ابومهدي
12-23-2005, 12:25 PM
حماس" تلتقي السيد حسن نصر الله
التقى وفد من حركة حماس ضمّ الأستاذ محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس والأستاذ أسامة حمدان ممثل الحركة في لبنان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وقد جرى التداول في التطورات الدولية والإقليمية، وخصوصاً في الشأن الفلسطيني، حيث أكد وفد حماس في هذا اللقاء على رفض الحركة للتدخلات الأجنبية في المنطقة، لاسيما في فلسطين ولبنان وسوريا في هذه المرحلة.
وقد أشار وفد حماس إلى خطورة استخدام المال السياسي في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، الذي عكس نفسه بوضوح في موقف الكونغرس الأميركي الأخير وموقف خافيير سولانا المنسق الأعلى لشؤون السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي، اللذيْن هددا بوقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية في حال مشاركة حركة حماس في الانتخابات التشريعية، إضافة إلى تدخلات عديدة يجري كشفها والتصريح عنها من حين لآخر.
كما أكد الوفد على أن "التهدئة" كانت خياراً عارضاً وطارئاً فرضته الضرورات السياسية، وأن المقاومة هي الخيار الاستراتيجي وهي الأصل، وماعداها هو الاستثناء. وأن التهدئة قد استنفدت أغراضها، وأن الاحتلال الصهيوني لايزال يواصل عدوانه على الشعب الفلسطيني اغتيالاً، واعتقالاً، وهدماً للبيوت، وتجريفاً للحقول وبناءً للجدار الفاصل.
التقى وفد من حركة حماس ضمّ الأستاذ محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس والأستاذ أسامة حمدان ممثل الحركة في لبنان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وقد جرى التداول في التطورات الدولية والإقليمية، وخصوصاً في الشأن الفلسطيني، حيث أكد وفد حماس في هذا اللقاء على رفض الحركة للتدخلات الأجنبية في المنطقة، لاسيما في فلسطين ولبنان وسوريا في هذه المرحلة.
وقد أشار وفد حماس إلى خطورة استخدام المال السياسي في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، الذي عكس نفسه بوضوح في موقف الكونغرس الأميركي الأخير وموقف خافيير سولانا المنسق الأعلى لشؤون السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي، اللذيْن هددا بوقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية في حال مشاركة حركة حماس في الانتخابات التشريعية، إضافة إلى تدخلات عديدة يجري كشفها والتصريح عنها من حين لآخر.
كما أكد الوفد على أن "التهدئة" كانت خياراً عارضاً وطارئاً فرضته الضرورات السياسية، وأن المقاومة هي الخيار الاستراتيجي وهي الأصل، وماعداها هو الاستثناء. وأن التهدئة قد استنفدت أغراضها، وأن الاحتلال الصهيوني لايزال يواصل عدوانه على الشعب الفلسطيني اغتيالاً، واعتقالاً، وهدماً للبيوت، وتجريفاً للحقول وبناءً للجدار الفاصل.