أبو نضارة
06-13-2007, 03:00 PM
المختصر/
فلسطين مباشر / قال الأستاذ محمد عبد العال أبو عبير إن:" قتل محمود رضا عباس ومحمد يوسف شاكر دحلان لن يعوض دماء الأئمة والدعاة الذين اعدموا على أيدي الفئة الباغية ". مشدداً أن الشعب الفلسطيني ومجاهديه سينهي هذه المعركة لوضع حد نهائي للضلاليين الذي ما فنأوا يذيقون الناس العذاب.
وأكد أبو عبير في تصريح صحفي أن "مجاهدي ألوية الناصر صلاح الدين ومنذ اندلاع الشرارة الأولى للأحداث في قطاع غزة يقفون جنبا إلى جنب مع إخوانهم في كتائب القسام للحفاظ على حياض الإسلام والدفاع عن المسلمين وصونّ أعراض الناس التي انتهكت على يد جيش لحد العميل".
وأوضح القيادي في ألوية الناصر صلاح الدين أن هناك اتصالات حثيثة مع قيادات رفيعة المستوى في حركة التحرير الوطني الفلسطيني –فتح , أعلنوا براءتهم من الأحداث وبأن لا علاقة لهم بما يحدث على الأرض من قبل الفئة الباغية .
وحمّل أبو عبير المدعو محمد يوسف شاكر دحلان بالمسئولية الكاملة عن كل قطرة دم تنزف على ارض غزة , في حين لازال يعيش في قصوره الفارهة خارج فلسطين بينما يصدر تعليماته لأذنابه داخل غزة لتنفيذ جرائمهم بحق الأبرياء.
وشدّد على أن ألوية الناصر صلاح الدين لن تسمح بالاستفراد بالقوة التنفيذية وكتائب القسام قائلا:" لن نسمح للبٌغاة أن يستفردوا بإخواننا في كتائب القسام والقوة التنفيذية , سنكون معهم في الميدان وسنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه بالاعتداء على حرمات أهلنا والأبرياء".
واستنكر أبو عبير الجرائم التي ينفذها جيش لحد –محمود رضا عباس- بحق أبناء القوة التنفيذية وكتائب القسام حيث استشهد حتى هذه اللحظة مالايقل عن ثمانية مجاهدين من القسام والتنفيذية .
واعتبر أن توقيت تصعيد الأوضاع في قطاع غزة –بدعم أمريكي وصهيوني واضح للعملاء- يأتي من اجل ضرب المسيرة التعليمية وبخاصة أن طلبة الثانوية العامة يخوضون الامتحانات النهائية .
ودعا إلى تجنيب المؤسسات التعليمية وطلبة التوجيهي من المواجهات وعدم الاعتداء عليهم, وتوفير الأجواء المناسبة لخوض الاختبارات النهائية في سلام. مستنكرا اعتداء حراس ماهر مقداد على أربعة من طلبة الثانوية العامة وتهديدهم بإلقائهم من فوق أبراج المقوسي.
فلسطين مباشر / قال الأستاذ محمد عبد العال أبو عبير إن:" قتل محمود رضا عباس ومحمد يوسف شاكر دحلان لن يعوض دماء الأئمة والدعاة الذين اعدموا على أيدي الفئة الباغية ". مشدداً أن الشعب الفلسطيني ومجاهديه سينهي هذه المعركة لوضع حد نهائي للضلاليين الذي ما فنأوا يذيقون الناس العذاب.
وأكد أبو عبير في تصريح صحفي أن "مجاهدي ألوية الناصر صلاح الدين ومنذ اندلاع الشرارة الأولى للأحداث في قطاع غزة يقفون جنبا إلى جنب مع إخوانهم في كتائب القسام للحفاظ على حياض الإسلام والدفاع عن المسلمين وصونّ أعراض الناس التي انتهكت على يد جيش لحد العميل".
وأوضح القيادي في ألوية الناصر صلاح الدين أن هناك اتصالات حثيثة مع قيادات رفيعة المستوى في حركة التحرير الوطني الفلسطيني –فتح , أعلنوا براءتهم من الأحداث وبأن لا علاقة لهم بما يحدث على الأرض من قبل الفئة الباغية .
وحمّل أبو عبير المدعو محمد يوسف شاكر دحلان بالمسئولية الكاملة عن كل قطرة دم تنزف على ارض غزة , في حين لازال يعيش في قصوره الفارهة خارج فلسطين بينما يصدر تعليماته لأذنابه داخل غزة لتنفيذ جرائمهم بحق الأبرياء.
وشدّد على أن ألوية الناصر صلاح الدين لن تسمح بالاستفراد بالقوة التنفيذية وكتائب القسام قائلا:" لن نسمح للبٌغاة أن يستفردوا بإخواننا في كتائب القسام والقوة التنفيذية , سنكون معهم في الميدان وسنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه بالاعتداء على حرمات أهلنا والأبرياء".
واستنكر أبو عبير الجرائم التي ينفذها جيش لحد –محمود رضا عباس- بحق أبناء القوة التنفيذية وكتائب القسام حيث استشهد حتى هذه اللحظة مالايقل عن ثمانية مجاهدين من القسام والتنفيذية .
واعتبر أن توقيت تصعيد الأوضاع في قطاع غزة –بدعم أمريكي وصهيوني واضح للعملاء- يأتي من اجل ضرب المسيرة التعليمية وبخاصة أن طلبة الثانوية العامة يخوضون الامتحانات النهائية .
ودعا إلى تجنيب المؤسسات التعليمية وطلبة التوجيهي من المواجهات وعدم الاعتداء عليهم, وتوفير الأجواء المناسبة لخوض الاختبارات النهائية في سلام. مستنكرا اعتداء حراس ماهر مقداد على أربعة من طلبة الثانوية العامة وتهديدهم بإلقائهم من فوق أبراج المقوسي.