قسامي غزة
04-23-2007, 02:10 PM
http://files.shabab.ps/img-upload/uploads/d22b352f11.jpg
غزة- فلسطين الآن – خاص :-
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة و خاصة ( بفلسطين الآن ) أن الأسباب الحقيقية وراء تقديم وزير الداخلية الفلسطيني في حكومة الوحدة الوطنية هاني القواسمي جاءت بناءاً على سلب الرئاسة صلاحيات وزير الداخلية ومنحها لمدير عام الأمن الداخلي رشيد أبو شباك الذي عين بمرسوم رئاسي من الرئيس محمود عباس بتوليه مهام الأمن الداخلي في عهد الحكومة العاشرة .
وأكدت المصادر ذاتها أن الوزير القواسمي ليس له ي من النأي من الصلاحيات إلا من خلال مدير عام الأمن الداخلي ولا يملك على الإطلاق استدعاء أي شرطي أو ضابط لمقابلته إلى من خلال أبو شباك وله الحق في الرفض أو القبول .
وأوضحت المصادر أن العميد رشيد أبو شباك أصدر تعليمات خطية لمدير عام الشرطة اللواء علاء حسني بمنعه من تنفيذ تعليمات الوزير بنقل ثلاثة شرطيين للعمل مع الوزير القواسمي كمرافقين وحراسات شخصية .
وأشارت المصادر ذاتها أن أبو شباك أصدر تعميمات تفرض بشكل إلزامي على كافة العاملين بالأجهزة الأمنية بعدم تلقي أي من التعليمات من أي مستوى من وزارة الداخلية متمثلة بالوزير والمستويات الأقل منه إلا من خلاله .
كما وأكدت أن من الأسباب الحقيقية التي تقف عائقاً هو إصدار الرئيس محمود عباس بتولي رضوان الحلو والذي يشغل مديرا عاما للادارة المالية في الأمن العام بتبعية الإدارة المالية لقوى الأمن الداخلي ، بما فيها أجهزة الأمن الداخلي والتي من المفترض أن تتبع وزير الداخلية مباشرة ، حيث لا يستطيع بذلك القواسمي أن يتخذ أي قرار مالي إلا بالرجوع إلى الحلو .
وتساءلت المصادر عن الكثير من الوعود التي قدمت للوزير القواسمي منذ تسلمه مهامه كوزيراً للداخلية سواءاً من الرئاسة وغيرها مشيراً لحالة الفوضى والفلتان الأمني و قلة الإمكانيات والاحتياجات وكذلك القوة المشتركة وما لها من أهمية لنجاح الخطة الأمنية .
ونهى القواسمي كتاب استقالته والذي يتكون من ( أربع صفحات ) بقوله :" تأسياً على ما تقدم فإنني أقولها وبصراحة وإضافة إلى ما ذكر فإنني لا أستطيع العمل البتة مع مدير عام الأمن الداخلي بهذا الشكل وعلى هذا النحو ، لذلك أعلن أمام دولتكم الموقرة استقالتي من حكومتكم الرشيدة ."
غزة- فلسطين الآن – خاص :-
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة و خاصة ( بفلسطين الآن ) أن الأسباب الحقيقية وراء تقديم وزير الداخلية الفلسطيني في حكومة الوحدة الوطنية هاني القواسمي جاءت بناءاً على سلب الرئاسة صلاحيات وزير الداخلية ومنحها لمدير عام الأمن الداخلي رشيد أبو شباك الذي عين بمرسوم رئاسي من الرئيس محمود عباس بتوليه مهام الأمن الداخلي في عهد الحكومة العاشرة .
وأكدت المصادر ذاتها أن الوزير القواسمي ليس له ي من النأي من الصلاحيات إلا من خلال مدير عام الأمن الداخلي ولا يملك على الإطلاق استدعاء أي شرطي أو ضابط لمقابلته إلى من خلال أبو شباك وله الحق في الرفض أو القبول .
وأوضحت المصادر أن العميد رشيد أبو شباك أصدر تعليمات خطية لمدير عام الشرطة اللواء علاء حسني بمنعه من تنفيذ تعليمات الوزير بنقل ثلاثة شرطيين للعمل مع الوزير القواسمي كمرافقين وحراسات شخصية .
وأشارت المصادر ذاتها أن أبو شباك أصدر تعميمات تفرض بشكل إلزامي على كافة العاملين بالأجهزة الأمنية بعدم تلقي أي من التعليمات من أي مستوى من وزارة الداخلية متمثلة بالوزير والمستويات الأقل منه إلا من خلاله .
كما وأكدت أن من الأسباب الحقيقية التي تقف عائقاً هو إصدار الرئيس محمود عباس بتولي رضوان الحلو والذي يشغل مديرا عاما للادارة المالية في الأمن العام بتبعية الإدارة المالية لقوى الأمن الداخلي ، بما فيها أجهزة الأمن الداخلي والتي من المفترض أن تتبع وزير الداخلية مباشرة ، حيث لا يستطيع بذلك القواسمي أن يتخذ أي قرار مالي إلا بالرجوع إلى الحلو .
وتساءلت المصادر عن الكثير من الوعود التي قدمت للوزير القواسمي منذ تسلمه مهامه كوزيراً للداخلية سواءاً من الرئاسة وغيرها مشيراً لحالة الفوضى والفلتان الأمني و قلة الإمكانيات والاحتياجات وكذلك القوة المشتركة وما لها من أهمية لنجاح الخطة الأمنية .
ونهى القواسمي كتاب استقالته والذي يتكون من ( أربع صفحات ) بقوله :" تأسياً على ما تقدم فإنني أقولها وبصراحة وإضافة إلى ما ذكر فإنني لا أستطيع العمل البتة مع مدير عام الأمن الداخلي بهذا الشكل وعلى هذا النحو ، لذلك أعلن أمام دولتكم الموقرة استقالتي من حكومتكم الرشيدة ."