القلب الطيب
04-13-2007, 10:14 AM
ايفانوف يدعو الحكومة الفلسطينية الى الالتزام بالاتفاقات والقرارات الدولية ويشيد بجهود "دحلان" في اصلاح النظام الامني ومنع تسلل القوى المتطرفة ومنع التهريب
رام الله في 12 ابريل / سما / اكد رئيس مجلس الأمن القومي الروسي ايغور ايفانوف الخميس في رام الله على اهمية تمسك الرئاسة والحكومة الفلسطينية بالاتفاقات الثنائية المبرمة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وبقرارات الشرعية الدولية.
وقال ايفانوف عقب اجتماعين منفصلين عقدهما مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس
ومستشار الامن القومي محمد دحلان في مقر الرئاسة في رام الله ان "التصريحات التي
أدلى بها الرئيس عباس تتماشى مع روح ومضمون اللجنة الرباعية, ونعتقد ان ذلك سوف
يفتح أفاقا جدية للحوار السياسي في مصلحة التسوية بين الجانبين الفلسطيني
والإسرائيلي".
واعرب ايفانوف عن امله ان يثمر اللقاء المقرر الاحد بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء ايهود اولمرت إلى ترجمة القرارات على الأرض.
إلى ذلك رحب ايفانوف بجهود السلطة وجهود مستشار الأمن القومي محمد دحلان
"لإصلاح النظام الأمني للسلطة الفلسطينية بهدف فرض النظام والقانون في الأراضي
الفلسطينية ولمنع تسلل القوى المتطرفة وتهريب الأسلحة غير الشرعية".
واشار إلى ان "روسيا ما زالت تعتقد انه رغم وجود الصعوبات في المنطقة الا ان
هناك عوامل مشجعة وايجابية ومن ضمنها نتائج القمة العربية, والتي سوف تساعد في
العملية التفاوضية".
كما جددالموقف الروسي الداعم للقيادة الفلسطينية وللرئيس عباس وفريقه ووجه
دعوة للمستشار محمد دحلان الى موسكو لمواصلة الحوار معه بشأن مختلف القضايا
الأمنية.
من جهته أكد دحلان ان "ايفانوف وعد الرئيس عباس بنقل مطلب فك الحصار عن الشعب
الفلسطيني إلى الرئس فلاديمير بوتين كما وعد ان تعمل روسيا من خلال اللجنة الرباعية على ضرورة فك الحصار من قبل المجتمع الدولي".
وأوضح دحلان "ان ايفانوف أبدى استعداده للتعاون في إعادة تأهيل قوى الأمن لتمكين السلطة الوطنية من اعادة بناء ما دمره الاحتلال الإسرائيلي" .
وحول اللقاء بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت اكد
دحلان "على وجود قضايا ملحة دائمة, لكن الجانب الفلسطيني يركز على الأفق السياسي
في لقاءاته مع الجانب الإسرائيلي".
وقال دحلان " ان الجانب الإسرائيلي يبحث عن القضايا الإجرائية المتعلقة بالحواجز وفتح المعابر, ورغم أهميتها, لكن اذا اعتقدت إسرائيل انها ستحصر كل المفاوضات على القضايا الإجرائية وتترك الأفق السياسي فهي تكون قد أخطأت".
واعرب دحلان عن أمله "أن يجد الرئيس عباس استجابة من اولمرت حول الرؤية الفلسطينية والوضع السياسي والاقتصادي".
وبخصوص صفقة تبادل الأسرى مع الجندي الاسرائيلي المحتجز جلعاد شاليت اكد دحلان
ان عباس يبذل جهده.
وتابع "علما أن إسرائيل وحماس لا يريدان للرئيس عباس دورا في هذه العملية, لكنه يبذل الجهد المطلوب من أجل ضمان نجاح هذه العملية "
واعتبر دحلان ان "المفاوضات الجادة حول صفقة تبادل الأسرى بدأت منذ أن سلمت
اسماء الاسرى للجانب الإسرائيلي, وما سبقها كان عبارة عن مرحلة تمهيدية".
وابدت اسرائيل "تحفظات" على قائمة المعتقلين الفلسطينيين الذين يطالب
الفلسطينيون بالافراج عنهم لاطلاق شاليت الذي اسر في عملية نفذتها مجموعات
فلسطينية مسلحة في 25 حزيران/يونيو الماضي على الحدود مع قطاع غزة
رام الله في 12 ابريل / سما / اكد رئيس مجلس الأمن القومي الروسي ايغور ايفانوف الخميس في رام الله على اهمية تمسك الرئاسة والحكومة الفلسطينية بالاتفاقات الثنائية المبرمة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وبقرارات الشرعية الدولية.
وقال ايفانوف عقب اجتماعين منفصلين عقدهما مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس
ومستشار الامن القومي محمد دحلان في مقر الرئاسة في رام الله ان "التصريحات التي
أدلى بها الرئيس عباس تتماشى مع روح ومضمون اللجنة الرباعية, ونعتقد ان ذلك سوف
يفتح أفاقا جدية للحوار السياسي في مصلحة التسوية بين الجانبين الفلسطيني
والإسرائيلي".
واعرب ايفانوف عن امله ان يثمر اللقاء المقرر الاحد بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء ايهود اولمرت إلى ترجمة القرارات على الأرض.
إلى ذلك رحب ايفانوف بجهود السلطة وجهود مستشار الأمن القومي محمد دحلان
"لإصلاح النظام الأمني للسلطة الفلسطينية بهدف فرض النظام والقانون في الأراضي
الفلسطينية ولمنع تسلل القوى المتطرفة وتهريب الأسلحة غير الشرعية".
واشار إلى ان "روسيا ما زالت تعتقد انه رغم وجود الصعوبات في المنطقة الا ان
هناك عوامل مشجعة وايجابية ومن ضمنها نتائج القمة العربية, والتي سوف تساعد في
العملية التفاوضية".
كما جددالموقف الروسي الداعم للقيادة الفلسطينية وللرئيس عباس وفريقه ووجه
دعوة للمستشار محمد دحلان الى موسكو لمواصلة الحوار معه بشأن مختلف القضايا
الأمنية.
من جهته أكد دحلان ان "ايفانوف وعد الرئيس عباس بنقل مطلب فك الحصار عن الشعب
الفلسطيني إلى الرئس فلاديمير بوتين كما وعد ان تعمل روسيا من خلال اللجنة الرباعية على ضرورة فك الحصار من قبل المجتمع الدولي".
وأوضح دحلان "ان ايفانوف أبدى استعداده للتعاون في إعادة تأهيل قوى الأمن لتمكين السلطة الوطنية من اعادة بناء ما دمره الاحتلال الإسرائيلي" .
وحول اللقاء بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت اكد
دحلان "على وجود قضايا ملحة دائمة, لكن الجانب الفلسطيني يركز على الأفق السياسي
في لقاءاته مع الجانب الإسرائيلي".
وقال دحلان " ان الجانب الإسرائيلي يبحث عن القضايا الإجرائية المتعلقة بالحواجز وفتح المعابر, ورغم أهميتها, لكن اذا اعتقدت إسرائيل انها ستحصر كل المفاوضات على القضايا الإجرائية وتترك الأفق السياسي فهي تكون قد أخطأت".
واعرب دحلان عن أمله "أن يجد الرئيس عباس استجابة من اولمرت حول الرؤية الفلسطينية والوضع السياسي والاقتصادي".
وبخصوص صفقة تبادل الأسرى مع الجندي الاسرائيلي المحتجز جلعاد شاليت اكد دحلان
ان عباس يبذل جهده.
وتابع "علما أن إسرائيل وحماس لا يريدان للرئيس عباس دورا في هذه العملية, لكنه يبذل الجهد المطلوب من أجل ضمان نجاح هذه العملية "
واعتبر دحلان ان "المفاوضات الجادة حول صفقة تبادل الأسرى بدأت منذ أن سلمت
اسماء الاسرى للجانب الإسرائيلي, وما سبقها كان عبارة عن مرحلة تمهيدية".
وابدت اسرائيل "تحفظات" على قائمة المعتقلين الفلسطينيين الذين يطالب
الفلسطينيون بالافراج عنهم لاطلاق شاليت الذي اسر في عملية نفذتها مجموعات
فلسطينية مسلحة في 25 حزيران/يونيو الماضي على الحدود مع قطاع غزة