القلب الطيب
03-21-2007, 07:54 PM
حماس :هناك فئة ضالة لا يروق لها حالة التوافق الفلسطيني
شمال غزة-فلسطين مباشر
أوضحت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، حقيقة الأحداث المؤسفة التي وقعت شمال قطاع غزة، وأدت إلى مقتل عنصر من حراس سميح المدهون وإصابة ستة آخرين.
وقال عبد اللطيف القانوع الناطق الإعلامي لحركة حماس في شمال القطاع : الحقيقة أن مجموعة من الشبان المدنيين الموجودين فوق منزلهم كانوا قد تعرضوا لإطلاق نار بشكل مباشر من فوق سطح منزل المدعو سميح المدهون القريب من منزلهم، مضيفاً أن المجموعة المسلحة ضاعفت من إنفلاتها وقامت بإطلاق قذيفة أربي جي على الشبان، ولكن القذيفة رعاية الله أخطأت هدف القذيفة، حيث انفجرت في مطلقها رامي سرور، الذي توفي في الحال وأصيب معه ستة عناصر ممن كانوا حوله.
ودحض القانوع في تصريحات إذاعية، الإشاعات التي تروجها بعض الإذاعات المحلية والمواقع الالكترونية التابعة لحركة فتح من أن مجزرة دموية ترتكبها حركة حماس في شمال القطاع، داعياً جميع المنابر الإعلامية إلى تقصي الحقيقة قبل الوقوع في الخطأ والتحقق من الحدث، ولاسيما كيفية مقتل سرور وإصابة الآخرين.
وأشار القانوع أن فئة ضالة لا يروق لها حالة التوافق الفلسطيني وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وأنها لطالما حاولت تعكير صفو الجهود الوحدوية بعد إتفاق مكة، مؤكداً أن تلك المجموعات الخارجة عن الصف الفلسطيني نفذت مسلسل من الجرائم وعمليات إطلاق النار هنا وهناك، وكان على رأسها حادثة اغتيال الشهيد القسامي محمد الكفارنة قبل أسبوعين .
ودعا القانوع القوى الوطنية والإسلامية إلى الوقوف صفاً واحداً للتصدي لهؤلاء الخارجين عن القانون وعادات أعراف شعبنا، وكذلك رفع الغطاء التنظيمي عنهم وتعريتهم وفضح أهدافهم حتى ننبذهم من بين صفوف شعبنا على حد تعبيره.
المصدر:فلسطين مباشر
شمال غزة-فلسطين مباشر
أوضحت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، حقيقة الأحداث المؤسفة التي وقعت شمال قطاع غزة، وأدت إلى مقتل عنصر من حراس سميح المدهون وإصابة ستة آخرين.
وقال عبد اللطيف القانوع الناطق الإعلامي لحركة حماس في شمال القطاع : الحقيقة أن مجموعة من الشبان المدنيين الموجودين فوق منزلهم كانوا قد تعرضوا لإطلاق نار بشكل مباشر من فوق سطح منزل المدعو سميح المدهون القريب من منزلهم، مضيفاً أن المجموعة المسلحة ضاعفت من إنفلاتها وقامت بإطلاق قذيفة أربي جي على الشبان، ولكن القذيفة رعاية الله أخطأت هدف القذيفة، حيث انفجرت في مطلقها رامي سرور، الذي توفي في الحال وأصيب معه ستة عناصر ممن كانوا حوله.
ودحض القانوع في تصريحات إذاعية، الإشاعات التي تروجها بعض الإذاعات المحلية والمواقع الالكترونية التابعة لحركة فتح من أن مجزرة دموية ترتكبها حركة حماس في شمال القطاع، داعياً جميع المنابر الإعلامية إلى تقصي الحقيقة قبل الوقوع في الخطأ والتحقق من الحدث، ولاسيما كيفية مقتل سرور وإصابة الآخرين.
وأشار القانوع أن فئة ضالة لا يروق لها حالة التوافق الفلسطيني وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وأنها لطالما حاولت تعكير صفو الجهود الوحدوية بعد إتفاق مكة، مؤكداً أن تلك المجموعات الخارجة عن الصف الفلسطيني نفذت مسلسل من الجرائم وعمليات إطلاق النار هنا وهناك، وكان على رأسها حادثة اغتيال الشهيد القسامي محمد الكفارنة قبل أسبوعين .
ودعا القانوع القوى الوطنية والإسلامية إلى الوقوف صفاً واحداً للتصدي لهؤلاء الخارجين عن القانون وعادات أعراف شعبنا، وكذلك رفع الغطاء التنظيمي عنهم وتعريتهم وفضح أهدافهم حتى ننبذهم من بين صفوف شعبنا على حد تعبيره.
المصدر:فلسطين مباشر