قسامي غزة
06-07-2007, 10:16 AM
أطلق مسلحون ينتمون للتيار الدحلاني في حركة فتح فجر الليلة اليوم الخميس 7/6 النار تجاه مجموعة من المقاومين من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في منطقة تل السلطة غرب مدينة رفح جنوب القطاع .
وأفاد مراسلنا في المدينة أن مسلحون يتبعون لحركة فتح فتحوا نيران أسلحتهم تجاه مجموعة مقاومين بشكل مفاجئ ، إلا أن عناصر كتائب القسام ردوا على مصدر النيران ولاحقوا القتلة الذين فتحوا النار تجاههم ، وأوضح مراسلنا أن المسلحين تحصونا داخل منزل بعد إطلاقهم النار على مجموعة المقاومين التابعين لكتائب القسام .
وأشار مراسلنا أن اشتباكات مسلحة وقعت بين عناصر فتح المعتدين وعناصر من كتائب القسام ، ما أدى لمقتل المدعو ( محمد وهبة ) أحد القتلة ومطلقي النار على المقاومين ، وإصابة المدعو حسن جودة.
وأفادت مصادر أمنية خاصة بفلسطين الآن بمدينة رفح أن المسلحون يتبعون للمدعو إياد عاشور أحد أذناب الاحتلال والذي يعتبر من مفتعلي الفتنة والاقتتال الداخلي بمدينة رفح ، والذي يعمل لصالح التيار الدحلاني في حركة فتح .
يذكر أن المدعو عاشور كان قد قام باختطاف أحد عناصر كتائب القسام في التهدئة الأخيرة بين حركتي حماس وفتح والتحقيق معه .
ويسجل هذا الخرق الثاني خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بعد اختطاف أحد مرافقي رئيس الوزراء الفلسطيني بمدينة غزة أمس وإطلاق سراحه بعد تعذيبه ، الأمر الذي يعطي مؤشرا خطيراً بأن هناك تيار داخل حركة فتح يحاول إعادة الوضع إلى مسلسل الاقتتال الداخلي والوقوع في حرب أهلية ، وفق أجندات دحلانية خاصة
وأفاد مراسلنا في المدينة أن مسلحون يتبعون لحركة فتح فتحوا نيران أسلحتهم تجاه مجموعة مقاومين بشكل مفاجئ ، إلا أن عناصر كتائب القسام ردوا على مصدر النيران ولاحقوا القتلة الذين فتحوا النار تجاههم ، وأوضح مراسلنا أن المسلحين تحصونا داخل منزل بعد إطلاقهم النار على مجموعة المقاومين التابعين لكتائب القسام .
وأشار مراسلنا أن اشتباكات مسلحة وقعت بين عناصر فتح المعتدين وعناصر من كتائب القسام ، ما أدى لمقتل المدعو ( محمد وهبة ) أحد القتلة ومطلقي النار على المقاومين ، وإصابة المدعو حسن جودة.
وأفادت مصادر أمنية خاصة بفلسطين الآن بمدينة رفح أن المسلحون يتبعون للمدعو إياد عاشور أحد أذناب الاحتلال والذي يعتبر من مفتعلي الفتنة والاقتتال الداخلي بمدينة رفح ، والذي يعمل لصالح التيار الدحلاني في حركة فتح .
يذكر أن المدعو عاشور كان قد قام باختطاف أحد عناصر كتائب القسام في التهدئة الأخيرة بين حركتي حماس وفتح والتحقيق معه .
ويسجل هذا الخرق الثاني خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بعد اختطاف أحد مرافقي رئيس الوزراء الفلسطيني بمدينة غزة أمس وإطلاق سراحه بعد تعذيبه ، الأمر الذي يعطي مؤشرا خطيراً بأن هناك تيار داخل حركة فتح يحاول إعادة الوضع إلى مسلسل الاقتتال الداخلي والوقوع في حرب أهلية ، وفق أجندات دحلانية خاصة