قسامي غزة
04-08-2007, 05:07 PM
أكد الناطق باسم وزارة الداخلية الأستاذ خالد أبو هلال انه تقرر إعادة صياغة وترتيب الخطة الأمنية بما يشمل إثرائها واغناءها ببعض الإضافات على أن يتم مناقشتها في اجتماع مجلس الوزراء يوم السبت المقبل .
وأوضح أبو هلال أنه بالرغم من بعض الممارسات الخارجة عن القانون التي تعزز حالة الفوضى والفلتان والتي تمثل تحديا حقيقيا للإجماع الوطني ، إلا أن وزير الداخلية ومنذ أن استلم مهام عمله وهو يعقد اللقاءات والاجتماعات وكذلك قيامه بزيارات ميدانية لمقرات هذا الأجهزة والدوائر التابعة لها، وذلك للعمل على دراسة وتشخيص واقع الأجهزة الأمنية وكذلك واقع المجتمع الفلسطيني الأمني بالتعاون مع جهات الاختصاص ، إضافة إلى اللقاءات مع قادة العمل الوطني والإسلامي وقادة المقاومة والتواصل معها .
ونوه أبو هلال أن ثمرة هذه الجهود كانت وضع خطة أمنية شاملة تتكون من عدة مراحل ، جزء منها يتعلق بوزارة الداخلية على مستوى صنع القرار وآليات الإشراف على التنفيذ ، وجزء آخر يعلق بالمستوى السياسي الفلسطيني وخاصة ما يتعلق بتشكل مجلس الأمن القومي الفلسطيني وتشكيل لجنة المصالحة الوطنية ،وقد تم تقديم خطة العمل المذكورة منى قبل الأخ الوزير لمجلس الوزراء والذي عرضها بدوره على الحكومة في اجتماعها الأخير .
وذكر انه تم مناقشة الخطة بتفاصيلها وكان واضحا الاهتمام والأولوية التي حظيت به خطة العمل الأمني ما يعكس الأولوية التي تمنحها الحكومة للأمن وقد أبدى عدد من الوزراء الملاحظات الهامة .
وقال أبو هلال:" أنه تم عقد لقاء جمع وزير الداخلية هاني القواسمي ورئيس الوزراء إسماعيل هنية والرئيس محمود عباس حيث تم وضع الرئيس في مجمل ما دار من نقاش حول الخطة الأمنية وبحث موضوع تشكيل مجلس الأمن القومي وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية على لا طلاق مرحلة عمل أمني جديدة ".
وبخصوص الصحفي البريطاني المختطف ألن جونستون، أكد أبو هلال أن الجهود تبذل على أعلى المستويات، وان هناك تقدما في هذا الملف، وهو ملف يتابع وأعتقد أن هناك تقدم ولا يمكن الحديث عن تفاصيل".
ودعى أبو هلال أبناء الشعب الفلسطيني الى ترجمة روح اتفاق مكة وتغليب المصلحة الوطنية العليا ، موضحا أن وزير الداخلية يواصل اجتماعاته مع كافة أطياف المجتمع الفلسطيني وذلك لحشد أكبر قدر من الدعم والمساندة والالتفاف حول وزارة الداخلية وخطة عملها بما يكفل تحقيق الأمن والنظام .
وبخصوص مصيره القوة التنفيذية، في الخطة الأمنية، قال أبو هلال " وزير الداخلية أعلن أن القوة التنفيذية جزء من المنظومة الأمنية التي استلمها، وأمرها مرتبط بقرار إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية".
وأوضح أبو هلال أنه بالرغم من بعض الممارسات الخارجة عن القانون التي تعزز حالة الفوضى والفلتان والتي تمثل تحديا حقيقيا للإجماع الوطني ، إلا أن وزير الداخلية ومنذ أن استلم مهام عمله وهو يعقد اللقاءات والاجتماعات وكذلك قيامه بزيارات ميدانية لمقرات هذا الأجهزة والدوائر التابعة لها، وذلك للعمل على دراسة وتشخيص واقع الأجهزة الأمنية وكذلك واقع المجتمع الفلسطيني الأمني بالتعاون مع جهات الاختصاص ، إضافة إلى اللقاءات مع قادة العمل الوطني والإسلامي وقادة المقاومة والتواصل معها .
ونوه أبو هلال أن ثمرة هذه الجهود كانت وضع خطة أمنية شاملة تتكون من عدة مراحل ، جزء منها يتعلق بوزارة الداخلية على مستوى صنع القرار وآليات الإشراف على التنفيذ ، وجزء آخر يعلق بالمستوى السياسي الفلسطيني وخاصة ما يتعلق بتشكل مجلس الأمن القومي الفلسطيني وتشكيل لجنة المصالحة الوطنية ،وقد تم تقديم خطة العمل المذكورة منى قبل الأخ الوزير لمجلس الوزراء والذي عرضها بدوره على الحكومة في اجتماعها الأخير .
وذكر انه تم مناقشة الخطة بتفاصيلها وكان واضحا الاهتمام والأولوية التي حظيت به خطة العمل الأمني ما يعكس الأولوية التي تمنحها الحكومة للأمن وقد أبدى عدد من الوزراء الملاحظات الهامة .
وقال أبو هلال:" أنه تم عقد لقاء جمع وزير الداخلية هاني القواسمي ورئيس الوزراء إسماعيل هنية والرئيس محمود عباس حيث تم وضع الرئيس في مجمل ما دار من نقاش حول الخطة الأمنية وبحث موضوع تشكيل مجلس الأمن القومي وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية على لا طلاق مرحلة عمل أمني جديدة ".
وبخصوص الصحفي البريطاني المختطف ألن جونستون، أكد أبو هلال أن الجهود تبذل على أعلى المستويات، وان هناك تقدما في هذا الملف، وهو ملف يتابع وأعتقد أن هناك تقدم ولا يمكن الحديث عن تفاصيل".
ودعى أبو هلال أبناء الشعب الفلسطيني الى ترجمة روح اتفاق مكة وتغليب المصلحة الوطنية العليا ، موضحا أن وزير الداخلية يواصل اجتماعاته مع كافة أطياف المجتمع الفلسطيني وذلك لحشد أكبر قدر من الدعم والمساندة والالتفاف حول وزارة الداخلية وخطة عملها بما يكفل تحقيق الأمن والنظام .
وبخصوص مصيره القوة التنفيذية، في الخطة الأمنية، قال أبو هلال " وزير الداخلية أعلن أن القوة التنفيذية جزء من المنظومة الأمنية التي استلمها، وأمرها مرتبط بقرار إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية".