aBo SaLeeM
03-16-2007, 09:47 PM
http://rooosana.ps/uploading/3425b590da.jpg
أبرز ما أعاق اتفاق مكة بعد أن توافق الشقيقين المتناحرين (فتح وحماس) على تشكيل حكومة وحدة وطنية تدفن خلافات التي برزت بينهما إلى الأبد هو من سيستلم الشخصيات السيادية الثلاثة وهي –المالية والخارجية والداخلية- وتم الاتفاق في مكة على أن يكون ترشيح أسماء لهذه المناصب برضى الطرفين فمثلا ترشح حماس وزيرا ليشغل الداخلية بالمقابل ترشيحها مشروط بموافقة حركة فتح وأيضا المالية تم الاشتراط على أن ترشحهما فتح ولكن بموافقة حمساوية الأمر الذي أطال بروز وإطلال حكومة الوحدة الوطنية.
ولقد تم التوافق عن شخصية وزير المالية بشكل سريع ودون أي تردد فقد حظي سلام فياض وزير المالية الأسبق والنائب الحالي في البرلمان الفلسطيني ثقة الطرفين لهذه المهمة الشاقة ، بينما بقيت حقيبة الخارجية والتي وان رشح إليها منذ بدء الأمر عضو البرلمان الفلسطيني المستقل د. زياد أبو عمرو ووزير الثقافة الأسبق بين أخذ ورد حتى تأكد من ان أبو عمرو هو من سيشغلها.
وبقيت حقيبة الداخلية التي يصفها الجميع بالحقيبة الأخطر والأصعب بين سجال عميق وعنيف بين الطرفين (فتح وحماس) حيث قدمت حماس أسماء عدة ولم تقبلها فتح ، ثم قدم الرئيس أسماء عدة ولم تقبلها حماس إلى أن توصل الطرفين وفي اللحظات الأخيرة على توافق حول شخصية ملائمة لهذا المنصب وهو هاني طلب القواسمة.
فمن هي تلك الشخصيات الثلاثة التي بالتوافق عليها خرجت حكومة الوحدة إلى النور؟!
* هاني القواسمة: (وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية)
الاسم الذي أزال آخر عقبة إمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الأولى ، واختاره الرئيس محمود عباس من بين العديد من الأسماء التي طرحتها حماس عليه لمنصب وزير الداخلية المنصب الأكثر حساسية وخطورة في فلسطين ، وهو شخصية لا تنتمي تنظيميا إلى أي فصيل فلسطيني وان كانت تربطه بالجميع علاقات طيبة وودية.
عمر هاني القواسمة يقترب من 50 عاماً حيث سيتم 49 عاما بعد أسبوع من الآن، ويعرف انه رجل ملتزم دينيا حيث قضى حياته كلها دون أن يسجل عليه أحد زلة أو خطأ يذكر ، أما عن أسرته الصغيرة فهو متزوج وله من الأطفال خمس بنات ويعيش في مدينة غزة.
أما فيما يتعلق بتحصيله العلمي فقد درس في الجامعات المصرية وحصل على الماجستير في علم المحاسبة.
ومن ناحية حياته المهنية عمل في إدارة جامعة الأزهر الدينية (المعهد الديني ) في غزة وشغل منصب مدير في وزارة الشؤون المدنية ثم مدير عام لدائرة الإرشاد الأسري في محكمة غزة الشرعية بعد قيام السلطة الفلسطينية عام 1994.
* سلام فياض: (وزير المالية في حكومة الوحدة الوطنية المالية)
هو الخيار الشخصي للرئيس الفلسطيني لهذا المنصب رغم تحفظ حركة حماس في بادئ الأمر الذي سرعان ما زال باعتباره وجها مقبولا ومعروفا دوليا، إذ عمل سلام فياض في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، كما شغل هذا المنصب أي منصب وزير المالية الفلسطيني لبضع سنوات حتى تشكيل الحكومة العاشرة، وهو عضو البرلمان الفلسطيني حاليا حيث يرأس كتلة الطريق الثالث في المجلس التشريعي التي تضم أيضا الدكتورة حنان عشراوي داخل المجلس.
وفياض من مواليد مدينة طولكرم الفلسطينية في الضفة الغربية عام 1952 متزوج من سيدة مقدسية ويعيش في رام الله.
وعن تحصيله العملي ففياض حاصل على شهادة الدكتوراة في الاقتصاد من جامعة تكساس في أوستن الأمريكية إضافة إلى ماجستير في المحاسبة، وحاز أيضا شهادة في الهندسة من الجامعة الأميركية في بيروت.
انضم عام 1987 إلى البنك الدولي في واشنطن قبل أن يصبح ممثلا لصندوق النقد الدولي في القدس بين عامي 1995 و2001.
* زياد عمرو: (وزير الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية)
من الشخصيات المقربة إلى الرئيس الفلسطيني فهو عضو في البرلمان الفلسطيني حالياً بعد أن فاز بمقعد مستقل في المجلس التشريعي الحالي في غزة بالتحالف مع حركة حماس، وليست هذه المرة الأولىالتي يكون بها أبو عمرو عضوا في البرلمان الفلسطيني حيث كان أيضا عضوا مستقلا في المجلس الأول (1996ـ2005).
وقد سبق لأبو عمرو أن تلم منصب وزاري حيث شغل منصب وزير الثقافة في حكومة محمود عباس في عهد الراحل ياسر عرفات التي لم تعش أكثر من 4 أشهر.
ومن خلاله موقعه القبول لدى جميع الأطراف لعب أبو عمرو دور الوسيط في تقريب وجهات النظر بين حماس وفتح قبل اتفاق مكة.
وأبو عمرو من مواليد غزة عام 1950 في غزة وهو متزوج وله من الأطفال أربعة ويحمل شهادة دكتوراه في السياسة المقارنة من جامعة جورج تاون وعمل أستاذا للعلوم السياسية في جامعة بير زيت في الضفة الغربية ومن نشاطاته المجتمعية العالية انه أسس في التسعينات المجلس الفلسطيني للعلاقات الخارجية.
أبرز ما أعاق اتفاق مكة بعد أن توافق الشقيقين المتناحرين (فتح وحماس) على تشكيل حكومة وحدة وطنية تدفن خلافات التي برزت بينهما إلى الأبد هو من سيستلم الشخصيات السيادية الثلاثة وهي –المالية والخارجية والداخلية- وتم الاتفاق في مكة على أن يكون ترشيح أسماء لهذه المناصب برضى الطرفين فمثلا ترشح حماس وزيرا ليشغل الداخلية بالمقابل ترشيحها مشروط بموافقة حركة فتح وأيضا المالية تم الاشتراط على أن ترشحهما فتح ولكن بموافقة حمساوية الأمر الذي أطال بروز وإطلال حكومة الوحدة الوطنية.
ولقد تم التوافق عن شخصية وزير المالية بشكل سريع ودون أي تردد فقد حظي سلام فياض وزير المالية الأسبق والنائب الحالي في البرلمان الفلسطيني ثقة الطرفين لهذه المهمة الشاقة ، بينما بقيت حقيبة الخارجية والتي وان رشح إليها منذ بدء الأمر عضو البرلمان الفلسطيني المستقل د. زياد أبو عمرو ووزير الثقافة الأسبق بين أخذ ورد حتى تأكد من ان أبو عمرو هو من سيشغلها.
وبقيت حقيبة الداخلية التي يصفها الجميع بالحقيبة الأخطر والأصعب بين سجال عميق وعنيف بين الطرفين (فتح وحماس) حيث قدمت حماس أسماء عدة ولم تقبلها فتح ، ثم قدم الرئيس أسماء عدة ولم تقبلها حماس إلى أن توصل الطرفين وفي اللحظات الأخيرة على توافق حول شخصية ملائمة لهذا المنصب وهو هاني طلب القواسمة.
فمن هي تلك الشخصيات الثلاثة التي بالتوافق عليها خرجت حكومة الوحدة إلى النور؟!
* هاني القواسمة: (وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية)
الاسم الذي أزال آخر عقبة إمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الأولى ، واختاره الرئيس محمود عباس من بين العديد من الأسماء التي طرحتها حماس عليه لمنصب وزير الداخلية المنصب الأكثر حساسية وخطورة في فلسطين ، وهو شخصية لا تنتمي تنظيميا إلى أي فصيل فلسطيني وان كانت تربطه بالجميع علاقات طيبة وودية.
عمر هاني القواسمة يقترب من 50 عاماً حيث سيتم 49 عاما بعد أسبوع من الآن، ويعرف انه رجل ملتزم دينيا حيث قضى حياته كلها دون أن يسجل عليه أحد زلة أو خطأ يذكر ، أما عن أسرته الصغيرة فهو متزوج وله من الأطفال خمس بنات ويعيش في مدينة غزة.
أما فيما يتعلق بتحصيله العلمي فقد درس في الجامعات المصرية وحصل على الماجستير في علم المحاسبة.
ومن ناحية حياته المهنية عمل في إدارة جامعة الأزهر الدينية (المعهد الديني ) في غزة وشغل منصب مدير في وزارة الشؤون المدنية ثم مدير عام لدائرة الإرشاد الأسري في محكمة غزة الشرعية بعد قيام السلطة الفلسطينية عام 1994.
* سلام فياض: (وزير المالية في حكومة الوحدة الوطنية المالية)
هو الخيار الشخصي للرئيس الفلسطيني لهذا المنصب رغم تحفظ حركة حماس في بادئ الأمر الذي سرعان ما زال باعتباره وجها مقبولا ومعروفا دوليا، إذ عمل سلام فياض في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، كما شغل هذا المنصب أي منصب وزير المالية الفلسطيني لبضع سنوات حتى تشكيل الحكومة العاشرة، وهو عضو البرلمان الفلسطيني حاليا حيث يرأس كتلة الطريق الثالث في المجلس التشريعي التي تضم أيضا الدكتورة حنان عشراوي داخل المجلس.
وفياض من مواليد مدينة طولكرم الفلسطينية في الضفة الغربية عام 1952 متزوج من سيدة مقدسية ويعيش في رام الله.
وعن تحصيله العملي ففياض حاصل على شهادة الدكتوراة في الاقتصاد من جامعة تكساس في أوستن الأمريكية إضافة إلى ماجستير في المحاسبة، وحاز أيضا شهادة في الهندسة من الجامعة الأميركية في بيروت.
انضم عام 1987 إلى البنك الدولي في واشنطن قبل أن يصبح ممثلا لصندوق النقد الدولي في القدس بين عامي 1995 و2001.
* زياد عمرو: (وزير الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية)
من الشخصيات المقربة إلى الرئيس الفلسطيني فهو عضو في البرلمان الفلسطيني حالياً بعد أن فاز بمقعد مستقل في المجلس التشريعي الحالي في غزة بالتحالف مع حركة حماس، وليست هذه المرة الأولىالتي يكون بها أبو عمرو عضوا في البرلمان الفلسطيني حيث كان أيضا عضوا مستقلا في المجلس الأول (1996ـ2005).
وقد سبق لأبو عمرو أن تلم منصب وزاري حيث شغل منصب وزير الثقافة في حكومة محمود عباس في عهد الراحل ياسر عرفات التي لم تعش أكثر من 4 أشهر.
ومن خلاله موقعه القبول لدى جميع الأطراف لعب أبو عمرو دور الوسيط في تقريب وجهات النظر بين حماس وفتح قبل اتفاق مكة.
وأبو عمرو من مواليد غزة عام 1950 في غزة وهو متزوج وله من الأطفال أربعة ويحمل شهادة دكتوراه في السياسة المقارنة من جامعة جورج تاون وعمل أستاذا للعلوم السياسية في جامعة بير زيت في الضفة الغربية ومن نشاطاته المجتمعية العالية انه أسس في التسعينات المجلس الفلسطيني للعلاقات الخارجية.