الباشا عبوود
04-27-2007, 09:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف تحجز مقعداً في الحنة
يستطيع كل منا أن يحجز مقعداً في الجنة باتباعة الأمور التالية :
أولأ: لا تتبع النظرة النظرة
لأن أثرها يستمر وإن غاب المنظور إليه ، تشغل فكراً فتورث هماً، شأنها شأن السهم المسموم ،فإن السم يظل يسري منه إلى الجسم وإن نزع السهم من موضوع الإصابة .
ثانياً: الصلاة خير من النوم
فاليقظة من المنام وإجابة الأذان ، والصلاة مع أهل الإيمان تعدل قيام ليلة كاملة.
ثالثاً: صل صلاة مودع
قم إلى صلاتك وظلال الموت تغمرك ، واعتبرها آخر صلواتك في الدنيا، لذلك أدها على أحسن وجه وبكل خشوع.
رابعاً: أبواب السماء مفتوحة
فحين يحل بك الظلم، وحين تشكل ذنوبك سداً يحول بينك وبين النور، وحين تطرق الأبواب فتجدها قد أغلقت ، فاعلم أنه ليس لك إلا أن تهتف : يارب.
خامساً: دقائق الليل غالية
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فاته ورده من قيام الليل قضاه نهاراً ، فصلى اثني عشر ركعة وقال صلى الله عليه وسلم " أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل" لأنها أبلغ في الإسرار وأقرب إلى الإخلاص.
سادساً: الصبر مفتاح الفرج
قال تعلى:" والله يحب الصابرين." فالله سبحانه وتعالى رؤوف رحيم بعباده المؤمنين ، يبتليهم ليضع عنهم الأوزار ويصرف عنهم عذاب النار ، يضعهم في اختبار لحظة واحدة ليستحقوا به إن هم اجتازوه الخلد والنعيم في الجنة.
سابعاً: اسكب العطر الحلال
الدموع المباركة التي تذرقها العين خشية من الله تقي صاحبها من عذاب الله، ولا تمس موضعاً إلا حمته ، ولا عضواً من أعضاء الجسد إلاحرمت عليه النار.
ثامناً: خير الناس أنفعهم للناس
الإحساس بالمؤمنين والمواساة لهم أنواع: مواساة بالمال ، وبالخدمة ، وبالنصيحة والإرشاد ، وبالدعاء والاستغفار لهم ، وعلى قدر الإيمان تكون هذه المواساة.
تاسعاً: الدال على الخير كفاعله
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعوه لاينقص ذلك من أجورهم شيئاً"
عاشراً: وما أبرئ نفسي
اتهام النفس ومعاتبتها من أبرز سمات المؤمنين ، والذي سلمه الله من داء العجب ، وعرف نفسه على حقيقتها ساعد في إنقاذها من عذاب الله ، قال تعالى:" وبالأسحار هم يستغفرون."
وآخر دعوانا أن الحمد الله نحمده ونستعين له ونستغفر له ونتوب اليه
دعواتك
وشكراً لكم
والسلام عليكم ورحمة اللهوبركاته
كيف تحجز مقعداً في الحنة
يستطيع كل منا أن يحجز مقعداً في الجنة باتباعة الأمور التالية :
أولأ: لا تتبع النظرة النظرة
لأن أثرها يستمر وإن غاب المنظور إليه ، تشغل فكراً فتورث هماً، شأنها شأن السهم المسموم ،فإن السم يظل يسري منه إلى الجسم وإن نزع السهم من موضوع الإصابة .
ثانياً: الصلاة خير من النوم
فاليقظة من المنام وإجابة الأذان ، والصلاة مع أهل الإيمان تعدل قيام ليلة كاملة.
ثالثاً: صل صلاة مودع
قم إلى صلاتك وظلال الموت تغمرك ، واعتبرها آخر صلواتك في الدنيا، لذلك أدها على أحسن وجه وبكل خشوع.
رابعاً: أبواب السماء مفتوحة
فحين يحل بك الظلم، وحين تشكل ذنوبك سداً يحول بينك وبين النور، وحين تطرق الأبواب فتجدها قد أغلقت ، فاعلم أنه ليس لك إلا أن تهتف : يارب.
خامساً: دقائق الليل غالية
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فاته ورده من قيام الليل قضاه نهاراً ، فصلى اثني عشر ركعة وقال صلى الله عليه وسلم " أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل" لأنها أبلغ في الإسرار وأقرب إلى الإخلاص.
سادساً: الصبر مفتاح الفرج
قال تعلى:" والله يحب الصابرين." فالله سبحانه وتعالى رؤوف رحيم بعباده المؤمنين ، يبتليهم ليضع عنهم الأوزار ويصرف عنهم عذاب النار ، يضعهم في اختبار لحظة واحدة ليستحقوا به إن هم اجتازوه الخلد والنعيم في الجنة.
سابعاً: اسكب العطر الحلال
الدموع المباركة التي تذرقها العين خشية من الله تقي صاحبها من عذاب الله، ولا تمس موضعاً إلا حمته ، ولا عضواً من أعضاء الجسد إلاحرمت عليه النار.
ثامناً: خير الناس أنفعهم للناس
الإحساس بالمؤمنين والمواساة لهم أنواع: مواساة بالمال ، وبالخدمة ، وبالنصيحة والإرشاد ، وبالدعاء والاستغفار لهم ، وعلى قدر الإيمان تكون هذه المواساة.
تاسعاً: الدال على الخير كفاعله
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعوه لاينقص ذلك من أجورهم شيئاً"
عاشراً: وما أبرئ نفسي
اتهام النفس ومعاتبتها من أبرز سمات المؤمنين ، والذي سلمه الله من داء العجب ، وعرف نفسه على حقيقتها ساعد في إنقاذها من عذاب الله ، قال تعالى:" وبالأسحار هم يستغفرون."
وآخر دعوانا أن الحمد الله نحمده ونستعين له ونستغفر له ونتوب اليه
دعواتك
وشكراً لكم
والسلام عليكم ورحمة اللهوبركاته