أبو نضارة
06-25-2007, 09:42 PM
"حماس" تكشف مصنع أسلحة تحت أحد المقرات الامنية وآليات تساعد الطائرات "الإسرائيلية" في تحديد أهدافها
المختصر/
مفكرة الإسلام / رفضت حركة "حماس" اتهام مدير الاستخبارات الفلسطينية "توفيق الطيراوي" لها بتلقيها دعمًا كبيرًا من إيران في السيطرة على قطاع غزة منتصف مايو، ووصفتها بأنها اتهامات "كاذبة".
ونقلت فضائية "الجزيرة" عن الناطق باسم الحركة "سامي أبو زهري"، أنها ستردّ على تلك الاتهامات الكاذبة بالوثائق التي تدحضها.
وكان الطيراوي قد قال في مؤتمر صحافي: إن "المعلومات التي لدينا (تفيد) أنّ إيران كان لها دور كبير فيما جرى بغزة، سواء في التمويل أو التنفيذ". وأضاف: "نحن نعرف أنّ المئات من (عناصر) حماس خرجوا وتدرَّبوا في إيران وبعض الدول العربية".
لكن "فوزي برهوم" المتحدث باسم "حماس" نفى بشكل قاطع تلك الاتهامات، وقال: إن الطيراوي انضم إلى من دعاهم بـ "الجوقة" من قيادات "فتح" التي يتزعمها النائب "محمد دحلان"، مشيرًا إلى أنّ "حماس" لديها الكثير من المعلومات التي تكشف عن تواطؤ أجهزة الأمن مع "إسرائيل" للعمل من أجل تدميرها.
ودلّل بالممارسات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية وعناصر "فتح" بحق أعضاء حركة "حماس" في الضفة الغربية من عمليات اعتقال وحملات تخريب للمنشآت والمراكز التابعة للحركة في الفترة الأخيرة.
وأوضح برهوم أنّ "حماس" عثرت بعد سيطرتها بالكامل على قطاع غزة إثر إزاحتها حركة "فتح" بالقوة المسلحة على وجود مصنع للأسلحة تحت أحد المقار الأمنية يقوم بتصنيع أسلحة "آر بي جى" وقذائف متطوّرة، وكذا اكتشاف آليات تساعد الطائرات الاستطلاعية "الإسرائيلية" في تحديد أهدافها على الأرض.
المختصر/
مفكرة الإسلام / رفضت حركة "حماس" اتهام مدير الاستخبارات الفلسطينية "توفيق الطيراوي" لها بتلقيها دعمًا كبيرًا من إيران في السيطرة على قطاع غزة منتصف مايو، ووصفتها بأنها اتهامات "كاذبة".
ونقلت فضائية "الجزيرة" عن الناطق باسم الحركة "سامي أبو زهري"، أنها ستردّ على تلك الاتهامات الكاذبة بالوثائق التي تدحضها.
وكان الطيراوي قد قال في مؤتمر صحافي: إن "المعلومات التي لدينا (تفيد) أنّ إيران كان لها دور كبير فيما جرى بغزة، سواء في التمويل أو التنفيذ". وأضاف: "نحن نعرف أنّ المئات من (عناصر) حماس خرجوا وتدرَّبوا في إيران وبعض الدول العربية".
لكن "فوزي برهوم" المتحدث باسم "حماس" نفى بشكل قاطع تلك الاتهامات، وقال: إن الطيراوي انضم إلى من دعاهم بـ "الجوقة" من قيادات "فتح" التي يتزعمها النائب "محمد دحلان"، مشيرًا إلى أنّ "حماس" لديها الكثير من المعلومات التي تكشف عن تواطؤ أجهزة الأمن مع "إسرائيل" للعمل من أجل تدميرها.
ودلّل بالممارسات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية وعناصر "فتح" بحق أعضاء حركة "حماس" في الضفة الغربية من عمليات اعتقال وحملات تخريب للمنشآت والمراكز التابعة للحركة في الفترة الأخيرة.
وأوضح برهوم أنّ "حماس" عثرت بعد سيطرتها بالكامل على قطاع غزة إثر إزاحتها حركة "فتح" بالقوة المسلحة على وجود مصنع للأسلحة تحت أحد المقار الأمنية يقوم بتصنيع أسلحة "آر بي جى" وقذائف متطوّرة، وكذا اكتشاف آليات تساعد الطائرات الاستطلاعية "الإسرائيلية" في تحديد أهدافها على الأرض.