قسامي غزة
06-07-2007, 10:23 AM
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/25046.imgcache.jpg
قالت صحيفة هآرتس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب من إسرائيل أن تسمح لشحنات أسلحة مرسلة من دول عربية بما فيها مصر لدخول قطاع غزة .
وقال عباس أنه يحتاج هذه الأسلحة لمواجهة قوة حماس التي تفوق قوة قواته في غزة بشكل كبير، حسب الصحيفة .
وأضافت الصحيفة في عددها الصادر الخميس 7/6/2007 ، أن إسرائيل لم ترد رسمياً على هذا الطلب بعد ، مشيرة أن الصفقة تتضمن إدخال سيارات مدرعة والمئات من قاذفات "ار بي جى" وآلاف القنابل والملايين من حبات الرصاص"، على حد تعبير الصحيفة.
وقد أضافت المصدر أنه خلال اللقاء الأمني قال عباس أن السيارات (المدرعات) المصفحة هي لحمايته وشخصياته من "حماس"، كما قالت الصحيفة .
وقالت المصادر الفلسطينية أن السيارات فعلياً أصبحت في جمهورية مصر .
وكانت قوات الاحتلال سمحت بدخول عدة شحنات لعباس وكانت حوالي 2.500 بندقية وملايين الأعيرة النارية قدمتها مصر والأردن وذلك من خلال تنسيق أمني كامل مع الاحتلال .
وقالت الصحيفة أن بعض هذه الطلبات قدمها عباس أثناء الاجتماعات الأخيرة المباشرة والبعض الآخر قدمت عن طريق المنسق الأمني الأمريكي كيث دايتون .
وقد أوردت الصحيفة أن إسرائيل قد تسمح للسيارات المصفحة بالدخول طالما أنها لا تشكل خطر على دولة إسرائيل، لافتة أنه في الماضي سمحت إسرائيل لعرفات بإدخال آليات مصفحة مهترئة (قديمة)، حسب الصحيفة .
ومن جهة أخرى فان إسرائيل تخشى دخول قذائف الـ اربي جى الصاروخية ، لأنها قد تقع في يد حماس وقد تستخدمها ضد قوات الاحتلال.
وقد كشفت الصحيفة أن الرئيس قال خلال لقاء أمني مغلق يوم الاثنين أنه محبط من إسرائيل لعدم سماحها بإدخال الأسلحة لقوات عباس وقد علق عباس بأن أجهزته أضعف من أجهزة المقاومة .
من جهتها قالت المخابرات الاسرائيلية أنه لا يوجد لا يوجد لديها إجماع حول القوة الحقيقية لكلا الطرفين حماس وفتح في غزة ، وقد قال معظم خبراء وقادة الشين بيت أن حركة فتح في تضاؤل وتفكك مستمر في غزة وأنها ستواجه في المرحلة المقبلة اندحارها على يد عناصر من حماس خلال المواجهة المتوقعة ، الأمر الذي أثار الجدل في أنه لا يوجد دعم لفتح لأن الدعم الذي يصل يقع باستمرار في أيدي حماس .
وقالت بعض مصادر الاستخبارات ، أن فتح يمكن إحياءها وهي ليست مستسلمة وأن خيار دعمها عسكرياً من الخارج في وجه حماس هو أمر يجب أن يأخذ بالحسبان واستدلوا على الجولة الأخيرة من الاقتتال الفائت بأن فتح قد تكون قوية بشكل أكبر من الاعتيادي قليلاً، الا أنها قالت ، الذي جعلها قوية أمام حماس أن حركة حماس تقصد عدم الرد على الاعتداء على عناصرها .
وكانت دحلان أنشاء قوة عسكرية تابعة له منذ عدة أشهر مضت، ويبلغ قوامها عدة آلاف من حرس الرئاسة وقد تدربوا بمساعدة أمريكية في دول عربية وتوقعت الصحيفة أن تكون "تنفيذية فتح هي القوة المرادفة للقوة التنفيذية التابعة للداخلية الفلسطينية وبلغ قوامها 1000 مقاتل .
قالت صحيفة هآرتس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب من إسرائيل أن تسمح لشحنات أسلحة مرسلة من دول عربية بما فيها مصر لدخول قطاع غزة .
وقال عباس أنه يحتاج هذه الأسلحة لمواجهة قوة حماس التي تفوق قوة قواته في غزة بشكل كبير، حسب الصحيفة .
وأضافت الصحيفة في عددها الصادر الخميس 7/6/2007 ، أن إسرائيل لم ترد رسمياً على هذا الطلب بعد ، مشيرة أن الصفقة تتضمن إدخال سيارات مدرعة والمئات من قاذفات "ار بي جى" وآلاف القنابل والملايين من حبات الرصاص"، على حد تعبير الصحيفة.
وقد أضافت المصدر أنه خلال اللقاء الأمني قال عباس أن السيارات (المدرعات) المصفحة هي لحمايته وشخصياته من "حماس"، كما قالت الصحيفة .
وقالت المصادر الفلسطينية أن السيارات فعلياً أصبحت في جمهورية مصر .
وكانت قوات الاحتلال سمحت بدخول عدة شحنات لعباس وكانت حوالي 2.500 بندقية وملايين الأعيرة النارية قدمتها مصر والأردن وذلك من خلال تنسيق أمني كامل مع الاحتلال .
وقالت الصحيفة أن بعض هذه الطلبات قدمها عباس أثناء الاجتماعات الأخيرة المباشرة والبعض الآخر قدمت عن طريق المنسق الأمني الأمريكي كيث دايتون .
وقد أوردت الصحيفة أن إسرائيل قد تسمح للسيارات المصفحة بالدخول طالما أنها لا تشكل خطر على دولة إسرائيل، لافتة أنه في الماضي سمحت إسرائيل لعرفات بإدخال آليات مصفحة مهترئة (قديمة)، حسب الصحيفة .
ومن جهة أخرى فان إسرائيل تخشى دخول قذائف الـ اربي جى الصاروخية ، لأنها قد تقع في يد حماس وقد تستخدمها ضد قوات الاحتلال.
وقد كشفت الصحيفة أن الرئيس قال خلال لقاء أمني مغلق يوم الاثنين أنه محبط من إسرائيل لعدم سماحها بإدخال الأسلحة لقوات عباس وقد علق عباس بأن أجهزته أضعف من أجهزة المقاومة .
من جهتها قالت المخابرات الاسرائيلية أنه لا يوجد لا يوجد لديها إجماع حول القوة الحقيقية لكلا الطرفين حماس وفتح في غزة ، وقد قال معظم خبراء وقادة الشين بيت أن حركة فتح في تضاؤل وتفكك مستمر في غزة وأنها ستواجه في المرحلة المقبلة اندحارها على يد عناصر من حماس خلال المواجهة المتوقعة ، الأمر الذي أثار الجدل في أنه لا يوجد دعم لفتح لأن الدعم الذي يصل يقع باستمرار في أيدي حماس .
وقالت بعض مصادر الاستخبارات ، أن فتح يمكن إحياءها وهي ليست مستسلمة وأن خيار دعمها عسكرياً من الخارج في وجه حماس هو أمر يجب أن يأخذ بالحسبان واستدلوا على الجولة الأخيرة من الاقتتال الفائت بأن فتح قد تكون قوية بشكل أكبر من الاعتيادي قليلاً، الا أنها قالت ، الذي جعلها قوية أمام حماس أن حركة حماس تقصد عدم الرد على الاعتداء على عناصرها .
وكانت دحلان أنشاء قوة عسكرية تابعة له منذ عدة أشهر مضت، ويبلغ قوامها عدة آلاف من حرس الرئاسة وقد تدربوا بمساعدة أمريكية في دول عربية وتوقعت الصحيفة أن تكون "تنفيذية فتح هي القوة المرادفة للقوة التنفيذية التابعة للداخلية الفلسطينية وبلغ قوامها 1000 مقاتل .