محب الاقصى
06-15-2007, 11:01 PM
فلسطين او القدس محط النزاع،، هي مسرى الحبيب صلوات الله وسلامه عليه ،،فيها كانت أعظم واشهر رحلة في تاريخ البشريه لأاطهر مخلوق ،،
القدس هي اولى القبلتين،، هي زهرة المدائن،،وثاني مسجد بني على وجه الأرض، وهو أرض الرسالات،،
القدس هي للعرب دارت عليها عجلة الزمن بتداخل عدة عوامل دوما نتطرق اليها تخاذل العرب ،،انتكاسهم ،،تقوقعهم للوراء تشبتهم بالماضي ونسيان الحاضر والمستقبل،، بكاءهم وعويلهم على مافات دونما العمل على ماهو آت،، ذكاء الغرب في تفتيت الاسلام والمسلمين وجعلهم دويلات وجزيئات حتى يتسطيعوا التحكم والتغلب عليهم،، وقد كان لهم ما أرادوا
فلسطين هي ارض الامجاد،، واجب على كل مسلم عربي الدفاع عنها وحمل السلاح من اجلها ضد العدو الصهيوني فقط ،، وغدا الكل سيقف موضع تساؤل ،،وستطالب فلسطين والقدس بحقها وستقتص من كل خائن تهاون في حقها،،
لم يكتف الصهاينة بتفتيت الدولة الأم الاسلاميه،، بل صبوا ايضا جام حقدهم وبغضهم على المقدسات،، واعتمدوا مقولة فرق تسد،، وها قد بتنا نرى عدة احزاب ودويلات وسط جزء من الدولة الاسلاميه،،
بتنا نرى حماس وفتح تقتل بعضها البعض وتاتي طائرة صهيونية وتضرب الاثنين ونرى التقدم والاشتراكيين واليساريين والديموقراطيين والاسلامويين ووووو،، وحتى الشيعيين الروافض
وهذا الذي لم نعهده في عهد الحبيب صلى الله عليه وسلم،،
اخواني الاسلام امر بالقتال وحدد لنا في وجه من نحمل السلاح،، ومتى نحمل السلاح،، نحمل السلاح دفاعا عن الارض والدين والعرض فقط،، لا من اجل التفرقه والتمييز،،
ديننا اتى وألف بيننا ،، اتى لوحد لا ليميز،، اتى ليُآخينا لا يحقدنا على بعضنا البعض،،
نحمل السلاح في وجه اعداء الدين واعداء الله،،
ويحرم علينا اقتتال اخواننا في الدين ،،
لا ننسى اخوتي ان اول ما يقضى به يوم القيامه بين الناس هو الدماء،،
دماؤنا محرمة بيننا الى يوم يرث الله الارض ومن عليها،،
أعزائي من كل الوطن العربي
أطرح هذا الموضوع القديم الجديد للنقاش و كم أتمنى لو وجدنا جميعا حلا لمشكلة الإقتتال بين حماس و فتح ، و الذي في النهاية لا يفيد الا العدو الصهيوني ، شخصيا أصبحت أكره تصفح الجرائد و الأخبار أو متابعتها على الساتل ، فالكل يبكي في أرجاء الوطن العربي و الإسلامي لحال إخواننا في غزة أو القطاع ، و الأدهى من هذا هو تزايد عدد القتلى كل يوم ، و فقط صباح اليوم أشارت إحدى القنوات التلفزية أن عدد الإقتتال بين الإخوة في فلسطين هذه الأيام فاق عدد الشهداء بنيران العدو الصهيوني لفترة تزيد على ستة أشهر. و الغريب أن قناة أخرى أضافت أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد إرسال السلاح لفتح في حربها على حماس .
ترى أنحن كعرب مسلمين بكل هذا الغباء لم نفطن بعد للسياسة الصهيونية ؟
أليس فينا ذرة أيمان واحدة و عقل و بصيرة حتى نتمعن و لو لدقيقة في الحديث الشريف (.. القاتل و المقتول في النار...)
ماذا سنقول لرب العزة غدا؟
القدس هي اولى القبلتين،، هي زهرة المدائن،،وثاني مسجد بني على وجه الأرض، وهو أرض الرسالات،،
القدس هي للعرب دارت عليها عجلة الزمن بتداخل عدة عوامل دوما نتطرق اليها تخاذل العرب ،،انتكاسهم ،،تقوقعهم للوراء تشبتهم بالماضي ونسيان الحاضر والمستقبل،، بكاءهم وعويلهم على مافات دونما العمل على ماهو آت،، ذكاء الغرب في تفتيت الاسلام والمسلمين وجعلهم دويلات وجزيئات حتى يتسطيعوا التحكم والتغلب عليهم،، وقد كان لهم ما أرادوا
فلسطين هي ارض الامجاد،، واجب على كل مسلم عربي الدفاع عنها وحمل السلاح من اجلها ضد العدو الصهيوني فقط ،، وغدا الكل سيقف موضع تساؤل ،،وستطالب فلسطين والقدس بحقها وستقتص من كل خائن تهاون في حقها،،
لم يكتف الصهاينة بتفتيت الدولة الأم الاسلاميه،، بل صبوا ايضا جام حقدهم وبغضهم على المقدسات،، واعتمدوا مقولة فرق تسد،، وها قد بتنا نرى عدة احزاب ودويلات وسط جزء من الدولة الاسلاميه،،
بتنا نرى حماس وفتح تقتل بعضها البعض وتاتي طائرة صهيونية وتضرب الاثنين ونرى التقدم والاشتراكيين واليساريين والديموقراطيين والاسلامويين ووووو،، وحتى الشيعيين الروافض
وهذا الذي لم نعهده في عهد الحبيب صلى الله عليه وسلم،،
اخواني الاسلام امر بالقتال وحدد لنا في وجه من نحمل السلاح،، ومتى نحمل السلاح،، نحمل السلاح دفاعا عن الارض والدين والعرض فقط،، لا من اجل التفرقه والتمييز،،
ديننا اتى وألف بيننا ،، اتى لوحد لا ليميز،، اتى ليُآخينا لا يحقدنا على بعضنا البعض،،
نحمل السلاح في وجه اعداء الدين واعداء الله،،
ويحرم علينا اقتتال اخواننا في الدين ،،
لا ننسى اخوتي ان اول ما يقضى به يوم القيامه بين الناس هو الدماء،،
دماؤنا محرمة بيننا الى يوم يرث الله الارض ومن عليها،،
أعزائي من كل الوطن العربي
أطرح هذا الموضوع القديم الجديد للنقاش و كم أتمنى لو وجدنا جميعا حلا لمشكلة الإقتتال بين حماس و فتح ، و الذي في النهاية لا يفيد الا العدو الصهيوني ، شخصيا أصبحت أكره تصفح الجرائد و الأخبار أو متابعتها على الساتل ، فالكل يبكي في أرجاء الوطن العربي و الإسلامي لحال إخواننا في غزة أو القطاع ، و الأدهى من هذا هو تزايد عدد القتلى كل يوم ، و فقط صباح اليوم أشارت إحدى القنوات التلفزية أن عدد الإقتتال بين الإخوة في فلسطين هذه الأيام فاق عدد الشهداء بنيران العدو الصهيوني لفترة تزيد على ستة أشهر. و الغريب أن قناة أخرى أضافت أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد إرسال السلاح لفتح في حربها على حماس .
ترى أنحن كعرب مسلمين بكل هذا الغباء لم نفطن بعد للسياسة الصهيونية ؟
أليس فينا ذرة أيمان واحدة و عقل و بصيرة حتى نتمعن و لو لدقيقة في الحديث الشريف (.. القاتل و المقتول في النار...)
ماذا سنقول لرب العزة غدا؟