اسيرة النجوم
03-16-2007, 12:51 PM
:sh25:
كان المطر يتساقط.. والناس تركض في كل جهة.. كانها تحترق بقطرات المطر, وتنط كأنها غربان.. أو كأنها تمشي فوق صفيح ساخن..!
الرعد يدوي دويا رهيبا مزعجا.. والبرق يخطف الأبصار من حين لآخر.. ويضئ كل الأركان المظلمة ثم يختفي, ويترك فحمة الظلام تجثم على كاهل الدنيا كمارد جبار, يثير الرهبة والفزع في قلوب الأطفال وذوي النفوس الضعيفة..
:sh34:
خلف لحاف الظلام.. أقدام يسمع وقعها وهي تمشي وئيدة.. ويندثر وقعها آنة بعد أخرى.. كمن يمشي متربصا.. وخائفا يترقب.. السكون المطبق يجعل كل حشرجة أو حركة غير حركة المطر تثير الانتباه!
:sh34:
في شرفة صغيرة.كانت عينان تثقبان حجب الظلام..ترقبان آثار خطوات شبح يرتدي لباسا مسودا..يخفي جسمه, حتى لا يعرف من أي جنس هو..!
:sh34:
بعد لحظات .. صوت بكاء نحيف يمزق أحشاء السكون في زاوية الشارع الخالي من المارة! اختفى الشبح في لمح البصر.. ابتلعته معدة أزقة ضيقة ودقيقة في بطن حي أهل السكون!
انقطع سيل المطر.. وهدأت حشرجة التساقطات المطرية.. وشرع صوت البكاء يزداد حدة, وينساب إلى أسماع السكون!
:sh34:
المؤذن استنجد بملائكة الرحمة فوق مئذنته.. أذن بأعلى صوته. يستجدي النائمين.. الغافلين.. لتدارك الغلط.. والخطأ قبل انبلاج الصبح.. فأخطاء الليل يفضحها النهار.. وأخطاء النهار يسترها الليل..!
:sh34:
صوت البكاء أخذ يضمحل بابتعاده من مكانه.. حتى تلاشى كنغمة ناشزة ثم بترها من سمفونية الحياة..!
:sh34:
أشرقت الشمس.. وأشرق النور من عيني طفلة كانتا بالأمس مغمضتين من فرط البكاء والنحيب تحت زمهرير الشتاء والبرد القارس..!
:sh34:
-- الانسان ضعيف.. وضعفه يدفعه الى الرذيلة.. وبين الرذيلة والخير.. ما بين الحق والباطل.. ومع ذلك, هو فاعل الرذيلة والخير, والحق والباطل!
تحت تأثير الضعف يكذب الانسان..! وتحت تأثير القوة يكذب أيضا لاثبات وجوده,أويخفي صرخة عارية تتفجر ببطء خلف الضلوع!.. الزمن يذيب عواطفه, وقوته.. وكرامته.. في لحظة واحدة! ويعيد اكتسابها في لحظة واحدة ثم يصلح بكلمة واحدة ما أفسد بمتلها! لكن أين ؟ ومتى؟
الكلام ينتج.. ألما.. معنويا.. بدنيا.. كل كلمة تحمل بين طياتها عناصر متباينه.. ذلك ما نطقت به طفلة تائهة حين سئلت عن اسمها وأذرفت دمعة حارة وقالت اسمي : كذبة.!
:sh25:
كان المطر يتساقط.. والناس تركض في كل جهة.. كانها تحترق بقطرات المطر, وتنط كأنها غربان.. أو كأنها تمشي فوق صفيح ساخن..!
الرعد يدوي دويا رهيبا مزعجا.. والبرق يخطف الأبصار من حين لآخر.. ويضئ كل الأركان المظلمة ثم يختفي, ويترك فحمة الظلام تجثم على كاهل الدنيا كمارد جبار, يثير الرهبة والفزع في قلوب الأطفال وذوي النفوس الضعيفة..
:sh34:
خلف لحاف الظلام.. أقدام يسمع وقعها وهي تمشي وئيدة.. ويندثر وقعها آنة بعد أخرى.. كمن يمشي متربصا.. وخائفا يترقب.. السكون المطبق يجعل كل حشرجة أو حركة غير حركة المطر تثير الانتباه!
:sh34:
في شرفة صغيرة.كانت عينان تثقبان حجب الظلام..ترقبان آثار خطوات شبح يرتدي لباسا مسودا..يخفي جسمه, حتى لا يعرف من أي جنس هو..!
:sh34:
بعد لحظات .. صوت بكاء نحيف يمزق أحشاء السكون في زاوية الشارع الخالي من المارة! اختفى الشبح في لمح البصر.. ابتلعته معدة أزقة ضيقة ودقيقة في بطن حي أهل السكون!
انقطع سيل المطر.. وهدأت حشرجة التساقطات المطرية.. وشرع صوت البكاء يزداد حدة, وينساب إلى أسماع السكون!
:sh34:
المؤذن استنجد بملائكة الرحمة فوق مئذنته.. أذن بأعلى صوته. يستجدي النائمين.. الغافلين.. لتدارك الغلط.. والخطأ قبل انبلاج الصبح.. فأخطاء الليل يفضحها النهار.. وأخطاء النهار يسترها الليل..!
:sh34:
صوت البكاء أخذ يضمحل بابتعاده من مكانه.. حتى تلاشى كنغمة ناشزة ثم بترها من سمفونية الحياة..!
:sh34:
أشرقت الشمس.. وأشرق النور من عيني طفلة كانتا بالأمس مغمضتين من فرط البكاء والنحيب تحت زمهرير الشتاء والبرد القارس..!
:sh34:
-- الانسان ضعيف.. وضعفه يدفعه الى الرذيلة.. وبين الرذيلة والخير.. ما بين الحق والباطل.. ومع ذلك, هو فاعل الرذيلة والخير, والحق والباطل!
تحت تأثير الضعف يكذب الانسان..! وتحت تأثير القوة يكذب أيضا لاثبات وجوده,أويخفي صرخة عارية تتفجر ببطء خلف الضلوع!.. الزمن يذيب عواطفه, وقوته.. وكرامته.. في لحظة واحدة! ويعيد اكتسابها في لحظة واحدة ثم يصلح بكلمة واحدة ما أفسد بمتلها! لكن أين ؟ ومتى؟
الكلام ينتج.. ألما.. معنويا.. بدنيا.. كل كلمة تحمل بين طياتها عناصر متباينه.. ذلك ما نطقت به طفلة تائهة حين سئلت عن اسمها وأذرفت دمعة حارة وقالت اسمي : كذبة.!
:sh25: