أبو نضارة
06-13-2007, 03:54 PM
المختصر/
المركز الفلسطيني للإعلام / اتهمت "كتائب شهداء الأقصى"، الجناح العسكري لحركة "فتح"، تياراً في الحركة وصفته بـ "الخياني"، يقوم بتنفيذ مخططات صهيوأمريكية للنيل من وحدة الصف الفلسطيني وزرع بذور الفتنة والشقاق بين أبناء الشعب.
وقالت في بيان صادر عنها: "نحن لم ولن نكون من أصحاب السمع والطاعة العمياء للتيار الخياني، ولن ندخل في مواجهة حركة حماس بالضفة الغربية أو قطاع غزة"، مشيرة إلى أن ذلك "يبعدنا عن هدفها ومهمتنا الأولى وهي مواجهة الاحتلال، الذي هو سبب البلاء، ولن يكون ولاءنا سوى لله والوطن والمقاومة".
وأوضح البيان أن هذه الاشتباكات "تأتي في الوقت الذي يعمل فيه خونة بالزي الوطني وينتشرون وينشطون ما بين الصفوف الوطنية كطابور خامس يعمل على النفخ في نار الفتنة، وعلى تفتيت الصف الوطني وهدفهم القسمة بين مجاهد وثائر وبين داخل وخارج".
وأكدت أن ذلك هو "برنامج ضمن أجندة خطط لها مسبقاً من قبل مطبخ المخابرات الصهيونية والإدارة الأمريكية بإشراف الجنرال كنت دايتون وبتعليمات الأفعى غونداليزا رايس (وزيرة الخارجية الأمريكية) وخدامها من عملاء وجواسيس ومتعاونين ووقوده استحضار الفتنة والاحتراب في مستنقع الاقتتال من أجل تحديد الخيارات والممرات أمام شعبنا وفصائله في القضايا الكبرى المفصلية، بما يسهم في تمرير المشروع الصهيوني وحسم الساحة لمن يريد أن يقدم التنازلات".
وذكرت بيان كتائب الأقصى أن هناك "البعض من القيادات السياسية التي استأثرت بالموقع وهي نفسها المتلهفة على هذا الصراع وهو فرصتها الوحيدة للنفوذ والتأثير، لأنها بغيره ستحاسب وستفتح ملفاتها اللصوصية وستمضى إلى التهميش والنسيان".
قيادي بفتح: طابور خامس اغتال عرفات يستهدف حركة حماس
فلسطين الآن – قسم المتابعة : اتهم عضو مجلس العلاقات الخارجية في حركة "فتح" عبد الرحمن الترك الجهات التي خططت ونفذت اغتيال الرئيس ياسر عرفات وخليل الوزير وغيرهما من القيادات التاريخية لحركة "فتح" باستهداف حركة "حماس"، ناعتاً إياها بالطابور الخامس.
وحذر الترك في تصريحات لوكالة "قدس برس" الثلاثاء 12-6-2007، من أن الصراع الدائر في غزة بين عناصر من حركتي فتح وحماس قد يؤدي إلى تحقق مشروع قديم لآرييل شارون رئيس الوزراء الاحتلال الأسبق يتم من خلاله استقدام قوات دولية لتحكم غزة.
ونفى الترك أن يكون للجهات التي أججت الصراع الحالي في غزة أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد بحركتي حماس وفتح، قائلاً :"هناك جرائم نوعية لم يعتد عليها الشعب الفلسطيني كأن يقيد رجل ويلقى به من الطابق السابع عشر أو اختطاف شاب وتعذيبه ثم قتله، فهذه كارثة".
وقال: " لست أشك في أن حماس لها قوة تضاهي قوة السلطة الفلسطينية، وهي تمتلك معدات عسكرية متطورة، وأعتقد أن وجهة سلاح حماس والأجهزة الأمنية ليس إلى صدور بعضهم البعض وإنما إلى الاحتلال".
ونوه الترك إلى أن القوات الدولية التي ستحكم غزة في حال قدومها ستأتي كبرهان أن الفلسطينيين عجزوا عن حكم أنفسهم بأنفسهم، وذلك كله بسبب عملاء الاحتلال الذين يريدون استهداف الرموز الفلسطينية التي تناضل ضد الاحتلال وأمريكا.
وقال قيادي فتح:" حماس مطلوبٌ رأسها أمريكيا وأوروبيا ولدى بعض الأنظمة العربية، وهناك طابور خامس قد يكون فيه أفراد من حماس وفتح ضمن هذا الطابور، وهو نفس الطابور الذي استهدف الرئيس ياسر عرفات وخليل الوزير وعددا آخر من قيادات فتح التاريخية".
وبين أن ذلك يستهدف كل من يطالب بتحرير فلسطين، متناولاً مواقف تاريخية للرئيس الراحل ياسر عرفات حين ضرب بقدميه في الحائط أما الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ورفض التنازل عن شبر واحد من القدس، مشيراً إلى أن هذا تكرر مع قادة الجبهة الشعبية وكل من يطالب باستقلال فلسطين.
واستبعد الترك أن تكون فتح "التاريخية" جزءاً من المعركة الدولية التي تمارس ضد حركة حماس، وقال: "لا شك أن النيران قد فتحت بعد نجاح حركة حماس في الانتخابات لأن لها برنامجا سياسيا يختلف عن حركة فتح، حماس ليست مقبولة دوليا، لأنها حركة إسلامية أصولية".
وأوضح الترك أن الولايات المتحدة وأوروبا والنظام العربي الرسمي لا يمكنهم قبول أن تحكم فلسطين حركة إسلامية رغم الحديث عن الإسلام السياسي، مؤكداً أن حماس وفتح كانتا تدركان أن أبواب جهنم سوف تفتح على المنطقة منذ فوزها.
وأكد عضو المجلس الوطني في حركة فتح أن هذا الفهم يستدعي من حركة حماس أن تتعامل مع المستوى الرسمي في حركة فتح بقيادة الرئيس محمود عباس لتجنيب المنطقة فتنة داخلية، وقال: "المطلوب من حركة حماس أن تتعاطى مع الوضع الداخلي بمنطق المشاركة الذي جاء به الرئيس عباس ومكنهم من الوصول عبرها إلى الحكم".
وحذر الترك من أن هناك جهات إقليمية ذات مصلحة في تصعيد الصراع الأمني في غزة بهدف التوصل إلى قرار استقدام قوات دولية إلى غزة، كاشفاً أن هناك جهات إقليمية تريد تأجيج الصراع وإدخال السلاح لأي جهة فلسطينية كانت حتى يبقى الصراع مفتوحا ومتأججا حتى يتم التوصل إلى قرار إدخال قوات دولية لغزة.
وبين أن ذلك سيكون مسمارا جديدا في نعش القضية الفلسطينية، موضحاً أن ما يجري في غزة هو مؤامرة كبرى تحقق ما يكان يتمناه "الإسرائيليون" وقدم لهم على طبق من ذهب، على حد وصفه.
المركز الفلسطيني للإعلام / اتهمت "كتائب شهداء الأقصى"، الجناح العسكري لحركة "فتح"، تياراً في الحركة وصفته بـ "الخياني"، يقوم بتنفيذ مخططات صهيوأمريكية للنيل من وحدة الصف الفلسطيني وزرع بذور الفتنة والشقاق بين أبناء الشعب.
وقالت في بيان صادر عنها: "نحن لم ولن نكون من أصحاب السمع والطاعة العمياء للتيار الخياني، ولن ندخل في مواجهة حركة حماس بالضفة الغربية أو قطاع غزة"، مشيرة إلى أن ذلك "يبعدنا عن هدفها ومهمتنا الأولى وهي مواجهة الاحتلال، الذي هو سبب البلاء، ولن يكون ولاءنا سوى لله والوطن والمقاومة".
وأوضح البيان أن هذه الاشتباكات "تأتي في الوقت الذي يعمل فيه خونة بالزي الوطني وينتشرون وينشطون ما بين الصفوف الوطنية كطابور خامس يعمل على النفخ في نار الفتنة، وعلى تفتيت الصف الوطني وهدفهم القسمة بين مجاهد وثائر وبين داخل وخارج".
وأكدت أن ذلك هو "برنامج ضمن أجندة خطط لها مسبقاً من قبل مطبخ المخابرات الصهيونية والإدارة الأمريكية بإشراف الجنرال كنت دايتون وبتعليمات الأفعى غونداليزا رايس (وزيرة الخارجية الأمريكية) وخدامها من عملاء وجواسيس ومتعاونين ووقوده استحضار الفتنة والاحتراب في مستنقع الاقتتال من أجل تحديد الخيارات والممرات أمام شعبنا وفصائله في القضايا الكبرى المفصلية، بما يسهم في تمرير المشروع الصهيوني وحسم الساحة لمن يريد أن يقدم التنازلات".
وذكرت بيان كتائب الأقصى أن هناك "البعض من القيادات السياسية التي استأثرت بالموقع وهي نفسها المتلهفة على هذا الصراع وهو فرصتها الوحيدة للنفوذ والتأثير، لأنها بغيره ستحاسب وستفتح ملفاتها اللصوصية وستمضى إلى التهميش والنسيان".
قيادي بفتح: طابور خامس اغتال عرفات يستهدف حركة حماس
فلسطين الآن – قسم المتابعة : اتهم عضو مجلس العلاقات الخارجية في حركة "فتح" عبد الرحمن الترك الجهات التي خططت ونفذت اغتيال الرئيس ياسر عرفات وخليل الوزير وغيرهما من القيادات التاريخية لحركة "فتح" باستهداف حركة "حماس"، ناعتاً إياها بالطابور الخامس.
وحذر الترك في تصريحات لوكالة "قدس برس" الثلاثاء 12-6-2007، من أن الصراع الدائر في غزة بين عناصر من حركتي فتح وحماس قد يؤدي إلى تحقق مشروع قديم لآرييل شارون رئيس الوزراء الاحتلال الأسبق يتم من خلاله استقدام قوات دولية لتحكم غزة.
ونفى الترك أن يكون للجهات التي أججت الصراع الحالي في غزة أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد بحركتي حماس وفتح، قائلاً :"هناك جرائم نوعية لم يعتد عليها الشعب الفلسطيني كأن يقيد رجل ويلقى به من الطابق السابع عشر أو اختطاف شاب وتعذيبه ثم قتله، فهذه كارثة".
وقال: " لست أشك في أن حماس لها قوة تضاهي قوة السلطة الفلسطينية، وهي تمتلك معدات عسكرية متطورة، وأعتقد أن وجهة سلاح حماس والأجهزة الأمنية ليس إلى صدور بعضهم البعض وإنما إلى الاحتلال".
ونوه الترك إلى أن القوات الدولية التي ستحكم غزة في حال قدومها ستأتي كبرهان أن الفلسطينيين عجزوا عن حكم أنفسهم بأنفسهم، وذلك كله بسبب عملاء الاحتلال الذين يريدون استهداف الرموز الفلسطينية التي تناضل ضد الاحتلال وأمريكا.
وقال قيادي فتح:" حماس مطلوبٌ رأسها أمريكيا وأوروبيا ولدى بعض الأنظمة العربية، وهناك طابور خامس قد يكون فيه أفراد من حماس وفتح ضمن هذا الطابور، وهو نفس الطابور الذي استهدف الرئيس ياسر عرفات وخليل الوزير وعددا آخر من قيادات فتح التاريخية".
وبين أن ذلك يستهدف كل من يطالب بتحرير فلسطين، متناولاً مواقف تاريخية للرئيس الراحل ياسر عرفات حين ضرب بقدميه في الحائط أما الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ورفض التنازل عن شبر واحد من القدس، مشيراً إلى أن هذا تكرر مع قادة الجبهة الشعبية وكل من يطالب باستقلال فلسطين.
واستبعد الترك أن تكون فتح "التاريخية" جزءاً من المعركة الدولية التي تمارس ضد حركة حماس، وقال: "لا شك أن النيران قد فتحت بعد نجاح حركة حماس في الانتخابات لأن لها برنامجا سياسيا يختلف عن حركة فتح، حماس ليست مقبولة دوليا، لأنها حركة إسلامية أصولية".
وأوضح الترك أن الولايات المتحدة وأوروبا والنظام العربي الرسمي لا يمكنهم قبول أن تحكم فلسطين حركة إسلامية رغم الحديث عن الإسلام السياسي، مؤكداً أن حماس وفتح كانتا تدركان أن أبواب جهنم سوف تفتح على المنطقة منذ فوزها.
وأكد عضو المجلس الوطني في حركة فتح أن هذا الفهم يستدعي من حركة حماس أن تتعامل مع المستوى الرسمي في حركة فتح بقيادة الرئيس محمود عباس لتجنيب المنطقة فتنة داخلية، وقال: "المطلوب من حركة حماس أن تتعاطى مع الوضع الداخلي بمنطق المشاركة الذي جاء به الرئيس عباس ومكنهم من الوصول عبرها إلى الحكم".
وحذر الترك من أن هناك جهات إقليمية ذات مصلحة في تصعيد الصراع الأمني في غزة بهدف التوصل إلى قرار استقدام قوات دولية إلى غزة، كاشفاً أن هناك جهات إقليمية تريد تأجيج الصراع وإدخال السلاح لأي جهة فلسطينية كانت حتى يبقى الصراع مفتوحا ومتأججا حتى يتم التوصل إلى قرار إدخال قوات دولية لغزة.
وبين أن ذلك سيكون مسمارا جديدا في نعش القضية الفلسطينية، موضحاً أن ما يجري في غزة هو مؤامرة كبرى تحقق ما يكان يتمناه "الإسرائيليون" وقدم لهم على طبق من ذهب، على حد وصفه.