الزعيم805
05-31-2007, 10:33 PM
بقلم/ سمير محمود قديح
باحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية
قبل يومين صرح رئيس الشاباك الإسرائيلي أن الحرب الأهلية ستعود إلى قطاع غزة خلال اليومين القادمين ، وسوف تحصد العشرات من القتلى ومئات الجرحى.
بالطبع هذه كانت إشارة واضحة لإعطاء الضوء الأخضر للطابور الخامس أن يبدأ بالتحرك لإعادة فتنة الحرب الأهلية مرة أخرى إلى قطاع غزة ، بعد التوتر الإسرائيلي من سقوط الصواريخ الفلسطينية على البلدات الإسرائيلية ، وعدم وجود حل لردع هذه الصواريخ .
وبالفعل جاءت الاستجابة سريعة ، حيث قام عملاء الطابور الخامس بإطلاق النار على مسئول في الحرس الرئاسي ، وفي نفس الوقت قام مسلحون مجهولون بإطلاق النار على عناصر من حماس وفجأة انتشر مسلحي فتح وحماس وبسرعة البرق في الشوارع واعتلوا الأبراج السكنية ، وأصبح الجميع يتصارع على حجز أماكن ذات ارتفاع عالي أكثر من الأخر لكي يفرض سيطرته ، وبدأت أبواق الفتنة الإعلامية تتناقل الأخبار الكاذبة والمضللة والإشاعات المغرضة لإثارة المسلحين وتحريضهم على القتال ، وكأنهم استجابوا لتصريحات رئيس الشاباك والذي بات مطمئنا بان قطاع غزة لعبته وباستطاعته تحريكها متى شاء .
إن إسرائيل اليوم بدأت وبشكل واضح بتغذية الفتنة الداخلية ، وما ذكرته التقارير الإسرائيلية مؤخرا و التي أشارت إلى الأعداد الكبيرة للأسلحة التي دخلت إلى الأراضي الفلسطينية من خلال الأنفاق الحدودية مع جمهورية مصر العربية ، الهدف منها هو إرباك المواطنين وزرع القلق والخوف في نفوسهم.
وكذلك الإشاعات اليومية التي يرددها الأهالي في قطاع غزة دون أن يعرفوا مصدرها ، " أن الحرب الأهلية القادمة تبدأ في الأول من شهر تموز ، وهذه الحرب ستكون فاصلة ويسقط فيها المئات من القتلى " ، وبمجرد الانتهاء من امتحانات الثانوية العامة تبدأ نقطة الصفر .
لقد ذكرت إسرائيل ومنذ اليوم الأول لاتفاق مكة أن هذا الاتفاق سوف يفشل ، وها هي اليوم تشير إلى نفس الحديث عن الحوار في القاهرة والوساطة المصرية ، فهي تعرف جيدا ماذا تريد ، وعملائها جاهزون وينتظرون لحظة الانطلاق ، وتعلم أن رصاصة واحدة تصيب أي عنصر من فتح أو حماس ستعيد الأمور إلى أسوا من سابقاتها .
فهي جاهزة وتعرف كيف توظف ما يجرى من اقتتال بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة لصالحها، حيث لم تتوقف الصحافة الإسرائيلية منذ عدة أيام عن العزف على وتر عدم قدرة الفلسطينيين على تحمل المسؤولية وعدم الالتزام بالاتفاقيات الموقعة .
وكانت صحيفة هارتس زعمت أن الشعب الفلسطيني لديه عادة "عدم احترام الاتفاقيات" في إشارة إلى عدم احترام اتفاقيات وقف إطلاق النار سواء في مكة أو في القاهرة.
2007-05-31 20:54:56
باحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية
قبل يومين صرح رئيس الشاباك الإسرائيلي أن الحرب الأهلية ستعود إلى قطاع غزة خلال اليومين القادمين ، وسوف تحصد العشرات من القتلى ومئات الجرحى.
بالطبع هذه كانت إشارة واضحة لإعطاء الضوء الأخضر للطابور الخامس أن يبدأ بالتحرك لإعادة فتنة الحرب الأهلية مرة أخرى إلى قطاع غزة ، بعد التوتر الإسرائيلي من سقوط الصواريخ الفلسطينية على البلدات الإسرائيلية ، وعدم وجود حل لردع هذه الصواريخ .
وبالفعل جاءت الاستجابة سريعة ، حيث قام عملاء الطابور الخامس بإطلاق النار على مسئول في الحرس الرئاسي ، وفي نفس الوقت قام مسلحون مجهولون بإطلاق النار على عناصر من حماس وفجأة انتشر مسلحي فتح وحماس وبسرعة البرق في الشوارع واعتلوا الأبراج السكنية ، وأصبح الجميع يتصارع على حجز أماكن ذات ارتفاع عالي أكثر من الأخر لكي يفرض سيطرته ، وبدأت أبواق الفتنة الإعلامية تتناقل الأخبار الكاذبة والمضللة والإشاعات المغرضة لإثارة المسلحين وتحريضهم على القتال ، وكأنهم استجابوا لتصريحات رئيس الشاباك والذي بات مطمئنا بان قطاع غزة لعبته وباستطاعته تحريكها متى شاء .
إن إسرائيل اليوم بدأت وبشكل واضح بتغذية الفتنة الداخلية ، وما ذكرته التقارير الإسرائيلية مؤخرا و التي أشارت إلى الأعداد الكبيرة للأسلحة التي دخلت إلى الأراضي الفلسطينية من خلال الأنفاق الحدودية مع جمهورية مصر العربية ، الهدف منها هو إرباك المواطنين وزرع القلق والخوف في نفوسهم.
وكذلك الإشاعات اليومية التي يرددها الأهالي في قطاع غزة دون أن يعرفوا مصدرها ، " أن الحرب الأهلية القادمة تبدأ في الأول من شهر تموز ، وهذه الحرب ستكون فاصلة ويسقط فيها المئات من القتلى " ، وبمجرد الانتهاء من امتحانات الثانوية العامة تبدأ نقطة الصفر .
لقد ذكرت إسرائيل ومنذ اليوم الأول لاتفاق مكة أن هذا الاتفاق سوف يفشل ، وها هي اليوم تشير إلى نفس الحديث عن الحوار في القاهرة والوساطة المصرية ، فهي تعرف جيدا ماذا تريد ، وعملائها جاهزون وينتظرون لحظة الانطلاق ، وتعلم أن رصاصة واحدة تصيب أي عنصر من فتح أو حماس ستعيد الأمور إلى أسوا من سابقاتها .
فهي جاهزة وتعرف كيف توظف ما يجرى من اقتتال بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة لصالحها، حيث لم تتوقف الصحافة الإسرائيلية منذ عدة أيام عن العزف على وتر عدم قدرة الفلسطينيين على تحمل المسؤولية وعدم الالتزام بالاتفاقيات الموقعة .
وكانت صحيفة هارتس زعمت أن الشعب الفلسطيني لديه عادة "عدم احترام الاتفاقيات" في إشارة إلى عدم احترام اتفاقيات وقف إطلاق النار سواء في مكة أو في القاهرة.
2007-05-31 20:54:56