Iemy
05-23-2007, 05:55 PM
شاء ربي تعالى أن أُخلق في هذا الزمن وله حكمة في ذلك قد لا أدركها لكنه زمن أغبر أسود لا أكاد أرى منه سوى أشلاء لحوم بشرية تتطاير في كل موطئ للإٍسلام لست مأساوية ولست متشائمة لكنه الواقع ولا يختلف على ذلك اثنان
أتيت في زمن لا أشك بأن بعده أزمان فنحن خاتمة الزمان وإن كان هناك بعدنا من سكون فلعلهم يأجوج ومأجوج
زمني الذي بليت به زمن الشيطان يتراقص في المسارح العربية ومع شيوخنا الأفاضل على وتريات مومسين
فتن سياسة واجتماعية وكلها تصب في خانة الدين اللهم اكفنا شرها كلها
فتن لم ولن نستطيع تجنبها بمختلف أنواعها تلاحقنا أينما كنا وفي كل وقت لها فنونها الخاصة
ادعوا على أنفسكم بالموت فلا تفرحوا كثيراً ولا تأملوا بغد أفضل عليكم بالصبر لحين قدوم منيتكم .. لست متشائمة إنما أحدثكم عن واقعنا
روى البخاري عن الزبير بن عدي رضي الله عنه قال:أتينا أنس بن مالك فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج بن يوسف الثقفي فقال:"اصبروا, فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شرٌ منه , حتى تلقوا ربكم " سمعت ذلك من نبيكم صلى الله عليه وسلم.
فليس هناك أفضل ولا أيسر إنما هناك أتعس و أعسر
وما زمن الحجاج إلا دعابة مقابل زمننا الذي نعيش
نعم موتوا إن استطعتم واستعجلوا منيتكم
إن قبلتم على أنفسكم أن تحكمون من قِبل سفيه يسمى"رئيس" ... فموتوا إن استطعتم
إن جلبتم لأبنائكم الفساد بأيديكم ولم تكونوا على قدر الأمانة التي أًرسلت لكم ... فموتوا إن استطعتم
إن شككت بإسلام أخيك المسلم لمجرد اختلافه معك في مسألة فقهية ...فموتوا إن استطعتم
إن شبعتم وغيركم مازال يبحث عن طعام في حاوية نفايات...فموتوا إن استطعتم
إن شعرتم بأمان وطمأنينة وغيركم لم يغمض له جفن منذ أيام وليالي ...فموتوا إن استطعتم
إن قعدتم مع القاعدين وسمحتم للعدو بالتبختر في شوارعنا ...فموتوا إن استطعتم
إن عجزت الأمهات عن إنجاب الرجال ...فموتوا إن استطعتم
إن عجز أهلونا عن تربيتنا لزمن أغبر أسود ...فموتوا إن استطعتم
إن عجزنا عن معرفة أهذا رجل أم امرأة ...فموتوا إن استطعتم
إن عجزنا عن فهم من نحن ولماذا نحن هنا ولماذا باقون إلى الآن وإن لم ندرك بأن هناك شيئاً يتحتم علينا فعله لذا نحن باقون إلى الآن وإلا ...فموتوا إن استطعتم
إن لم نعد ندري أين الصواب وأين الفلاح ...فموتوا إن استطعتم
إن كثرت أحزابنا وتعددت طوائفنا وتعالت خلافتنا وتوسمنا بالبغض لبعضنا ...فموتوا إن استطعتم
ألف صلاة وسلام مني عليك يا رسول الله محمد لك أن ترى ما نحن عليه الآن مما أخبرتنا به قبل خمسة عشر قرنا من الزمن رويت لنا عن زمن سيأتي وقلت:" ويل للعرب من شر قد اقترب , موتوا إن استطعتم " الحديث عن أبي هريرة صححه الحاكم ووافقه الذهبي.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بادروا بالموت ستاً:إمرة السفهاء ,وكثرة الشرط, وبيع الحكم, واستخفافاً بالدين , وقطيعة رحم , وقوما يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليغنيهم بالقرآن وإن كان أقلهم فقهاً"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إذا كان أمراؤكم خياركم ,وأغنيائكم سمحاءكم ,وأمركم شورى بينكم , فظهر الأرض خير لكم من بطنها, وإذا كان أمرائكم شراركم وأغنيائكم بخلائكم , وأمركم إلى نسائكم , فبطن الأرض خير لكم من ظهرها" رواه الترمذي.
زمن الملاحم والحروب والويلات , زمن الفتن والهرج والمرج لا أقول لكم ادفنوا أنفسكم أحياء بالتراب
لكن عيشوا لحظتكم في ظل دين الله واتقوا شر فتن هذا الزمن ولا تتوسموا الأفضل في زمن اللاآمان ...
أتيت في زمن لا أشك بأن بعده أزمان فنحن خاتمة الزمان وإن كان هناك بعدنا من سكون فلعلهم يأجوج ومأجوج
زمني الذي بليت به زمن الشيطان يتراقص في المسارح العربية ومع شيوخنا الأفاضل على وتريات مومسين
فتن سياسة واجتماعية وكلها تصب في خانة الدين اللهم اكفنا شرها كلها
فتن لم ولن نستطيع تجنبها بمختلف أنواعها تلاحقنا أينما كنا وفي كل وقت لها فنونها الخاصة
ادعوا على أنفسكم بالموت فلا تفرحوا كثيراً ولا تأملوا بغد أفضل عليكم بالصبر لحين قدوم منيتكم .. لست متشائمة إنما أحدثكم عن واقعنا
روى البخاري عن الزبير بن عدي رضي الله عنه قال:أتينا أنس بن مالك فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج بن يوسف الثقفي فقال:"اصبروا, فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شرٌ منه , حتى تلقوا ربكم " سمعت ذلك من نبيكم صلى الله عليه وسلم.
فليس هناك أفضل ولا أيسر إنما هناك أتعس و أعسر
وما زمن الحجاج إلا دعابة مقابل زمننا الذي نعيش
نعم موتوا إن استطعتم واستعجلوا منيتكم
إن قبلتم على أنفسكم أن تحكمون من قِبل سفيه يسمى"رئيس" ... فموتوا إن استطعتم
إن جلبتم لأبنائكم الفساد بأيديكم ولم تكونوا على قدر الأمانة التي أًرسلت لكم ... فموتوا إن استطعتم
إن شككت بإسلام أخيك المسلم لمجرد اختلافه معك في مسألة فقهية ...فموتوا إن استطعتم
إن شبعتم وغيركم مازال يبحث عن طعام في حاوية نفايات...فموتوا إن استطعتم
إن شعرتم بأمان وطمأنينة وغيركم لم يغمض له جفن منذ أيام وليالي ...فموتوا إن استطعتم
إن قعدتم مع القاعدين وسمحتم للعدو بالتبختر في شوارعنا ...فموتوا إن استطعتم
إن عجزت الأمهات عن إنجاب الرجال ...فموتوا إن استطعتم
إن عجز أهلونا عن تربيتنا لزمن أغبر أسود ...فموتوا إن استطعتم
إن عجزنا عن معرفة أهذا رجل أم امرأة ...فموتوا إن استطعتم
إن عجزنا عن فهم من نحن ولماذا نحن هنا ولماذا باقون إلى الآن وإن لم ندرك بأن هناك شيئاً يتحتم علينا فعله لذا نحن باقون إلى الآن وإلا ...فموتوا إن استطعتم
إن لم نعد ندري أين الصواب وأين الفلاح ...فموتوا إن استطعتم
إن كثرت أحزابنا وتعددت طوائفنا وتعالت خلافتنا وتوسمنا بالبغض لبعضنا ...فموتوا إن استطعتم
ألف صلاة وسلام مني عليك يا رسول الله محمد لك أن ترى ما نحن عليه الآن مما أخبرتنا به قبل خمسة عشر قرنا من الزمن رويت لنا عن زمن سيأتي وقلت:" ويل للعرب من شر قد اقترب , موتوا إن استطعتم " الحديث عن أبي هريرة صححه الحاكم ووافقه الذهبي.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بادروا بالموت ستاً:إمرة السفهاء ,وكثرة الشرط, وبيع الحكم, واستخفافاً بالدين , وقطيعة رحم , وقوما يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليغنيهم بالقرآن وإن كان أقلهم فقهاً"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إذا كان أمراؤكم خياركم ,وأغنيائكم سمحاءكم ,وأمركم شورى بينكم , فظهر الأرض خير لكم من بطنها, وإذا كان أمرائكم شراركم وأغنيائكم بخلائكم , وأمركم إلى نسائكم , فبطن الأرض خير لكم من ظهرها" رواه الترمذي.
زمن الملاحم والحروب والويلات , زمن الفتن والهرج والمرج لا أقول لكم ادفنوا أنفسكم أحياء بالتراب
لكن عيشوا لحظتكم في ظل دين الله واتقوا شر فتن هذا الزمن ولا تتوسموا الأفضل في زمن اللاآمان ...