abu-kefa7
06-02-2007, 06:13 PM
موتوا شهداء :-
تماماً كما أوصى جدك القسام في أحراش يعبد وفي ذات جنين (موتوا شهداء) مضيت يا سيد الشهداء لم تغادر وجهك الابتسامة: (هم جاءوا يطلبونني ومن العيب أن أفر من المواجهة، هذه المعركة أخوضها كراً فقط.. احتراماً للقنابل البشرية التي كنت أرسلها واتخذ القرار لها سأخوض المعركة ولو بقيت وحدي، آن الأوان لأتخذ قرار الشهادة لنفسي).. قف أيها المخيم الفقير واستقبل عبق الفرح المتناثر من أحفاد العزة الذين يحفظون وصية الأجداد.. محمود طوالبة.. هذه هي كلمة السر والعنوان لمرحلة جديدة.. مرحلة المتمترسين خلف البنادق والأحزمة الناسفة دفاعاً عن جدار الأمة الأخير.. ثلة من الرجال الرجال صنعوا بدمائهم وأشلائهم المتناثرة أسطورة للفعل المقاوم المبدع كي تختزنها ذاكرة الوطن والأمة والتاريخ و تثمر مع الوقت طوفاناً ليقتلع ما أفسدوا في أرضنا.. قف أيها المخيم واستقبل صدى الشهيد القائد فتحي الشقاقي عندما مر بالأحراش مرة: هنا مهراق دمك يا مولاي ومحط رحالك ومن هنا سأبدأ رحلتي.. سألملم حروفك من تراب الأرض وخوابي الماء، سأفكك رموز شموخك من فوق منبرك المعمد بالدم في مسجد الاستقلال ولن يرتد السيف إلى غمده حتى أجعل اسمك على جبين التاريخ والحاضر وأجعل ملامحك نهراً متدفقاً من الشهداء.. صدقت يا مولاي.. ها هو محمود.. وها هو المخيم من جديد.. محاصر باللقطاء من كل الزوايا والموت دبابة تغلق كل المداخل.. ومحمود المخيم يقف مفخخاً بالدم والرصاص يلتقط قبلة من طفله في اللحظة الأخيرة ويومئ نحو زوجته: إلى اللقاء في الجنة، سأعود إلى جدي القسام فلا وقت للوداع.. ولن يمروا من هنا إلا على دمي شهيداً كما أوصى مولانا في أحراش يعبد.. ظنوا المخيم لعبة.. دخلوا الزقاق وما دروا ما صاغت يداك من الهلاك وأبدعت كتوازن للرعب.. وتألق التفجير حتى الصراخ فيهم كان يفقد بوصلة النجاة.. قذفوا لهول الصاعقة أرواحهم بين الرصاص وتلقفتهم كما الخراف.. وبيديك سكين شحذته صرخة القسام في يعبد وترانيم الشقاقي في بيت ليد.. حين تكون يا محمود مجالاً للحوار تتوارى الكلمات عجزاً وتقصيراً.. فلا لون يشبه لون قوسك ولا رصاص له مثل ذاك الأزيز وتبقى وحدك شيئاً معجزاً.. أرسلت أخلك بيديك قنبلة بشرية تجتاز الحدود في صولة سابقة.. ماذا يمكن أن نقول عنك وأي الكلمات يمكن أن ننتخب؟! وهذي جنين التي بكتك كما بكتك كل شوارع الوطن تقف مستعصية على الذل وتأبى الانكسار وتبقى قابضة على جراحك وتقاتل.. فهي لم تلق السلاح وها هي تخرج بعد رحيلك بيومين لتزرع فيهم الموت من خلال تلاميذك البررة.. جنين كانت ترسل فارساً جديداً كي يهدم سورهم الواقي.. وها هي أشلاء راغب جرادات كانت عنوان لتألق جنين من جديد ورحلة جديدة تقطعها سرايا القدس وهي تبحث عن دمك وتزفك بطريقتها للأمة.. وانهدم السور يا محمود فوق رؤوسهم ببركة دمك المتمرد ودم تلاميذك الأبرار الذين دافعوا عن شرف الأمة في أزقة المخيم حتى الرمق الأخير والرصاصة الأخيرة وقطرة الدم الأخيرة.
وقوفاً أيها الفقراء وقوفاً.. قوموا واستقبلوا دمه لتوزعوه كما الحلوى على الأطفال ولتزرعوه في أعماق الخلايا ثورة تتردد في كل جنبات الوطن.. محمود هو صرخة القسام تتجدد في ليل كل الطغاة على مر العصور.. هو الكلمة الطيبة التي تؤتي أكلها في كل حين.. فسلاماً على محمود في الصالحين.. السلام عليك يا أبا عبد الله.. السلام عليك يا جنين.. يا رحم الأبطال وعاصمة القسام ومتراس الشهداء.. السلام عليك يا محمود وعلى كل الدماء الطاهرة التي دافعت عن بوابات المخيم.. مبارك بين الرجال أنت.. يا من تمثلت الشهادة رحلة للتألق لا تنتهي.. مبارك المخيم الذي أنجبك وشاهد طفولتك وأرضعك الثورة وتعهدك وتولاك واحتضن رفاتك ودمك.. وأزهر من بعدك راغب وحمزة و هنادي.. هذا الدم الذي لا يزال يزهر فينا شهداء ومقاومة ونحن من بعدك كما كل تلاميذك على العهد لن نهون ولن نخون ولن ننكسر.
تماماً كما أوصى جدك القسام في أحراش يعبد وفي ذات جنين (موتوا شهداء) مضيت يا سيد الشهداء لم تغادر وجهك الابتسامة: (هم جاءوا يطلبونني ومن العيب أن أفر من المواجهة، هذه المعركة أخوضها كراً فقط.. احتراماً للقنابل البشرية التي كنت أرسلها واتخذ القرار لها سأخوض المعركة ولو بقيت وحدي، آن الأوان لأتخذ قرار الشهادة لنفسي).. قف أيها المخيم الفقير واستقبل عبق الفرح المتناثر من أحفاد العزة الذين يحفظون وصية الأجداد.. محمود طوالبة.. هذه هي كلمة السر والعنوان لمرحلة جديدة.. مرحلة المتمترسين خلف البنادق والأحزمة الناسفة دفاعاً عن جدار الأمة الأخير.. ثلة من الرجال الرجال صنعوا بدمائهم وأشلائهم المتناثرة أسطورة للفعل المقاوم المبدع كي تختزنها ذاكرة الوطن والأمة والتاريخ و تثمر مع الوقت طوفاناً ليقتلع ما أفسدوا في أرضنا.. قف أيها المخيم واستقبل صدى الشهيد القائد فتحي الشقاقي عندما مر بالأحراش مرة: هنا مهراق دمك يا مولاي ومحط رحالك ومن هنا سأبدأ رحلتي.. سألملم حروفك من تراب الأرض وخوابي الماء، سأفكك رموز شموخك من فوق منبرك المعمد بالدم في مسجد الاستقلال ولن يرتد السيف إلى غمده حتى أجعل اسمك على جبين التاريخ والحاضر وأجعل ملامحك نهراً متدفقاً من الشهداء.. صدقت يا مولاي.. ها هو محمود.. وها هو المخيم من جديد.. محاصر باللقطاء من كل الزوايا والموت دبابة تغلق كل المداخل.. ومحمود المخيم يقف مفخخاً بالدم والرصاص يلتقط قبلة من طفله في اللحظة الأخيرة ويومئ نحو زوجته: إلى اللقاء في الجنة، سأعود إلى جدي القسام فلا وقت للوداع.. ولن يمروا من هنا إلا على دمي شهيداً كما أوصى مولانا في أحراش يعبد.. ظنوا المخيم لعبة.. دخلوا الزقاق وما دروا ما صاغت يداك من الهلاك وأبدعت كتوازن للرعب.. وتألق التفجير حتى الصراخ فيهم كان يفقد بوصلة النجاة.. قذفوا لهول الصاعقة أرواحهم بين الرصاص وتلقفتهم كما الخراف.. وبيديك سكين شحذته صرخة القسام في يعبد وترانيم الشقاقي في بيت ليد.. حين تكون يا محمود مجالاً للحوار تتوارى الكلمات عجزاً وتقصيراً.. فلا لون يشبه لون قوسك ولا رصاص له مثل ذاك الأزيز وتبقى وحدك شيئاً معجزاً.. أرسلت أخلك بيديك قنبلة بشرية تجتاز الحدود في صولة سابقة.. ماذا يمكن أن نقول عنك وأي الكلمات يمكن أن ننتخب؟! وهذي جنين التي بكتك كما بكتك كل شوارع الوطن تقف مستعصية على الذل وتأبى الانكسار وتبقى قابضة على جراحك وتقاتل.. فهي لم تلق السلاح وها هي تخرج بعد رحيلك بيومين لتزرع فيهم الموت من خلال تلاميذك البررة.. جنين كانت ترسل فارساً جديداً كي يهدم سورهم الواقي.. وها هي أشلاء راغب جرادات كانت عنوان لتألق جنين من جديد ورحلة جديدة تقطعها سرايا القدس وهي تبحث عن دمك وتزفك بطريقتها للأمة.. وانهدم السور يا محمود فوق رؤوسهم ببركة دمك المتمرد ودم تلاميذك الأبرار الذين دافعوا عن شرف الأمة في أزقة المخيم حتى الرمق الأخير والرصاصة الأخيرة وقطرة الدم الأخيرة.
وقوفاً أيها الفقراء وقوفاً.. قوموا واستقبلوا دمه لتوزعوه كما الحلوى على الأطفال ولتزرعوه في أعماق الخلايا ثورة تتردد في كل جنبات الوطن.. محمود هو صرخة القسام تتجدد في ليل كل الطغاة على مر العصور.. هو الكلمة الطيبة التي تؤتي أكلها في كل حين.. فسلاماً على محمود في الصالحين.. السلام عليك يا أبا عبد الله.. السلام عليك يا جنين.. يا رحم الأبطال وعاصمة القسام ومتراس الشهداء.. السلام عليك يا محمود وعلى كل الدماء الطاهرة التي دافعت عن بوابات المخيم.. مبارك بين الرجال أنت.. يا من تمثلت الشهادة رحلة للتألق لا تنتهي.. مبارك المخيم الذي أنجبك وشاهد طفولتك وأرضعك الثورة وتعهدك وتولاك واحتضن رفاتك ودمك.. وأزهر من بعدك راغب وحمزة و هنادي.. هذا الدم الذي لا يزال يزهر فينا شهداء ومقاومة ونحن من بعدك كما كل تلاميذك على العهد لن نهون ولن نخون ولن ننكسر.