Iemy
05-14-2007, 11:30 PM
توارت ملامحها خلف حمرة الخجل
بعدما سمعت منه : أريدكِ غداً
غادر المقهى بعد أن أرسل لها قبلة طائرة
بقيت هي سارحة النظر شاردة بتفكيرها
تساءلت بعدما أفاقت من خدران الغزل وهمسات الحب ولمسات الأيدي المتبادلة
ماذا ؟ يريدني غداً هل جُن لا لا أستطيع ذلك هو يعلم موقفي من هذا الأمر ويعلم جيداً أني لا أريد ذلك الآن لكن
لكنه سيغضب وقد يغيب ولعله يهجرني إن أبيت
تتنبه لنفسها ها هي وحيدة على تلك الطاولة لا بد أن تغادر المقهى
لا زالت تلك الأفكار تراودها وهي في طريقها للمنزل
امتلأت عيناها بدموع مجمده تحاول جاهدة ألا تذرفها
دخلت لبيتها ورمت حقيبتها على الأريكة وصنعت لها فنجان من القهوة السادة
أطفأت الأضواء ما عاد ضوء واحد خافت وجلست على أريكتها المفضلة وأدارت التلفاز على صوت منخفض جداً
وضعت رأسها المثقل بالأفكار على وسادة خلفها عادت الدموع المجمدة الآن لكنها في طريقها لسريان نهر جارف فلا أحد يراها الآن فهي تخشى البكاء أمام الناس
عاد إلى ذهنها صوته الهادئ الجذاب وهو يحاورها في المقهى : حبيبتي أنا لا أضحك عليك ولن أتركك أبداً لكنني متعب من فقدانك الدائم أريد أن أشعر بالسعادة معك أريد أن أتلمسك بحب ودفئ لماذا لا لماذا لا نعيش قليلاً من السعادة إنك تجرحين مشاعري برفضك ألا تثقين بي أم أنك لا تريدينني كنت أتوقع بأنك متلهفة علي أكثر مني ألا تشعرين بي وبما بداخلي أعلم بأنك خائفة وأدرك مشاعرك تلك لكن اطمئني سأجعلك تحبين كل لحظة معي ....
تعود لاحتساء قهوتها التي بردت
آآآه يا قلبي تعبت بالفعل تعبت
أحبه ولا أستطيع نسيانه أو حتى تركه والتخلي عنه لكنه لا يفهم ولا يقدر شيء لا يقدر رغباتي ومخاوفي وما أريد
دمرتني تلك الحيرة ماذا أفعل هو كل شيء بحياتي هو ما أريد وما كنت أحلم به لكن لما يخيرني مابين الرضوخ لرغباته ومابين تركي للأبد ؟ أعلم بأنه لن يتركني لأنه أحبني بعنف ولن يستطعم حياته بدون وجودي فيها
قامت بهمها الذي أثقل خطواتها ذهبت لتتوضأ وتصلي ركعتين طالبة رحمة ربها وعونه
كانت تجهش بالبكاء وتناجي ربها
يارب أرحني مما أبتليتني به
يارب أني ضعيفة فقوني
أرحم ضعفي و وحدتي واحتياجي
رحماك يا أرحم الراحمين يا الله...
كم ترتاح حينما تنتهي من مناجاة ربها
كم ترتاح حينما ترمي همومه خلفها وتلجأ لخالقها وتتوكل عليه
بعد جلسة صمت طويلة عقبتها تنهيدة ثم :
سأذهب للاستحمام والاستعداد للغد فلا أدري لعله يحدث ما يريد ... فهي دائما ما تفعل ما يريد عادة رغم اعتراضها في بادئ الأمر أو حتى لعله تعزز وتدلل الفتاة
تسرح شعرها الطويل أمام المرآة وتنظر لنفسها هل أنا جميلة نعم إنه يحبني ويستمتع بجمالي ورقتي وأنوثتي لكن
أأذهب أم لا أحدثه بالهاتف أم أتركه ينتظر ؟!!
من أين لي بقلب يستطيع هدم كل ماكان جميل ورائع بيننا لست أنا من يستطيع ذلك ... كما أنني لست أنا من يستطيع الرضوخ لما يريد فما يريده.. صعب
إن ذهبت فلن أستطيع منعه من شيء ... نعم أعرف نفسيي معه حق المعرفة
تتذكر رعشة يديها بين يديه تعلم بأنها تريده أكثر مما يريدها
يرن الهاتف وتسحب الفيش كي تريح أعصابها وتغلق هاتفها المحمول وتغمض عينيها محاولة الاستسلام للنوم
لكن ما يدور داخلها يمنع النوم من عيناها
استيقظت من أضغاث أحلام ذهبت بها هنا وهناك قامت وهي في غاية الكسل والخمول لا تدري كم من الوقت مر على نومها غرفتها خالية من الساعات فهي لاتحب دقات الساعة تشعر وكأن أحد يركض خلفها أو أنها في غرفة انتظار للتحقيق في جريمة ما
فتحت هاتفها المحمول لترى الساعة
يا الهي أكل هذه الفترة وأنا نائمة الساعة الرابعة بعد العصر ثم تذكرت بأنها لم تنم إلا بعد شروق الشمس بمدة طويلة
قامت تجر أرجلها وتنظر لنفسها في المرآة : أوه ماهذا الشكل الغبي وتذكرت الموعد
امم هو اليوم كيف سيراني هكذا لابد أن أكون في أجمل صوري
بعد مرور الساعات على تبرجها وتزينها لحبيب القلب وصديق الروح تنظر نظرة أخيرة على المرآة لكنها أطول نظرة
هاأنا الآن أجمل مما يريد ومما يتوقع أن يراني عليه
خرجت من منزلها بعد أن أغرقت ثيابها وجسدها بالعطر المفضل لدية و الذي يحب أن يستمتع بشذاه وهو يخرج منها
تسير بخطوات واسعة وتعيد تشكيل ملامح وجهها بابتسامة واثقة بين حين وآخر
ها هي تقترب من بيته والقلب يدق أكثر كلما خطت واقتربت نحو البيت
يداها ترتعش وأنفاسها تتسارع
توقفت ردهة لتهدئة نفسها
وأكملت المسير
تصل للباب
ترن الجرس
يخرج إليها
اها هذا أنت حبيبتي
يضمها بعنف
كنت أعلم أنك تحبينني ولن تردي لي طلب كنت أعلم بأنك تعشقين ذلك اليوم و تريدينه أكثر مني وأخيرا حبيبتي هانحن لوحدنا في عالمنا الخاص يقترب منها ليمسك يدها ويدخلها إلى الداخل
لكنها
تعود سريعاً للوراء وتقول :
لا حبيبي لقد أخطأت هذه المرة في التخمين أتيت لأقول لك
وداعاً حبيبي
وداعاً لكل ماينافي قناعاتي وإيماني
بعدما سمعت منه : أريدكِ غداً
غادر المقهى بعد أن أرسل لها قبلة طائرة
بقيت هي سارحة النظر شاردة بتفكيرها
تساءلت بعدما أفاقت من خدران الغزل وهمسات الحب ولمسات الأيدي المتبادلة
ماذا ؟ يريدني غداً هل جُن لا لا أستطيع ذلك هو يعلم موقفي من هذا الأمر ويعلم جيداً أني لا أريد ذلك الآن لكن
لكنه سيغضب وقد يغيب ولعله يهجرني إن أبيت
تتنبه لنفسها ها هي وحيدة على تلك الطاولة لا بد أن تغادر المقهى
لا زالت تلك الأفكار تراودها وهي في طريقها للمنزل
امتلأت عيناها بدموع مجمده تحاول جاهدة ألا تذرفها
دخلت لبيتها ورمت حقيبتها على الأريكة وصنعت لها فنجان من القهوة السادة
أطفأت الأضواء ما عاد ضوء واحد خافت وجلست على أريكتها المفضلة وأدارت التلفاز على صوت منخفض جداً
وضعت رأسها المثقل بالأفكار على وسادة خلفها عادت الدموع المجمدة الآن لكنها في طريقها لسريان نهر جارف فلا أحد يراها الآن فهي تخشى البكاء أمام الناس
عاد إلى ذهنها صوته الهادئ الجذاب وهو يحاورها في المقهى : حبيبتي أنا لا أضحك عليك ولن أتركك أبداً لكنني متعب من فقدانك الدائم أريد أن أشعر بالسعادة معك أريد أن أتلمسك بحب ودفئ لماذا لا لماذا لا نعيش قليلاً من السعادة إنك تجرحين مشاعري برفضك ألا تثقين بي أم أنك لا تريدينني كنت أتوقع بأنك متلهفة علي أكثر مني ألا تشعرين بي وبما بداخلي أعلم بأنك خائفة وأدرك مشاعرك تلك لكن اطمئني سأجعلك تحبين كل لحظة معي ....
تعود لاحتساء قهوتها التي بردت
آآآه يا قلبي تعبت بالفعل تعبت
أحبه ولا أستطيع نسيانه أو حتى تركه والتخلي عنه لكنه لا يفهم ولا يقدر شيء لا يقدر رغباتي ومخاوفي وما أريد
دمرتني تلك الحيرة ماذا أفعل هو كل شيء بحياتي هو ما أريد وما كنت أحلم به لكن لما يخيرني مابين الرضوخ لرغباته ومابين تركي للأبد ؟ أعلم بأنه لن يتركني لأنه أحبني بعنف ولن يستطعم حياته بدون وجودي فيها
قامت بهمها الذي أثقل خطواتها ذهبت لتتوضأ وتصلي ركعتين طالبة رحمة ربها وعونه
كانت تجهش بالبكاء وتناجي ربها
يارب أرحني مما أبتليتني به
يارب أني ضعيفة فقوني
أرحم ضعفي و وحدتي واحتياجي
رحماك يا أرحم الراحمين يا الله...
كم ترتاح حينما تنتهي من مناجاة ربها
كم ترتاح حينما ترمي همومه خلفها وتلجأ لخالقها وتتوكل عليه
بعد جلسة صمت طويلة عقبتها تنهيدة ثم :
سأذهب للاستحمام والاستعداد للغد فلا أدري لعله يحدث ما يريد ... فهي دائما ما تفعل ما يريد عادة رغم اعتراضها في بادئ الأمر أو حتى لعله تعزز وتدلل الفتاة
تسرح شعرها الطويل أمام المرآة وتنظر لنفسها هل أنا جميلة نعم إنه يحبني ويستمتع بجمالي ورقتي وأنوثتي لكن
أأذهب أم لا أحدثه بالهاتف أم أتركه ينتظر ؟!!
من أين لي بقلب يستطيع هدم كل ماكان جميل ورائع بيننا لست أنا من يستطيع ذلك ... كما أنني لست أنا من يستطيع الرضوخ لما يريد فما يريده.. صعب
إن ذهبت فلن أستطيع منعه من شيء ... نعم أعرف نفسيي معه حق المعرفة
تتذكر رعشة يديها بين يديه تعلم بأنها تريده أكثر مما يريدها
يرن الهاتف وتسحب الفيش كي تريح أعصابها وتغلق هاتفها المحمول وتغمض عينيها محاولة الاستسلام للنوم
لكن ما يدور داخلها يمنع النوم من عيناها
استيقظت من أضغاث أحلام ذهبت بها هنا وهناك قامت وهي في غاية الكسل والخمول لا تدري كم من الوقت مر على نومها غرفتها خالية من الساعات فهي لاتحب دقات الساعة تشعر وكأن أحد يركض خلفها أو أنها في غرفة انتظار للتحقيق في جريمة ما
فتحت هاتفها المحمول لترى الساعة
يا الهي أكل هذه الفترة وأنا نائمة الساعة الرابعة بعد العصر ثم تذكرت بأنها لم تنم إلا بعد شروق الشمس بمدة طويلة
قامت تجر أرجلها وتنظر لنفسها في المرآة : أوه ماهذا الشكل الغبي وتذكرت الموعد
امم هو اليوم كيف سيراني هكذا لابد أن أكون في أجمل صوري
بعد مرور الساعات على تبرجها وتزينها لحبيب القلب وصديق الروح تنظر نظرة أخيرة على المرآة لكنها أطول نظرة
هاأنا الآن أجمل مما يريد ومما يتوقع أن يراني عليه
خرجت من منزلها بعد أن أغرقت ثيابها وجسدها بالعطر المفضل لدية و الذي يحب أن يستمتع بشذاه وهو يخرج منها
تسير بخطوات واسعة وتعيد تشكيل ملامح وجهها بابتسامة واثقة بين حين وآخر
ها هي تقترب من بيته والقلب يدق أكثر كلما خطت واقتربت نحو البيت
يداها ترتعش وأنفاسها تتسارع
توقفت ردهة لتهدئة نفسها
وأكملت المسير
تصل للباب
ترن الجرس
يخرج إليها
اها هذا أنت حبيبتي
يضمها بعنف
كنت أعلم أنك تحبينني ولن تردي لي طلب كنت أعلم بأنك تعشقين ذلك اليوم و تريدينه أكثر مني وأخيرا حبيبتي هانحن لوحدنا في عالمنا الخاص يقترب منها ليمسك يدها ويدخلها إلى الداخل
لكنها
تعود سريعاً للوراء وتقول :
لا حبيبي لقد أخطأت هذه المرة في التخمين أتيت لأقول لك
وداعاً حبيبي
وداعاً لكل ماينافي قناعاتي وإيماني