aBo SaLeeM
04-19-2007, 12:09 PM
من أفعال وأقوال الصلاة
سنة , لا تبطل الصلاة بتركه .
والسنن لا تبطل الصلاة بترك شيء منها لا عمدا ولا سهوا , لكن تنقص هيئة
الصلاة بذلك . والنبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة كاملة بجميع أركانها
وواجباتها وسننها , وقال : "صلوا كما رأيتموني أصلي"
وسنن الصلاة نوعان :
النوع الأول : سنن الأقوال , وهي كثيرة ; منها : الاستفتاح , والتعوذ , والبسملة ,
والتأمين , والقراءة بعد الفاتحة بما تيسر من القرآن في صلاة الفجر وصلاة الجمعة
والعيد وصلاة الكسوف والركعتين الأوليين من المغرب والعشاء والظهر والعصر .
ومن سنن الأقوال قول : "مـلء السمـاء ومـلء الأرض ومـلء مـا شئت من شيء بعد"
; بعد قوله : "ربنا ولك الحمد" , وما زاد على المرة الواحدة في تسبيح ركوع وسجود ,
والزيادة على المرة في قول : "رب اغفر لـي" ; بين السجدتين , وقوله : "اللهم إني
أعوذ بك مـن عذاب جهنم , ومـن عذاب القبر , ومـن فـتنة المحـيا والمـمـات , ومـن
فتنة المسيح الدجال" , وما زاد على ذلك من الدعاء في التشهد الأخير .
والنوع الثاني : سنن الأفعال ; كرفع اليدين عند تكبيرة الإحرام , وعند الهوي إلى الركوع ,
وعند الرفع منه , ووضع اليد اليمنى على اليسرى , ووضعهما على صدره أو تحت سرته في
حال القيام , والنظر إلى موضع سجوده , ووضع اليدين على الركبتين في الركوع , ومجافاة
بطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه في السجود , ومد ظهره في الركوع معتدلا , وجعل رأسه
حياله ; فلا يخفضه ولا يرفعه , وتمكين جبهته وأنفه وبقية الأعضاء من موضع السجود ,
وغير ذلك من سنن الأقوال والأفعال مما هو مفصل في كتب الفقه .
وهذه السنن لا يلزم الإتيان بها في الصلاة , بل من فعلها أو شيئا منها ; فله زيادة أجر ,
ومن تركها أو بعضها ; فلا حرج عليه ; شأن سائر السنن .
ومن هنا لا نرى مبررا لما يفعله بعض الشباب اليوم من التشدد في أمر السنن فـي الصلاة ,
حتى ربما أدى بهم هذا إلى التزيد في تطبيقها بصورة غريبة ; كأن يحني أحدهم رأسه فـي
القيام إلى قريب من الركوع , ويجمع يديه على ثغرة نحره بدلا من وضعهما عـلى صدره أو
تحت سرته ; كما وردت به السنة , وتشددهم فـي شأن السترة , حتى إن بعضهم يترك القيام
في الصف لأداء النافلة , ويذهب إلى مكان آخر , يبحث فيه عن سترة , وكذا مد أحدهم رأسه
إلى أمام ورجليه إلى خلف في السجود , حتى يصبح كالقوس أو قريبا من المنبطح , وكذا
فحج أحدهم رجليه في حال القيام حتى يضيق على من بجانبه , وهذه صفات غريبة ,
ربما تؤدي بهم إلى الغلو الممقوت . ونسأل الله لنا ولهم التوفيق للحق والعمل به .
سنة , لا تبطل الصلاة بتركه .
والسنن لا تبطل الصلاة بترك شيء منها لا عمدا ولا سهوا , لكن تنقص هيئة
الصلاة بذلك . والنبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة كاملة بجميع أركانها
وواجباتها وسننها , وقال : "صلوا كما رأيتموني أصلي"
وسنن الصلاة نوعان :
النوع الأول : سنن الأقوال , وهي كثيرة ; منها : الاستفتاح , والتعوذ , والبسملة ,
والتأمين , والقراءة بعد الفاتحة بما تيسر من القرآن في صلاة الفجر وصلاة الجمعة
والعيد وصلاة الكسوف والركعتين الأوليين من المغرب والعشاء والظهر والعصر .
ومن سنن الأقوال قول : "مـلء السمـاء ومـلء الأرض ومـلء مـا شئت من شيء بعد"
; بعد قوله : "ربنا ولك الحمد" , وما زاد على المرة الواحدة في تسبيح ركوع وسجود ,
والزيادة على المرة في قول : "رب اغفر لـي" ; بين السجدتين , وقوله : "اللهم إني
أعوذ بك مـن عذاب جهنم , ومـن عذاب القبر , ومـن فـتنة المحـيا والمـمـات , ومـن
فتنة المسيح الدجال" , وما زاد على ذلك من الدعاء في التشهد الأخير .
والنوع الثاني : سنن الأفعال ; كرفع اليدين عند تكبيرة الإحرام , وعند الهوي إلى الركوع ,
وعند الرفع منه , ووضع اليد اليمنى على اليسرى , ووضعهما على صدره أو تحت سرته في
حال القيام , والنظر إلى موضع سجوده , ووضع اليدين على الركبتين في الركوع , ومجافاة
بطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه في السجود , ومد ظهره في الركوع معتدلا , وجعل رأسه
حياله ; فلا يخفضه ولا يرفعه , وتمكين جبهته وأنفه وبقية الأعضاء من موضع السجود ,
وغير ذلك من سنن الأقوال والأفعال مما هو مفصل في كتب الفقه .
وهذه السنن لا يلزم الإتيان بها في الصلاة , بل من فعلها أو شيئا منها ; فله زيادة أجر ,
ومن تركها أو بعضها ; فلا حرج عليه ; شأن سائر السنن .
ومن هنا لا نرى مبررا لما يفعله بعض الشباب اليوم من التشدد في أمر السنن فـي الصلاة ,
حتى ربما أدى بهم هذا إلى التزيد في تطبيقها بصورة غريبة ; كأن يحني أحدهم رأسه فـي
القيام إلى قريب من الركوع , ويجمع يديه على ثغرة نحره بدلا من وضعهما عـلى صدره أو
تحت سرته ; كما وردت به السنة , وتشددهم فـي شأن السترة , حتى إن بعضهم يترك القيام
في الصف لأداء النافلة , ويذهب إلى مكان آخر , يبحث فيه عن سترة , وكذا مد أحدهم رأسه
إلى أمام ورجليه إلى خلف في السجود , حتى يصبح كالقوس أو قريبا من المنبطح , وكذا
فحج أحدهم رجليه في حال القيام حتى يضيق على من بجانبه , وهذه صفات غريبة ,
ربما تؤدي بهم إلى الغلو الممقوت . ونسأل الله لنا ولهم التوفيق للحق والعمل به .