ببغداد وجوارها، إلى كشف العجز في عدد الجنود في العراق مقارنة بعناصر المتمردين، وانتقد جنرال امريكي بارز طرق تدريب القوات العراقية.
فقد نقلت صحيفة “واشنطن بوست” امس السبت عن الجنرال الأمريكي المتقاعد باري ماكفري وصفه عملية رعد الشبح بأنها “غبية”. ورأى أن “عدد الجنود الأمريكيين يبقى غير كاف” على الرغم من نشر 30 ألف جندي إضافي في إطار خطة أمن بغداد التي كان الرئيس الأمريكي جورج بوش أعلن عنها في يناير/ كانون الثاني الماضي. يشار إلى أن عملية “رعد الشبح” التي أطلقت الاربعاء الماضي استهدفت القيام بعمليات في شمال، وغرب وجنوب العاصمة العراقية للقضاء على مقاتلي القاعدة.
وأعرب خبراء أمنيون لم تسمهم الصحيفة عن خوفهم من أن “الهجمات الجديدة يمكن ببساطة أن تجبر العدو على الانتقال إلى منطقة أخرى حيث لا يوجد عدد كاف من الجنود الأمريكيين”. ورأى ضباط أمريكيون في العراق نقلت عنهم الصحيفة أن هناك حاجة “للمزيد من الجنود العراقيين الأكثر تدريباً ويمكن الاعتماد عليهم بصورة أكبر من أجل مساندة الجنود الأمريكيين”.
وفي هذا الإطار، قال أحد المخططين العسكريين الأمريكيين رفيعي المستوى في بغداد، المقدم دوجلاس أوليفانت “من الواضح أنه ليس هناك بعد قوات عراقية يمكن الاعتماد عليها”.
وانتقد ضابط أمريكي بارز طرق تدريب القوات العراقية على أيدي القوات النظامية في بلاده، واعتبر أن ما سماها “الفروقات الثقافية” بين الجيش النظامي للولايات المتحدة والجنود العراقيين عطلت جهود تدريب القوات المحلية لتولي المسؤوليات الأمنية. وحذّر الجنرال جاك ستولتز قائد جيش الاحتياط الأمريكي من أن بلاده لا تستخدم وعلى نحو كاف ضباط الشؤون المدنية الخاضعين لإمرته والمسؤولين عن مخاطبة العراقيين العاديين وتنسيق مشاريع إعادة الإعمار في العراق. وقال الجنرال، الذي خدم على مدى عامين في العراق قبل أن يُرفّع إلى منصبه الحالي، في مقابلة مع صحيفة “صنداي تلغراف” الصادرة امس الأحد “إن زيادة دينامية العمليات الحربية في العراق يجب أن تكون مصحوبة بزيادة في عمليات قواته”، والتي تضم أطباء ومحامين وشرطة وإطفائيين ومصرفيين ومهندسين ساهموا في بناء الطرق وإدارة المراكز الصحية والمدارس ومؤسسات الكهرباء والمياه. وأضاف “لم تكن هناك أي فورة في الشؤون المدنية، وكنا نؤمن مستويات معينة في هذا المجال، غير أني لست متأكداً من أننا نستفيد وبشكل دائم من الشؤون المدنية وبأفضل ما يمكن والتحدث إلى الناس العاديين قبل استخدام الوسائل العسكرية”. وأشار إلى أنه حين وصل إلى العراق عام 2003 “كان هناك مستوى جيد من التعاون بين العراقيين وضباط الشؤون المدنية الخاضعين لإمرته في مجال التعرف إلى المتمردين، لكن هذا التعاون لم يعد متوفراً في أجزاء كثيرة من العراق باستثناء المناطق الكردية في الشمال جراء أجواء الخوف والتهديد”. ودعا الضابط الأمريكي إلى “بناء الثقة مع العراقيين كي يطلبوا منا المساعدة”، وقال “إذا ما أردنا الالتفاف على الموقف، فيتعين علينا التعاون مع السكان المحليين للتعرف إلى المتمردين”.
ورسم ستولتز صورة قاتمة للعلاقة بين الجيش النظامي الأمريكي وطلابه من القوات العراقية، مشيراً إلى “أن جندي الاحتياط لديه نظرة مختلفة لكيفية التعامل مع الموقف عن الجندي النظامي الذي يلجأ إلى استخدام الصراخ عند التعامل مع نظرائه من الجنود العراقيين الذين لم يعتادوا على مثل هذا الأسلوب وغالباً ما يشعرون جراء ذلك بالاستياء والسخط”.