قسامي غزة
03-25-2007, 02:12 PM
استهجنت كتائب الشهيد عز القسام تصريحات مستشار الرئيس " واعتبرتها بأنها غير مسئوله وغريبة عن قيم وثقافة واردة شعبنا المجاهد كما واعتبرتها خيانة للمقاومة ولدماء الشهداء والأسرى وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني ومشاركة العدو الصهيوني في عدوانه واغتيالاته ضد المجاهدين والمقاومين ومحاولة يائسة للعودة إلى سياسات بائدة رفضها الشعب الفلسطيني وأعلن براءته منها
كما أكدت الكتائب في بيانها لها أن هذا التصريح الخطير من مستشار كبير في الرئاسة يعتبر أمرا خطيراً وتلاعباً بدماء الشهداء
وأنها لن تسمح باستهداف المجاهدين أو ملاحقتهم من أي طرف كان حتى لو كان جهازا امنيا يتبع للرئاسة وسنتعامل مع كل من يلاحق المجاهدين كعميل للاحتلال
وأضافت الكتائب أن التنسيق الأمني مع العدو يعتبر وصمة عار في تاريخ صناع أوسلو ولن نقبل بعودته بأي شكل من الأشكال
كما أكد القسام أن هناك تيار في السلطة من قيادات الأجهزة الأمنية تعمل لصالح الاحتلال وهذا يقطع بصدق ما أعلناه سابقا من ضبط وثائق تشير إلى ذلك في بعض مقرات وأجهزة أمن السلطة.
وكان المستشار السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية "نمر حماد" قد دعا إلى استئناف التعاون الأمني بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني بواسطة مكتب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن .
ودعا نمر حماد في حديث للإذاعة العبرية الرسمية إلى موافاة مكتب رئيس السلطة الفلسطينية بمعلومات عن خلايا فلسطينية ووعد بأن تعمل الأجهزة الأمنية الخاضعة لإمرة رئيس السلطة الفلسطينية على إحباط نشاطات هذه الخلايا .
وأوضح حماد " إنه إذا مني التيار المعتدل برئاسة أبو مازن بهزيمة فلن تكون هناك أي فرص للسلام فيما بعد .
داعيا إلى اعتبار الحكومة الفلسطينية هيئة تعنى بالخدمات المدنية الإنسانية إضافة إلى خدمات في المجال السياسي أيضاً .
وطالب حماد الاحتلال بالتفاوض من أجل إحلال سلام شامل مقابل انسحاب شامل وذلك تجاوباً مع المبادرة العربية حسب قوله.
كما أكدت الكتائب في بيانها لها أن هذا التصريح الخطير من مستشار كبير في الرئاسة يعتبر أمرا خطيراً وتلاعباً بدماء الشهداء
وأنها لن تسمح باستهداف المجاهدين أو ملاحقتهم من أي طرف كان حتى لو كان جهازا امنيا يتبع للرئاسة وسنتعامل مع كل من يلاحق المجاهدين كعميل للاحتلال
وأضافت الكتائب أن التنسيق الأمني مع العدو يعتبر وصمة عار في تاريخ صناع أوسلو ولن نقبل بعودته بأي شكل من الأشكال
كما أكد القسام أن هناك تيار في السلطة من قيادات الأجهزة الأمنية تعمل لصالح الاحتلال وهذا يقطع بصدق ما أعلناه سابقا من ضبط وثائق تشير إلى ذلك في بعض مقرات وأجهزة أمن السلطة.
وكان المستشار السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية "نمر حماد" قد دعا إلى استئناف التعاون الأمني بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني بواسطة مكتب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن .
ودعا نمر حماد في حديث للإذاعة العبرية الرسمية إلى موافاة مكتب رئيس السلطة الفلسطينية بمعلومات عن خلايا فلسطينية ووعد بأن تعمل الأجهزة الأمنية الخاضعة لإمرة رئيس السلطة الفلسطينية على إحباط نشاطات هذه الخلايا .
وأوضح حماد " إنه إذا مني التيار المعتدل برئاسة أبو مازن بهزيمة فلن تكون هناك أي فرص للسلام فيما بعد .
داعيا إلى اعتبار الحكومة الفلسطينية هيئة تعنى بالخدمات المدنية الإنسانية إضافة إلى خدمات في المجال السياسي أيضاً .
وطالب حماد الاحتلال بالتفاوض من أجل إحلال سلام شامل مقابل انسحاب شامل وذلك تجاوباً مع المبادرة العربية حسب قوله.