سيدرا الاموره
04-20-2007, 02:06 PM
28 من أسباب الطلاق بسبب سيطرة الحماة أم الزوج! خطوات لتحسين علاقتك بحماتك!
--------------------------------------------------------------------------------
الحب الجارف قد يتحول إلى سيطرة قاتلة في كل الأحوال فكيف إذا تجاذف هذا الحب رجلاً متزوجاً تأتيه الرياح وتشده مرة باتجاه أمه وأخرى باتجاه زوجته؟ قد يتنفس الصعداء حيناً؛ لكنه سيتعب وقد يقوده هذا التعب إلى ترك البيت أو الوصول إلى حل الطلاق كما تبين الدراسة التالية. .
ابن أمه... لماذا؟
الدراسة أرجعت أسباب هذه المشكلة إلى التعلق المرضي بين الأم وابنها، والعكس، لعدة أسباب منها:
1 ـ أن يكون آخر العنقود.
2 ـ أن يكون الابن الوحيد.
3 ـ أن يكون الابن الوحيد على بنات.وذكرت الدراسة أن «ابن أمه» أحياناً لا يتزوج أساساً؛ لتردد أمه في اختيار العروس والموافقة عليها.
لا تفشوا الأسرار!
يقول الدكتور فكري عبد العزيز أستاذ الطب النفسي: «إن ارتباط الزوج بأمه بطريقة مرضية يرجع إلى قوة شخصية الأم وضعف شخصية الابن، وهناك حالات شكوى كثيرة من الزوجات بأن الزوج ينقاد وراء آراء أمه بشكل كبير حتى في حالة عدم اقتناعه بالرأي؛ لكنه يصر على تطبيقه في أغلب الحالات.
وشكوى أخرى أن الزوجة ترى أن زوجها مثالي، ولكن ارتباطه بأمه يأخذ شكلاً مرضياً، فلا يمر يوم بدون أن يقوم بزيارتها، حتى ينقل لها كل الأخبار، وإذا تضررت من ذلك يذكر لها فضل الأم ورأي الدين في طاعتها. وفي هذه الحالة ينصح د. فكري الأمهات والأزواج بـ:
> الاعتدال في العلاقة بين الابن وأمه. > عدم التدخل في حياة الابن بصورة قوية. > على أي أم أن تعلم أنها في حياة ابنها شيء، وأن زوجته شيء آ خر، وأن الزوجة لن تأخذه، وتستأثر به بعيداً عن الأم. > على الزوج أن يعلم أن هناك حياة جديدة، يجب أن تكون مستقلة بعيداً عن حياته السابقة، وأن أسرار منزله يجب ألا يطلع عليها أحد حتى وإن كانت والدته.
الأم المتسلطة!
يقول الدكتور رشاد عبد اللطيف أستاذ علم الاجتماع بجامعة حلوان: يجب أن نميز العلاقة بين الأم والابن بطريقة سوية لا بطريقة مرضية ومبالغ فيها. فنحن بالطبع نشجع أن يكون هناك تواصل أسري، ولكن المشكلة تتولد حينما يكون هناك نزعة تسلطية عند الأم، وتنعكس على الأسرة كلها. فإذا كانت الأم من النوع المسيطر القوي على أفراد الأسرة، فالابن حينما يكون صغيراً، ويحدث شجار مثلاً بين الزوج والزوجة، فإنه ينحاز بالتبعية إلى السلطة في البيت، وتكون في هذه الحالة الأم ويصبح شخصية «انسحابية» وغير قيادية في الكبر، وغالباً ما تصبح صورة الأب والأم مشوشة.
الزوجة تقلد أمها!
تقول الدكتورة نوال سليمان أستاذة علم الاجتماع بجامعة الأزهر: إن طريقة التربية تؤثر في الشخصية اجتماعياً أو نفسياً على حد سواء، خاصة وأن سمات الشخصية تتشكل في فترة الخمس سنوات الأولى، وصورة الأم هي الصورة المثلى التي يقيس الابن والبنت عليها صورة الزواج بصفة خاصة، فالفتاة غالباً ما تقلد تصرفات أمها في الحياة وفي كيفية تربية الأبناء في المستقبل وفي طريقة معاملتها زوجها أيضاً.
والابن بطريقة لاشعورية حينما يقرر الاختيار، يبحث عن زوجة تحل محل والدته في العناية والاهتمام به. خاصة إن كان مفهوم الأمومة لدى هذا الابن بطريقة سوية بمعنى الحنان.
وأحياناً ترى الزوجة أنها على حق في ذلك، ولكن الوسطية في التعامل مطلوبة، ولا مانع من توضيح الاهتمام والرعاية للزوج إلى جانب الأبناء.كما أن الزوج المحب لأمه يتصف بصفات يمكن أن تستفيد منها الزوجة؛ إذا وظفتها بشكل ايجابي، ويكون في هذه الحالة أكثر انتماء للمشاعر الأسرية والحفاظ على الأسرة، خاصة إذا كانت الحماة نفسها؛ تحب ابنها ولكن بطريقة إيجابية وليست حماة من اللائي يتدخلن في حياة الأبناء بدرجة ملحوظة.
أثبتت دراسة أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية مؤخراً أن 28% من أسباب الطلاق؛ ترجع إلى سيطرة الأم الحماة على الابن بصورة كبيرة.
وأوضحت الدراسة أن شكوى الزوجات في المحاكم تنحصر في تدخل أم الزوج في أدق تفاصيل العلاقة الزوجية، وأن الزوج يعد ضعيف الشخصية أمام أمه، وفرض سيطرتها على اتخاذ القرارت وعدم الاستقلال بعيداً عنها.
أكد علماء النفس على عدة عناصر مهمة حتى يسود الحب والتفاهم بين الزوجين من جهة، ومع الحماة من جهة أخرى:
أولاً ـ فن الإصغاء للزوج: فإذا قال لك: إنني أشعر بالإرهاق اليومي فاتركي كل شيء، وأظهري له اهتمامك بأمومة وحاولي التعرف على أعراض مشاكله ومحاولة حلها.
ثانياً ـ لا تتركي زوجك يتعثر في متاهة الحياة، واحرصي على أن توفري له كل متطلباته؛ حتى لا تدخلي في منافسة بين ما كانت تفعله أمه تجاهه وما ترفضينه، واعلمي أن الرجل طفل كبير، ويسعده أن يشعر باهتمامك وبحرصك على إرضائه. ولا تترددي في استشارة حماتك بين وقت وآخر.
ثالثاً ـ لا تخفي عن زوجك مشاعر الحب تجاهه حتى ولو بكلمات بسيطة؛ ولكن من دون أن تقارني بين حبك وبين حب أمه له!
قد تصبح الزوجة هي البديل عن الأم، وقد تسيطر على الرجل بعد الزواج. أو أن ينقاد في حالات أخرى إلى الأم في أغلب الأشياء، لأنه يرى فيها القوة والسيطرة، وفي هذه الحالة تسيطر على بيت ابنها بموافقته الضمنية، فهو لن يمانع، لكن الزوجة المسكينة تكون الضحية، وتبدأ المشاكل، لذلك يجب الفصل في العلاقات التي من الواضح أنها مختلفة.
هل لديك تجربة حلوة
أو مرّة مع حماتك؟
--------------------------------------------------------------------------------
الحب الجارف قد يتحول إلى سيطرة قاتلة في كل الأحوال فكيف إذا تجاذف هذا الحب رجلاً متزوجاً تأتيه الرياح وتشده مرة باتجاه أمه وأخرى باتجاه زوجته؟ قد يتنفس الصعداء حيناً؛ لكنه سيتعب وقد يقوده هذا التعب إلى ترك البيت أو الوصول إلى حل الطلاق كما تبين الدراسة التالية. .
ابن أمه... لماذا؟
الدراسة أرجعت أسباب هذه المشكلة إلى التعلق المرضي بين الأم وابنها، والعكس، لعدة أسباب منها:
1 ـ أن يكون آخر العنقود.
2 ـ أن يكون الابن الوحيد.
3 ـ أن يكون الابن الوحيد على بنات.وذكرت الدراسة أن «ابن أمه» أحياناً لا يتزوج أساساً؛ لتردد أمه في اختيار العروس والموافقة عليها.
لا تفشوا الأسرار!
يقول الدكتور فكري عبد العزيز أستاذ الطب النفسي: «إن ارتباط الزوج بأمه بطريقة مرضية يرجع إلى قوة شخصية الأم وضعف شخصية الابن، وهناك حالات شكوى كثيرة من الزوجات بأن الزوج ينقاد وراء آراء أمه بشكل كبير حتى في حالة عدم اقتناعه بالرأي؛ لكنه يصر على تطبيقه في أغلب الحالات.
وشكوى أخرى أن الزوجة ترى أن زوجها مثالي، ولكن ارتباطه بأمه يأخذ شكلاً مرضياً، فلا يمر يوم بدون أن يقوم بزيارتها، حتى ينقل لها كل الأخبار، وإذا تضررت من ذلك يذكر لها فضل الأم ورأي الدين في طاعتها. وفي هذه الحالة ينصح د. فكري الأمهات والأزواج بـ:
> الاعتدال في العلاقة بين الابن وأمه. > عدم التدخل في حياة الابن بصورة قوية. > على أي أم أن تعلم أنها في حياة ابنها شيء، وأن زوجته شيء آ خر، وأن الزوجة لن تأخذه، وتستأثر به بعيداً عن الأم. > على الزوج أن يعلم أن هناك حياة جديدة، يجب أن تكون مستقلة بعيداً عن حياته السابقة، وأن أسرار منزله يجب ألا يطلع عليها أحد حتى وإن كانت والدته.
الأم المتسلطة!
يقول الدكتور رشاد عبد اللطيف أستاذ علم الاجتماع بجامعة حلوان: يجب أن نميز العلاقة بين الأم والابن بطريقة سوية لا بطريقة مرضية ومبالغ فيها. فنحن بالطبع نشجع أن يكون هناك تواصل أسري، ولكن المشكلة تتولد حينما يكون هناك نزعة تسلطية عند الأم، وتنعكس على الأسرة كلها. فإذا كانت الأم من النوع المسيطر القوي على أفراد الأسرة، فالابن حينما يكون صغيراً، ويحدث شجار مثلاً بين الزوج والزوجة، فإنه ينحاز بالتبعية إلى السلطة في البيت، وتكون في هذه الحالة الأم ويصبح شخصية «انسحابية» وغير قيادية في الكبر، وغالباً ما تصبح صورة الأب والأم مشوشة.
الزوجة تقلد أمها!
تقول الدكتورة نوال سليمان أستاذة علم الاجتماع بجامعة الأزهر: إن طريقة التربية تؤثر في الشخصية اجتماعياً أو نفسياً على حد سواء، خاصة وأن سمات الشخصية تتشكل في فترة الخمس سنوات الأولى، وصورة الأم هي الصورة المثلى التي يقيس الابن والبنت عليها صورة الزواج بصفة خاصة، فالفتاة غالباً ما تقلد تصرفات أمها في الحياة وفي كيفية تربية الأبناء في المستقبل وفي طريقة معاملتها زوجها أيضاً.
والابن بطريقة لاشعورية حينما يقرر الاختيار، يبحث عن زوجة تحل محل والدته في العناية والاهتمام به. خاصة إن كان مفهوم الأمومة لدى هذا الابن بطريقة سوية بمعنى الحنان.
وأحياناً ترى الزوجة أنها على حق في ذلك، ولكن الوسطية في التعامل مطلوبة، ولا مانع من توضيح الاهتمام والرعاية للزوج إلى جانب الأبناء.كما أن الزوج المحب لأمه يتصف بصفات يمكن أن تستفيد منها الزوجة؛ إذا وظفتها بشكل ايجابي، ويكون في هذه الحالة أكثر انتماء للمشاعر الأسرية والحفاظ على الأسرة، خاصة إذا كانت الحماة نفسها؛ تحب ابنها ولكن بطريقة إيجابية وليست حماة من اللائي يتدخلن في حياة الأبناء بدرجة ملحوظة.
أثبتت دراسة أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية مؤخراً أن 28% من أسباب الطلاق؛ ترجع إلى سيطرة الأم الحماة على الابن بصورة كبيرة.
وأوضحت الدراسة أن شكوى الزوجات في المحاكم تنحصر في تدخل أم الزوج في أدق تفاصيل العلاقة الزوجية، وأن الزوج يعد ضعيف الشخصية أمام أمه، وفرض سيطرتها على اتخاذ القرارت وعدم الاستقلال بعيداً عنها.
أكد علماء النفس على عدة عناصر مهمة حتى يسود الحب والتفاهم بين الزوجين من جهة، ومع الحماة من جهة أخرى:
أولاً ـ فن الإصغاء للزوج: فإذا قال لك: إنني أشعر بالإرهاق اليومي فاتركي كل شيء، وأظهري له اهتمامك بأمومة وحاولي التعرف على أعراض مشاكله ومحاولة حلها.
ثانياً ـ لا تتركي زوجك يتعثر في متاهة الحياة، واحرصي على أن توفري له كل متطلباته؛ حتى لا تدخلي في منافسة بين ما كانت تفعله أمه تجاهه وما ترفضينه، واعلمي أن الرجل طفل كبير، ويسعده أن يشعر باهتمامك وبحرصك على إرضائه. ولا تترددي في استشارة حماتك بين وقت وآخر.
ثالثاً ـ لا تخفي عن زوجك مشاعر الحب تجاهه حتى ولو بكلمات بسيطة؛ ولكن من دون أن تقارني بين حبك وبين حب أمه له!
قد تصبح الزوجة هي البديل عن الأم، وقد تسيطر على الرجل بعد الزواج. أو أن ينقاد في حالات أخرى إلى الأم في أغلب الأشياء، لأنه يرى فيها القوة والسيطرة، وفي هذه الحالة تسيطر على بيت ابنها بموافقته الضمنية، فهو لن يمانع، لكن الزوجة المسكينة تكون الضحية، وتبدأ المشاكل، لذلك يجب الفصل في العلاقات التي من الواضح أنها مختلفة.
هل لديك تجربة حلوة
أو مرّة مع حماتك؟