نواس2006
05-01-2007, 10:01 AM
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/23243.imgcache.jpg
الحمد لله وحده
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
" من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلاً "
أذكر لكم موقفين لأخ لكم ، بطل من أبطال الإسلام ، تفخر البشرية بأن يكون فيها أحدٌ من أمثاله الأبطال ، ولا أدري أي الموقفين أعظم من الآخر ، ولكنه حب الفداء والتضحية في سبيل حماية المسلمين وإن صغر العمل أو كبر ، فالمحاسب سبحانه يعلم النيات ..
وإليكم هذه القصة واعتبروا يا أولوا الألباب ...
كان أحد المدربين في معسكر الفاروق قبل بضع سنوات جالساً مع الأخوة المجاهدين في إحدى الدورات ،
.
.
يلقي عليهم محاضرةً ودروساً يعلمهم فيها كيفية استخدام القنبلة اليدوية ، وكيفية تجنب شظاياها ، وكيفية تعطيلها وما إلى ذلك ،
.
.
.
وأصبح جميع الأخوة مصغياً إليه يتدبرون تعليماته ،
.
.
.
وكانت في يده إحدى تلك القنابل ،
.
.
.
فأراد أن يعمل لهم اختباراً يستطلع فيه سرعة تجاوبهم وانتباههم ،
.
.
.
فقام بفتح الأمان من القنبلة وألقاها فجأة ناحية الأخوة ..... وهي مجرد ثوانٍ وستتسبب بانفجار ربما يودي بحياتهم إن لم يهربوا منها ....
.
.
.
ففزع الأخوة مسرعين للخروج ، فخرج من خرج ، ولم يستطع البقية أن يخرجوا بسبب تزاحمهم على الباب..
.
.
.
وهي ثوانٍ معدودة يتصرف فيها الإنسان لا شعورياً هارباً مما يؤدي إلى هلاكه ، إلا شخصاً واحداً رابط الجأش
.
.
.
قام بإلقاء نفسه فوق القنبلة ليفدي إخوانه بروحه التي بين جنبيه
.
.
.
فاستلقى على القنبلة حتى إذا انفجرت لا تؤدي إلى مقتلة بين الأخوة
.
.
.
أغمض عينيه منتظراً استشهاده
.
.
.
وشخّص الأخوة أبصارهم عليه منبهرين من الحدث ومن جرأته
.
.
.
وترقبوا الانفجار ... ومضت بضعة ثواني .... ولكن ....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كانت المفاجأة بأن لم تنفجر القنبلة
.
.
.
فالقنبلة كانت منزوعة الصاعق ولم يكن أحد يعلم بأمرها سوى المدرب الذي ألقاها
.
.
.
فكان هذا الأخ الاستشهادي الذي قال عنه الشيخ أسامة " فداءٌ باهر " سيفدي نفسه رخيصة في سبيل الله ، لا يضيره إن لم يعرفه الكثيرون أو مات وهو لم يقم بالنكاية ، وإنما كانت " لا إله إلا الله " تملأ قبله ، يبتغي الجنة ، ولا يرضى أن يصيب المسلمين مكروهاً ويقف متفرجاً ، فيلقي بروحه رخيصة في سبيل مرضاة الله عز وجل ، نحسبه كذلك والله حسيبه .
.
.
.
فمن هو هذا البطل الهمام ؟!!
.
.
.
وما هي العبر التي سنخرج بها بعد أن نعلم حقيقته رحمه الله وتقبله في الشهداء ...
.
.
.
يقول الإمام المجدد الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله :
... عندما تتحدث عن غزوتي نيويورك وواشنطن، تتحدث عن أولئك الرجال الذين غيروا مجرى التاريخ وطهروا صفحات الأمة من رجس الحكام الخائنين وأتباعهم بغض النظر عن أسمائهم ومسمياتهم .
.
.
.
نتحدث عن رجال لا أقول إنهم حطموا برجي التجارة ومبنى وزارة الدفاع الأميركية فقط فهذا أمر يسير، ولكنهم حطموا هبل العصر، وحطموا قيم هبل العصر.
.
.
.
.
هؤلاء الرجال العظام جسدوا الإيمان في قلوب المؤمنين، وأكدوا عقيدة الولاء والبراء، ونسفوا مخططات الصليبيين وعملائهم من حكام المنطقة عبر عشرات السنين، عبر الغزو الفكري لتمييع عقيدة الولاء والبراء.
.
.
.
وإن المقام لا يتسع لذكر هؤلاء الرجال بما هم أهله، والقلم يعجز عن حصر محاسنهم ومحاسن آثار غزواتهم المباركة .....
نعم .... إنه من تدرب على الطيران وكان طياراً ، وكان هذا القائد موجوداً في أمريكا فترة من الزمن ، فهو بحق من أذكى الناس على وجه الأرض ، كما هم باقي المجاهدين ، ولم يكن يأبه بأن يُقتل من غير أن يعرفه أحد ، فهو وإخوانه لم يخرجوا من بيوتهم إلا نصرة لدين الله تعالى ، والدفاع عن دماء المسلمين والمسلمات .
.
.
.
لقد عُهد إليه مع إخوته الاهتمام بمقر " معهد الفنون الجميلة " !!
فقد كانوا خمسة مجاهدين وهم : قائدهم هاني حنحور ( عروة الطائفي ) ، خالد المحضار ( سنان ) ، نوَّاف الحازمي ( ربيعة ) ، ماجد مقعد ( الأحنف ) ، سالم الحازمي ( بلال ) ..
.
.
.
قد عُهد إليهم ضرب العقل العسكري لأعظم قوة في العالم وأقوى قلعة لها ، ضرب مركز الفنون الجميلة " وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون " ...
.
.
.
توجهوا إلى مطار بالاس قرب واشنطن ، في انتظار رحلة أميريكان أيرلاينز رقم 77 ، والتي من المفترض أن يكون وقت إقلاعها هو الثامنة وعشر دقائق ، فيمر أخونا القائد البطل عبر جهاز الكشف عن المعادن ، فتنطلق الصفارات ، فيَثبت أخونا البطل كالجبل بتثبيت الله لقلبه ، فهو استشهادي ، والاستشهاديون يختلفون عن باقي الناس في أمور كثيرة جداً ، ولو عُرض موقفه الذي ثبت فيه عند انطلاق صفارات الإنذار قبيل قيامه بعملية استشهادية سيقتل بعدها بقليل على أكبر الأطباء النفسيين لاحتاجوا إلى أطباء يعالجونهم مما سيصيبهم من حيرة وهدم لقواعد دراساتهم .
.
.
.
كان في جيبة مشارط وأمواس حديدية لتنفيذ المهمة الجهادية العظيمة ، فمر بسلام من بينهم ، ولم يكن ذلك هذا البطل المجاهد سوى ...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
عروة الطائفي " هاني حنجور " رحمه الله وأسكنه الفردوس العلى برفقة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين
.
.
.
نعم إنه من كان سيفدي نفسه سابقاً في أفغانستان في معسكر الفاروق بإلقاء نفسه فوق القنبلة اليدوية حتى لا يصيب إخوانه الذين لم يستطيعوا الخروج أي مكروه ...
.
.
.
وفي التاسعة وتسع وثلاثين دقيقة كان البطل " عروة الطائفي " هاني حنجور وفريقه قد التحقوا بكلية الفنون الجميلة ، ودكوا قلعتهم ووزارة دفاعهم البنتاجون ، في يوم قد غير مجرى التاريخ ..
.
.
.
يقول الإمام المجدد الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدده :
هاني حنجور: من أهل الطائف مدمر مركز الدفاع الأميركي –البنتاغون- صفاءٌ ظاهر، " وفداءٌ باهر " ، نحسبه والله حسيبه .
وأختم بكلام الإمام المجدد أسد الإسلام أسامة بن لادن حفظه الله وسدده ، وفيه عبر ووقفة أرجو أن تصل إلى القراء الكرام ويتدبروها ، يقول :
فهؤلاء الرجال أيقنوا أن السبيل لإحقاق الحق وإبطال الباطل هو الجهاد في سبيل الله، وأن كف بأس الكفار يكون بالجهاد في سبيل الله، قال تعالى " فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً"
..........
فهؤلاء الرجال أرادوا أن يعدوا جواباً ليوم الحساب، أخرجهم من بيوتهم الإيمان بالله واليوم الآخر وإتباع محمد صلى الله عليه وسلم، وعلموا أن سيل الأعذار الذي يقدمه المُعَذِّرُونَ من الأعراب لا يغني عنهم شيئاً .
كيف يصدقونهم والأندلس منذ خمسة قرون لم تعد ؟
كيف يصدقونهم وفلسطين منذ تسعة عقود تقريباً والإعداد لم ينته ؟
كيف يصدقونهم ومعسكرات الإعداد وميادين الجهاد في أفغانستان فتحت لأكثر من عشرين سنة ! لم يكلفوا أنفسهم هؤلاء أن يغبروا أقدامهم في سبيل الله .
و إن هؤلاء الشباب قد أقاموا الحجة على وجود القدرة بالنكاية برأس الكفر، فعلى شباب الإسلام أن يتبعوا منهج محمد صلى الله عليه و سلم في الجهاد، حيث أنه متعين اليوم .
إلى إخواننا في فلسطين نقول لهم إن دماء أبنائكم هي دماء أبنائنا، وإن دماءكم دماؤنا فالدم الدم والهدم الهدم، ونشهد الله العظيم أننا لن نخذلكم حتى يتم النصر أو نذوق ما ذاق حمزة بن عبد المطلب ، رضي الله عنه .
.............
... هذا التدريب هو الجهاد من أجل " لا إله إلا الله " فإن إخوانكم في فلسطين ينتظرونكم على أحر من الجمر ، وينتظرونكم في أن تثخنوا في أميركا وإسرائيل فأرض الله واسعة ومصالحهم منتشرة، فابذلوا أقصى ما تستطيعون لضربهم لتكون كلمة الله هي العليا .
أقول قولي هذا واستغفر الله لي وللتسعة عشر ولشيخهم حفظه الله .
وكتبه الخفاش الشبح " أسد الجهاد2 "
رأس حربة المجاهدين
ترقبوا ....
قريباً جداً....
استعدوا وشمروا عن سواعدكم....
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/23244.imgcache.jpg
********
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/23245.imgcache.jpg
وإن تمضى السنون..
فإنّا على الدرب ماضون..
بإذن الله صامدون..
لربنا المعبود شاكرون..
سائلين أن يجنبنا الغرور..
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/23246.imgcache.jpg
إن هذه الأمة تغفو ولكن لا تنام
تمرض ولكن لا تموت
فلا تيأسوا ، ستردون عزكم بإذن الله
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/23247.imgcache.jpg
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/23248.imgcache.jpg
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/23249.imgcache.jpg
الحمد لله وحده
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
" من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلاً "
أذكر لكم موقفين لأخ لكم ، بطل من أبطال الإسلام ، تفخر البشرية بأن يكون فيها أحدٌ من أمثاله الأبطال ، ولا أدري أي الموقفين أعظم من الآخر ، ولكنه حب الفداء والتضحية في سبيل حماية المسلمين وإن صغر العمل أو كبر ، فالمحاسب سبحانه يعلم النيات ..
وإليكم هذه القصة واعتبروا يا أولوا الألباب ...
كان أحد المدربين في معسكر الفاروق قبل بضع سنوات جالساً مع الأخوة المجاهدين في إحدى الدورات ،
.
.
يلقي عليهم محاضرةً ودروساً يعلمهم فيها كيفية استخدام القنبلة اليدوية ، وكيفية تجنب شظاياها ، وكيفية تعطيلها وما إلى ذلك ،
.
.
.
وأصبح جميع الأخوة مصغياً إليه يتدبرون تعليماته ،
.
.
.
وكانت في يده إحدى تلك القنابل ،
.
.
.
فأراد أن يعمل لهم اختباراً يستطلع فيه سرعة تجاوبهم وانتباههم ،
.
.
.
فقام بفتح الأمان من القنبلة وألقاها فجأة ناحية الأخوة ..... وهي مجرد ثوانٍ وستتسبب بانفجار ربما يودي بحياتهم إن لم يهربوا منها ....
.
.
.
ففزع الأخوة مسرعين للخروج ، فخرج من خرج ، ولم يستطع البقية أن يخرجوا بسبب تزاحمهم على الباب..
.
.
.
وهي ثوانٍ معدودة يتصرف فيها الإنسان لا شعورياً هارباً مما يؤدي إلى هلاكه ، إلا شخصاً واحداً رابط الجأش
.
.
.
قام بإلقاء نفسه فوق القنبلة ليفدي إخوانه بروحه التي بين جنبيه
.
.
.
فاستلقى على القنبلة حتى إذا انفجرت لا تؤدي إلى مقتلة بين الأخوة
.
.
.
أغمض عينيه منتظراً استشهاده
.
.
.
وشخّص الأخوة أبصارهم عليه منبهرين من الحدث ومن جرأته
.
.
.
وترقبوا الانفجار ... ومضت بضعة ثواني .... ولكن ....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كانت المفاجأة بأن لم تنفجر القنبلة
.
.
.
فالقنبلة كانت منزوعة الصاعق ولم يكن أحد يعلم بأمرها سوى المدرب الذي ألقاها
.
.
.
فكان هذا الأخ الاستشهادي الذي قال عنه الشيخ أسامة " فداءٌ باهر " سيفدي نفسه رخيصة في سبيل الله ، لا يضيره إن لم يعرفه الكثيرون أو مات وهو لم يقم بالنكاية ، وإنما كانت " لا إله إلا الله " تملأ قبله ، يبتغي الجنة ، ولا يرضى أن يصيب المسلمين مكروهاً ويقف متفرجاً ، فيلقي بروحه رخيصة في سبيل مرضاة الله عز وجل ، نحسبه كذلك والله حسيبه .
.
.
.
فمن هو هذا البطل الهمام ؟!!
.
.
.
وما هي العبر التي سنخرج بها بعد أن نعلم حقيقته رحمه الله وتقبله في الشهداء ...
.
.
.
يقول الإمام المجدد الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله :
... عندما تتحدث عن غزوتي نيويورك وواشنطن، تتحدث عن أولئك الرجال الذين غيروا مجرى التاريخ وطهروا صفحات الأمة من رجس الحكام الخائنين وأتباعهم بغض النظر عن أسمائهم ومسمياتهم .
.
.
.
نتحدث عن رجال لا أقول إنهم حطموا برجي التجارة ومبنى وزارة الدفاع الأميركية فقط فهذا أمر يسير، ولكنهم حطموا هبل العصر، وحطموا قيم هبل العصر.
.
.
.
.
هؤلاء الرجال العظام جسدوا الإيمان في قلوب المؤمنين، وأكدوا عقيدة الولاء والبراء، ونسفوا مخططات الصليبيين وعملائهم من حكام المنطقة عبر عشرات السنين، عبر الغزو الفكري لتمييع عقيدة الولاء والبراء.
.
.
.
وإن المقام لا يتسع لذكر هؤلاء الرجال بما هم أهله، والقلم يعجز عن حصر محاسنهم ومحاسن آثار غزواتهم المباركة .....
نعم .... إنه من تدرب على الطيران وكان طياراً ، وكان هذا القائد موجوداً في أمريكا فترة من الزمن ، فهو بحق من أذكى الناس على وجه الأرض ، كما هم باقي المجاهدين ، ولم يكن يأبه بأن يُقتل من غير أن يعرفه أحد ، فهو وإخوانه لم يخرجوا من بيوتهم إلا نصرة لدين الله تعالى ، والدفاع عن دماء المسلمين والمسلمات .
.
.
.
لقد عُهد إليه مع إخوته الاهتمام بمقر " معهد الفنون الجميلة " !!
فقد كانوا خمسة مجاهدين وهم : قائدهم هاني حنحور ( عروة الطائفي ) ، خالد المحضار ( سنان ) ، نوَّاف الحازمي ( ربيعة ) ، ماجد مقعد ( الأحنف ) ، سالم الحازمي ( بلال ) ..
.
.
.
قد عُهد إليهم ضرب العقل العسكري لأعظم قوة في العالم وأقوى قلعة لها ، ضرب مركز الفنون الجميلة " وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون " ...
.
.
.
توجهوا إلى مطار بالاس قرب واشنطن ، في انتظار رحلة أميريكان أيرلاينز رقم 77 ، والتي من المفترض أن يكون وقت إقلاعها هو الثامنة وعشر دقائق ، فيمر أخونا القائد البطل عبر جهاز الكشف عن المعادن ، فتنطلق الصفارات ، فيَثبت أخونا البطل كالجبل بتثبيت الله لقلبه ، فهو استشهادي ، والاستشهاديون يختلفون عن باقي الناس في أمور كثيرة جداً ، ولو عُرض موقفه الذي ثبت فيه عند انطلاق صفارات الإنذار قبيل قيامه بعملية استشهادية سيقتل بعدها بقليل على أكبر الأطباء النفسيين لاحتاجوا إلى أطباء يعالجونهم مما سيصيبهم من حيرة وهدم لقواعد دراساتهم .
.
.
.
كان في جيبة مشارط وأمواس حديدية لتنفيذ المهمة الجهادية العظيمة ، فمر بسلام من بينهم ، ولم يكن ذلك هذا البطل المجاهد سوى ...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
عروة الطائفي " هاني حنجور " رحمه الله وأسكنه الفردوس العلى برفقة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين
.
.
.
نعم إنه من كان سيفدي نفسه سابقاً في أفغانستان في معسكر الفاروق بإلقاء نفسه فوق القنبلة اليدوية حتى لا يصيب إخوانه الذين لم يستطيعوا الخروج أي مكروه ...
.
.
.
وفي التاسعة وتسع وثلاثين دقيقة كان البطل " عروة الطائفي " هاني حنجور وفريقه قد التحقوا بكلية الفنون الجميلة ، ودكوا قلعتهم ووزارة دفاعهم البنتاجون ، في يوم قد غير مجرى التاريخ ..
.
.
.
يقول الإمام المجدد الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدده :
هاني حنجور: من أهل الطائف مدمر مركز الدفاع الأميركي –البنتاغون- صفاءٌ ظاهر، " وفداءٌ باهر " ، نحسبه والله حسيبه .
وأختم بكلام الإمام المجدد أسد الإسلام أسامة بن لادن حفظه الله وسدده ، وفيه عبر ووقفة أرجو أن تصل إلى القراء الكرام ويتدبروها ، يقول :
فهؤلاء الرجال أيقنوا أن السبيل لإحقاق الحق وإبطال الباطل هو الجهاد في سبيل الله، وأن كف بأس الكفار يكون بالجهاد في سبيل الله، قال تعالى " فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً"
..........
فهؤلاء الرجال أرادوا أن يعدوا جواباً ليوم الحساب، أخرجهم من بيوتهم الإيمان بالله واليوم الآخر وإتباع محمد صلى الله عليه وسلم، وعلموا أن سيل الأعذار الذي يقدمه المُعَذِّرُونَ من الأعراب لا يغني عنهم شيئاً .
كيف يصدقونهم والأندلس منذ خمسة قرون لم تعد ؟
كيف يصدقونهم وفلسطين منذ تسعة عقود تقريباً والإعداد لم ينته ؟
كيف يصدقونهم ومعسكرات الإعداد وميادين الجهاد في أفغانستان فتحت لأكثر من عشرين سنة ! لم يكلفوا أنفسهم هؤلاء أن يغبروا أقدامهم في سبيل الله .
و إن هؤلاء الشباب قد أقاموا الحجة على وجود القدرة بالنكاية برأس الكفر، فعلى شباب الإسلام أن يتبعوا منهج محمد صلى الله عليه و سلم في الجهاد، حيث أنه متعين اليوم .
إلى إخواننا في فلسطين نقول لهم إن دماء أبنائكم هي دماء أبنائنا، وإن دماءكم دماؤنا فالدم الدم والهدم الهدم، ونشهد الله العظيم أننا لن نخذلكم حتى يتم النصر أو نذوق ما ذاق حمزة بن عبد المطلب ، رضي الله عنه .
.............
... هذا التدريب هو الجهاد من أجل " لا إله إلا الله " فإن إخوانكم في فلسطين ينتظرونكم على أحر من الجمر ، وينتظرونكم في أن تثخنوا في أميركا وإسرائيل فأرض الله واسعة ومصالحهم منتشرة، فابذلوا أقصى ما تستطيعون لضربهم لتكون كلمة الله هي العليا .
أقول قولي هذا واستغفر الله لي وللتسعة عشر ولشيخهم حفظه الله .
وكتبه الخفاش الشبح " أسد الجهاد2 "
رأس حربة المجاهدين
ترقبوا ....
قريباً جداً....
استعدوا وشمروا عن سواعدكم....
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/23244.imgcache.jpg
********
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/23245.imgcache.jpg
وإن تمضى السنون..
فإنّا على الدرب ماضون..
بإذن الله صامدون..
لربنا المعبود شاكرون..
سائلين أن يجنبنا الغرور..
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/23246.imgcache.jpg
إن هذه الأمة تغفو ولكن لا تنام
تمرض ولكن لا تموت
فلا تيأسوا ، ستردون عزكم بإذن الله
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/23247.imgcache.jpg
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/23248.imgcache.jpg
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/23249.imgcache.jpg