أبو نضارة
06-18-2007, 12:08 PM
المختصر/
مفكرة الإسلام: أعلنت الشرطة التايلاندية اعتقال سبعة رجال مسلمين في أحد أقاليم الجنوب ذي الأغلبية المسلمة, بدعوى الاشتباه في صلتهم بالهجمات التي تقع في الإقليم.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر الشرطة, تم اعتقال المسلمين السبعة خلال مداهمة على منزل مستأجر في إقليم "يالا" الجنوبي.
وادعى "فومفيت بيباتبيتشفوم" رئيس شرطة منطقة "موانج" في تصريحات للصحافيين أن هناك "أدلة على أن أحد الرجال السبعة متورط في أحداث عنف عديدة في منطقة موانج بإقليم يالا. ويتم التحقيق مع الستة الآخرين".
ولم يدل المسئول الأمني بالمزيد من التفاصيل, إلا أن تقارير إعلامية محلية زعمت أن السبعة الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و33 عامًا لهم صلة بجماعة وصفتها بـ"المتشددة" تسمى (أر كيه كيه) أو "جماعة الدورية الصغيرة" بلغة الملايو, والعاملة في المنطقة القريبة من ماليزيا.
ولم تعلن أية جماعة مسئوليتها رسميًا عن الهجمات التي تقع في الأقاليم الجنوبي الثلاثة بشكل شبه يومي, والتي لم تهدأ حدتها رغم وجود 30 ألف من أفراد الجيش والشرطة في المنطقة.
ويعاني المسلمون، الذين يمثلون 5% من سكان تايلاند ويقطن معظمهم في أقاليم الجنوب "يالا" و"فطاني" و"نارثيوت"، من الاضطهاد الديني والسياسي والاجتماعي ومن التفرقة في الوظائف والتعليم.
وأدانت العديد من منظمات الحقوقية السياسات الحكومية القاسية في التعامل مع مسلمي الجنوب، ودعت بانكوك إلى فتح تحقيق في الانتهاكات التي تمارسها قوات الأمن في الجنوب المسلم.
واعتذرت الحكومة الجديدة مؤخرًا للمسلمين عن سياسات الحكومات السابقة, ولكنها حتى الآن لم تنجح في حل المشاكل المزمنة التي تعاني منها الأقاليم المسلمة, أو ترفع عنها حالة الطوارئ, ما أدى إلى خروج تظاهرات كبيرة أوائل الشهر الجاري.
مفكرة الإسلام: أعلنت الشرطة التايلاندية اعتقال سبعة رجال مسلمين في أحد أقاليم الجنوب ذي الأغلبية المسلمة, بدعوى الاشتباه في صلتهم بالهجمات التي تقع في الإقليم.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر الشرطة, تم اعتقال المسلمين السبعة خلال مداهمة على منزل مستأجر في إقليم "يالا" الجنوبي.
وادعى "فومفيت بيباتبيتشفوم" رئيس شرطة منطقة "موانج" في تصريحات للصحافيين أن هناك "أدلة على أن أحد الرجال السبعة متورط في أحداث عنف عديدة في منطقة موانج بإقليم يالا. ويتم التحقيق مع الستة الآخرين".
ولم يدل المسئول الأمني بالمزيد من التفاصيل, إلا أن تقارير إعلامية محلية زعمت أن السبعة الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و33 عامًا لهم صلة بجماعة وصفتها بـ"المتشددة" تسمى (أر كيه كيه) أو "جماعة الدورية الصغيرة" بلغة الملايو, والعاملة في المنطقة القريبة من ماليزيا.
ولم تعلن أية جماعة مسئوليتها رسميًا عن الهجمات التي تقع في الأقاليم الجنوبي الثلاثة بشكل شبه يومي, والتي لم تهدأ حدتها رغم وجود 30 ألف من أفراد الجيش والشرطة في المنطقة.
ويعاني المسلمون، الذين يمثلون 5% من سكان تايلاند ويقطن معظمهم في أقاليم الجنوب "يالا" و"فطاني" و"نارثيوت"، من الاضطهاد الديني والسياسي والاجتماعي ومن التفرقة في الوظائف والتعليم.
وأدانت العديد من منظمات الحقوقية السياسات الحكومية القاسية في التعامل مع مسلمي الجنوب، ودعت بانكوك إلى فتح تحقيق في الانتهاكات التي تمارسها قوات الأمن في الجنوب المسلم.
واعتذرت الحكومة الجديدة مؤخرًا للمسلمين عن سياسات الحكومات السابقة, ولكنها حتى الآن لم تنجح في حل المشاكل المزمنة التي تعاني منها الأقاليم المسلمة, أو ترفع عنها حالة الطوارئ, ما أدى إلى خروج تظاهرات كبيرة أوائل الشهر الجاري.