نور اليقين
04-21-2007, 11:30 PM
الندم
و من منا لم يجربه
و من منا لم يعاني منه
شعور بدايته هفوة
بدايته غلطة
سببها يكون نسيانا , و لكن أغلبه اقتناع
نقتنع بكلامنا , نتعنت لوجة نظرنا
نقفل آداننا و نصغي لأنفسنا
فنحكم رأينا
و نتخد قرارنا كي نندم عليه
نندم عند صحيان ضميرنا , بعد ان انمناه طويلا الى ان جاء من يضع حدا لسباته
بكلمة قاتلة او موقف كان كالطعنة لشيطاننا
كالسم مبيدا لقسوتنا
كالماء ساقيا لنفسنا
و البلسم شافيا لروحنا
مطهرا تفكيرنا
قد نندم لغيرة عرفت طريقها لقلبنا , تسللت
فتأقلمت معنا و مع افكارنا
تسللت كالطموح , كالحلم
نمت و نمت , فصارت تمتلكنا
احساس خلناه رغبة في التطور
رغبة في تحسين الدات
رغبة في السمو
لكن ما فتأ أن ضهر على حقيقته
غيـرة
لكن بعد مادا ؟
بعد أن حطم الجميل فينا و ضيع النقي من حولنا
غيرة جعلتنا نندم على كل جميل عملناه
على كل خير صنعناه
على كل احساس حملناه
على كل حلم زرعناه
غيرة انضافت الى قاموس احاسيسنا
فأخسرتنا قيمة ما عملناه
كل لحضة فرح عشناها
كل ساعة خير عملناه
ك فكرة نور أعطيناها
ضيعناهم في تانية غيرة مرت علينا
غرنا فندمنا على الطيب لأننا عملناه
على الشر و سوء الضن لأننا تجاهلناه
غيرة مرت علينا فسلبتنا نقاوتنا
فندمنا
و ما الندم الا نار يشتد لهيبها كلما طال الزمن
نار لا يخمدها الا ان يعود الزمن الى الوراء
نار تلتهم قلبنا
تحسه حملا عليك
تتمنى ان تتخلص منه
تتمنى لو أنك حجر لا تحس
لو أنك دابة لا تفهم ما تحس
تتمنى لو أنك ما عشت هدا اليوم
كلما تغمض عينيك , تسرع لتفتحهما
كلما تجد نفسك وحيدا في لحضة خلوة مع نفسك , تجري لشخص ما
كيفما كان
و ايا كان
فقط
لكي لا تترك لنفسك فرصة التفكير
فالندم قاتل
ان لم يقتلك جسدا , قتلك روحا
و صدقوني
أيا كنت
مهما كان ايمانك , مهما كان نضجك , مهما كان وعيك و تقافتك
الندم اختبار لك , لا محالة منه
يتسلل الك اينما كنت
و اينما وجدت
سواء وسط البشر او وسط اربعه حيطان
هو أفكار نيرة
اجتمعت و نسجت بخيط من الأماني
خيم عليها ضباب الوسواس
فأمطرتها سحوب حب الدات , قطرات أولها "يا ليت " و آخرها " لمادا "
فما كان لنفسك الا أن ضعفت
ووقعت سجينة هدا القناص
و يا ويل بني آدم ادا سقط
و من منا لم يجربه
و من منا لم يعاني منه
شعور بدايته هفوة
بدايته غلطة
سببها يكون نسيانا , و لكن أغلبه اقتناع
نقتنع بكلامنا , نتعنت لوجة نظرنا
نقفل آداننا و نصغي لأنفسنا
فنحكم رأينا
و نتخد قرارنا كي نندم عليه
نندم عند صحيان ضميرنا , بعد ان انمناه طويلا الى ان جاء من يضع حدا لسباته
بكلمة قاتلة او موقف كان كالطعنة لشيطاننا
كالسم مبيدا لقسوتنا
كالماء ساقيا لنفسنا
و البلسم شافيا لروحنا
مطهرا تفكيرنا
قد نندم لغيرة عرفت طريقها لقلبنا , تسللت
فتأقلمت معنا و مع افكارنا
تسللت كالطموح , كالحلم
نمت و نمت , فصارت تمتلكنا
احساس خلناه رغبة في التطور
رغبة في تحسين الدات
رغبة في السمو
لكن ما فتأ أن ضهر على حقيقته
غيـرة
لكن بعد مادا ؟
بعد أن حطم الجميل فينا و ضيع النقي من حولنا
غيرة جعلتنا نندم على كل جميل عملناه
على كل خير صنعناه
على كل احساس حملناه
على كل حلم زرعناه
غيرة انضافت الى قاموس احاسيسنا
فأخسرتنا قيمة ما عملناه
كل لحضة فرح عشناها
كل ساعة خير عملناه
ك فكرة نور أعطيناها
ضيعناهم في تانية غيرة مرت علينا
غرنا فندمنا على الطيب لأننا عملناه
على الشر و سوء الضن لأننا تجاهلناه
غيرة مرت علينا فسلبتنا نقاوتنا
فندمنا
و ما الندم الا نار يشتد لهيبها كلما طال الزمن
نار لا يخمدها الا ان يعود الزمن الى الوراء
نار تلتهم قلبنا
تحسه حملا عليك
تتمنى ان تتخلص منه
تتمنى لو أنك حجر لا تحس
لو أنك دابة لا تفهم ما تحس
تتمنى لو أنك ما عشت هدا اليوم
كلما تغمض عينيك , تسرع لتفتحهما
كلما تجد نفسك وحيدا في لحضة خلوة مع نفسك , تجري لشخص ما
كيفما كان
و ايا كان
فقط
لكي لا تترك لنفسك فرصة التفكير
فالندم قاتل
ان لم يقتلك جسدا , قتلك روحا
و صدقوني
أيا كنت
مهما كان ايمانك , مهما كان نضجك , مهما كان وعيك و تقافتك
الندم اختبار لك , لا محالة منه
يتسلل الك اينما كنت
و اينما وجدت
سواء وسط البشر او وسط اربعه حيطان
هو أفكار نيرة
اجتمعت و نسجت بخيط من الأماني
خيم عليها ضباب الوسواس
فأمطرتها سحوب حب الدات , قطرات أولها "يا ليت " و آخرها " لمادا "
فما كان لنفسك الا أن ضعفت
ووقعت سجينة هدا القناص
و يا ويل بني آدم ادا سقط