القلب الطيب
04-24-2007, 11:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كيفكم يا أغلى اعضاء ومشرفين ومراقبين
قبل أيام كتبت مقال ولأول مرة أكتب في حياتي
والمطلوب منكم الآن
1ـ قراءة المقال
2ـ رأيكم فيه بشكل عام
3ـ ايجابياته وسلبياته
4ـ أتقبل إنتقاداتكم البناءة
5ـ سأحترم جميع آرائكم
وطبعا لازم تفيدوني بما انه أول مرة أكتب وبارك الله فيكم
اليكم المقال
بسم الله الرحمن الرحيم
خلفك يا حماس
بقلم : محمد حمودة
مما لا شك فيه أن حماس دخلت الإنتخابات التشريعية الأخيرة ببرنامج إسلامي وطني شريف يحمل اسم التغيير والإصلاح .
تغيير لبرنامج أوسلو ليحل مكانه برنامج الإسلام هو الحل ، تغيير للرويبضات التي قيدت شعب فلسطين بالمعاهدات التي كانت تعقد هنا وهناك مع من دنس أرض فلسطين الطاهرة ليحل مكان أولئك الرويبضات رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه الذين أحيوا روح الإسلام العظيم في الشعب الفلسطيني المرابط ولقنوا العدو درسا في الجهاد والمقاومة .
وإصلاح لما دمره الإحتلال الذي عاث في أرض فلسطين خرابا ودمارا ، كما يهدف هذا البرنامج إلى إصلاح النفوس التي دبت في نفسها روح الهزيمة من المواقف السياسية المنبطحة التي اعتادوا عليها في عهد الحكومات البائدة .
دخلت حماس بهذا البرنامج بكل قوة فكان التسونامي كما وصفها رموز أوسلو وتكتسح حماس أغلبية المقاعد في المجلس التشريعي وتنال الثقة من الشعب الفلسطيني الذي لطالما صبر على رجالات الحكومات السابقة .
وتسير حماس لتقود الشعب الفلسطيني على برنامج الإسلام هو الحل وتشكل الحكومة العاشرة في فلسطين على منهج يخالف مناهج الحكومات السابقة ، تشكل هذا الحكومة على الثوابت التي عرفها الشعب الفلسطيني على حماس ؛ فتحارب الحكومة من الداخل قبل أن تحارب من الحكومات المستسلمة للصهيونية العالمية أو المنبطحة للإرادة الأمريكية في الخارج ورفضت جميع الكتل السياسية أن تشارك حماس في قيادة شعب فلسطين على منهاج الإسلام هو الحل
بل تتفوه الأبواق بالقول أن " عار علينا إذا شاركنا بحكومة تقودها حماس" وكأن هذا البوق يعتبر أنه إذا شارك من سيحكم بشعار الإسلام هو الحل فهذه جريمة في حقه ، ولكن حماس أبت إلا أن تشارك الفصائل في حكومة وحدة وطنية تقود الشعب الفلسطيني ، وتمضي كل مدتها القانونية لتشكيل الحكومة العاشرة في حوارات ومشاورات مع شتى الفصائل ولكن يبدو أن التهديدات التي أطلقها زعيم الإرهاب بوش وحلفاءه المتنكرة لمبادئ الديمقراطية وتحذيراتهم للذين سيشاركون جماعة إرهابية على حد وصفهم منع أغلب الكتل السياسة من المشاركة بالإضافة إلى الكتل السياسية التي رفضت لأسباب تخصها .
فلم يبقى لحماس إلا أن تحكم الشعب الفلسطيني الشعب الفلسطيني وحدها وهي أهل لذلك وتم تشكيل الحكومة برئاسة أحد رجال الأمة العظام الذي قضى عمره في طريق الدعوة والجهاد إنه الأستاذ إسماعيل هنية وبعدها تم عرض برنامج الحكومة على المجلس التشريعي لتمنح الثقة من رجال فلسطين الذين لطالما ضحوا من أجل دينهم ووطنهم ولكن المرجفين الذين لم يعتادوا العيش إلا عيشة الكراسي والمناصب وهي أسمى أمانيهم حجبوا الثقة عن الحكومة
فيخرج الآلاف المؤلفة من الشعب الفلسطيني في مسيرات حاشدة تعبيرا عن فرحتهم .
وفي الوقت الذي تمضي فيه حماس لقيادة الشعب الفلسطيني تحارب وتحاصر من الخارج فيوقفوا المساعدات والمنح وتخرج وزيرة الخارجية الأمريكية رايس في جولات للعالم الغربي لتحرض على الحكومة الفلسطينية بعدم التعامل معها لأن هذه الحكومة تقودها منظمة إرهابية
ولكن حماس لم تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الحصار ؛ فهب نوابها ووزرائها ليكسروا الحصار الظالم فخرجوا في جولات عربية وإسلامية ليجمعوا المال من أجل الشعب الفلسطيني المجاهد بكل أطيافه ولكن حالة الضعف التي تعيشها الدول العربية وقفت حائلا أمام دخول هذه الأموال إلى فلسطين فاستقرت الأموال في بنوك الجامعة العربية ولم يستطع النواب والوزراء إلا إدخال جزء بسيط من هذه الأموال عبر معبر رفح وزعت سلف للموظفين لا تسد جوعهم ولا تكفيهم الحاجة وتواصلت الجهود الكثيفة لفك الحصار.
وتستمر الحكومة أطول من المدة التي راهن عليها البعض ، فمنهم من قال أن الحكومة لن تستمر سوى أسبوعين ومنهم من قال أنها فقط ستستمر شهرين ولكنها مضت شهرها الأول والثاني والثالث والرابع .
فهذا الذي لم يكن في حسبان القيادات المتنفذة في الشعب الفلسطيني فبعد أن قالوا أن الحكومة ستحشر في قضية الرواتب فتسقط ونعود لقيادة الشعب من جديد ولكن حماس أفشلت هذه المحاولة وجمعوا المال من داخل فلسطين وخارجها فلجأت هذا القيادات المتنفذة إلى شن حملة إعلامية مسعورة ضد الحكومة فتنشر الاتهامات الباطلة والزيف والزور سواء كانت تحت مسمى الحقيقة أو كان تحت مسمى الكرامة ولكن الشمس لن تغطى بغربال فعندما أتهمت حماس بأنها رضيت بالمناصب التي كانت كل همها وتركت الجهاد والمقاومة ردت عليهم بعملية الوهم المتبدد التي ترجمت فيها حماس إستراتيجية نوعية لمقاومتها وهي على سدة الحكم وهي إستراتيجية خطف الجنود ، وعندما أتهمت أن الشعب الفلسطيني خاب أمله في حماس فحشدت حماس نصف مليون فلسطيني ليجددوا العهد والبيعة مع الله أولا ثم مع الحكومة التي تقودها حماس ، فلم يبقى لهذه القيادات المتنفذة إلا أمرا واحدا حسب اعتقادهم وهو أن تحل الأمر عسكريا فبدأت باغتيال المجاهدين والاعتداء على النواب والوزراء بل وصل بهم الأمر أن يغتالوا رئيس الوزراء الأستاذ إسماعيل هنية ولكن الله سلم ، قتلوا حفظة كتاب الله ابتداء من الشهيد وصفي شهوان وليس إنتهاء بالشهيد علاء الحداد وعذبوا من عذبوا من الشرفاء فكان لابد للحق من قوة تحميه فوقفت حماس لتصد كيد الحاقدين على هذه الدعوة الغراء وبحمد الله استطاعت أن تحمي هذه الدعوة بقوتها المستمدة من الله عز وجل .
فهنا رد الله كيد هؤلاء الحفنة الظالمة وفشلت كل محاولاتهم ، فشلوا بمنع الأموال وبالتحريض إعلاميا وحتى بالإنقلاب عسكريا .
فكان لابد لهم من أن يغيروا هذه السياسة الفاشلة ضد الحكومة ، الحكومة التي صمدت أمام كل هذه المحاولات ، الحكومة التي رفعت من معنويات شعبها أن لا تنازل ولا تفريط ، فسياسة الحق استمرت ولم تتنازل عن أي ثابت أمام سياسة الباطل التي أصبحت تنادي بعد هذا الإنهزام بالموافقة على حكومة وحدة وطنية نعم وافقوا لأنهم أدركوا أنه لا يوجد حلا إلا أن يتفقوا مع حماس ،وسجلت حماس في إتفاق مكة انتصارا للشعب الفلسطيني بأنها صنعت أول حكومة وحدة وطنية عرفها الشعب الفلسطيني منذ قدوم السلطة ولم يكن لشتى الفصائل إلا أن يشاركوا حماس في حكومة وحدة وطنية جديدة فوقف الجميع خلف حماس بقيادة الأستاذ إسماعيل هنية الذي لم يتنازل ولم يفرط بشر واحد من أرض فلسطين في حكومته الحالية فضلاً عن السابقة .
فهنيئا لك يا حماس بهذا الانتصار فكل الفصائل تقف خلفك الآن لأنك أثبت أنك رقم صعب لا يمكن تجاوزه أو تجاهله و أنك لا يمكن أن تهزمي أمام قوى الباطل ، وهذه رسالة لكل ظالم أنه مهما استمر في طغيانه فلابد أن يأتي يوم ليزول هذا الطغيان .
كيفكم يا أغلى اعضاء ومشرفين ومراقبين
قبل أيام كتبت مقال ولأول مرة أكتب في حياتي
والمطلوب منكم الآن
1ـ قراءة المقال
2ـ رأيكم فيه بشكل عام
3ـ ايجابياته وسلبياته
4ـ أتقبل إنتقاداتكم البناءة
5ـ سأحترم جميع آرائكم
وطبعا لازم تفيدوني بما انه أول مرة أكتب وبارك الله فيكم
اليكم المقال
بسم الله الرحمن الرحيم
خلفك يا حماس
بقلم : محمد حمودة
مما لا شك فيه أن حماس دخلت الإنتخابات التشريعية الأخيرة ببرنامج إسلامي وطني شريف يحمل اسم التغيير والإصلاح .
تغيير لبرنامج أوسلو ليحل مكانه برنامج الإسلام هو الحل ، تغيير للرويبضات التي قيدت شعب فلسطين بالمعاهدات التي كانت تعقد هنا وهناك مع من دنس أرض فلسطين الطاهرة ليحل مكان أولئك الرويبضات رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه الذين أحيوا روح الإسلام العظيم في الشعب الفلسطيني المرابط ولقنوا العدو درسا في الجهاد والمقاومة .
وإصلاح لما دمره الإحتلال الذي عاث في أرض فلسطين خرابا ودمارا ، كما يهدف هذا البرنامج إلى إصلاح النفوس التي دبت في نفسها روح الهزيمة من المواقف السياسية المنبطحة التي اعتادوا عليها في عهد الحكومات البائدة .
دخلت حماس بهذا البرنامج بكل قوة فكان التسونامي كما وصفها رموز أوسلو وتكتسح حماس أغلبية المقاعد في المجلس التشريعي وتنال الثقة من الشعب الفلسطيني الذي لطالما صبر على رجالات الحكومات السابقة .
وتسير حماس لتقود الشعب الفلسطيني على برنامج الإسلام هو الحل وتشكل الحكومة العاشرة في فلسطين على منهج يخالف مناهج الحكومات السابقة ، تشكل هذا الحكومة على الثوابت التي عرفها الشعب الفلسطيني على حماس ؛ فتحارب الحكومة من الداخل قبل أن تحارب من الحكومات المستسلمة للصهيونية العالمية أو المنبطحة للإرادة الأمريكية في الخارج ورفضت جميع الكتل السياسية أن تشارك حماس في قيادة شعب فلسطين على منهاج الإسلام هو الحل
بل تتفوه الأبواق بالقول أن " عار علينا إذا شاركنا بحكومة تقودها حماس" وكأن هذا البوق يعتبر أنه إذا شارك من سيحكم بشعار الإسلام هو الحل فهذه جريمة في حقه ، ولكن حماس أبت إلا أن تشارك الفصائل في حكومة وحدة وطنية تقود الشعب الفلسطيني ، وتمضي كل مدتها القانونية لتشكيل الحكومة العاشرة في حوارات ومشاورات مع شتى الفصائل ولكن يبدو أن التهديدات التي أطلقها زعيم الإرهاب بوش وحلفاءه المتنكرة لمبادئ الديمقراطية وتحذيراتهم للذين سيشاركون جماعة إرهابية على حد وصفهم منع أغلب الكتل السياسة من المشاركة بالإضافة إلى الكتل السياسية التي رفضت لأسباب تخصها .
فلم يبقى لحماس إلا أن تحكم الشعب الفلسطيني الشعب الفلسطيني وحدها وهي أهل لذلك وتم تشكيل الحكومة برئاسة أحد رجال الأمة العظام الذي قضى عمره في طريق الدعوة والجهاد إنه الأستاذ إسماعيل هنية وبعدها تم عرض برنامج الحكومة على المجلس التشريعي لتمنح الثقة من رجال فلسطين الذين لطالما ضحوا من أجل دينهم ووطنهم ولكن المرجفين الذين لم يعتادوا العيش إلا عيشة الكراسي والمناصب وهي أسمى أمانيهم حجبوا الثقة عن الحكومة
فيخرج الآلاف المؤلفة من الشعب الفلسطيني في مسيرات حاشدة تعبيرا عن فرحتهم .
وفي الوقت الذي تمضي فيه حماس لقيادة الشعب الفلسطيني تحارب وتحاصر من الخارج فيوقفوا المساعدات والمنح وتخرج وزيرة الخارجية الأمريكية رايس في جولات للعالم الغربي لتحرض على الحكومة الفلسطينية بعدم التعامل معها لأن هذه الحكومة تقودها منظمة إرهابية
ولكن حماس لم تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الحصار ؛ فهب نوابها ووزرائها ليكسروا الحصار الظالم فخرجوا في جولات عربية وإسلامية ليجمعوا المال من أجل الشعب الفلسطيني المجاهد بكل أطيافه ولكن حالة الضعف التي تعيشها الدول العربية وقفت حائلا أمام دخول هذه الأموال إلى فلسطين فاستقرت الأموال في بنوك الجامعة العربية ولم يستطع النواب والوزراء إلا إدخال جزء بسيط من هذه الأموال عبر معبر رفح وزعت سلف للموظفين لا تسد جوعهم ولا تكفيهم الحاجة وتواصلت الجهود الكثيفة لفك الحصار.
وتستمر الحكومة أطول من المدة التي راهن عليها البعض ، فمنهم من قال أن الحكومة لن تستمر سوى أسبوعين ومنهم من قال أنها فقط ستستمر شهرين ولكنها مضت شهرها الأول والثاني والثالث والرابع .
فهذا الذي لم يكن في حسبان القيادات المتنفذة في الشعب الفلسطيني فبعد أن قالوا أن الحكومة ستحشر في قضية الرواتب فتسقط ونعود لقيادة الشعب من جديد ولكن حماس أفشلت هذه المحاولة وجمعوا المال من داخل فلسطين وخارجها فلجأت هذا القيادات المتنفذة إلى شن حملة إعلامية مسعورة ضد الحكومة فتنشر الاتهامات الباطلة والزيف والزور سواء كانت تحت مسمى الحقيقة أو كان تحت مسمى الكرامة ولكن الشمس لن تغطى بغربال فعندما أتهمت حماس بأنها رضيت بالمناصب التي كانت كل همها وتركت الجهاد والمقاومة ردت عليهم بعملية الوهم المتبدد التي ترجمت فيها حماس إستراتيجية نوعية لمقاومتها وهي على سدة الحكم وهي إستراتيجية خطف الجنود ، وعندما أتهمت أن الشعب الفلسطيني خاب أمله في حماس فحشدت حماس نصف مليون فلسطيني ليجددوا العهد والبيعة مع الله أولا ثم مع الحكومة التي تقودها حماس ، فلم يبقى لهذه القيادات المتنفذة إلا أمرا واحدا حسب اعتقادهم وهو أن تحل الأمر عسكريا فبدأت باغتيال المجاهدين والاعتداء على النواب والوزراء بل وصل بهم الأمر أن يغتالوا رئيس الوزراء الأستاذ إسماعيل هنية ولكن الله سلم ، قتلوا حفظة كتاب الله ابتداء من الشهيد وصفي شهوان وليس إنتهاء بالشهيد علاء الحداد وعذبوا من عذبوا من الشرفاء فكان لابد للحق من قوة تحميه فوقفت حماس لتصد كيد الحاقدين على هذه الدعوة الغراء وبحمد الله استطاعت أن تحمي هذه الدعوة بقوتها المستمدة من الله عز وجل .
فهنا رد الله كيد هؤلاء الحفنة الظالمة وفشلت كل محاولاتهم ، فشلوا بمنع الأموال وبالتحريض إعلاميا وحتى بالإنقلاب عسكريا .
فكان لابد لهم من أن يغيروا هذه السياسة الفاشلة ضد الحكومة ، الحكومة التي صمدت أمام كل هذه المحاولات ، الحكومة التي رفعت من معنويات شعبها أن لا تنازل ولا تفريط ، فسياسة الحق استمرت ولم تتنازل عن أي ثابت أمام سياسة الباطل التي أصبحت تنادي بعد هذا الإنهزام بالموافقة على حكومة وحدة وطنية نعم وافقوا لأنهم أدركوا أنه لا يوجد حلا إلا أن يتفقوا مع حماس ،وسجلت حماس في إتفاق مكة انتصارا للشعب الفلسطيني بأنها صنعت أول حكومة وحدة وطنية عرفها الشعب الفلسطيني منذ قدوم السلطة ولم يكن لشتى الفصائل إلا أن يشاركوا حماس في حكومة وحدة وطنية جديدة فوقف الجميع خلف حماس بقيادة الأستاذ إسماعيل هنية الذي لم يتنازل ولم يفرط بشر واحد من أرض فلسطين في حكومته الحالية فضلاً عن السابقة .
فهنيئا لك يا حماس بهذا الانتصار فكل الفصائل تقف خلفك الآن لأنك أثبت أنك رقم صعب لا يمكن تجاوزه أو تجاهله و أنك لا يمكن أن تهزمي أمام قوى الباطل ، وهذه رسالة لكل ظالم أنه مهما استمر في طغيانه فلابد أن يأتي يوم ليزول هذا الطغيان .