المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ¤؛| رفقاً بالقوارير |؛¤


نور اليقين
03-19-2007, 12:08 AM
رفقا بالقوارير ، فإنهن مثل العصافير



لكل روض ريحان ، وريحان روض الدنيا النسوان ، هن شقائق الرجال ، وأمهات الأجيال ، هن الجنس



اللطيف ، والنوع الظريف ، يلدن العظماء ، وينجبن العلماء ، ويربين الحلماء ، وينتجن الحكماء ،



المرأة عطف ، ولطف وظرف ، سبابها سراب ، وغضبها عتاب ، من خطه المشيب فليس له من ودّهن



نصيب ، لو جعلت لها الكنوز مهرا ، وقمت على رأسها بالخدمة شهرا ، ثم رأت منك ذنبا قليلا ، قالت ما رأيت منك جميلا ، القنطار من غيرها دينار ، والدينار منها قنطار ، هي في الدنيا متاع ، والحسن والإبداع ، وهي للرجال لباس ، وفي الحياة إيناس .



وهي الأم الحنون ، صاحبة الشجون ، خير من رثى وبكى ، وأفجع من تألم وشكى ، لبنها أصدق طعام ، وحضنها أكرم مقام ، ثديها مورد الحنان ، وحشاها مهبط الإنسان ، في عينها أسرار، وفي جفنها أخبار .





والبيت بلا امرأة محراب بلا إمام ، وطريق بلا أعلام ، إذا اختفت المرأة من الحياة ، اختفت منها القبلات والبسمات ، والنظرات والعبرات .



وإذا غابت المرأة من الوجود غاب منه الإخصاب والإنجاب ،



والكلمات العذاب ، والعيش المستطاب ، في الحديث (( تزوجوا الودود الولود )) والسر في ذلك لتكثرالحشود ، وتزداد الجنود ، وليكاثر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الوفود .



يوم تخلع المرأة الحجاب ، وتضع الجلباب ،



فقد عصت حكم الإسلام ، وخرجت على الاحتشام ، وقل على العفاف السلام .



كيف يسكن بيت بلا أبواب ، ويحل قصر بلا حجاب ، ويشرب ماء ولغت فيه الكلاب ، من حق الدرة أن تصان ، ومن واجب الثمرة أن تحفظ في الأكنان ، وكذلك المرأة بيتها أحسن مكان ، ولكن المرأة إذا قلبت ظهر المجن ، وعرضت نفسها للفتن ، فهي ظالمة في ثوب مظلوم ، عندهن من أصناف المكر علوم .



كيد الشيطان ضعيف وكيدهن عظيم ، وقوتهن واهية لكن خطرهن جسيم ، هن صويحبات يوسف ذوات السكاكين ، وقاهرات الرجال المساكين .



فاجعل بينهن وبين الشر لهبا ، واملأ عليهن منافذ الفتنة حرسا شديدا وشهبا، فلا تعرض اللحم على الباز ، ولا تنشر القماش على البزاز ،

فأنعم بحرز الستر والصيانة ،

وأكرم بحجاب العفاف والحصانة .



وإذا رزقت بنات ، فإنهن من أعظم الحسنات ،



حجاب من النار ، وحرز من غضب الجبار ، فاحتسب النفقة ،

فإنهن صدقة ، ولو أنها غرفة من مرقة



، وتعاهدهن بالبر والصلة ، فإن رحمتهن للجنة موصلة ،

وكفاك أن الرسول المشرع ،رزق بأربع بنات.



والمرأة هي بطلة الأمومة ، ومنجبة الأمة المرحومة ،

فضائلها معلومة ، وهي معدن الحسب والكرم والأرومة .



وتعليمها الدين من أشرف خصال الموحدين ، لأنها تصبح لكتاب الله تالية ، ذات أخلاق عالية ، تتفقه في الكتاب والسنة ، لأنها أقرب طريق للجنة .



ونحن الرجال أسندت إدارة الحياة لنا ، وكتب القتل والقتال علينا ، وأم النساء في الإسلام فمقصورات في الخيام ، محفوظات من اللئام ، مصونات عن الآثام .



وماذا فعل بالمرأة سقراط وبقراط وديمقراط ، أهل الأوهام و الأغلاط ، جعلوها شيطانة ، وسموها الفاتنة ، وإنما هي في بعض الأوقات قهرمانة ، وريحانة .



وما كرم النساء مثل صاحب الشريعة السمحاء ، والملة الغراء ، فقد بين بقوله: (( خيركم خيركم لأهله )) ، ويا معاشر الأمم هل عندكم ، حديث


المقامة النسائية للشيخ الدكتور / عائض بن عبد الله القرني