المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة (تهويد القدس الشريف)


همس القوافي
04-04-2007, 10:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم,,
قبل أسبوع سوت المدرسة مسابقة أحلا قصة قصيرة وأنا ألفت هادي القصه بعنوان (تهويد القدس الشريف) واخترت هادا الموضوع لأهميتو ولأنو الناس بالسعوديه مش دريانين شو الي بسير في البلده القديمه من تهويد
وادعولي إني أفوز بالمسابقه:icon11: :icon11: (والنص بالنص),,


تهويد القدس لشريف
في إحدى أحياء القدس القديمة وبجوار المسجد الأقصى المبارك وتحت ظل الاحتلال الصهيوني كانت تسكن هناك عائلات عربية كثيرة وكان بينهم عائلة أبي محمد ويسكن بجواره عائلة أبي خالد وكانت كلتا العائلتين ميسورتا الحال وكان لعائلة أبي خالد شاب في الثامنة عشرة من عمره وكان يذهب دائما بعد رجوعه من المدرسة إلى إحدى المطاعم التابعة لرجل أعمال صهيوني حيث كان يعمل هناك ليساعد أهله وإخوانه في تكملة دراستهم وفي أحد الأيام عندما ذهب خالد إلى المطعم تعرف هناك على شاب يتكلم باللغة العربية ولكنه بالأصل شاب صهيوني وكان أوه من كبار الصهاينة ولم يعرف خالد بأن هذا الشاب صهيوني. ومن خلال حديثهم سأل ذلك الشاب خالدا عن مكان سكنه فقال لـه:أسكن في عقبة السرايا في أحد أحياء القدس القديمة المجاورة للمسجد الأقصى وعلم ذلك الشاب أن عائلة خالد ميسورة الحال وعندما انتهى الدوام في المطعم رجع ذلك الشاب الصهيوني وقال لأبيه عن خالد وعن مكان سكنه وحالتهم الميسورة فقال الأب:لنستغل هذه الفرصة ونعرض عليهم شراء منزلهم بثمن باهظ وبذلك
يكون لنا منزل في وسط القدس وبجوار الهيكل .ففكر الشاب وقال:ولكن يا أبي لا أظن أن خالدا وأباه سيوافقان على ذلك.قال الأب:لماذا؟ قال الشاب عندما كنت أحاور خالدا قال لي:كنا نسكن في هذا البيت منذ زمن طويل ولن نتخلى عنه كيلا يسولي اليهود على منزلنا .ففكر الأب وقال: سنرسل رجلا يتكلم اللغة العربية ويدعي بأنه عربي ويعرض عليه ثمنا مغريا جدا .ويشتري لنا هذا المنزل, ففرح الشاب بفكرة أبيه.
وفي اليوم التالي عندما قابل ذلك الشاب خالدا قال له أعرف رجلا يريد أيسكن بجوار المسجد الأقصى وهو رجل متدين ويحب أن يصلي في المسجد الأقصى ويريد أن يشتري منزلا بجوار المسجد الأقصى بأي ثمن يريد صاحبه. فرجع خالد إلى أبيه وقال له مثل ما قال ذلك الشاب,فجلس أبو خالد يحاور أهله:بما أننا لا نملك كثيرا من المال ونحن بحاجة وهناك رجل عربي يريد المنزل فلا بأس أن نبيع منزلنا بثمن باهظ ونشتري منزلا آخر يكون أحسن خالا من منزلنا هذا. فوافقت العائلة. وفي اليوم التالي قال خالد للشاب:لقد وافق أبي أن يبيع المنزل فرجع ذلك الشاب وأخبر أباه.فاتفق والد الشاب الصهيوني مع الرجل الذي أراد أن يدعي أنه عربي ويشتري المنزل فذهب ذلك الرجل إلى أبي خالد واتفقا على أن بيع المنزل بأربعين ألف دولار ,واتفقا على أن يسلمه المنزل بعد أسبوع , فمضى الأسبوع وسكن الرجل في منزل أبي خالد.وبعد مضي شهر على سكن ذلك الرجل في منزل أبي خالد تفاجأ أبو محمد جار أبي خالد بنصب أعلام إسرائيل على منزل أبي خالد سابقا وتفاجأ جميع الجيران فذهبوا إلى أبي خالد وسألوه عن ذلك الرجل الذي اشترى منه المنزل فقال:إنه رجل عربي ومسلم ولكن عندما سألوا عن ذاك الرجل اكتشفوا أنه صهيوني مستعرب فندم أبو خالد وأصبح يعض أصابعه ندما على بيعه المنزل. وعندما سكن اليهود في ذلك المنزل أصبحوا يلقون القمائم أمام منزل أبي محمد ويرفعون أصوات المسجلات والأغاني الصاخبة ويقيموا الحفلات الراقصة أمام منزل أبي محمد ليتخلا عن منزله ويستولوا عليه ولكن لم يرضى أبو محمد أن يترك منزله مهما كانت الأسباب.
وهكذا ظل يتحايل الاحتلال الصهيوني في الاستيلاء على منازل أحياء القدس القديمة المجاورة للمسجد الأقصى المبارك تحت شعار(منزل وراء منزل تصبح القدس يهودية).
وأخيرا ,نسأل الله أن يحفظ لنا المسجد الأقصى المبارك من أيدي اليهود الغاصبين وأن يرد كيدهم في نحورهم وينصر الإسلام والمسلمين على اليهود الغاصبين.


ياريت من كل واحد بيقرأها يحكيلي رأيو عنها..
(حقوق التأليف محفوظة لــmo0o0o0o0h):showoff:

أبو يقين
04-06-2007, 07:59 PM
الصراحة رائعة تشكرر همس القوافي