hamis
06-04-2007, 06:45 AM
سميح المدهون وشلايل وطموس ..قتلة تحت حماية وعباءة عباس
خاص-فلسطين مباشر
حصل "فلسطين مباشر" على صورة نادرة وحديثة للمدعو سميح المدهون بمعية الرئيس محمود عباس وهو يحضنه بإبتسامة عريضة، ويظهر فيها المدهون متمنطق بالزي العسكري والسلاح الذي ينفذ فيه جرائمه، في مباركة واضحة من قمة الهرم عباس لعمليات الإجرام التي نفذها المدهون ومازال ينفذها هو ومنصور شلايل ونبيل طموس أصحاب المسلسل الحافل من القلتان الأمني والفوضى.
الثلاثة محل الجدل
وعلم مراسلنا من مصادر خاصة أن صورة عباس والمدهون التقطت ليلاً أثناء زيارة عباس الأولى لغزة، بعد موجة الأحداث المؤسفة الأخيرة التي إفتعلها الفئة الباغية و قيادات متمردة في الأجهزة الأمنية ومن التيار الإستئصالي لحركة فتح والذي يقودة محمد دحلان، وهذا ما اثبتته المعلومات الصحفية بعد تدقيق وتحليل الصورة بالزمان والمكان.
وأكدت المصادر أن المدهون وشلايل وطموس "محل الجدل بمسئوليتهم عن الفلتان الأمني"، يقيمون فيما يسمى بالمربع الأمني بمنطقة تل الهوا في الأبراج الواقعة بين مقري منزل الرئيس عباس وجهاز الأمني الوقائي، دون أن يتم تحديد الموضع الذي يقيمون فيه بالضبط وينفذون من خلاله مخططاتهم الإجرامية التي حملت بصماتهم في الأحداث الأخيرة.
وأكدت أن الثلاثة"المدهون وشلايل وطموس" يتنقلون بحراسات مشددة بين مايعرف بمنتدى الرئيس ومقر الوقائي ومجمع السرايا، دون كلل منهم عن مضاعفة تجنيد عصابات تسمى "قوات خاصة"لتنفيذ المخططات التي يُعدونها، مؤكدة المصادر أن معظم عمليات الإعدام والتحقيقات والاعتداءات على المواطنين من صنع أيديهم، بحيث يستغلون عناصر الأجهزة الأمنية ضمن تلك القوات الخاصة التي تخضع لمسئوليتهم مباشرة لتنفيذ مهماتهم الإجرامية المبرمجة.
آلية تنفيذ الإعدام
وكشفت المصادر الخاصة عن آلية التنفيذ المتبعة في عمليات الإعدام التي قاموا بها ومازالوا يعدون لغيرها، وقال" أنه عندما كان يتم إختطاف مواطن أو مجموعة من هنا أوهناك، فإنه يتم تحويلهم مباشرة إلى منتدى الرئيس "المذبح"حتى يتم التحقيق معهم، ومن ثم تقوم تلك القوة الخاصة التابعة للمدهون وشلايل وطموس بنقلهم إلى مسرح الإعدام من أجل تنفيذ الإعدام بعد البت فيها خلال "محكمتهم الثلاثية الضيقة"، عدا عن أوامر إطلاق النار والخطف ونصب الجواجز التي يديرونها عبر الأجهزة اللاسلكية والهواتف الخلوية.
هذه الصورة النادرة لسميح المدهون مع الرئيس عباس، كشفت أنه يتمتع بغطاء تنظيمي وأمني من أعلى هرم فيهما، منذ اليوم الأول الذي بدأ يظهر فيه جرائمه في منطقة شمال القطاع، والتي على أساسها تم ترحيله مرغماً، بعد التهديدات التي شعر بها قادته على حياته،ولاسيما أنه الابن المدلل لمحمد دحلان الذي أتخذه أداة طيعة له في معظم مخططاته الانقلابية على الحكومة العاشرة وعمليات إطلاق النار واغتيال عناصرحركة حماس وجناحها العسكري كتائب القسام، إضافة على عمليات العبث والتخريب في المؤسسات الخدماتية ومنازل المواطنين الآمنين.
يذكر أن تم ترحيل سميح المدهون، للسكن في مكان آخر بناءً على اتفاق تم بين حركتي حماس وفتح، حيث جرى الاتفاق وقتها على حل مشكلة الشمال جذرياً، وأن تكون البداية بخروج المدهون من المنطقة، لأن حماس تتهمه بأنه أساس افتعال المشاكل والاقتتال الداخلي في شمال قطاع غزة، وهذا ما اثبتته الموجة الأخيرة من الأحداث المؤسفة التي هدأت نسبياً في الشمال.
قوات خاصة للأجهزة
من جهة أخرى رصد مراسلنا بعض روايات عناصر قوات حرس الرئيس ممن يعملون داخل منتدى الرئيس، حيث أكد أحدهم أن اجتماعات سرية جمعت قادة الأجهزة الأمنية بالمدهون وشلايل وطموس داخل المنتدى، دون الإفصاح من قبل قادتهم عن طبيعة الإجتماع وقراراته، ولكنه أوضح أنه وزملائه كانوا على يقين أن كل إجتماع سيعقبه مصيبة كبرى على حد تعبيره.
وقال" كنت أتمنى أن لا أكون في دوامي الرسمي في المنتدى خلال الأحداث المؤسفة، كي لا يجبرونني على تنفيذ أيٍ من مهامهم الإجرامية"، مشيراً أن خوفه منعه من متابعة أي إذاعات أو محطات إخبارية غير "تلفزيون فلسطين و إذاعتي الشباب والحرية" التي كانت تبث الإشاعات المغايرة للحقيقة التي يعرفها ويرى منفذيها.
وهذا ما أكده عنصر آخر من عناصر حرس الرئيس الذي قال أن القوات الخاصة من حرس الرئيس الموكلة بتنفيذ المهمات الإجرامية كانت تعمل بسرية تامة، حيث يخرجون ملثمين ومدججين بالسلاح ومن ثم يعودوا بعد إنقضاء مهمتهم أيضاً ملثمين، كما أنه تتوفرلهم كافة سبل الراحة داخل المقرجزاءً على أفعالهم التي لا نقبلها.
وأضاف أنه يتوارد إليه أنباء أن تم فرز قوة خاصة لكل جهاز أمني على حدة، مبيناً أن إختيارهم يتم على أسس ومعايير خاصة، وعلى رأسها أن يكون الواحد منهم جاهلاً وحاقداً، مؤكداً جميع هؤلاء العناصر للقوات الخاصة لا يتمتعون باحترام بين زملائهم أومحيطهم الذي يعيشون ، لما يعرف عنهم من عدم التزامهم ودنو أخلاقهم.
تنسيق مشترك مع الاحتلال
بعد أن لفظ شمال القطاع المدهون وشلايل وطموس الذي ابتعد لفترة وجيزة خارج البلاد، يتخوف أهالي منطقة تل الهوى من وجودهم هؤلاء المتهمين بجرائم عديدة بينهم، وخاصة بعد أن كُشف الأمر لجميع السكان بأنهم نقلوا من الشمال إلى تل الهوى، حيث يحملهم أهالي المغدورين مسئولية دم أبنائهم ويتوعدون بالإنتقام منهم.
أحد الأطباء المشهورين من سكان تل الهوى، أكد لنا أن قيادات أمنية حاولت مراراً وتكراراً إقناع بعض الأطباء والممرضين أن يتم استدعائهم للعمل داخل المنتدى ليقوموا على رعاية الجرحى من طرفهم، مؤكداً أنه رفض وباقي الأطباء هذا العرض المخزي مقابل راتب كبير، لأن ذلك يعتبر مشاركة لهم في جرائمهم.
واعتبر أن نقل الجرحى من عناصر الأجهزة الأمنية الذين أصيبوا خلال الأحداث إلى داخل مستشقيات الكيان الصهيوني بالسرعة التي حدثت، دليل واضح على التنسيق المشترك لافتعال الإحداث ومساندة الاحتلال للجرائم التي ينفذها عناصر الأجهزة الأمنية بحق شعبنا .
إجرام وصل إلى ذروته
ولا يتوقع الكثير من سكان تل الهوى الذين قابلناهم، أن تكون الموجة السابقة من الأحداث المؤسفة الأخيرة، لما اعتبروه من إجرام وصل إلى ذروتة بإلإعدام على الهوية والتنظيم واللحية والنقاب، مطالبين الرئيس عباس بعدم توفير الغطاء والحماية لمن قاموا بتلك الجرائم ترحيلهم خارج البلاد ونفيهم إذا ما رغب في تسليمهم.
وعن ذلك قالت المكلومة"أم صالح" زوجة المجاهد القسامي هاني قلجة، " مصير زوجي العابد المجاهد أن يُقتل قتلاً شنيعًاً، وأن تخرج أمعاءه وأشلاءه على أيدي أحفاد هولاكو المدهون وشلايل وطموس بأمر من عميل إسرائيل والأمريكان محمد دحلان أمرّضه الله وأعياه وأخزاه في الدنيا والآخرة وحسبنا الله ونعم الوكيل".
وأضافت الزوجة المكلومة" لا زلت مصدومة لا أصدق ما جرى لزوجي من تنكيل وتمثيل بجثتة من المشركين الفجرة، وأشك بأن بشرٌ مثلنا يفعلون هذه الجريمة ..مسلمون يقتلون ويعذبون ويفتحون ظهر زوجي و رأسه لمجرد خلافٍ في الرأي.. أين نحن.. واللهٍ مافي لقب يوصف بشاعتهم وقذارتهم وانحطاطهم الأخلاقي أفضل من أحفاد هولاكو !؟".
:icon28: :icon28: :icon28:
http://www.livep.ps/portal/d3433878-3e20-4953-8572-06d1f15cc2b5.aspx
خاص-فلسطين مباشر
حصل "فلسطين مباشر" على صورة نادرة وحديثة للمدعو سميح المدهون بمعية الرئيس محمود عباس وهو يحضنه بإبتسامة عريضة، ويظهر فيها المدهون متمنطق بالزي العسكري والسلاح الذي ينفذ فيه جرائمه، في مباركة واضحة من قمة الهرم عباس لعمليات الإجرام التي نفذها المدهون ومازال ينفذها هو ومنصور شلايل ونبيل طموس أصحاب المسلسل الحافل من القلتان الأمني والفوضى.
الثلاثة محل الجدل
وعلم مراسلنا من مصادر خاصة أن صورة عباس والمدهون التقطت ليلاً أثناء زيارة عباس الأولى لغزة، بعد موجة الأحداث المؤسفة الأخيرة التي إفتعلها الفئة الباغية و قيادات متمردة في الأجهزة الأمنية ومن التيار الإستئصالي لحركة فتح والذي يقودة محمد دحلان، وهذا ما اثبتته المعلومات الصحفية بعد تدقيق وتحليل الصورة بالزمان والمكان.
وأكدت المصادر أن المدهون وشلايل وطموس "محل الجدل بمسئوليتهم عن الفلتان الأمني"، يقيمون فيما يسمى بالمربع الأمني بمنطقة تل الهوا في الأبراج الواقعة بين مقري منزل الرئيس عباس وجهاز الأمني الوقائي، دون أن يتم تحديد الموضع الذي يقيمون فيه بالضبط وينفذون من خلاله مخططاتهم الإجرامية التي حملت بصماتهم في الأحداث الأخيرة.
وأكدت أن الثلاثة"المدهون وشلايل وطموس" يتنقلون بحراسات مشددة بين مايعرف بمنتدى الرئيس ومقر الوقائي ومجمع السرايا، دون كلل منهم عن مضاعفة تجنيد عصابات تسمى "قوات خاصة"لتنفيذ المخططات التي يُعدونها، مؤكدة المصادر أن معظم عمليات الإعدام والتحقيقات والاعتداءات على المواطنين من صنع أيديهم، بحيث يستغلون عناصر الأجهزة الأمنية ضمن تلك القوات الخاصة التي تخضع لمسئوليتهم مباشرة لتنفيذ مهماتهم الإجرامية المبرمجة.
آلية تنفيذ الإعدام
وكشفت المصادر الخاصة عن آلية التنفيذ المتبعة في عمليات الإعدام التي قاموا بها ومازالوا يعدون لغيرها، وقال" أنه عندما كان يتم إختطاف مواطن أو مجموعة من هنا أوهناك، فإنه يتم تحويلهم مباشرة إلى منتدى الرئيس "المذبح"حتى يتم التحقيق معهم، ومن ثم تقوم تلك القوة الخاصة التابعة للمدهون وشلايل وطموس بنقلهم إلى مسرح الإعدام من أجل تنفيذ الإعدام بعد البت فيها خلال "محكمتهم الثلاثية الضيقة"، عدا عن أوامر إطلاق النار والخطف ونصب الجواجز التي يديرونها عبر الأجهزة اللاسلكية والهواتف الخلوية.
هذه الصورة النادرة لسميح المدهون مع الرئيس عباس، كشفت أنه يتمتع بغطاء تنظيمي وأمني من أعلى هرم فيهما، منذ اليوم الأول الذي بدأ يظهر فيه جرائمه في منطقة شمال القطاع، والتي على أساسها تم ترحيله مرغماً، بعد التهديدات التي شعر بها قادته على حياته،ولاسيما أنه الابن المدلل لمحمد دحلان الذي أتخذه أداة طيعة له في معظم مخططاته الانقلابية على الحكومة العاشرة وعمليات إطلاق النار واغتيال عناصرحركة حماس وجناحها العسكري كتائب القسام، إضافة على عمليات العبث والتخريب في المؤسسات الخدماتية ومنازل المواطنين الآمنين.
يذكر أن تم ترحيل سميح المدهون، للسكن في مكان آخر بناءً على اتفاق تم بين حركتي حماس وفتح، حيث جرى الاتفاق وقتها على حل مشكلة الشمال جذرياً، وأن تكون البداية بخروج المدهون من المنطقة، لأن حماس تتهمه بأنه أساس افتعال المشاكل والاقتتال الداخلي في شمال قطاع غزة، وهذا ما اثبتته الموجة الأخيرة من الأحداث المؤسفة التي هدأت نسبياً في الشمال.
قوات خاصة للأجهزة
من جهة أخرى رصد مراسلنا بعض روايات عناصر قوات حرس الرئيس ممن يعملون داخل منتدى الرئيس، حيث أكد أحدهم أن اجتماعات سرية جمعت قادة الأجهزة الأمنية بالمدهون وشلايل وطموس داخل المنتدى، دون الإفصاح من قبل قادتهم عن طبيعة الإجتماع وقراراته، ولكنه أوضح أنه وزملائه كانوا على يقين أن كل إجتماع سيعقبه مصيبة كبرى على حد تعبيره.
وقال" كنت أتمنى أن لا أكون في دوامي الرسمي في المنتدى خلال الأحداث المؤسفة، كي لا يجبرونني على تنفيذ أيٍ من مهامهم الإجرامية"، مشيراً أن خوفه منعه من متابعة أي إذاعات أو محطات إخبارية غير "تلفزيون فلسطين و إذاعتي الشباب والحرية" التي كانت تبث الإشاعات المغايرة للحقيقة التي يعرفها ويرى منفذيها.
وهذا ما أكده عنصر آخر من عناصر حرس الرئيس الذي قال أن القوات الخاصة من حرس الرئيس الموكلة بتنفيذ المهمات الإجرامية كانت تعمل بسرية تامة، حيث يخرجون ملثمين ومدججين بالسلاح ومن ثم يعودوا بعد إنقضاء مهمتهم أيضاً ملثمين، كما أنه تتوفرلهم كافة سبل الراحة داخل المقرجزاءً على أفعالهم التي لا نقبلها.
وأضاف أنه يتوارد إليه أنباء أن تم فرز قوة خاصة لكل جهاز أمني على حدة، مبيناً أن إختيارهم يتم على أسس ومعايير خاصة، وعلى رأسها أن يكون الواحد منهم جاهلاً وحاقداً، مؤكداً جميع هؤلاء العناصر للقوات الخاصة لا يتمتعون باحترام بين زملائهم أومحيطهم الذي يعيشون ، لما يعرف عنهم من عدم التزامهم ودنو أخلاقهم.
تنسيق مشترك مع الاحتلال
بعد أن لفظ شمال القطاع المدهون وشلايل وطموس الذي ابتعد لفترة وجيزة خارج البلاد، يتخوف أهالي منطقة تل الهوى من وجودهم هؤلاء المتهمين بجرائم عديدة بينهم، وخاصة بعد أن كُشف الأمر لجميع السكان بأنهم نقلوا من الشمال إلى تل الهوى، حيث يحملهم أهالي المغدورين مسئولية دم أبنائهم ويتوعدون بالإنتقام منهم.
أحد الأطباء المشهورين من سكان تل الهوى، أكد لنا أن قيادات أمنية حاولت مراراً وتكراراً إقناع بعض الأطباء والممرضين أن يتم استدعائهم للعمل داخل المنتدى ليقوموا على رعاية الجرحى من طرفهم، مؤكداً أنه رفض وباقي الأطباء هذا العرض المخزي مقابل راتب كبير، لأن ذلك يعتبر مشاركة لهم في جرائمهم.
واعتبر أن نقل الجرحى من عناصر الأجهزة الأمنية الذين أصيبوا خلال الأحداث إلى داخل مستشقيات الكيان الصهيوني بالسرعة التي حدثت، دليل واضح على التنسيق المشترك لافتعال الإحداث ومساندة الاحتلال للجرائم التي ينفذها عناصر الأجهزة الأمنية بحق شعبنا .
إجرام وصل إلى ذروته
ولا يتوقع الكثير من سكان تل الهوى الذين قابلناهم، أن تكون الموجة السابقة من الأحداث المؤسفة الأخيرة، لما اعتبروه من إجرام وصل إلى ذروتة بإلإعدام على الهوية والتنظيم واللحية والنقاب، مطالبين الرئيس عباس بعدم توفير الغطاء والحماية لمن قاموا بتلك الجرائم ترحيلهم خارج البلاد ونفيهم إذا ما رغب في تسليمهم.
وعن ذلك قالت المكلومة"أم صالح" زوجة المجاهد القسامي هاني قلجة، " مصير زوجي العابد المجاهد أن يُقتل قتلاً شنيعًاً، وأن تخرج أمعاءه وأشلاءه على أيدي أحفاد هولاكو المدهون وشلايل وطموس بأمر من عميل إسرائيل والأمريكان محمد دحلان أمرّضه الله وأعياه وأخزاه في الدنيا والآخرة وحسبنا الله ونعم الوكيل".
وأضافت الزوجة المكلومة" لا زلت مصدومة لا أصدق ما جرى لزوجي من تنكيل وتمثيل بجثتة من المشركين الفجرة، وأشك بأن بشرٌ مثلنا يفعلون هذه الجريمة ..مسلمون يقتلون ويعذبون ويفتحون ظهر زوجي و رأسه لمجرد خلافٍ في الرأي.. أين نحن.. واللهٍ مافي لقب يوصف بشاعتهم وقذارتهم وانحطاطهم الأخلاقي أفضل من أحفاد هولاكو !؟".
:icon28: :icon28: :icon28:
http://www.livep.ps/portal/d3433878-3e20-4953-8572-06d1f15cc2b5.aspx