حوارى الخلود
03-17-2007, 08:43 PM
مشعل يصف أولمرت بالضعيف ويرفض انتقاد الظواهري
الإسلام اليوم/ وكالات
22/2/1428 8:58 م
12/03/2007
رفض خالد مشعل ـ رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" ـ التعليق على الاتهامات ؛ التي وجهها أيمن الظواهري ـ الرجل الثاني في تنظيم القاعدة للحركة ـ بسبب توقيعها على اتفاق مكة ، مشدداً على أنه "ليس من المروءة أن أنتقد رجلاً تلاحقه أمريكا".
وقال مشعل في مؤتمر صحفي اليوم ـ الاثنين ـ في العاصمة اليمنية صنعاء : " إن لدى حماس الثقة بنفسها ونحن نعرف ماذا نفعل"، معتبراً " أن اتفاق مكة كان له دور كبير في إرباك الحكومة الإسرائيلية ورهاناتها حول وحدة الصف الفلسطيني" .
ولفت مشعل إلى أن " التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تدل على ذلك الإرباك ؛ الذي كان يراهن على وحدة الشعب الفلسطيني " .
وشن مشعل هجوماً عنيفاً على أولمرت ، مؤكداً أنه لا يحسن سوى "المواقف المتشنجة المرتبكة" ، مما يعطل صفقة تبادل الأسرى .
وأضاف" هم يعطّلون صفقة التبادل مع جلعاد شليت، وهو أسير إسرائيلي فيما نحن لدينا 11 الف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، وبالتالي فإن هذا تعبير عن حالة الضعف التي يعيشها أولمرت ؛ الغير قادر على عمل أي خطوة في عملية السلام ".
وحول تصريحات أولمرت بشأن تعديل المبادرة العربية وخصوصاً ما يتصل منها بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة ، قال مشعل " إن أولمرت يمارس الخديعة والإغراء المكشوف".
وتابع قائلاً " إن ذلك أمر مرفوض فلسطينياً وعربياً ،وأن هذه التصريحات مناورة خادعة لن يترتب عليها شيء ، فهناك وعيٌ فلسطيني وعربي "، مذكراً بما صدر عن مجلس وزراء الخارجية العرب الذي انعقد مؤخراً في القاهرة ، وشدد على أنه لا تعديل على المبادرة العربية.
ووصف مشعل العام الفائت بـ"عام الحزن" بسبب "الاقتتال" الداخلي ، مؤكداً أن هذا الاقتتال "فرض على حماس ، وأُجبرت عليه مع أنها حاولت مراراً وتكراراً تلافي المواجهة والصدام والاقتتال مع فتح " .
الإسلام اليوم/ وكالات
22/2/1428 8:58 م
12/03/2007
رفض خالد مشعل ـ رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" ـ التعليق على الاتهامات ؛ التي وجهها أيمن الظواهري ـ الرجل الثاني في تنظيم القاعدة للحركة ـ بسبب توقيعها على اتفاق مكة ، مشدداً على أنه "ليس من المروءة أن أنتقد رجلاً تلاحقه أمريكا".
وقال مشعل في مؤتمر صحفي اليوم ـ الاثنين ـ في العاصمة اليمنية صنعاء : " إن لدى حماس الثقة بنفسها ونحن نعرف ماذا نفعل"، معتبراً " أن اتفاق مكة كان له دور كبير في إرباك الحكومة الإسرائيلية ورهاناتها حول وحدة الصف الفلسطيني" .
ولفت مشعل إلى أن " التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تدل على ذلك الإرباك ؛ الذي كان يراهن على وحدة الشعب الفلسطيني " .
وشن مشعل هجوماً عنيفاً على أولمرت ، مؤكداً أنه لا يحسن سوى "المواقف المتشنجة المرتبكة" ، مما يعطل صفقة تبادل الأسرى .
وأضاف" هم يعطّلون صفقة التبادل مع جلعاد شليت، وهو أسير إسرائيلي فيما نحن لدينا 11 الف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، وبالتالي فإن هذا تعبير عن حالة الضعف التي يعيشها أولمرت ؛ الغير قادر على عمل أي خطوة في عملية السلام ".
وحول تصريحات أولمرت بشأن تعديل المبادرة العربية وخصوصاً ما يتصل منها بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة ، قال مشعل " إن أولمرت يمارس الخديعة والإغراء المكشوف".
وتابع قائلاً " إن ذلك أمر مرفوض فلسطينياً وعربياً ،وأن هذه التصريحات مناورة خادعة لن يترتب عليها شيء ، فهناك وعيٌ فلسطيني وعربي "، مذكراً بما صدر عن مجلس وزراء الخارجية العرب الذي انعقد مؤخراً في القاهرة ، وشدد على أنه لا تعديل على المبادرة العربية.
ووصف مشعل العام الفائت بـ"عام الحزن" بسبب "الاقتتال" الداخلي ، مؤكداً أن هذا الاقتتال "فرض على حماس ، وأُجبرت عليه مع أنها حاولت مراراً وتكراراً تلافي المواجهة والصدام والاقتتال مع فتح " .