المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقاء خاص مع الاسير المحرر القيادي في حماس د:يونس ابو دقة


قسامي غزة
04-23-2007, 02:49 PM
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/22266.imgcache.jpg
الاسير الدكتور / يونس ابو دقة
قيادة حماس عصية علي الانكسار


ما أجمل القادة الذين يسيرون علي العهد حتى النصر أو الشهادة ويحملوا هم الأمة ويألمون بالمهم ويسعدوا بسعادتهم نعم لأنهم الأسري الذين فقدوا زهرة شبابهم تحت وطأة الاحتلال الصهيوني ولكنهم اسود ,والله إن الجنود يخافونهم والمرابط في أيديهم وخافوا الله فأخاف بهم بني يهود ويبقي الأمل وبزوغ الفجر يطل يوم بعد يوم امتثالا لقول الله تعالي "ونريد أن نمن علي الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين "صدق الله العظيم

الأسير المحرر واحد قيادة الإخوان المسلمين في خانيونس" الدكتور "يونس أبو دقة"



هل لك أن تطلعنا علي شخصية الأسير المحرر الدكتور يونس أبو دقة ؟

يونس محمد سليم ابو دقة "ابو انس "49 عاما من سكان مدنية خانيونس بالمنطقة الشرقية في بلدة عبسان الكبيرة اما بالنسبة الي طفولتي فقد ولدت في 24/12/1958م وكانت طفولتي وسط إطلاق النار وسماع أصوات الانفجارات هنا وهناك والاحتلال يعم كل شبر وبعد ان طرد اليهود أهلنا من ارضيهم حيفا ويافا وعكا وصفد وغيرها من المدن الفلسطينية والتي شهد لها التاريخ .

التعليم والدراسة:

درست في مدارس خانيونس الحكومية المرحلة الاعدادية والثانوية وحصلت علي شهادة

الثانوية العامة ثم التحقت بجامعة قسطنيطية بالجزائر لأحصل علي شهادة الدراسات العليا في

بلوجيا النبات في عام 1985

كيف كان الالتحاق بحركة حماس؟

بدأ إلتزامي بمسجد عمر بن عبد العزيز في الثمانينات ، وكان الوضع في تلك الفترة يتصف بقلة الإلتزام الحقيقي ، فذا الأمر جلعني لا أكون من مؤسسي حركة حماس في هذه المنطقة ، فكان العمل في البداية من خلال اللجان الإعلامية والجماهيرية والكتابة على الجدران وتوزيع المنشورات .

طبيعة حماس في المنطقة الشرقية ؟

بعد العوده من الجزائر وحصولي على شهادة الدراسات العليا عدت إلى إلتزامي بمسجد عمر بن عبد العزيز وكان عدد مناصري حماس قليل جداً حتى يكاد يعد على الأصابع ، فبدأنا بموضع الخطط لتبدأ عملية إستقطاب الشباب ودمجهم إلى صفوف الحركة ، وبدأ العمل الدعوي على مستوى خزاعة وبني سهيلة وعبسان الكبيرة وتكوين نواة أسر في المنطقة وربطها مع كل المناطق المجاورة ، فبعد هذا النشاط بدأت الحركة تتسع رقعتها وبهذا الكم وهذه القوة التي أصبحت قوة في حلق الإحتلال الصهيوني ، كيف لا وهي تربت على منهج الرسول عليه الصلاة والسلام وغُذت بمنهج الإخوان المسلمين الذي تزعمه الإمام الشهيد أحمد ياسين في فلسطين .

دورك في إنتفاضة الـ87 المباركة ؟

يونس أبو دقة .. أحد مؤسسي الحركة في المنطقة الشرقية بخان يونس على مستوى قطاع غزة ومن القادة التي عملت مع الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي ، وفي فترة من الفترات كنت ملازماً للشيخ أحمد ياسين ، ففي بداية الأمر كان العدد قليل فعملنا على زيادة المنتسبين إلى حركة حماس قولاً وفعلاً ، فكان العمل الدعوي يتنوع بتنوع الفترة العمرية والناحية الأمنية للشخص ، وأيضاً إضافة إلى العمل الإعلامي والجماهيري من خلال الكتابة على الجدران للإعلان عن إضرابات والدعوة إلى مسيرات وإحياء الذكريات إضافة إلى ترتيب المنطقة وإعداد قيادة تتحمل المسؤولية وبالذات في الفترة الماضية ، فكان الإنتقاء لإبن حركة حماس من خلال إعداد إستبيان أمني ويكون الشاب ملتزماً بجميع الصلوات في المسجد ، فكان من الرجال الأشداء في تلك الفترة المجاهد ياسر أبو عنزة 1990 ، حيث كان مسؤولاً عن جهاز الأحداث ، وبقينا على هذا الحال حتى بصرت حركة حماس إلى ما وصلت إليه الآن ووصل عدد القساميين بالمئات في منطقة عبسان الكبيرة لوحدها .

كم مرة اعتقلت منذ دخولك حركة حماس ؟

اعتقلت من قوات الاحتلال الصهيوني عدة مرات أولاها في 16/12/1987 حيث تم اعتقالي من مدينة خان يونس وتحويلي إلى سجن غزة المركزي وتعرضت إلى أشد أنواع التعذيب ولا أعرف لماذا تم اعتقالي وجرى التحقيق وبطرح عدة أسئلة أهمها " أنت مسؤول عن تجنيد شباب لحركة حماس ، وإستقطاب الشباب للحركة من خلال النشاطات التي تقوم بها في المنطقة كالنشاطات الرياضية وعقد حلقات في المسجد مع أشبال وشباب المنطقة " .

وبعد 45 يوم من التحقيق والتعذيب خرجت من السجن بدون أي حكم ، وفي المرة الثانية في عام 1996 جاءت مجموعة من الأمن الوقائي لإعتقالي ، فحاصرت المنزل وطرقت الأبواب فخرجت لهم وبدأ الإعتقال لمدة 46 يوم زيادة يوم عن الإحتلال ، والتهمة أنني من حماس ، وجرى التحقيق الذي لا يخلوا من الشتم و الإهانة و الإستهزاء بعناصر حركة حماس ، ونقلي من زنانة إلى أخرى وبعد 46 يوم خرجت من سجنهم ولكن أعين المراقبين ما زالت تراقبني في كل مكان ، ومراقبة كل شخص يتردد على المنزل .

أما المرة الثالثة في يوم 6/3/2003 كان إجتياح في منطقة الفراحين شرق مدينة خان يونس ، فإقتربت قوات الإحتلال إلى منزلي ودخلت المنزل للبحث عني فقاموا بإقتحام المنزل لكني لم أكن موجوداً في المنزل ، فإستخدموا زوجتي كدرع بشري لدخول منازل الجيران للبحث عن مطلوبين كما يدعون .

تحدث لنا عن عملية الإعتقال الأخيرة والإتهامات التي وجهت إليك ؟

في ليلة 24/8/2006 وفي هذا اليوم كان جهازي الجوال لا يستقبل ولا يرسل ولا أعرف ماذا جرى له ، وفي الساعة الثانية والنصف صباحاً إستيقظت زوجتي على وجود قوات خاصة على البيت الأرضي للمنزل ، فنظرت من الشباك وإذ بقوات الأحتلال تحيط بالمنزل ، أخذت الإحتياطات اللازمة وأخبرت الأخوة المجاورين بوجود قوات خاصة بالبيت ، وبعد فترة دخلت قوات الإحتلال إلى داخل غرفتي وسألني عن أسمي فأجبته ، وبعدها كتفت الأيدي وعصبت الأعين ، وتم سؤالي عن جهازي الكمبيوتر ، واعتقلوني أنا وتم سرق جهاز الكمبيوتر وأخذوني مشياً على الأقدام إلى أن وصلنا إلى الحدود الشرقية لخان يونس ، حيث تبعد عن منزلي 70 متر رغم أنني لم أنم في البيت إلا في تلك الليلة ، ثم أتى جيب للجيش وأخذني إلى أقرب موقع للجيش ومن ثم تسليمي إلى مركز تحقيق عسقلان ، وبدأ التحقيق بعدة أسئلة أبرزها :

1ـ ما هي علاقتك بالقادة العسكريين القساميين ؟

2ـ ما هي علاقتك بخطف الجندي جلعاد ، حيث عرضوا لي كل النشرات التي نشرت على الإنترنت وأنني قيادي لحركة حماس حسب المواقع الإلكترونية ونفيت تلك التهمة التي وجهت لي وأني أحد المرشحين لقائمة التغيير والإصلاح في الإنتخابات التشريعية ، وبعد ذلك لم تثبت علي أي تهمة ، ثم سار هناك إعداد مستند مع المدعي العام لتحويل قضيتي بأنني مرشح للانتخابات ضمن تنظيم غير قانوني وإرهابي ، فتقدمت محامية للدفاع عني ، فحكمت المحكمة على إكتفاء المدة ولكن المدعي العام طلب 4 سنوات علماً بأن أبناء القطاع يجب أن تكون محاكمتهم مدنية وليست عسكرية .

ما هو شعور الأسرى بفوز حماس في الإنتخابات التشريعية ؟

فرح الجميع بسماع هذا الخبر ، هكذا نقل لي من الأسرى ، وكانوا فخورين بحركتهم الغراء والتي رفعت شعار المقاومة في برنامجها الإنتخابي ، فكان الفرح والسرور يعم داخل السجون الصهيونية إلى أن وصلت حركتهم إلى ما وصلت إليه ، وإلتفاف الجماهير حولها وحول قيادتها الربانية كأمثال الإمام الشيخ احمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي ، والتي قدمت أبنائها شهداء قرابين لله عز وجل وعسى الله أن يتقبل هذه التضحيات .

هل عملية الوهم المبدد تشع بالأمل للأسير الفلسطيني ؟

نعم . . أصبح بعد عملية الوهم المبدد أمل الأسرى جميعهم في إجراء صفقة تبادل الأسرى مع الأسير الصهيوني جلعاد شاليط ، لأن أسرانا البواسل يستحقون الحياة بعزة وكرامة بدلاً من تقديم حياتهم خلف القضبان الحديدة والذين فقدوا زهرة شبابهم ومنهم من قضى عشرات السنوات وتعرضوا لأعنف أشكال التعذيب وأبشعها ، ومنهم قاد عظماء " محمد أبو العطايا . أبو يوسف " والقائد ماهر زقوت والقائد روحي مشتهى والقائد عيد مصلح والقائد محمد أبو عايش ، هؤلاء الذين عملوا بالجهاز العسكري وكانوا منذ إنطلاقة الجهاز العسكري في قطاع غزة ، فهؤلاء ظلموا في سجون الإحتلال وأصبح أملهم الأول في الله ثم في تنفيذ صفقة تبادل الأسرى ، فهم ينتظرون ساعة بساعة لأن مثل هؤلاء يحب أن يخرجوا ليعطوا علمهم الذي حصلوا عليه من السجن لشعبهم وأبناء حركتهم .

هل تتوقع إجراء صفقة تبادل الأسرى ؟

نعم أتوقع ذلك .. لان الله ينظر لهؤلاء الذين قدموا كل شيء وضحوا بكل غالي ونفيس من أجل الله ومن أجل شعبهم وليستمر نضالهم وجهادهم ، وكانوا دائماً يسألون الله عز وجل أن يفرج كربهم على أيدي إخوانهم ، وإن شاء الله سيتحقق ذلك قريباً رغم كيد المحتلين الغاصبين

بمن التقيت من القادة في السجن ؟

التقيت وبكل فخر بقيادة هذا الشعب الأبي داخل السجن كأمثال الوزير خالد عرفة في سجن بئر السبع ووزير شؤون القدس في الحكومة السابقة والنائب في المجلس التشريعي محمود الرمحي في سجن عسقلان ، فكان حديثهم يدور حول إعتقالهم السياسي الذي ترفضه كل المنظمات الدولية وأن محكمة العدو وسجنه باطلة وظالمة ولن نعترف بها لأنا انتخبنا من قبل الشعب واعتقالنا يعتبر حرباً على الديمقراطية التي يدعونها فلذلك لن نعترف بشرعية الاحتلال حتى آخر لحظة في حياتنا إن شاء الله .

ساعة فرقة الأحباب في السجن كيف كانت ؟

في البداية كان عندي محكمة يوم الخميس 29/3/207 ، للنطق في الحكم السابق فقررت المحكمة بالإفراج في نفس اليوم ثم انتقلت من المحكمة إلى السجن لتغيير ملابس السجن ، فكانت فرحة المعتقلين كبيرة وعمت كل مكان ففي الدقائق الأخيرة دخلت على بعض الأسرى وغرفهم لأودعهم ، فكانت لحظات صعبة تملأها الألم والأمل ، لأن هؤلاء شموع هذا الوطن ، حيث كان الخميس نهاية هذا اليوم ونهاية الأسبوع ، فتم تسليمي في معبر " إيرز " وبعد ذلك إعترضني حاجز فلسطيني وطلب مني بطاقتي الشخصية ، وأنا عندما اعتقلت لم يكن معي بطاقة شخصية ، ورفضوا خروجي من المعبر إلى بعد إحضار بطاقتي الشخصية ، ولولا تدخل قيادات الحركة وطالبوا بالإفراج عني ، فكانت هناك جماهير غفيرة تنتظر أحد قيادات الإخوان المسلمين في مدينة خان يونس ، فكان الخبر مفاجئاً وأصبح عرساً وطنينا كبيراً في تلك الليلة .

كلمة موجهة إلى أسري جلعاد شاليط

نقول لهم بارك الله فيكم وفي بنادقكم وفي أجسادكم وأنتم تعيدون لأسراكم العزة والكرامة بأسر هذا الجندي ، وأن تعضوا على هذا الموضوع بالنواجد ، فأسرانا ينتظرون اللحظة التي يرون بها أهلهم وإخوانهم ومساجدهم وأن يتمسكوا بإطلاق جميع الأسرى القدامة الذين قضوا زهرة شبابهم في السجون وأن يفرجوا عن القادة العظماء وأن يتمسكوا بمطالبهم العادلة مهما طال الوقت .

كلمة إلى الحكومة الفلسطينية الجديدة والشعب الفلسطيني

كلمتي للحكومة الفلسطينية بداية مبارك عليكم حكومة الوحدة الوطنية والتي شكلت ولأول مرة في فلسطين ، وعلى صعيد الأسرى بأن يعتنوا بهذه القضية ويحاولوا بقدر إستطاعتهم حل المشاكل التي يعانوا منها كنقص العملة وسوء التغذية وردائة الطعام وقلة العلاج وعدم الإعتناء بالمرضى ونقص في الملابس الازمة و الضرورية لهم ، فالأسرى أمانة في أعناقكم جميعاً ، وخاصة بوزارة الأسرى والمحريين ، أما بالنسبة للشعب الفلسطيني المرابط على ثرى الإسراء والمعراج ، وأقول لهم بأن يتمسكوا بوحدتهم الوطنية على منهج الإسلام هو الحل وأن ينبذوا الفرقة فيما بينهم ، ويتوحدوا على مقاتلة الأعداء ورفع راية الإسلام خفاقة وأن يلتفوا حول حكومة الوحدة ورئيس وزارئها الأخ أبو العبد هنية.

ابو العهد
04-24-2007, 02:12 PM
الحمد لله علي انوا طلع بالسلامة
و ااتاه الفرج
ربنا يفك اسر كل الاسري

مشكور اخي قسامي علي الموضوع