جنرال فلسطين
05-07-2007, 06:24 PM
متى سنتخلى عن الاسماء المستعاره ؟
نحن نعلم أن المنتديات كثرت في الآونة الأخيرة، وأصبحت ملاذاً آمناً لمن أمن العقوبة، ونتيجة ذلك إساءة الأدب, والمنتديات كأي منهل ثقافي موجود0
ولكن من الظلم تعميم الفكرة على جميع المنتديات, فهناك منتديات متوسطة الأثر وهناك منتديات لها قوانين صارمة تحد من الفوضى فيها، مما يضفي عليها نوعاً من الثقة لدى القارئ.
ونستطيع أن نقول إن أثرها سيكون إيجابياً أو سلبياً على اعضائها بناء على عدة عوامل, أولها هوية العضو 00 وثانيها نوع المنتديات التي سيزورها, وأخيراً ثقافة الشاب ومستوى وعيه.
أن بعض المنتديات مكان خصب لاستيلاذ عقول كارهة للمجتمع, بغض فئة من الشباب لبعض الشخصيات التي لها احترامها. وحين سؤاله عن السبب تكون إجاباته مرتبطة بكلام أو مقال منقول من منتدى معين.
كما انه قد يلاحظ المتجول بالمنتديات انتشار الكتابة بأسماء مستعارة, فهل للكتابة باسم مستعار أسبابها؟..
حينما أعلم بأنني "أنا" أو رأيي سيصادر أحدنا أو كلانا حين النطق برأي مُعين،فمن البديهي أن نلجأ إلى اسم مستعار كي لا نصادر".
أن المنتديات بشكل عام أصبحت متنفساً لإبداء الرأي والحوار بشتى الطرق والوسائل وبجميع التخصصات، سواءً كانت اجتماعية أو حوارية مفتوحة أو نسائية أو سياسية وهي الأكثر قبولاً ومتابعة نظراً لأهميتها ولكثرة ما يرد بمنتدياتها من أخبار وتحليلات سياسية وسرعة بنقل الأخبار والأحداث العالمية، وبلا شك أن لهذه المنتديات تأثيراً كبيراً،
فمثلا نحن نؤمن بأن المنتديات التي تدعو إلى الرذيلة وفحش الكلام والفعل, أثرت تأثيراً كبيراً بأعداد غفيرة من شرائح المجتمع،
وعن اعتماد المنتديات كمصدر أساسي للمعلومات هذا يرجع إلى حال الموقع ومتابعة الناس له ,
ويمنح الثقة بما ينشر بناءً على ما يقوم به من عمل.
أن العالم العربي ركز اهتمامه في الإنترنت على المنتديات، التي تُعتبر جانباً بسيطاً من بحر الإنترنت الذي لا ساحل له، وذلك بسبب الخدمة الرئيسية التي تقدمها الإنترنت وهي التفاعلية بين المتصفحين والأعضاء،
لكن استخداماتنا لها تفاوتت بالعودة إلى معتقداتنا وثقافاتنا ومعارفنا، فأحسن قوم وأساء كثيرون. لكني أؤكد أن فترة عدم الفهم من الغرض من وجود المنتديات ستزول ، وسيمل الناس الشتم السب، والفضائحية، أو على الأقل سيقل توق الإنسان إلى ما لم يعهده، ليطالب بمنطقة الأشياء وعقلنتها ما أمكن.
والخلاصة أن الوقت سيثبت أن المنتديات لا تُبنى من فراغ, فمن يتحدث في المنتديات هم أبناء جلدتنا. هم أنا وأنت، وأخي وابن عمي,
وإذا كانت أجواؤنا مهيأة لبناء الكراهية، فستكون منتدياتنا كذلك.
وتختلف نظرة المجتمع مع تفاوت شرائحه لكتاب والاعضاء المنتديات حسب توجهاتهم وثقافاتهم.
أن الذين يكتبون في المنتديات، ليسوا نبتات شيطانية تنبت من دون أصول، وجذوع.. إ
انهم حولنا، فالإشكالية بنظري إشكالية ثقافة اجتماعية في الأساس.
ومن فوائد المنتديات رفع مساحة الحرية بالمجتمع والإعلام. ومن مساوئها أن هذه الحرية قد لا تكون منضبطة، وبالتالي تفتح الباب للإساءات غير المبررة، والادعاءات بلا أدلة.
كما تفتح المنتديات الباب للجميع ليدلي بدلوه، ويقول رأيه في كل شيء، وسينتج عن ذلك بطبيعة الحال آراء مهمة، وأخرى تافهة.
اما عن مخاطر بعض المنتديات أنها أصبحت مشاعة وسهلة، ومشتتة وبلا أهداف، وأحياناً تصبح مجرد تجمعات لقضاء وقت ومكاسب شخصية محدودة، كما لا يمكن في أحيان كثيرة أن تكون بعض المنتديات مصدراً للأخبار،
أن المنتديات متى كانت صارمة أي راقية بأسلوبها وقوانينها، كانت أرضاً خصبة لبناء جيل واعد بالكتابة والأدب والشعر وانماء الثقافة والمعرفة , وكلما كان الخ .... كانت منبعا وسببا لنشر الرذيلة والفساد.
وأخيرا وليس أخرا أقول إن الأشخاص مهما اختلفت أسمائهم المستعارة لا يستطيعون إخفاء تميزهم أو فشلهم أي كان المتبلور في عرق أصلهم وتربيتهم
وفقني الله وإياكم لما يحب ويرضى الله .
نحن نعلم أن المنتديات كثرت في الآونة الأخيرة، وأصبحت ملاذاً آمناً لمن أمن العقوبة، ونتيجة ذلك إساءة الأدب, والمنتديات كأي منهل ثقافي موجود0
ولكن من الظلم تعميم الفكرة على جميع المنتديات, فهناك منتديات متوسطة الأثر وهناك منتديات لها قوانين صارمة تحد من الفوضى فيها، مما يضفي عليها نوعاً من الثقة لدى القارئ.
ونستطيع أن نقول إن أثرها سيكون إيجابياً أو سلبياً على اعضائها بناء على عدة عوامل, أولها هوية العضو 00 وثانيها نوع المنتديات التي سيزورها, وأخيراً ثقافة الشاب ومستوى وعيه.
أن بعض المنتديات مكان خصب لاستيلاذ عقول كارهة للمجتمع, بغض فئة من الشباب لبعض الشخصيات التي لها احترامها. وحين سؤاله عن السبب تكون إجاباته مرتبطة بكلام أو مقال منقول من منتدى معين.
كما انه قد يلاحظ المتجول بالمنتديات انتشار الكتابة بأسماء مستعارة, فهل للكتابة باسم مستعار أسبابها؟..
حينما أعلم بأنني "أنا" أو رأيي سيصادر أحدنا أو كلانا حين النطق برأي مُعين،فمن البديهي أن نلجأ إلى اسم مستعار كي لا نصادر".
أن المنتديات بشكل عام أصبحت متنفساً لإبداء الرأي والحوار بشتى الطرق والوسائل وبجميع التخصصات، سواءً كانت اجتماعية أو حوارية مفتوحة أو نسائية أو سياسية وهي الأكثر قبولاً ومتابعة نظراً لأهميتها ولكثرة ما يرد بمنتدياتها من أخبار وتحليلات سياسية وسرعة بنقل الأخبار والأحداث العالمية، وبلا شك أن لهذه المنتديات تأثيراً كبيراً،
فمثلا نحن نؤمن بأن المنتديات التي تدعو إلى الرذيلة وفحش الكلام والفعل, أثرت تأثيراً كبيراً بأعداد غفيرة من شرائح المجتمع،
وعن اعتماد المنتديات كمصدر أساسي للمعلومات هذا يرجع إلى حال الموقع ومتابعة الناس له ,
ويمنح الثقة بما ينشر بناءً على ما يقوم به من عمل.
أن العالم العربي ركز اهتمامه في الإنترنت على المنتديات، التي تُعتبر جانباً بسيطاً من بحر الإنترنت الذي لا ساحل له، وذلك بسبب الخدمة الرئيسية التي تقدمها الإنترنت وهي التفاعلية بين المتصفحين والأعضاء،
لكن استخداماتنا لها تفاوتت بالعودة إلى معتقداتنا وثقافاتنا ومعارفنا، فأحسن قوم وأساء كثيرون. لكني أؤكد أن فترة عدم الفهم من الغرض من وجود المنتديات ستزول ، وسيمل الناس الشتم السب، والفضائحية، أو على الأقل سيقل توق الإنسان إلى ما لم يعهده، ليطالب بمنطقة الأشياء وعقلنتها ما أمكن.
والخلاصة أن الوقت سيثبت أن المنتديات لا تُبنى من فراغ, فمن يتحدث في المنتديات هم أبناء جلدتنا. هم أنا وأنت، وأخي وابن عمي,
وإذا كانت أجواؤنا مهيأة لبناء الكراهية، فستكون منتدياتنا كذلك.
وتختلف نظرة المجتمع مع تفاوت شرائحه لكتاب والاعضاء المنتديات حسب توجهاتهم وثقافاتهم.
أن الذين يكتبون في المنتديات، ليسوا نبتات شيطانية تنبت من دون أصول، وجذوع.. إ
انهم حولنا، فالإشكالية بنظري إشكالية ثقافة اجتماعية في الأساس.
ومن فوائد المنتديات رفع مساحة الحرية بالمجتمع والإعلام. ومن مساوئها أن هذه الحرية قد لا تكون منضبطة، وبالتالي تفتح الباب للإساءات غير المبررة، والادعاءات بلا أدلة.
كما تفتح المنتديات الباب للجميع ليدلي بدلوه، ويقول رأيه في كل شيء، وسينتج عن ذلك بطبيعة الحال آراء مهمة، وأخرى تافهة.
اما عن مخاطر بعض المنتديات أنها أصبحت مشاعة وسهلة، ومشتتة وبلا أهداف، وأحياناً تصبح مجرد تجمعات لقضاء وقت ومكاسب شخصية محدودة، كما لا يمكن في أحيان كثيرة أن تكون بعض المنتديات مصدراً للأخبار،
أن المنتديات متى كانت صارمة أي راقية بأسلوبها وقوانينها، كانت أرضاً خصبة لبناء جيل واعد بالكتابة والأدب والشعر وانماء الثقافة والمعرفة , وكلما كان الخ .... كانت منبعا وسببا لنشر الرذيلة والفساد.
وأخيرا وليس أخرا أقول إن الأشخاص مهما اختلفت أسمائهم المستعارة لا يستطيعون إخفاء تميزهم أو فشلهم أي كان المتبلور في عرق أصلهم وتربيتهم
وفقني الله وإياكم لما يحب ويرضى الله .