المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متى تخاف الله


ramram
11-28-2005, 12:13 PM
متى تخاف من الله


اجمد يا بطل ....اثبت ....انت قدها وقدود......

معلهش... استحمل..... لازم تصبر....

صار لازم تغمض عينيك....

لازم تغمض عينيك عشان ربنا شايفك.....واوعى ربنا يشوفك على معصية....

ولو فى مرة غلط... ارجع بسرعه واعمل زى الفتى البكاء....

سمعت عنه قبل هل مره.... طب انا هاحكيلك حكايته....



هو شاب مثلنا ..عنده 16 سنه ..(يعنى فى نفس عمرنا أو أصغر مننا).....

أرسله النبى صلى الله عليه وسلم ليقضى له حاجه ...وهو فى الطريق وجد بيتا وكان الباب مفتوحا..فنظر الى داخل البيت...# فوجد امراة تغتسل ...فاجئه المشهد... ظل لوهلة بلا حراك... وكما تقول الرواية( فنظر نظرة أو نظرتين )...ثم استفاق... ما الذى يحدث ؟... رسول الله يبعثنى فى حاجة... وأنا أنظر اٍلى عورات المسلمين...

أشاح بوجهه... جرى مسرعا عن هذا البيت... ظل يبكى.. ويصرخ.. ويجرى.. حتى أنهكه التعب... فتوقف.. توقف ليسأل نفسه ..أيرجع إلى النبى صلى الله عليه وسلم وقد ملأ عينيه بالذنوب ؟...أم ..أم ماذا ؟.. لم يستطع أن يجيب نفسه...

فظل يمشى.. ويمشى.. حتى خرج من المدينة.. ساقته قدماه إلى الصحراء بين الجبال.. فهو لايريد أن يراه أحد هنا ...

سيبكى على خطيئته... ويتوب من ذنبه.. ويرجع إلى ربه ..

طال بكاؤه.. حتى انقضى اليوم وحل الظلام ..وهو جالس وحده فى الصحراء بين الجبال.. يريد أن يرجع إلى بيته ..ولكن إن رجع كيف سينظر فى وجه النبى صلى الله عليه وسلم ..

مر اليوم واليومين وهو على حاله.. والنبى صلى الله عليه وسلم يرسل فى طلبه فلا يجده.. فيرسل عمر بن الخطاب ليبحث عنه فى كل مكان.. وبعد بحث طويل.. يجد عمر قوم فى الصحراء..فيسألهم عنه بعدما يصفه لهم.. فيقولون له تقصد( الفتى البكاء).. نعم نعرفه.. إنه يعيش فى سفح الجبل.. ولانراه إلا باكيا.. ولانسمع منه إلاصوت البكاء..

فيذهب إليه عمر.. فيجده قد تغير حاله.. ونحل جسمه ..والحزن يملأ وجهه.. والدموع لاتفارق عينه.. فيقول له عمر: (أين كنت.. رسول الله يريدك) فيقول الشاب:( لا لن آتى معك.. لاأستطيع أن أراه) فيقول عمر: (لا..انه عزم عليك أن تأتى..)

فيحمله عمر.. فهو لا يقوى على المشى.. حتى يأتى بيته.. ويمدده على سريره.. ويخبر النبى صلى الله عليه وسلم ..فيأتى إليه النبى..

ولما نظر فى وجهه ..ورأى أنه أقبل على الموت.. فيقترب منه.. ويجلس عند رأسه.. ويضع رأس على رجله ..

فيقول الشاب..( أنزل رأسا ملئت بالذنوب عن رجلك يا رسول الله) ..فيرفض الرسول.. ويظل الشاب يذكر الله.. حتى نطق بالشهادة ..

ومات ورأسه على رجل النبى صلى الله عليه وسلم.. فيغسله النبى.. ويمشى فى جنازته..

وفى الجنازة.. يمشى النبى صلى الله عليه وسلم على أطراف أصابعه..فيتعجب الصحابه من ذلك.. فيقول النبى صلى الله عليه وسلم.."والذى نفسى بيده لا أجد لقدمى موضعا من كثرة ما تزاحمنى عليه الملائكة.."

الشاب هو( ثعلبه بن عبد الرحمن )

نعم.. هو نظر كما ننظر.. وأخطأ كما نخطأ.. ولكن رأينا كيف كانت توبته..وكيف كان بكاؤه..علم أن الله يراه.. وسيحاسبه على هذه النظرة.. فخاف وندم..

وعلم أيضا أن الله غفور رحيم.. يقبل التوبة ..فعاد إليه ورجع..

فكان جزاؤه.. أن تتزاحم عليه الملائكة.. يزفونه إلى الجنة...

ramram
11-28-2005, 12:15 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»سبحان الحي الذي لا يموت

الله لا اله الى هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

farah
11-28-2005, 01:22 PM
اللهم اني اسالك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيما
آميــــــــــــــــــــــــــــــن
الله يجزيك الخير اخي ويجعله في ميزان حسناتك