القلب الطيب
05-23-2007, 11:01 AM
قريع يهاجم إطلاق الصواريخ ويقلل من فاعليتها
رام الله - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
هاجم أحمد قريع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض التعبئة والتنظيم فيها، إطلاق فصائل المقاومة الفلسطينية الصواريخ محلية الصنع على البلدات والمستوطنات الإسرائيلية، مشدداً على أهمية الاتفاق فلسطينياً على كيفية إدارة الصراع.
وقلل قريع في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين مساء الثلاثاء 22-5-2007 من جدوى إطلاق هذه الصوارخ، متسائلاً: هل هذه الصواريخ تحقق المصلحة الوطنية الفلسطينية؟ هل هذه الصواريخ تحقق الحقوق الوطنية الفلسطينية؟ هل الصواريخ تعيد القدس؟ هل تعيد اللاجئين إلى بيوتهم؟.
وعقب على ذلك قائلاً: إذا كان كل ذلك يتحقق فإننا كلنا مع إطلاق هذه الصواريخ، لكن وبالتجربة فإنها تجلب ردود فعل إسرائيلية تزيد من معاناة الشعب الفلسطيني، على حد قوله.
وأكد رئيس الوزراء السابق على أهمية أن يتفق الفلسطينيون على كيفية "إدارة الصراع"، معتبراً أن ذلك يقتضي التفكير بأساليب أخرى، مذكراً بأنه كانت هناك تفاهمات بين الرئيس محمود عباس والفصائل الفلسطينية، حيث اتفقوا على التهدئة، ووقف إطلاق هذه الصواريخ.
وقال رئيس الوزراء السابق:" إن قرارات استئناف الإطلاق أخذتها بعض القوى والفصائل بشكل منفرد وليس بقرارات متفق عليها"، مؤكداً مرة أخرى على أهمية إدارة الصراع والتنسيق.
وتابع "يجب أن نتبصر باستمرار ما الذي يفيدنا ويحفظ حقوقنا، وذلك لا يسقط مبدأ حق المقاومة الذي هو حق مشروع فلسطينياً وعربياً ودولياً ما دام هناك احتلال، لكن كيفية إدارة الصراع وكيفية مقاومة الاحتلال فإنها قضية يجب التوافق عليها إذ لا يجوز أن ينفرد فريق بالمقاومة دون غيره".
عدوان مرفوض
ورداً على سؤال حول نظرته لعدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي الحالي، قال قريع:" بلا شك إنه عدوان مرفوض، إن ما يجري في غزة من عدوان إسرائيلي على شعبنا وجرائم تستهدف قياداتنا وكوادرنا ومنازلنا قد جاء وللأسف الشديد وهناك دم فلسطيني يسيل وينزف بأيد فلسطينية".
وحول التهديدات الإسرائيلية باغتيال قادة من حركة حماس، قال قريع:" إنها محاولة إسرائيلية لتصعيد الموقف ولتصدير المشكلات الداخلية الإسرائيلية إلى الميدان الفلسطيني على اعتبار أن ميداننا رحب يستوعب كل المشكلات سواء إسرائيلية أو إقليمية".
وأضاف " أنها محاولة لإبراز القوة الإسرائيلية بعد ما واجهوه في لبنان من مقاومة"، مشدداً على رفض هذه المحاولات الإسرائيلية و"نطلب من الجميع أي من الأخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" أو غيره الحذر التام من هذه التهديدات".
وحول تهديدات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام الأموال الفلسطينية المحتجزة لتعويض سكان بلدة سديروت، قال قريع :"إنه لا يحق لإسرائيل أن تحتجز وأن تصادر فلساً واحداً من هذه الأموال التي تحتجزها عن السلطة، إنها أموال مقتطعات فلسطينية لصالح الفلسطينيين علماً أن إسرائيل تجبي عمولة 3%".
وأضاف "أن هذا التهديد يتناقض مع أي عرف في العالم خاصة أن هناك اتفاقية تنظم عملية الجباية وتنظم عملية الاحتفاظ بها، وبالتالي لا يجوز لإسرائيل أن تتصرف بشكل أحادي الجانب على الأرض كما تصرفت في موضوع الاستيطان والجدار".
رام الله - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
هاجم أحمد قريع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض التعبئة والتنظيم فيها، إطلاق فصائل المقاومة الفلسطينية الصواريخ محلية الصنع على البلدات والمستوطنات الإسرائيلية، مشدداً على أهمية الاتفاق فلسطينياً على كيفية إدارة الصراع.
وقلل قريع في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين مساء الثلاثاء 22-5-2007 من جدوى إطلاق هذه الصوارخ، متسائلاً: هل هذه الصواريخ تحقق المصلحة الوطنية الفلسطينية؟ هل هذه الصواريخ تحقق الحقوق الوطنية الفلسطينية؟ هل الصواريخ تعيد القدس؟ هل تعيد اللاجئين إلى بيوتهم؟.
وعقب على ذلك قائلاً: إذا كان كل ذلك يتحقق فإننا كلنا مع إطلاق هذه الصواريخ، لكن وبالتجربة فإنها تجلب ردود فعل إسرائيلية تزيد من معاناة الشعب الفلسطيني، على حد قوله.
وأكد رئيس الوزراء السابق على أهمية أن يتفق الفلسطينيون على كيفية "إدارة الصراع"، معتبراً أن ذلك يقتضي التفكير بأساليب أخرى، مذكراً بأنه كانت هناك تفاهمات بين الرئيس محمود عباس والفصائل الفلسطينية، حيث اتفقوا على التهدئة، ووقف إطلاق هذه الصواريخ.
وقال رئيس الوزراء السابق:" إن قرارات استئناف الإطلاق أخذتها بعض القوى والفصائل بشكل منفرد وليس بقرارات متفق عليها"، مؤكداً مرة أخرى على أهمية إدارة الصراع والتنسيق.
وتابع "يجب أن نتبصر باستمرار ما الذي يفيدنا ويحفظ حقوقنا، وذلك لا يسقط مبدأ حق المقاومة الذي هو حق مشروع فلسطينياً وعربياً ودولياً ما دام هناك احتلال، لكن كيفية إدارة الصراع وكيفية مقاومة الاحتلال فإنها قضية يجب التوافق عليها إذ لا يجوز أن ينفرد فريق بالمقاومة دون غيره".
عدوان مرفوض
ورداً على سؤال حول نظرته لعدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي الحالي، قال قريع:" بلا شك إنه عدوان مرفوض، إن ما يجري في غزة من عدوان إسرائيلي على شعبنا وجرائم تستهدف قياداتنا وكوادرنا ومنازلنا قد جاء وللأسف الشديد وهناك دم فلسطيني يسيل وينزف بأيد فلسطينية".
وحول التهديدات الإسرائيلية باغتيال قادة من حركة حماس، قال قريع:" إنها محاولة إسرائيلية لتصعيد الموقف ولتصدير المشكلات الداخلية الإسرائيلية إلى الميدان الفلسطيني على اعتبار أن ميداننا رحب يستوعب كل المشكلات سواء إسرائيلية أو إقليمية".
وأضاف " أنها محاولة لإبراز القوة الإسرائيلية بعد ما واجهوه في لبنان من مقاومة"، مشدداً على رفض هذه المحاولات الإسرائيلية و"نطلب من الجميع أي من الأخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" أو غيره الحذر التام من هذه التهديدات".
وحول تهديدات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام الأموال الفلسطينية المحتجزة لتعويض سكان بلدة سديروت، قال قريع :"إنه لا يحق لإسرائيل أن تحتجز وأن تصادر فلساً واحداً من هذه الأموال التي تحتجزها عن السلطة، إنها أموال مقتطعات فلسطينية لصالح الفلسطينيين علماً أن إسرائيل تجبي عمولة 3%".
وأضاف "أن هذا التهديد يتناقض مع أي عرف في العالم خاصة أن هناك اتفاقية تنظم عملية الجباية وتنظم عملية الاحتفاظ بها، وبالتالي لا يجوز لإسرائيل أن تتصرف بشكل أحادي الجانب على الأرض كما تصرفت في موضوع الاستيطان والجدار".