القلب الطيب
04-11-2007, 12:58 PM
زوجة الدكتور عزيز دويك لفلسطين مباشر: رئيس المجلس التشريعي بحاجة لعملية جراحية عاجلة
فلسطين مباشر: خاص
أفادت زوجة الدكتور النائب عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي أن زوجها يعاني من أمراض عدة وترفض إدارة المعتقل الصهيوني تقديم له العلاج او نقله الى مستشفى تخصصي لتلقي العلاج, مشيرة إلى أن رئيس المجلس التشريعي يعاني من وجود حصوة في الكلي, وبحاجة الى عملية عاجلة لتفيت الحصى.
وقالت أم هشام دويك في حديث خاص لـ فلسطين مباشر أن الاحتلال يرفض منح أفراد عائلة تصريحات لزيارة الوالد الأسير ,غير طفلتها دعاء 13 عاما التي زارته لثلاث مرات فقط منذ أن اعتقل , :"وفي أخر مرة منعت من زيارته ليزداد قلقه على العائلة حيث لا توجد أي وسيلة اتصال بيننا سوى ما يبلغنا به المحامي الخاص بالدكتور عزيز او ما نسمعه او نشاهده في وسائل الإعلام العربية والمحلية".
وللدكتور عزيز دويك 3بنات اثنتين متزوجات ,وأربعة من الأبناء , لم يتمكنوا حتى اللحظة من لقاء والدهم وهو في الآسر.
وبعد مرور تسعة أشهر على اختطاف النائب الدكتور عزيز دويك تشيد زوجته بالمعنويات العالية التي يتمتع بها الدكتور مع إخوانه الأسرى من النواب والوزراء قائلة:" على الرغم من الأوضاع الصحية الصعبة للدكتور غير أن معنوياته مرتفعة , وهو صابر ومحتسب,لان هذا الطريق هو الذي اختاره من اجل خدمة أبناء شعبه ودينه وسيمضى في طريقه حتى يكتب الله له إحدى الحسينيين".
وتفيد أم هشام بأن الدكتور عزيز بعد أن الم به المرض داخل المعتقل لا يتمكن من أداء الصلاة إلا جلوسا.
وتتابع بقولها:" منذ ان اختطف الدكتور ترك فراغا كبيرا في المنزل , ولكن الله بعطفه وكرمه يعوضنا خيرا ونحن نحتسب هذا الأمر عند الله ونسأل منه القبول ,وسيقر عيوننا بخروج الدكتور عزيز وكافة إخوانه الأسرى".
وتأمل السيدة أم هشام دويك بأن ترى زوجها قريبا حرا طليقا ليعود ليستكمل مشواره الذي بدأه منذ أن ابعد إلى مرج الزهور, حيث إن غالبية النواب الأسرى هم ممن ابعدوا الى مرج الزهور في تسعينيات القرن الماضي.
المصدر:فلسطين مباشر
فلسطين مباشر: خاص
أفادت زوجة الدكتور النائب عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي أن زوجها يعاني من أمراض عدة وترفض إدارة المعتقل الصهيوني تقديم له العلاج او نقله الى مستشفى تخصصي لتلقي العلاج, مشيرة إلى أن رئيس المجلس التشريعي يعاني من وجود حصوة في الكلي, وبحاجة الى عملية عاجلة لتفيت الحصى.
وقالت أم هشام دويك في حديث خاص لـ فلسطين مباشر أن الاحتلال يرفض منح أفراد عائلة تصريحات لزيارة الوالد الأسير ,غير طفلتها دعاء 13 عاما التي زارته لثلاث مرات فقط منذ أن اعتقل , :"وفي أخر مرة منعت من زيارته ليزداد قلقه على العائلة حيث لا توجد أي وسيلة اتصال بيننا سوى ما يبلغنا به المحامي الخاص بالدكتور عزيز او ما نسمعه او نشاهده في وسائل الإعلام العربية والمحلية".
وللدكتور عزيز دويك 3بنات اثنتين متزوجات ,وأربعة من الأبناء , لم يتمكنوا حتى اللحظة من لقاء والدهم وهو في الآسر.
وبعد مرور تسعة أشهر على اختطاف النائب الدكتور عزيز دويك تشيد زوجته بالمعنويات العالية التي يتمتع بها الدكتور مع إخوانه الأسرى من النواب والوزراء قائلة:" على الرغم من الأوضاع الصحية الصعبة للدكتور غير أن معنوياته مرتفعة , وهو صابر ومحتسب,لان هذا الطريق هو الذي اختاره من اجل خدمة أبناء شعبه ودينه وسيمضى في طريقه حتى يكتب الله له إحدى الحسينيين".
وتفيد أم هشام بأن الدكتور عزيز بعد أن الم به المرض داخل المعتقل لا يتمكن من أداء الصلاة إلا جلوسا.
وتتابع بقولها:" منذ ان اختطف الدكتور ترك فراغا كبيرا في المنزل , ولكن الله بعطفه وكرمه يعوضنا خيرا ونحن نحتسب هذا الأمر عند الله ونسأل منه القبول ,وسيقر عيوننا بخروج الدكتور عزيز وكافة إخوانه الأسرى".
وتأمل السيدة أم هشام دويك بأن ترى زوجها قريبا حرا طليقا ليعود ليستكمل مشواره الذي بدأه منذ أن ابعد إلى مرج الزهور, حيث إن غالبية النواب الأسرى هم ممن ابعدوا الى مرج الزهور في تسعينيات القرن الماضي.
المصدر:فلسطين مباشر