المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحية: حماس لن تتخلى عن المقاومة لو كلفها استشهاد جميع القادة والجند


القلب الطيب
04-18-2007, 11:40 AM
الحية: حماس لن تتخلى عن المقاومة لو كلفها استشهاد جميع القادة والجند

خان يونس-فلسطين مباشر

أكد الدكتور خليل الحية عضو القيادة السياسية لحركة حماس والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، أن حركته "لن تغادر ميدان المقاومة والجهاد حتى لو كلفها ذلك استشهاد قادتها وعناصرها جميعا"، موضحا "أن حركة حماس تبني إستراتيجيتها وسياساتها على أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد الذي يمكن أن يحرر فلسطين من بحرها إلى نهرها".

جاء ذلك خلال مهرجان " الوفاء لدماء القادة العظماء وأسرانا الأحرار "، الذي نظمته دائرة العلاقات العامة بحركة حماس في محافظة خان يونس، مساء الأربعاء 17/4/2007 في قاعة الهلال الأحمر بالمحافظة، بحضور العديد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية وجمع غفير من المواطنين.

وقال الحية "أن حماس بدخولها العملية السياسية لم تفقد البوصلة ولم تجانب طريق المقاومة والجهاد"، لافتا أن حركته "ستبقى الدرع الحامي للمقاومة من جميع مواقعها، وستبقى الوفية لدماء القادة الشهداء الذين حملوا الراية واستشهدوا من أجلها، والأسرى الأبطال خلف القضبان الذين لا زالوا يدفعون ضريبة المقاومة والانتصار".

اللقاءات الأمنية

وانتقد النائب في المجلس التشريعي هجوماً على اللقاءات الأمنية التي يعقدها بعض القادة الفلسطينيين مع المسئولين الصهاينة، تحت مظلة التنسيق الأمني، مشدداً أنها تأتي في إطار محاصرة المقاومة ومحاولة خنقها، وإيصال الشعب الفلسطيني إلى حالة اليأس، ليتقدم خيار التسوية الذي فشل على مدار المراحل السابقة ، على حد تعبيره.

من جهة أخرى طمأن الدكتور الحية الشعب الفلسطيني وأهالي الأسرى أن حركته تسعى وبكل الوسائل للإفراج عن كافة الأسرى في سجون الاحتلال، مؤكدا أن حماس ستبقى وفية بقيادتها وعناصرها وجماهيرها لقضية الأسرى .

وحيا جهود فصائل المقاومة التي أسرت الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط،"، وقال "صفقة التبادل ستكون كريمة وطنية ترفع الرءوس، وإلا فليبقى الجندي الصهيوني في أيدينا بدل السنة ألف سنة، حتى يتم إنجاز صفقة يفخر بها الشعب الفلسطيني ويفخر بها أسرانا البواسل خلف القضبان " .

ودعا القيادي في حركة حماس في نهاية كلمته، الشعب الفلسطيني للاستفادة من حالة التوافق والتآلف الوطني في ظل حكومة الوحدة الوطنية لتحقيق السلم المجتمعي وتوفير الأمن والأمان لأبناء شعبنا، مشدداً على ضرورة إعادة بناء المؤسسات والوزارات والأجهزة لتخدم المجموع الفلسطيني ، ليتحقق العيش الكريم لشعبنا.

تصحيح المسار

من جهته، أكد النائب في المجلس التشريعي الأستاذ يحيى العبادسة على ضرورة السير على طريق الشهادة والمقاومة والتضحية على خطى من سلف من القادة الشهداء، وفي مقدمتهم الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذي أعلن التمرد على الطغيان الظالم الذي أراد لشعبنا أن يستسلم لمعطيات الواقع المهين.

وأوضح العبادسة أن حركة حماس لم تدخل العملية السياسية طلباً للوجاهة أو بعداً عن ميدان المقاومة، مشدداً أنها دخلت هذه الحلبة من أجل تصحيح مسار هذا الواقع الظالم الذي أراد أن يحيل شعبنا الفلسطيني إلى شعب ليس له هم إلا المأكل والمشرب والملبس.

وقال القيادي في حماس، "إن السلطة التي صنعها الأعداء والتي بنيت على اتفاقات أوسلو لا بد من إعادة توجيهها توجيها وطنياً، لتكون خطوة على طريق تحرير فلسطين والاستقلال"، مشدداً على ضرورة إعادة النظر في كل البرامج التي تقوم عليها السلطة.

مناقب الشهيد الرنتيسي

من جانبه رأى الدكتور يونس الأسطل النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في حركة حماس أن الشهيد الكتور عبد العزيز الذي تصادف ذكراه اليوم، "أسس لنظرية الجهاد والمقاومة، مستوحياً ذلك من كتاب الله تعالى الذي كان يحفظه عن ظهر قلب".

وأكد أن الرنتيسي" كان ظاهرة فريدة في تجرده من الدنيا وحرصه على نيل الشهادة في كل محطات حياته، وأنا ما كان يتطلع من خلال جهاده الدعوي وتحريضه على المقاومة من أن ينال أي أجر في الدنيا"، والقول للأسطل.

وفي معرض حديثه حول قضية الأسرى، قال الأسطل "أن الدفاع عنهم والذود عن حياضهم ومحاولة إطلاق سراحهم بكل السبل هو بمثابة فريضة وعقيدة وواجب على كل مسلم التمسك به"، مستشهداً بآيات القرآن الكريم وقصص من السيرة النبوية العطرة.

هذا وقد تخلل المهرجان الكبير فقرة عرض LCD حول حياة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الجهادية، وسط هتاف وتكبير الجماهير الحاضرة .