أبو نضارة
06-22-2007, 10:54 AM
المختصر/
المركز الفلسطيني للإعلام / وصف سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خطاب رئيس السلطة محمود عباس بأنه خطاب "وقح ومليء بالأكاذيب والافتراءات والبذاءات"، واتهمه بأنه يقود مخططاً لعزل حركة "حماس".
وقال أبو زهري في رده على خطاب عباس مساء الأربعاء (20/6): "كل ما ورد فيه لا أساس له من الصحة، فنحن ننفي ما ورد من اتهام للحركة من محاولة اغتياله، وروايته غير متماسكة، فكيف لحركة أن تخطط لاغتيال شخص ثم تسلمه شريطاً بهذا الخصوص، ولماذا لم تنفذ الحركة هذه المحاولة عند مجيئه إلى غزة؟".
وأضاف يقول في تصريح صحفي له: "أما الحديث عن استهدف الحركة لمنزل الرئيس الراحل ياسر عرفات فهذا شيء غير صحيح، لأن هذه المواقع تعرضت لبعض أعمال النهب ونحن دخلنا إلى هذه المواقع لحمايتها وتوفير الأمن فيها".
وقال المتحدث باسم حماس "أما الحديث عن اتهامات وتنفيذ عمليات إعدام وقتل، الرئيس عباس يعرف أن جهاز حرس الرئاسة هو الذي مارس القتل في غزة وأقدم على قتل العلماء، وحرق البيوت على أصحابها في غزة مما أحدث ردة فعل من قبل الحركة، بينما سكت عن الجرائم الكبيرة التي مازالت مستمرة في الضفة، وفي مبنى المقاطعة حيث يعتقل العشرات من أبناء الحركة هناك ويعذبونهم تعذيبا عنيفاً".
وأضاف أبو زهري "هناك العشرات من أبناء حركة "حماس" في سجن جنيد، حيث يتعرضون لما يشبه بمحاكم التفتيش وإحراق 120 مؤسسة تابعة لحماس"، متسائلاً "عن أي شرعية وديمقراطية يتحدث عباس؟"، قائلا "ثم إن عباس يرفض الحوار مع الحركة بينما يستجدي الحوار مع الاحتلال الصهيوني، وهذا يفضح ما يجري ويعكس أن عباس بات غير معني بالخروج من الأزمة الراهنة".
وشدد أبو زهري "نحن في حماس كنا ولازلنا متمسكون بالحوار باعتباره هو الوسيلة الوحيدة للخروج من الأزمة، أما ما ورد في خطاب عباس فيعكس أن هناك مخطط حقيقي لعزل حماس وإقصائها، وقد ورد ذلك من خلال حديثه أن حماس تخطط لإقامة إمارة إسلامية في غزة، وهذا التصريح يستهدف تحريض المجتمع الدولي على الحركة من أجل الفصل السياسي بين الضفة وغزة، ولو كنا نفكر بالانقسام لأسقطنا حكومة الوحدة الوطنية وشكلنا حكومة خاصة بنا ولكن الذي حدث هو العكس، فعباس هو الذي أسقط هذه الحكومة".
واتهم القيادي في "حماس" رئيس السلطة بأنه متورط في مخطط صهيوني أمريكي للعمل على عزل حركة "حماس"، وقال "لكن كل من يراهن على ذلك هو فاشل، حاول طويلاً على مدار العام والنصف العام، والأيام القادمة ستثبت فشل رهانهم".
وأضاف أبو زهري: "إن كلمات عباس كانت واضحة عن الخطة الأمنية ضد حركة حماس، ولكن من الواضح أن درس غزة لم يستخلص العبر منه، ويبدو أن الأمور ستستمر إلى أن يصحو عباس ذات يوم وتسقط إمبراطورية الأمن في الضفة مثلما سقطت في قطاع غزة".
كتائب القسام": خطاب عباس عين الغباء وحكومة فياض أشبه بحكومة "كرزاي"
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / استنكر "أبو عبيدة"، الناطق باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الهجوم الذي شنه محمود عباس رئيس السلطة في خطابه "المشؤوم" على حركة حماس وجناحها العسكري، واصفاً خطابه بـ "عين الغباء".
وقال، خلال مسيرة جماهيرية حاشدة شمال قطاع غزة، مساء الأربعاء (20/6): "إن ما تحدث به عباس هو عين الغباء، فهو ينقلب على الشرعية الفلسطينية التي تغنى بها طويلاً وينقلب على الدستور الذي حرّفه هو والذين يحيطون به الآن، وحرفه من قبل للانقلاب على ياسر عرفات واليوم يتنكر لهذا الدستور".
ورد أبو عبيدة على وصف عباس لها بـ "عصابات القتلة التكفيرية" واصفاً رئيس السلطة "بقائد العصابات والمافيا وأنه ألقى خطاباً عنصرياً وغبياً"، في إشارة إلى احتضانه لمن تتهمه حماس بقتل عشرات المواطنين في غزة، وقال: "إنه يدعي أنه يتحدث باسم الشعب الفلسطيني في حين أنه يصف أبناء شعبنا ومجاهدي القسام بالقتلة".
وتساءل "أين كنت يا عباس حينما كانت عصاباتك تعيث فساداً في غزة وتقتل القائد الكبير الدكتور حسين أبو عجوة و الداعية محمد الرفاتي وأحمد أبو حرب؟، أين أنت من حرق المؤسسات وأنت تدعي الشرعية والحفاظ على المؤسسات؟ أين كنت عندما أغلق المجلس التشريعي وحرق منزل رئيسه الدكتور عزيز دويك".
وأضاف مخاطباً عباس" أين كنت حينما كانت الجرائم ترتكب في وضح النهار في غزة؟ واليوم تتحدث عن إعدام؟ فهل هناك مساواة بين إعدام العملاء والعلماء!".
وانتقد "أبو عبيدة" حديث محمود عباس عن قدسية المنتدى "مقره في غزة" وقال: "اليوم يتحدث عباس عن قدسية المنتدى ونقول أن الأوكار التي يأوي إليها الخونة والمجرمين والقتلة ليست أماكن مقدسة".
وحول ما قاله عباس بأن حركة حماس خططت لاغتياله في قطاع غزة من خلال نفق على شارع صلاح الدين، رد أبو عبيدة: "هذه مسرحية لأن كتائب القسام العظيمة التي خاضت حرب الأنفاق في وجه العدو الصهيوني، قدمت قادتها شهداء في حين أن محمود عباس كان يصف العمليات الاستشهادية بالحقيرة والمقاومة بالعبثية وكانت القسام تقدم خيرت قادتها على مذبح الحرية ومحمود عباس يتجول بين أمريكا وأوروبا".
وأضاف: "هذا الأسلوب طفولي والحديث عن محاولة اغتياله مسرحية لن تنطوي على أحد وكتائب القسام لن تحفر الأنفاق لشرذمة خائنة إنما من أجل العدو الصهيوني وأكبر دليل على هذه الكذبة أنه في المرة الأولى قال عنها ما يسمى بتلفزيون فلسطين إن هذا النفق يسير تحت منزل محمود عباس ثم لما ظهرت الكذبة قالوا مرة أخرى إنه تحت شارع صلاح الدين".
وأكد أبو عبيدة أن كتائب القسام لن تحفر الأنفاق إلا من أجل الإيقاع بالاحتلال"، وقال "إن الخونة والعملاء هم أقل من حفر الأنفاق لهم".
وتساءل الناطق الإعلامي باسم الكتائب عن شرعية حكومة سلام فياض، مستغرباً أنه بمجرد الإعلان عنها أفرج رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت عن أموال الضرائب الذي شد رحاله إلى واشنطن لدعمها؟.
وقال أبو عبيدة عن حكومة فياض: "هذه الحكومة أشبه بحكومة كرزاي في أفعانستان، ونحذر كل من شارك في الحكومة المسؤولية لأنه سيلعنهم التاريخ والشعب الفلسطيني على هذه الجريمة
المركز الفلسطيني للإعلام / وصف سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خطاب رئيس السلطة محمود عباس بأنه خطاب "وقح ومليء بالأكاذيب والافتراءات والبذاءات"، واتهمه بأنه يقود مخططاً لعزل حركة "حماس".
وقال أبو زهري في رده على خطاب عباس مساء الأربعاء (20/6): "كل ما ورد فيه لا أساس له من الصحة، فنحن ننفي ما ورد من اتهام للحركة من محاولة اغتياله، وروايته غير متماسكة، فكيف لحركة أن تخطط لاغتيال شخص ثم تسلمه شريطاً بهذا الخصوص، ولماذا لم تنفذ الحركة هذه المحاولة عند مجيئه إلى غزة؟".
وأضاف يقول في تصريح صحفي له: "أما الحديث عن استهدف الحركة لمنزل الرئيس الراحل ياسر عرفات فهذا شيء غير صحيح، لأن هذه المواقع تعرضت لبعض أعمال النهب ونحن دخلنا إلى هذه المواقع لحمايتها وتوفير الأمن فيها".
وقال المتحدث باسم حماس "أما الحديث عن اتهامات وتنفيذ عمليات إعدام وقتل، الرئيس عباس يعرف أن جهاز حرس الرئاسة هو الذي مارس القتل في غزة وأقدم على قتل العلماء، وحرق البيوت على أصحابها في غزة مما أحدث ردة فعل من قبل الحركة، بينما سكت عن الجرائم الكبيرة التي مازالت مستمرة في الضفة، وفي مبنى المقاطعة حيث يعتقل العشرات من أبناء الحركة هناك ويعذبونهم تعذيبا عنيفاً".
وأضاف أبو زهري "هناك العشرات من أبناء حركة "حماس" في سجن جنيد، حيث يتعرضون لما يشبه بمحاكم التفتيش وإحراق 120 مؤسسة تابعة لحماس"، متسائلاً "عن أي شرعية وديمقراطية يتحدث عباس؟"، قائلا "ثم إن عباس يرفض الحوار مع الحركة بينما يستجدي الحوار مع الاحتلال الصهيوني، وهذا يفضح ما يجري ويعكس أن عباس بات غير معني بالخروج من الأزمة الراهنة".
وشدد أبو زهري "نحن في حماس كنا ولازلنا متمسكون بالحوار باعتباره هو الوسيلة الوحيدة للخروج من الأزمة، أما ما ورد في خطاب عباس فيعكس أن هناك مخطط حقيقي لعزل حماس وإقصائها، وقد ورد ذلك من خلال حديثه أن حماس تخطط لإقامة إمارة إسلامية في غزة، وهذا التصريح يستهدف تحريض المجتمع الدولي على الحركة من أجل الفصل السياسي بين الضفة وغزة، ولو كنا نفكر بالانقسام لأسقطنا حكومة الوحدة الوطنية وشكلنا حكومة خاصة بنا ولكن الذي حدث هو العكس، فعباس هو الذي أسقط هذه الحكومة".
واتهم القيادي في "حماس" رئيس السلطة بأنه متورط في مخطط صهيوني أمريكي للعمل على عزل حركة "حماس"، وقال "لكن كل من يراهن على ذلك هو فاشل، حاول طويلاً على مدار العام والنصف العام، والأيام القادمة ستثبت فشل رهانهم".
وأضاف أبو زهري: "إن كلمات عباس كانت واضحة عن الخطة الأمنية ضد حركة حماس، ولكن من الواضح أن درس غزة لم يستخلص العبر منه، ويبدو أن الأمور ستستمر إلى أن يصحو عباس ذات يوم وتسقط إمبراطورية الأمن في الضفة مثلما سقطت في قطاع غزة".
كتائب القسام": خطاب عباس عين الغباء وحكومة فياض أشبه بحكومة "كرزاي"
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام / استنكر "أبو عبيدة"، الناطق باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الهجوم الذي شنه محمود عباس رئيس السلطة في خطابه "المشؤوم" على حركة حماس وجناحها العسكري، واصفاً خطابه بـ "عين الغباء".
وقال، خلال مسيرة جماهيرية حاشدة شمال قطاع غزة، مساء الأربعاء (20/6): "إن ما تحدث به عباس هو عين الغباء، فهو ينقلب على الشرعية الفلسطينية التي تغنى بها طويلاً وينقلب على الدستور الذي حرّفه هو والذين يحيطون به الآن، وحرفه من قبل للانقلاب على ياسر عرفات واليوم يتنكر لهذا الدستور".
ورد أبو عبيدة على وصف عباس لها بـ "عصابات القتلة التكفيرية" واصفاً رئيس السلطة "بقائد العصابات والمافيا وأنه ألقى خطاباً عنصرياً وغبياً"، في إشارة إلى احتضانه لمن تتهمه حماس بقتل عشرات المواطنين في غزة، وقال: "إنه يدعي أنه يتحدث باسم الشعب الفلسطيني في حين أنه يصف أبناء شعبنا ومجاهدي القسام بالقتلة".
وتساءل "أين كنت يا عباس حينما كانت عصاباتك تعيث فساداً في غزة وتقتل القائد الكبير الدكتور حسين أبو عجوة و الداعية محمد الرفاتي وأحمد أبو حرب؟، أين أنت من حرق المؤسسات وأنت تدعي الشرعية والحفاظ على المؤسسات؟ أين كنت عندما أغلق المجلس التشريعي وحرق منزل رئيسه الدكتور عزيز دويك".
وأضاف مخاطباً عباس" أين كنت حينما كانت الجرائم ترتكب في وضح النهار في غزة؟ واليوم تتحدث عن إعدام؟ فهل هناك مساواة بين إعدام العملاء والعلماء!".
وانتقد "أبو عبيدة" حديث محمود عباس عن قدسية المنتدى "مقره في غزة" وقال: "اليوم يتحدث عباس عن قدسية المنتدى ونقول أن الأوكار التي يأوي إليها الخونة والمجرمين والقتلة ليست أماكن مقدسة".
وحول ما قاله عباس بأن حركة حماس خططت لاغتياله في قطاع غزة من خلال نفق على شارع صلاح الدين، رد أبو عبيدة: "هذه مسرحية لأن كتائب القسام العظيمة التي خاضت حرب الأنفاق في وجه العدو الصهيوني، قدمت قادتها شهداء في حين أن محمود عباس كان يصف العمليات الاستشهادية بالحقيرة والمقاومة بالعبثية وكانت القسام تقدم خيرت قادتها على مذبح الحرية ومحمود عباس يتجول بين أمريكا وأوروبا".
وأضاف: "هذا الأسلوب طفولي والحديث عن محاولة اغتياله مسرحية لن تنطوي على أحد وكتائب القسام لن تحفر الأنفاق لشرذمة خائنة إنما من أجل العدو الصهيوني وأكبر دليل على هذه الكذبة أنه في المرة الأولى قال عنها ما يسمى بتلفزيون فلسطين إن هذا النفق يسير تحت منزل محمود عباس ثم لما ظهرت الكذبة قالوا مرة أخرى إنه تحت شارع صلاح الدين".
وأكد أبو عبيدة أن كتائب القسام لن تحفر الأنفاق إلا من أجل الإيقاع بالاحتلال"، وقال "إن الخونة والعملاء هم أقل من حفر الأنفاق لهم".
وتساءل الناطق الإعلامي باسم الكتائب عن شرعية حكومة سلام فياض، مستغرباً أنه بمجرد الإعلان عنها أفرج رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت عن أموال الضرائب الذي شد رحاله إلى واشنطن لدعمها؟.
وقال أبو عبيدة عن حكومة فياض: "هذه الحكومة أشبه بحكومة كرزاي في أفعانستان، ونحذر كل من شارك في الحكومة المسؤولية لأنه سيلعنهم التاريخ والشعب الفلسطيني على هذه الجريمة