المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حرب شرسة ضد كل فلسطيني بالعراق!!


وليف الدمعة
02-28-2007, 12:44 AM
فلسطين ـ لها أون لاين: في الآونة الأخيرة شنت قوات مسلحة مجهولة في العراق حرباً شرسة ضد كل من يحمل الهوية الفلسطينية هناك، حيث يواجه 34.000 لاجئ فلسطيني في العراق أوضاعاً مأساوية تزداد كلما ازدادت عمليات القتل المنظمة من قبل مسلحين وجماعات إرهابية.


لقد حرم اللاجئون الفلسطينيون في العراق مؤخراً من أبسط حقوقهم الإنسانية وهي التمتع بالحياة آمنين، الأطفال باتوا بمنأى عن ملهى الطفولة فقط الخوف والقلق يحاصر حياتهم ويحولها إلى كوابيس مصبوغة بلون الدم القاني وأصوات أشباح تناديهم أن أخرجوا من بيوتكم فما عادت لكم بعد رحيل من أخرجنا منها ووهبها لكم، أما الآباء فقد حرموا من الذهاب إلى العمل أو السوق ومن تطاله الأيدي الخفية من الجماعات المسلحة يقتل وينكل بجسده الذي يلقى في اليوم التالي بالقرب من بيته جثة هامدة، أما من تبقى فقد أعدوا أنفسهم للهجرة إلى الحدود السورية علهم يحظون بقليل من الأمان غير أنه لا توجد أي دولة تستقبلهم بسبب حصولهم علي وثائق عراقية.


(لها أون لاين) تحاول في التقرير التالي أن ترصد الاعتداءات الإرهابية على اللاجئين الفلسطينيين في العراق، كما نعرض لآراء المسئولين وتفاعلاتهم مع القضية الخطيرة تابعونا..


في ظل المجازر شبه اليومية التي يتعرض لها الفلسطينيون في العراق سواء بالتهديد عبر مكبرات الصوت والإنذار بضرورة الرحيل من بيوتهم، أو الاختطاف والقتل والتنكيل بالجثث وجهت العائلات الفلسطينية بالعراق نداء استغاثة للسلطات العراقية والفلسطينية على حدٍ سواء لإيجاد حل يأمن من خلاله الفلسطينيون على حياتهم في الشتات..


يقول "أحمد" فلسطيني يسكن أحد بيوت مجمع عمارات فلسطين في حي البلديات بالعاصمة العراقية بغداد، إن الفلسطينيين باتوا يعانون الأمرين، مر الاحتلال الذي هجرهم من أراضيهم في حربي 67 و48، ومر القتل الممنهج الذي تثيره أيادي خفية ضدهم منذ الاحتلال الأمريكي في العراق، ويستطرد حديثه: "أصبحنا سجناء في بيوتنا لا نستطيع مغادرتها بفعل التهديدات المستمرة من قبل المسلحين عبر مكبرات الصوت "، وأضاف: "إنهم حاولوا الخروج من العراق إلى بلدٍ آخر قد يأمنون فيه على حياتهم وأسرهم إلا أنهم باءوا بالفشل لأنهم يحملون وثيقة عراقية صادرة من مديرية الإقامة العراقية لا تمنحهم حق التنقل بين البلدان ناهيك عن أنهم لا يملكون جوازات سفر عراقية أو فلسطينية الأمر الذي يجعل إمكانية هروبهم أمراً صعباً في ظل الجحيم الذي يعيشونه على حد تعبيره.


فيما ألمح الشاب كمال وهو فلسطيني يقطن ذات المجمع في حي البلديات إلى أن عمليات التسوق بالنسبة للفلسطينيين أصبحت محدودة داخل المجمع حيث تقوم بعض المحال التجارية بجلب المواد الغذائية الضرورية لمواصلة الحياة، لافتاً أنه إذا ما خرج للتسوق من مجمعات أخرى فإن الخطر يلاحقه، ذلك أن عمليات التهديد لا تنفك أبداً من قبل مجهولين كل ما يميزهم هو لباس أسود وأسلحة منوعة بين بنادق تمطر المارة الفلسطينيين بالرصاص وقنابل تغتال الأطفال في بيوتهم وأثناء سكونهم وزجاجات حارقة تشعل النار في البيوت بغية إثارة الخوف والهلع لدى قاطنيها ليخرجوا منها بلا عودة..


من ناحيته أشار وسام إلى عدد الضحايا في المجمع قائلاً إنهم كثر تجاوزوا العشرات بين قتلى ومصابين، منهم أشقاء السفير الفلسطيني زياد ونزار عبدالرحمن، لافتاً إلى أنهما اختطفوا في البداية على أيدي مسلحين هاجموا المنازل واقتادوهم إلى جهة غير معلومة ثم عثر عليهم في اليوم الثاني جثثاً قد نكل بها وألقيت على أعتاب المجمع، وأضاف أن أحد الفلسطينيين من ذات المجمع ويدعى سمير قتل أثناء ذهابه لجلب ابنه من المدرسة، ناهيك عن أعمال الرعب والهلع التي تقوم بها جماعات الزي الأسود في المجمعات الفلسطينية من خلال نداءاتها بل وتهديداتها لسكان المخيم بالرحيل عبر مكبرات صوت لا تنفك عن السكوت ليلاً أو نهاراً.


ردود فعل


من جهتها نظرت مؤسسة (فلسطينيون بلا حدود)، في فلسطين بعين القلق إلى الممارسات اللاإنسانية التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في العراق، وأكد أمين عام المؤسسة محمود الجمالي على ضرورة وقوف المؤسسات الدولية والقومية أمام مسئولياتها تجاه الجالية الفلسطينية في العراق والتي بات الخطر يتهددها في كل لحظة، وأضاف أيضاً على المؤسسات العراقية الرسمية والأهلية أن تلتزم بتقديم الأمان ولو بشكل مؤقت للجالية الفلسطينية في العراق، خصوصاً أنها لا تملك مواقف سياسية مؤيدة أو معارضة في الشأن العراقي.


وألمح الجمالي أن الاعتداء على الفلسطينيين في العراق يأتي ضمن سلسلة اعتداءات يقف وراءها أيادي صهيونية أمريكية تهدف إلى القضاء على الفلسطينيين في شتى أقطار العالم ليتمكنوا من إعلان دولتهم من النيل إلى الفرات، وطالب الجمالي الأمم المتحدة ومجلس الأمن بضرورة تطبيق القرارات الشرعية المتعلقة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين.


وعلى الصعيد ذاته عبر رئيس الجمهورية العراقية خلال بيان أصدرته وزارة الداخلية العراقية مؤخراً عن قلقه من مسلسل الاعتداءات الممنهجة واللاإنسانية بحق اللاجئين الفلسطينيين في العراق وأضاف البيان أن رئيس الجمهورية أكد على ضرورة حصر الجهات التنفيذية ومعاقبتها قانونياً بأقسى العقوبات لافتاً إلى أنه تم ضبط مجموعة من العناصر ذات اللباس الأسود الذين كانوا قد انتحلوا صفة رجال الشرطة والمغاوير أو مقاتلين من وحدات الجيش، وقد أنزلت بهم أقسى العقوبات، إضافة إلى طرد عدد من رجال الشرطة المسيئين وإيداع المذنبين في السجون وفقاً للقانون.


من جهته لفت مركز رسالة الحقوق في الأراضي الفلسطينية إلى أن الاعتداءات الأخيرة على اللاجئين الفلسطينيين في العراق أثيرت من قبل سلطات الاحتلال الأمريكي في إطار مؤامرة صهيوأمريكية هدفها قتل الفلسطينيين والتخلص منهم، إضافة إلى انجرار العراق في حرب أهلية طاحنة يمكنها عقبها تكريس هيمنتها عليها ونهب خيراتها، وأشار المركز إلى أن الاعتداءات على الفلسطينيين كانت من جماعات تكفيرية مشبوهة يدعمها الاحتلال الأمريكي بغية عزل القضية الفلسطينية والنأي بها عن العمق العربي الإسلامي ومحاولة تشويه الفلسطيني أينما وجد بأنه إرهابي يهوى القتل ويعشق الموت والدمار، كما دعا المركز المرجعية الشريفة والقوى الإسلامية والوطنية والحكومة العراقية بالعمل الجدي لحماية اللاجئين الفلسطينيين في العراق وكشف المؤامرة التي تحاك ضد القضية الفلسطينية من قبل أجهزة الموساد وتقديم من يقف وراء هذه الجرائم للعدالة.
__________________

العيون السود
02-28-2007, 06:30 PM
حسبي الله ونعم الوكيل
ما بعرف ليش هيك احنا الفلسطينين دائما مهاجمين من الكل
لا حول ولا قوة الا بالله
شكرا الك يا مشرفنا المميز
ويعطيك الف عافية

جيفارا*نابلس
02-28-2007, 06:41 PM
فعلا موضوع رائع

الله يلعن الخائنيين

شكرا وليف

aBo SaLeeM
02-28-2007, 10:59 PM
حسبي الله ونعم الوكيل

وليف الدمعة
03-01-2007, 11:34 AM
اشكركم علي المرور الطيب منكم
والله يكون في عون الشعب الفلسطيني

تحياتي لكم

فلسطيني وحداتي
03-01-2007, 06:43 PM
[img]http://76neأن الذي يجري للفلسطينيين في العراق ، أمر خطير للغاية ، وان المقصود من أعمال القتل والاغتيال والاختطاف والملاحقة والتشريد الذي يتعرضون له ، هو تنازلهم عن حق العودة الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا عنها واخرجوا منها جبرا وقسرا و هو عبارة عن مخطط أمريكي - إسرائيلي ، تنفذه على الأرض مجموعات ميليشياوية طائفية عراقية موالية للحكومة العراقية، بالإضافة إلى الدور الذي تلعبه القوات الأمريكية وفرق الموساد المنتشرة في العراق .الغرض النهائي لهذا المخطط هو كسر إرادة الفلسطينيين، التي يقيت قوية وصلبة عبر أكثر من نصف قرن بتمسكها بحق العودة ورفض جميع مشاريع التوطين ،التي طرحت كبديل عن حق العودة ، إن المخطط يعمل على قلب حياه الفلسطينيين إلى جحيم في العراق والآن هم عالقين على الحدود في ظروف حياتية غاية في القسوة والمأساة يندى لها جبين الإنسانية ، وليس أدل على ذلك، ما يعانيه هؤلاء اللاجئين على الطرف الحدودي مع الأردن في مخيم الرويشد الذي يقيمون فيه منذ الغزو الأمريكي للعراق ، يبدو أن المخطط الآنف الذكر، والذي تتواطىء في تنفيذه، عديد من الأطراف في المنطقة ، يعمل على تشتيت شتات اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة ، لللوصل بهم إلى حالة اليأس والإحباط تمهيدا إلى نقلهم إلى مناطق وبلدان خارج النطاق الإقليمي في دول أوروبا الغربية، وعلى رأسها كندا والنرويج وبعض الدول الاسكندينافية ، ليكون هذا الأمر بمثابة العينة التجريبية، حول إمكانية القضاء على حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم ، بحيث- يتم توسيعه مستقبلا، في إطار المخطط الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة ، الذي يهدف الى القضاء على سيكولوجية الأمل الجمعي لديهم في التمسك بحق العودة ، ولذلك يبرز سؤالنا المنطقي لماذا لاتسمح السلطات الأردنية للفلسطينيين في العراق ، وبالأخص العالقين على حدودها في مخيم الرويشد بالدخول إلى أراضيها ؟، علما أن عدد فلسطينيي مخيم الرويشد لايتجاوزون بضع مئات قليلة ، في حين أن الأردن يستوعب أكثر من 600 ألف عراقي على أراضيه وهذا يشير الى ان هناك تواطىء للحكومة الأردنية مع كندا، وتحت إشراف المفوضية السامية للاجئين ، بنقلهم إلى الأراضي الكندية .لا ننسى في هذا السياق أن نشير إلى مواقف سوريا الإيجابية إلى حد ما في قضية فلسطينيي العراق ، حيث سمحت لأعداد منهم بالدخول إلى أراضيها ، وبنت لهم مخيمين على أراضيها، وهما مخيم أبو الهول وخالد . لكن في كل الأحوال، يبقى هناك أكثر من 700 فلسطيني في مخيم اصحراوية على الحدود مع سوريا ، وهؤلاء يعيشون ظروفا حياتية ومعيشية وصحية قاسية جدا ، نأمل من الحكومة السورية ، أن تسمح لهم بدخول أراضيها مؤقتا ، ريثما تسنح الفرصة، في عودتهم إلى ديارهم .

سمعنا أن هناك مبعوث للرئيس محمود عباس وهو اللواء جبريل الرجوب بقام بزيارة العراق، لبحث موضوع الجالية الفلسطينية فيه وكنا نتوقع أن هذه الزيارة جاءت من اجل العمل على إخراج هؤلاء الفلسطينيين من دوامة الذبح التي يتعرضون لها في العراق!! ، ليتم نقلهم إما إلى الدول العربية المجاورة ، أو إيجاد حل مناسب لهم لكن للأسف، ذهب مستشار الرئيس لكي يطلب توفير الأمن فقط لهم من حكومة العراق المشاركة في المخطط والتي لايمكن التعويل عليها في تحقيق الأمن لفلسطيني العراق ع، التي تعجز أصلا عن حماية العراقيين أنفسهم، بل هي متورطة في العديد من الجرائم ، والأنكى من ذلك لم يتنازل لزيارة الفلسطنيين ليطلع على اوضاعهم وخرج على قناة الجزيرة ليقول ان الفلسطينيين يرغبون في البقاء في العراق ، ولينفي التسريبات التي تحدثت عن إمكانية استقبالهم في كردستان العراق ، ولذلك فهم يطالبون بإخراجهم من العراق ، لان العراق أصبح ساحة لتجربة ومحاولة القضاء على حق العودة ، من خلال قتل الفلسطينيين وإذلالهم، وبالتالي العمل على تهجيرهم وتوطينهم خارج حدود المنطقة ، ولهذا اعتبروا ما صرح به الرجوب حول رغبتهم في البقاء في العراق بأنه محض تقول ليس إلا ، وبان السيد الرجوب يريد تحقيق مكاسب إعلامية وسياسية على حساب فلسطيني العراق ، هذا بالإضافة إلا أن هيئة الأمم المتحدة ، وكذلك منظمة مراقبة حقوق الإنسان الأمريكية أصدرت تقريرا تثبت فيه مدى الخطر الذي يحدق بالفلسطينيين في العراق، وبالتالي حول ضرورة العمل على إخراجهم من هناك .
لتلافي ما يتعرض له الفلسطينيون في العراق، من مخطط للتآمر على حقهم في العودة ، ينبغي إتباع احد طريقين كعلاج عاجل ومؤقت ، الأول : هو أن يصار إلى العمل على إدخالهم إلى الأراضي المحتلة ، وهذا يحتاج إلى جهد السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وجهد الأطراف الإقليمية والدولية للضغط على إسرائيل بالسماح لهم بالدخول ، والثاني : أو أن يتم إدخالهم إلى أراضي الدول المجاورة وبالتحديد الأردن وسوريا بشكل مؤقت ، إلى حين عودتهم إلى أراضيهم ، علما أن مجمل عدد الفلسطينيين في العراق يصل إلى 15 ألف شخص. وإلا نجاح المخطط الرامي إلى محاولة تكريس سابقة بتوطين اللاجئين الفلسطينيين في دول الشتات الأوروبي ، بعد أن يتم زرع اليأس والإحباط في نفوسهم ، من خلال الجرائم والمآسي المختلفة التي ترتكب بحقهم ، سواء في العراق ، أو مايؤول إليه حالهم على الحدود المجاورة للعراق .

انه لايمكن التعويل في تحقيق الأمن لفلسطيني العراق على حكومة مثل حكومة المالكي ، التي تعجز أصلا عن حماية العراقيين أنفسهم، بل هي متورطة في العديد من الجرائم ، بل إن هذه الحكومة للأسف الشديد، وكما تحدثت مصادر أجنبية وعلى رأسها الاندبندنت والصنداي البريطانية، متواطئة مع الأمريكان وشركائهم في نهب النفط العراقي وسرقته ، من خلال ما يسمى "بقانون النفط" ،و بما يشكل أكثر من 70 % من احتياطي العراق من النفط ، في حين أن العراقيين يقفون في طوابير من اجل الحصول على ليترات من البنزين

وليف الدمعة
03-15-2007, 04:12 PM
اشكرك كثير اخي فلسطيني علي اضافة هذة المشاركة الحوة والواضحة

تحياتي لك

فلسطيني حتى النخاع
03-15-2007, 09:30 PM
لعنة الله على الشيعة ومن شايعهم وبس
يعني الفلسطينين الي هناك شاردين من ظلم الى ظلم
....يعني......انا لساني مش قادر يعبر
بس الي بقدر اقوله حسبي الله ونعم الوكيل

هنا
03-15-2007, 09:39 PM
ما بئدر احكي غير حسبي اللة ونعم الوكيل

القلب الطيب
03-17-2007, 03:44 PM
:icon5:
حسبي الله ونعم الوكيل
هل مكتوب لكل فلسطيني ان لا يشعر بطعم الأمان؟؟؟؟
ان شاء الله الفلسطيني فقط الذي سيصنع الحرية

وليف الدمعة
03-17-2007, 05:50 PM
الله يكون بعون الشعب الفلسطيني يا رب

مشكورين كثير علي مروركم الطيب واللطيف

تحياتي لكم