عاشق الحور
03-24-2007, 06:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ان كل الحقائق والارقام تثبت بما لا يدع مجالا للشك ان الحكومة العاشرة بقيادة ابو العبد هنية قد حققت انجازات كبيرة لم تحققها الحكومات السابقة على جميع الاصعدة وسأركز فى طرحى على الصعيدين السياسى والاقتصادى
على الصعيد الاقتصادى :
قيمة الاموال التى حولت للشعب الفلسطينى فى عهد الحكومة الحالية بلغ حوالى 370 مليون دولار تقريبا بينما الاموال التى حولت فى عهد الحكومة السابقة فهى حوالى 260 مليون دولار تقريبا وقد يسأل سائل كيف استطاعت الحكومة السابقة دفع الرواتب للموظفيين والجواب ان الحكومة السابقة استدانت من صندوق الاستثمار الفلسطينى ما قيمته 300 مليون دولار بموافقة الرئيس عباس فى حين رفض الرئيس ان تستدين الحكومة الحالية 100 مليون دولار كما ان الحكومات السابقة قد لجأت الى الاستدانة من البنوك بما قيمته 620 مليون دولار ومن القطاع الخاص بما قيمته 640 مليون دولار
بينما لم تستدن الحكومة الحالية اى فلس من البنوك ومن القطاع الخاص وعلى العكس قامت البنوك باسترداد مبلغ 102 مليون دولار من الاموال المحولة للحكومة الحالية كما قامت الحكومة الحالية بدفع راتب شهر مارس والذى كان على الحكومة السابقة دفعه
هذا بالاضافة الى تقليص النفقات الحكومية الى الثلث و الى تقليص نفقة العلاج فى الخارج الى اكثر من النصف بالاضافة الى توقيع عقد مع الشركة الكويتية للهاتف المحمول لعمل خط ثانى للهاتف المحمول بعقد تصل قيمته الى 360 مليون دولار وسيبدأ التنفيذ فى شهر يناير و توقيع عقد مع شركة باز بشروط افضل بكثير من شركة دور لتوريد النفط والغاز الى مناطق السلطة
على الصعيد السياسى
فى الفترة السابقة لفوز حماس فى الانتخابات التشريعية كان الصهاينة يعتبرون انه لا يوجد شريك فلسطينى للسلام لدرجة ان شارون لم يقم بالتنسيق مع عباس ودحلان حين انسحب من قطاع غزة مع انهما سعيا وبكافة السبل لكى يتم التنسيق ولكن شارون وبنوع من الازدراء والاحتقار لم يمنحهما هذا الشرف ووصلت الامور الى طريق مسدود
اما بعد فوز حماس وتشكيلها للحكومة فقد حدثت حالة من الحراك السياسى الذى لم يكن موجودا قبل ذلك و طرحت حتى الان العديد من المبادرات السلمية من المجموعة الاوروبية وخطة بيكر هاملتون ومع ان هذه المبادرات لا تلبى طموحات شعبنا فى تحقيق مطالبه العادلة ولكنها تعد افضل من ما سبقها من مبادرات امريكية واوروبية واصبح المرت مستعدا للجلوس الى مائدة المفاوضات ومستعد لتقديم تنازلات كما يدعى ومع قناعتنا ان طريق المفاوضات لن يؤدى الى تحقيق دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود 67 وعاصمتها القدس وحق عودة الاجئيين واقتلاع المستوطنات والجدار العازل من اراضى الضفة الغربية ولكن وصول العدو الى مرحلة ان يقبل بالتهدئة مع الفصائل وان يتراجع عن مواقفه المتعنتة السابقة دليل كبير على التراجع الصهيونى امام صمود شعبنا ومقاومته الباسلة وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام التى سطرت اروع ايات الصمود والتضحية فى معركة وفاء الاحرار
ويحسب لهذه الحكومة الراشدة انها اوقفت مسلسل التنازلات وعادت بالقضية الفلسطينية الى مسارها وموقعها الصحيح واعادت ربط هذه القضية ببعدها الاسلامى والعربى وارست مبدأ المحافظة على الثوابت والحقوق وعدم الخضوع للابتزاز المالى والسياسى هذا بالاضافة الى سعيها لارساء قواعد سيادة القانون والقضاء على الترهل الادارى والفساد المالى داخل الوزارات
هذا غيض من فيض وستثبت الايام القادمة انه رغم الارث الثقيل الذى ورثته هذه الحكومة عن سابقاتها الا ان ما حققته فى السنةالماضية يعد انجازا بكل معنى الكلمة رغم الحصار ووضع العصى فى الدواليب وانتزاع الصلاحيات والمناكفة السياسية والاعلامية
ان كل الحقائق والارقام تثبت بما لا يدع مجالا للشك ان الحكومة العاشرة بقيادة ابو العبد هنية قد حققت انجازات كبيرة لم تحققها الحكومات السابقة على جميع الاصعدة وسأركز فى طرحى على الصعيدين السياسى والاقتصادى
على الصعيد الاقتصادى :
قيمة الاموال التى حولت للشعب الفلسطينى فى عهد الحكومة الحالية بلغ حوالى 370 مليون دولار تقريبا بينما الاموال التى حولت فى عهد الحكومة السابقة فهى حوالى 260 مليون دولار تقريبا وقد يسأل سائل كيف استطاعت الحكومة السابقة دفع الرواتب للموظفيين والجواب ان الحكومة السابقة استدانت من صندوق الاستثمار الفلسطينى ما قيمته 300 مليون دولار بموافقة الرئيس عباس فى حين رفض الرئيس ان تستدين الحكومة الحالية 100 مليون دولار كما ان الحكومات السابقة قد لجأت الى الاستدانة من البنوك بما قيمته 620 مليون دولار ومن القطاع الخاص بما قيمته 640 مليون دولار
بينما لم تستدن الحكومة الحالية اى فلس من البنوك ومن القطاع الخاص وعلى العكس قامت البنوك باسترداد مبلغ 102 مليون دولار من الاموال المحولة للحكومة الحالية كما قامت الحكومة الحالية بدفع راتب شهر مارس والذى كان على الحكومة السابقة دفعه
هذا بالاضافة الى تقليص النفقات الحكومية الى الثلث و الى تقليص نفقة العلاج فى الخارج الى اكثر من النصف بالاضافة الى توقيع عقد مع الشركة الكويتية للهاتف المحمول لعمل خط ثانى للهاتف المحمول بعقد تصل قيمته الى 360 مليون دولار وسيبدأ التنفيذ فى شهر يناير و توقيع عقد مع شركة باز بشروط افضل بكثير من شركة دور لتوريد النفط والغاز الى مناطق السلطة
على الصعيد السياسى
فى الفترة السابقة لفوز حماس فى الانتخابات التشريعية كان الصهاينة يعتبرون انه لا يوجد شريك فلسطينى للسلام لدرجة ان شارون لم يقم بالتنسيق مع عباس ودحلان حين انسحب من قطاع غزة مع انهما سعيا وبكافة السبل لكى يتم التنسيق ولكن شارون وبنوع من الازدراء والاحتقار لم يمنحهما هذا الشرف ووصلت الامور الى طريق مسدود
اما بعد فوز حماس وتشكيلها للحكومة فقد حدثت حالة من الحراك السياسى الذى لم يكن موجودا قبل ذلك و طرحت حتى الان العديد من المبادرات السلمية من المجموعة الاوروبية وخطة بيكر هاملتون ومع ان هذه المبادرات لا تلبى طموحات شعبنا فى تحقيق مطالبه العادلة ولكنها تعد افضل من ما سبقها من مبادرات امريكية واوروبية واصبح المرت مستعدا للجلوس الى مائدة المفاوضات ومستعد لتقديم تنازلات كما يدعى ومع قناعتنا ان طريق المفاوضات لن يؤدى الى تحقيق دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود 67 وعاصمتها القدس وحق عودة الاجئيين واقتلاع المستوطنات والجدار العازل من اراضى الضفة الغربية ولكن وصول العدو الى مرحلة ان يقبل بالتهدئة مع الفصائل وان يتراجع عن مواقفه المتعنتة السابقة دليل كبير على التراجع الصهيونى امام صمود شعبنا ومقاومته الباسلة وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام التى سطرت اروع ايات الصمود والتضحية فى معركة وفاء الاحرار
ويحسب لهذه الحكومة الراشدة انها اوقفت مسلسل التنازلات وعادت بالقضية الفلسطينية الى مسارها وموقعها الصحيح واعادت ربط هذه القضية ببعدها الاسلامى والعربى وارست مبدأ المحافظة على الثوابت والحقوق وعدم الخضوع للابتزاز المالى والسياسى هذا بالاضافة الى سعيها لارساء قواعد سيادة القانون والقضاء على الترهل الادارى والفساد المالى داخل الوزارات
هذا غيض من فيض وستثبت الايام القادمة انه رغم الارث الثقيل الذى ورثته هذه الحكومة عن سابقاتها الا ان ما حققته فى السنةالماضية يعد انجازا بكل معنى الكلمة رغم الحصار ووضع العصى فى الدواليب وانتزاع الصلاحيات والمناكفة السياسية والاعلامية