وليف الدمعة
06-12-2007, 01:13 AM
دوماً كنت أدرك أنه من أحد الأسباب القوية التي تدعم عدونا الصهيوني هو نجاحه البالغ في إعلامه ، و في
استغلال هذا الإعلام لصالحه في قلب الحقائق و تزييفها و اقناع العالم بصدق قضيته ، و دوما حسدته على قدرته
هذه ، لقد سلط الضوء و بكل وسائله على كل ما يجري حتى انه كان يستغل صور شهدائنا و جرحانا على أنها صور
قتلاهم و ضحياهم ، كنت حقا أحسدهم و كم تمنيت طويلا أن نتعلم من إعلامهم ، كيف نستغل قضيتنا و كيف
نستطيع أن نستغل أداة عظيمة و قوية مثل الاعلام ، لكني لم أعلم ان اعلامنا المبجل سيكون غبيا لهذه الدرجة
لانه بعد ان اصبح لدينا اعلامنا المستقل وهذه كانت نقمة و ليست نعمة تفاجأت أننا بدلا من أن نستخدم إعلامنا
في كسب قضيتنا العادلة نستخدمها في نشر فضائحنا التي تندى لها الجبين ، نستخدمها في التحريض على
القتل و الدمار و الفتنة ، ليس قتل العدوالصهيوني الذي لا يرحم و لا دحض حجته و لا لبيان فساد قضيته ، و انما
نستخدمها لاشعال نار الفتنة بين ابناء الدم الواحد ، الدين الواحد ، و الأرض و العرض و القضية الواحدة .
ماذا أقول و كلي حسرة و ألم , يكفرون البعض و ينتعتون البعض الآخر بأنهم عملاء و مأجورين و قتلة ، كثيرة هي
الالفاظ التي تستخدم لاشعال الفتنة و تدعو لاهدار المزيد من الدماء التي للأسف لا نعرف ان كانت تعتبر زيادة في
رصيد الشهداء ام انهم يقتلون هباء و لا يعرف مصيرهم ، كل الكلمات تائهة في وصف كل مشاعر الألم التي
تعتريني كيف هذا ؟ كيف نسمح لهم ؟ هل هي قضيتنا الآن ؟ قضية تافهة للقتال على توافه ...أين سنذهب من
حساب الله الذي سوف يسألنا عن عقولنا و دماؤنا و شبابنا . اخوتي كيف ننسى الله و نحن في امس الحاجة
لتذكره . نسينا قضيتنا و فشلنا فشلا ذريعا و لا اعتقد ان هذا العار يمكن ان تمحيه السنين مهما طالت ، ان هذا
العار طال كل فلسطيني ، فليشهد العالم على سقوط العلم الفلسطيني بأيادي أبنائه و ليس بيد العدو الصهيوني
، و أخيرا رسالتي لتلك الاذاعات التي تروج للفتنة و تقلب الحقائق راعوا الله بما تفعلون ، فكل ما تقولون و كل ما
يتبع قولكم انتم محاسبون عليه ، أمام الله و امام البشر و سيحاسبكم التاريخ على جرائمكم ، لم تدم لغيركم و
لن تدوم لكم ، تذكروا تلك الكلمات و كفى تلاعبا بعقولنا لم نعد كما لم نكن يوما أصحاب عقل ساذج ، كنا دوما اصحاب البطولات لا تقتلوها بدم بارد .
استغلال هذا الإعلام لصالحه في قلب الحقائق و تزييفها و اقناع العالم بصدق قضيته ، و دوما حسدته على قدرته
هذه ، لقد سلط الضوء و بكل وسائله على كل ما يجري حتى انه كان يستغل صور شهدائنا و جرحانا على أنها صور
قتلاهم و ضحياهم ، كنت حقا أحسدهم و كم تمنيت طويلا أن نتعلم من إعلامهم ، كيف نستغل قضيتنا و كيف
نستطيع أن نستغل أداة عظيمة و قوية مثل الاعلام ، لكني لم أعلم ان اعلامنا المبجل سيكون غبيا لهذه الدرجة
لانه بعد ان اصبح لدينا اعلامنا المستقل وهذه كانت نقمة و ليست نعمة تفاجأت أننا بدلا من أن نستخدم إعلامنا
في كسب قضيتنا العادلة نستخدمها في نشر فضائحنا التي تندى لها الجبين ، نستخدمها في التحريض على
القتل و الدمار و الفتنة ، ليس قتل العدوالصهيوني الذي لا يرحم و لا دحض حجته و لا لبيان فساد قضيته ، و انما
نستخدمها لاشعال نار الفتنة بين ابناء الدم الواحد ، الدين الواحد ، و الأرض و العرض و القضية الواحدة .
ماذا أقول و كلي حسرة و ألم , يكفرون البعض و ينتعتون البعض الآخر بأنهم عملاء و مأجورين و قتلة ، كثيرة هي
الالفاظ التي تستخدم لاشعال الفتنة و تدعو لاهدار المزيد من الدماء التي للأسف لا نعرف ان كانت تعتبر زيادة في
رصيد الشهداء ام انهم يقتلون هباء و لا يعرف مصيرهم ، كل الكلمات تائهة في وصف كل مشاعر الألم التي
تعتريني كيف هذا ؟ كيف نسمح لهم ؟ هل هي قضيتنا الآن ؟ قضية تافهة للقتال على توافه ...أين سنذهب من
حساب الله الذي سوف يسألنا عن عقولنا و دماؤنا و شبابنا . اخوتي كيف ننسى الله و نحن في امس الحاجة
لتذكره . نسينا قضيتنا و فشلنا فشلا ذريعا و لا اعتقد ان هذا العار يمكن ان تمحيه السنين مهما طالت ، ان هذا
العار طال كل فلسطيني ، فليشهد العالم على سقوط العلم الفلسطيني بأيادي أبنائه و ليس بيد العدو الصهيوني
، و أخيرا رسالتي لتلك الاذاعات التي تروج للفتنة و تقلب الحقائق راعوا الله بما تفعلون ، فكل ما تقولون و كل ما
يتبع قولكم انتم محاسبون عليه ، أمام الله و امام البشر و سيحاسبكم التاريخ على جرائمكم ، لم تدم لغيركم و
لن تدوم لكم ، تذكروا تلك الكلمات و كفى تلاعبا بعقولنا لم نعد كما لم نكن يوما أصحاب عقل ساذج ، كنا دوما اصحاب البطولات لا تقتلوها بدم بارد .