عاشق الحور
06-11-2007, 11:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اكاد أجزم أن لا أحد يعلم عن هذه الخطبة ولا حتى عن اسمها الا ما ندر
أما عنهــا فاسمحو لي بالحديث
فقد كانت الكوفة بقعة من بلادالمسلمين أعجزت كل الخلفاء الذين أمروا عليها
فكانت خطبة البتراء للخليفة زياد بن أبي سفيان
أما بعد : فإن الجهالة الجهلاء ، والضلالة العمياء ، والغي الموفي بأهله على النار ، ما فيه سفهاؤكم ، ويشتمل عليه حلماؤكم ،
من الأمور التي يشب فيها الصغير ، ولا يتحاشى عنها الكبير!
كأنكم لم تقرؤوا كتاب الله ولم تسمعوا ما أعد من الثواب الكريم لأهل طاعته ، والعذاب الأليم لأهل معصيته!
قربتم القرابة وبعدتم الدين ، كل امريء منكم يذب عن سفيهه صنع من لا يخاف عاقبة ولا يرجو معاداً ، ما أنتم بالحلماء ، وقد اتبعتم السفهاء!
حرام علي الطعام والشراب ، حتى أُسويها بالأرض هدماً وإحراقاً.... إني رأيت آخر هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلح به أوله ، لين في غير ضعف ، وشدة في غير عنف .
وإني أقسم بالله لآخذن الولي بالمولى ، والقيم بالطاعن ، والمقبل بالمدبر ، والمطيع بالعاصي ، والصحيح بالسقيم ،
حتى يلقى الرجل منكم أخاه فيقول : " انج سعد ، فقد هلك سعيد " أو تستقيم قناتكم .
وإياي ودلج الليل ، فإني لا أوتى بمدلج إلا سفكت دمه " حظر التجوال ليلا " ،
وإياي ودعوى الجاهلية فإني لا أجد داعياً بها إلا قطعت لسانه " تهديد من اختلاق الفتنة الاعلامية "،
ولقد أحدتثم أحداثاً لم تكن ، ولقد أحدثنا لكل ذنب عقوبة ،
فمن غرَّق قوماً غرّقناه ، ومن أحرق قوماً أحرقناه ، ومن نقب بيتاً نقبنا عن قلبه ، ومن نبش قبراً دفناه فيه حياً . " الجزاء من جنس العمل "
وايم الله إن لي فيكم لصرعى كثيرة ، فليحذر كل منكم أن يكون من صرعاي
قال زياد هذه الخطبة حين عين واليا في العراق - في الكوفة - بعد ان اعجزت الكوفة الخلفاء حين ردوا كل وال يتم تعيينه واعجزوه
الى ان جاء الرجل الذي قمع وساخة المجرمين هناك (انظروا قبح جرائمهم من خلال الخطبة: تغريق الناس؛ حرقهم؛ نبش القبور؛ الخ)
وعلى ما أظن أن تدنيس المساجد وقتل الأئمة يعادل ذلك جرمــا !!
أما عن وصفها بالبتراء ، فهذا لأنها بترت الحال الذي كانت عليه الكوفة من فلتان وتسيب وأعادته إلى الأمن والأمان ..
فزياد كان من أكثر المعجبين بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان يقلده في فصاحته وبلاغته وورعه وتقواه ..
لكنه أيضاً كان قائد عسكري فيه عنف وشدة على الباطل تصل إلى حد الرهق ..
ولو طُلب مني مقارنته بأحد الصحابة لقلت خالد بن الوليد رضي الله عنه ..
فهل تدخل حماس في الموضوع وتجيبها من آخرها؟! ياريت
:icon28: :icon28: :icon28: :icon28:
WIDTH=1 HEIGHT=1
اكاد أجزم أن لا أحد يعلم عن هذه الخطبة ولا حتى عن اسمها الا ما ندر
أما عنهــا فاسمحو لي بالحديث
فقد كانت الكوفة بقعة من بلادالمسلمين أعجزت كل الخلفاء الذين أمروا عليها
فكانت خطبة البتراء للخليفة زياد بن أبي سفيان
أما بعد : فإن الجهالة الجهلاء ، والضلالة العمياء ، والغي الموفي بأهله على النار ، ما فيه سفهاؤكم ، ويشتمل عليه حلماؤكم ،
من الأمور التي يشب فيها الصغير ، ولا يتحاشى عنها الكبير!
كأنكم لم تقرؤوا كتاب الله ولم تسمعوا ما أعد من الثواب الكريم لأهل طاعته ، والعذاب الأليم لأهل معصيته!
قربتم القرابة وبعدتم الدين ، كل امريء منكم يذب عن سفيهه صنع من لا يخاف عاقبة ولا يرجو معاداً ، ما أنتم بالحلماء ، وقد اتبعتم السفهاء!
حرام علي الطعام والشراب ، حتى أُسويها بالأرض هدماً وإحراقاً.... إني رأيت آخر هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلح به أوله ، لين في غير ضعف ، وشدة في غير عنف .
وإني أقسم بالله لآخذن الولي بالمولى ، والقيم بالطاعن ، والمقبل بالمدبر ، والمطيع بالعاصي ، والصحيح بالسقيم ،
حتى يلقى الرجل منكم أخاه فيقول : " انج سعد ، فقد هلك سعيد " أو تستقيم قناتكم .
وإياي ودلج الليل ، فإني لا أوتى بمدلج إلا سفكت دمه " حظر التجوال ليلا " ،
وإياي ودعوى الجاهلية فإني لا أجد داعياً بها إلا قطعت لسانه " تهديد من اختلاق الفتنة الاعلامية "،
ولقد أحدتثم أحداثاً لم تكن ، ولقد أحدثنا لكل ذنب عقوبة ،
فمن غرَّق قوماً غرّقناه ، ومن أحرق قوماً أحرقناه ، ومن نقب بيتاً نقبنا عن قلبه ، ومن نبش قبراً دفناه فيه حياً . " الجزاء من جنس العمل "
وايم الله إن لي فيكم لصرعى كثيرة ، فليحذر كل منكم أن يكون من صرعاي
قال زياد هذه الخطبة حين عين واليا في العراق - في الكوفة - بعد ان اعجزت الكوفة الخلفاء حين ردوا كل وال يتم تعيينه واعجزوه
الى ان جاء الرجل الذي قمع وساخة المجرمين هناك (انظروا قبح جرائمهم من خلال الخطبة: تغريق الناس؛ حرقهم؛ نبش القبور؛ الخ)
وعلى ما أظن أن تدنيس المساجد وقتل الأئمة يعادل ذلك جرمــا !!
أما عن وصفها بالبتراء ، فهذا لأنها بترت الحال الذي كانت عليه الكوفة من فلتان وتسيب وأعادته إلى الأمن والأمان ..
فزياد كان من أكثر المعجبين بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان يقلده في فصاحته وبلاغته وورعه وتقواه ..
لكنه أيضاً كان قائد عسكري فيه عنف وشدة على الباطل تصل إلى حد الرهق ..
ولو طُلب مني مقارنته بأحد الصحابة لقلت خالد بن الوليد رضي الله عنه ..
فهل تدخل حماس في الموضوع وتجيبها من آخرها؟! ياريت
:icon28: :icon28: :icon28: :icon28:
WIDTH=1 HEIGHT=1