ashrafo
04-27-2007, 02:27 AM
إن العين لتبكيك ,, في زمنٍ غابت فيه كل معاني الرجولة
الحمد لله بارئ النـسـم...وخالق الخلق من عدم...نجّى نوحاً في السفينة من الغرق الذيعمّ...
وسلم موسى من طغيان فرعون ونجاه من اليمّ..
لايخيب من قصد بابه و أمّ...ولا يندم من رجا ثوابه ولا يهتم... الـلــه له الفضل إذا أنعم تم...
صلىالله وسلم على النبي الأعظم.... محمد النبي الأكرم
اللهم يارب الأرباب ,,, ويامنشئ السحاب ,,, نسأُلك يامن وضعت
موازين العدل والحساب ,, أن تخذل من خذل عبادك المؤمنين
...............
الأقصى وما أدراك كما الأقصى ,, جرحٌ غائر في جبين الدهر لايُمكن
أن تمحوه تتابع الدهر والسنون ..... لست بأفضل من تكلم مني في هذا المجال ولكن!!!!!
ماذا تنفع المناداة والمقالات والخُطب والأقصى يهُدم وتتغير معالمه منذ
عام 1967 م ولم نرى غير شجب وإستنكارات من لدُن الشعوب .
ولم نُشاهد أو نسمع تغيير فعلي على مستوى الحكومات ,, غير مؤتمرات
لاتُقدم ولاتُسمن من جوع!!!!!!
أكثر ماستثار دمع العيون عندما عرضت الجزيرة برنامجاً عن الأقصى وماعملته يدُ الغدر ,,, في هدم هذا المسجد لبناء هيكلهم المزعوم
وبالمقابل ماعرضته قناة العربيه وطارت به وجعلته من أوليات نشراتها التهافت العربي الاسلامي لاحياء عملية السلام مع إسرائيل.
بل قل ليس عملية السلام بل (( التطبيع))
بكل معانيه,وإدخال كل معاني الذل والامتهان تحت الكيان الصهيوني
انتشى كبيرهم ورئيس جامعتهم العربيه بكل فخر عن هذه الخطوة التي أُتخذت تجاه هذا الأمر ,,, إجتعوا وزراء خارجيتنا معه كي يوافقوا على هذا القرار في سبق لم نعهد له مثيل .
ليعلنوا عن بدء زمن التخاذل في ظل التعنت الصيهوني في مزيد من الاهانات والاضطهادات التي يقدمونها لإخوتنا في فلسطين الحبيبه!!!!
منذ أن عرفنا أنفسنا والعرب يتفاضون مع الصهاينه ماذا قدموا لنا؟؟؟؟
ماهي الايجابيات التي ذُكرت من هذه المفاوضات ؟؟؟
اليهود أنفسهم لم ينصاعوا إلى منظمة دوليه؟؟؟ أو معاهدات سياسيه ؟؟؟
بل قُل إذا سمينا أنفسنا بأمة القرآن ,,, فماذا أستفدنا من كتابِنا وهو يسرد
لنا قصص اليهود في معظم صور القرآن ؟؟؟
اين المنصفون ؟؟؟؟ أين العلماء ؟؟؟ اين الشرفاء ؟؟؟؟
سلامٌ مع من وصفهم الله بقتلة الانبياء !!!!!!!!
إذا كانت بعض المظمات الحقوقيه تنادي بإنتهاكات اليهود وتعديها على العرب والمسلمين ومقدساتهم,,, فوالله أن القائمين عليها هم أشرف وأكرم من بعض العرب على كفرهم الذي هم فيه!!!!
ولكن ماذا نقول في زمنٍ أنعدمت فيه كل معاني الرجولةِ والشرف الذي علمناه إياه سيد البشر !!!!
أواه على أشباه الرجال عندما يتقلدوا مناصب الرجال !!!
أواه على زمنٍ تغيرت فيه كل المفاهيم السويه !!!!
ماذا سيحكي عنا التاريخ وماذا ستقرأ عنه أجيالنا ؟؟؟
تهجير ,,, وقتلٌ ,,, وسجنٌ ,,, وهدمٌ ,, وخراب في الأرض والعرض
وهؤلاء على وتر التطبيع !!!!
أي محنة تمر علينا أقوى من هذه المحنه؟؟؟؟
ألا تكفي مقولة أحد زعمائهم عندما أقترح أحد زُعمائنا فكرة التطبيع
عنمدا قال .....
إن هذه الفكرة لاتسوى مقدار الحبر الذي خُطت به !!!!
فهل يحق لنا الشعوب أن نفخر بعد الآن أننا عرب ؟؟؟؟؟؟؟
اللهم إننا نبرأ إليك مافعلوا ,,, وما أجتمعوا عليه ,, إن كان هناك
نية في توثيق هذا الأمر على أرض الواقع.
وبعد أيها الزعماء,, أيها الشرفاء ,, أيها المتقلدون أمر الأمه!!!
ماذا تقولون لأجيالكم ,, ماذا تكتبون في مناهجكم ,, ماذا تعلمون شعوبكم
في هذه القطرة البسيطه في بحر إنتهاكات الصهاينه لمقدساتكم وشرفكم
وعرضكم !
وفي ختامي لهذه الاوجاع والخيانات والمذلات قد اكون مصيبا في عنوان الاية ولكن ليس في موقعها اوتفسيرها في السورة الكريمة ، صنف البشر كما الاية ثلة من الاولين ,, وقليل من الآخرين
وثلة من الاولين وثلة من الاخرين
فنحن لا من هذا ولا من ذاك الاولون عرفوا والاخرون عرفوا ايضا .
ونحن الآن في هذا الزمان بماذا نعرف ..؟؟
بماذا سوف يكتب عنا ويقال عنا عند الاولين والاخريـــن ..!!
والله الموفــــــق ،،،
الحمد لله بارئ النـسـم...وخالق الخلق من عدم...نجّى نوحاً في السفينة من الغرق الذيعمّ...
وسلم موسى من طغيان فرعون ونجاه من اليمّ..
لايخيب من قصد بابه و أمّ...ولا يندم من رجا ثوابه ولا يهتم... الـلــه له الفضل إذا أنعم تم...
صلىالله وسلم على النبي الأعظم.... محمد النبي الأكرم
اللهم يارب الأرباب ,,, ويامنشئ السحاب ,,, نسأُلك يامن وضعت
موازين العدل والحساب ,, أن تخذل من خذل عبادك المؤمنين
...............
الأقصى وما أدراك كما الأقصى ,, جرحٌ غائر في جبين الدهر لايُمكن
أن تمحوه تتابع الدهر والسنون ..... لست بأفضل من تكلم مني في هذا المجال ولكن!!!!!
ماذا تنفع المناداة والمقالات والخُطب والأقصى يهُدم وتتغير معالمه منذ
عام 1967 م ولم نرى غير شجب وإستنكارات من لدُن الشعوب .
ولم نُشاهد أو نسمع تغيير فعلي على مستوى الحكومات ,, غير مؤتمرات
لاتُقدم ولاتُسمن من جوع!!!!!!
أكثر ماستثار دمع العيون عندما عرضت الجزيرة برنامجاً عن الأقصى وماعملته يدُ الغدر ,,, في هدم هذا المسجد لبناء هيكلهم المزعوم
وبالمقابل ماعرضته قناة العربيه وطارت به وجعلته من أوليات نشراتها التهافت العربي الاسلامي لاحياء عملية السلام مع إسرائيل.
بل قل ليس عملية السلام بل (( التطبيع))
بكل معانيه,وإدخال كل معاني الذل والامتهان تحت الكيان الصهيوني
انتشى كبيرهم ورئيس جامعتهم العربيه بكل فخر عن هذه الخطوة التي أُتخذت تجاه هذا الأمر ,,, إجتعوا وزراء خارجيتنا معه كي يوافقوا على هذا القرار في سبق لم نعهد له مثيل .
ليعلنوا عن بدء زمن التخاذل في ظل التعنت الصيهوني في مزيد من الاهانات والاضطهادات التي يقدمونها لإخوتنا في فلسطين الحبيبه!!!!
منذ أن عرفنا أنفسنا والعرب يتفاضون مع الصهاينه ماذا قدموا لنا؟؟؟؟
ماهي الايجابيات التي ذُكرت من هذه المفاوضات ؟؟؟
اليهود أنفسهم لم ينصاعوا إلى منظمة دوليه؟؟؟ أو معاهدات سياسيه ؟؟؟
بل قُل إذا سمينا أنفسنا بأمة القرآن ,,, فماذا أستفدنا من كتابِنا وهو يسرد
لنا قصص اليهود في معظم صور القرآن ؟؟؟
اين المنصفون ؟؟؟؟ أين العلماء ؟؟؟ اين الشرفاء ؟؟؟؟
سلامٌ مع من وصفهم الله بقتلة الانبياء !!!!!!!!
إذا كانت بعض المظمات الحقوقيه تنادي بإنتهاكات اليهود وتعديها على العرب والمسلمين ومقدساتهم,,, فوالله أن القائمين عليها هم أشرف وأكرم من بعض العرب على كفرهم الذي هم فيه!!!!
ولكن ماذا نقول في زمنٍ أنعدمت فيه كل معاني الرجولةِ والشرف الذي علمناه إياه سيد البشر !!!!
أواه على أشباه الرجال عندما يتقلدوا مناصب الرجال !!!
أواه على زمنٍ تغيرت فيه كل المفاهيم السويه !!!!
ماذا سيحكي عنا التاريخ وماذا ستقرأ عنه أجيالنا ؟؟؟
تهجير ,,, وقتلٌ ,,, وسجنٌ ,,, وهدمٌ ,, وخراب في الأرض والعرض
وهؤلاء على وتر التطبيع !!!!
أي محنة تمر علينا أقوى من هذه المحنه؟؟؟؟
ألا تكفي مقولة أحد زعمائهم عندما أقترح أحد زُعمائنا فكرة التطبيع
عنمدا قال .....
إن هذه الفكرة لاتسوى مقدار الحبر الذي خُطت به !!!!
فهل يحق لنا الشعوب أن نفخر بعد الآن أننا عرب ؟؟؟؟؟؟؟
اللهم إننا نبرأ إليك مافعلوا ,,, وما أجتمعوا عليه ,, إن كان هناك
نية في توثيق هذا الأمر على أرض الواقع.
وبعد أيها الزعماء,, أيها الشرفاء ,, أيها المتقلدون أمر الأمه!!!
ماذا تقولون لأجيالكم ,, ماذا تكتبون في مناهجكم ,, ماذا تعلمون شعوبكم
في هذه القطرة البسيطه في بحر إنتهاكات الصهاينه لمقدساتكم وشرفكم
وعرضكم !
وفي ختامي لهذه الاوجاع والخيانات والمذلات قد اكون مصيبا في عنوان الاية ولكن ليس في موقعها اوتفسيرها في السورة الكريمة ، صنف البشر كما الاية ثلة من الاولين ,, وقليل من الآخرين
وثلة من الاولين وثلة من الاخرين
فنحن لا من هذا ولا من ذاك الاولون عرفوا والاخرون عرفوا ايضا .
ونحن الآن في هذا الزمان بماذا نعرف ..؟؟
بماذا سوف يكتب عنا ويقال عنا عند الاولين والاخريـــن ..!!
والله الموفــــــق ،،،