سالي بنت فلسطين
02-27-2007, 06:18 AM
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/18188.imgcache.jpg
أعلن رئيس الوزراء إسماعيل هنية عن دخول المرحلة الثانية من المفاوضات بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، والتي ستشمل أسماء الوزراء والتوافق على الهيكل النهائي للوزارة ، موضحا انه من المتوقع أن يعقد اجتماع مع الرئيس محمود عباس، بعد عودته إلى أرض الوطن، لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وللاطلاع على نتائج زيارة الرئيس التي أجراها لعدد من الدول العربية والأجنبية، معربا عن أمله أن يتم الإعلان عن تشكيل الحكومة في أقرب وقت.
جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية الاثنين 26/2/2007، في جلسة الحكومة الخامسة والعشرين التي عقدت في رام الله وغزة عن طريق نظام الفيديوكونفرنس ، موضحا أنه سيجتمع غداً الثلاثاء مع وفد قيادي من حركتي فتح وحماس، لمزيد من التباحث والمشاورات بشأن تشكيل حكومة الوحدة
وأكد رئيس الوزراء المكلف التزام الحكومة وتمسكها بنص وروح "اتفاق مكة" الذي مثل إرادة الشعب الفلسطيني بعيداً عن كثير من التفسيرات التي يحاول البعض من خلالها حرفه عن مضمونه ومعناه الحقيقي، لافتا الانتباه انتهاء المشاورات واللقاءات مع القوى وفصائل العمل الوطني والإسلامي والأحزاب وفصائل المقاومة ورابطة علماء فلسطين والعديد من الشخصيات، بهدف الاستماع إلى الآراء كافة، موضحا هذه اللقاءات، كانت إيجابية إلى حد كبير في دعم اتفاق مكة، ودعم تشكيل حكومة الوحدة.
وثمن هنية مواقف الدول العربية، والموقف الفرنسي الذي أيد ودعم تشكيل حكومة الوحدة، وكذلك الحكومة الروسية، والتي اتخذت موقفاً مبادراً وشجاعاً في تأييد حكومة الوحدة الوطنية، والدعوة إلى كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
من ناحية أخرى ندد رئيس الوزراء بالحملة الإسرائيلية العدوانية على مدينة نابلس، والتي طالت كل مناحي الحياة فيها، من حيث فرض حظر التجول، وحملات الاعتقال ومداهمة البيوت، وترويع النساء والأطفال وإغلاق المؤسسات، مؤكدا أن هذه الحملة المجرمة ما هي إلا حلقة من حلقات العدوان المستمر على الضفة الغربية، خصوصاً مدينة نابلس الباسلة.
وأوضح هنية أن الحكومة الإسرائيلية تسعى دوماً إلى إثارة الأزمات والتصعيد العسكري تحت مبررات واهية وكاذبة، وتختلق الكثير من الأعذار والحجج لقتل المزيد من المدنيين الأبرياء، وارتكاب جرائم إنسانية يندى لها الجبين، مشددا على ان حكومة الاحتلال سعت بكل السبل، بما فيها العمليات العدوانية، لإجهاض الجهود السياسية والدبلوماسية المحلية والعربية والدولية التي أعقبت اتفاق مكة.
وبخصوص الحفريات التي تقوم بها قوات الاحتلال أكد هنية على موقف الحكومة الثابت في رفض إجراءات قوات الاحتلال في مدينة القدس والمسجد الأقصى, خصوصاً الحفريات المتواصلة، والتي تهدف إلى تغيير معالم المدينة المقدسة، وتقويض أسس وأركان أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، داعيا الشعب الفلسطيني إلى مزيد من التصدي لإجراءات قوات الاحتلال، والوقوف أمامها بكل حزم، مثمنة عالياً كل الجهود التي بذلت من قبل أبناء شعبنا في الضفة والقطاع والقدس وأراضي الـ 48 ووقفتهم الشجاعة أمام الجرافات الإسرائيلية.
ودعى في كلمته الدول العربية والإسلامية، وخصوصاً منظمة المؤتمر الإسلامي إلى بذل مزيد من الجهد في المحافل الدولية، لممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها على المسجد الأقصى ومدينة القدس ، مؤكدا أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين ومنارة المسلمين في كل مكان.
أعلن رئيس الوزراء إسماعيل هنية عن دخول المرحلة الثانية من المفاوضات بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، والتي ستشمل أسماء الوزراء والتوافق على الهيكل النهائي للوزارة ، موضحا انه من المتوقع أن يعقد اجتماع مع الرئيس محمود عباس، بعد عودته إلى أرض الوطن، لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وللاطلاع على نتائج زيارة الرئيس التي أجراها لعدد من الدول العربية والأجنبية، معربا عن أمله أن يتم الإعلان عن تشكيل الحكومة في أقرب وقت.
جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية الاثنين 26/2/2007، في جلسة الحكومة الخامسة والعشرين التي عقدت في رام الله وغزة عن طريق نظام الفيديوكونفرنس ، موضحا أنه سيجتمع غداً الثلاثاء مع وفد قيادي من حركتي فتح وحماس، لمزيد من التباحث والمشاورات بشأن تشكيل حكومة الوحدة
وأكد رئيس الوزراء المكلف التزام الحكومة وتمسكها بنص وروح "اتفاق مكة" الذي مثل إرادة الشعب الفلسطيني بعيداً عن كثير من التفسيرات التي يحاول البعض من خلالها حرفه عن مضمونه ومعناه الحقيقي، لافتا الانتباه انتهاء المشاورات واللقاءات مع القوى وفصائل العمل الوطني والإسلامي والأحزاب وفصائل المقاومة ورابطة علماء فلسطين والعديد من الشخصيات، بهدف الاستماع إلى الآراء كافة، موضحا هذه اللقاءات، كانت إيجابية إلى حد كبير في دعم اتفاق مكة، ودعم تشكيل حكومة الوحدة.
وثمن هنية مواقف الدول العربية، والموقف الفرنسي الذي أيد ودعم تشكيل حكومة الوحدة، وكذلك الحكومة الروسية، والتي اتخذت موقفاً مبادراً وشجاعاً في تأييد حكومة الوحدة الوطنية، والدعوة إلى كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
من ناحية أخرى ندد رئيس الوزراء بالحملة الإسرائيلية العدوانية على مدينة نابلس، والتي طالت كل مناحي الحياة فيها، من حيث فرض حظر التجول، وحملات الاعتقال ومداهمة البيوت، وترويع النساء والأطفال وإغلاق المؤسسات، مؤكدا أن هذه الحملة المجرمة ما هي إلا حلقة من حلقات العدوان المستمر على الضفة الغربية، خصوصاً مدينة نابلس الباسلة.
وأوضح هنية أن الحكومة الإسرائيلية تسعى دوماً إلى إثارة الأزمات والتصعيد العسكري تحت مبررات واهية وكاذبة، وتختلق الكثير من الأعذار والحجج لقتل المزيد من المدنيين الأبرياء، وارتكاب جرائم إنسانية يندى لها الجبين، مشددا على ان حكومة الاحتلال سعت بكل السبل، بما فيها العمليات العدوانية، لإجهاض الجهود السياسية والدبلوماسية المحلية والعربية والدولية التي أعقبت اتفاق مكة.
وبخصوص الحفريات التي تقوم بها قوات الاحتلال أكد هنية على موقف الحكومة الثابت في رفض إجراءات قوات الاحتلال في مدينة القدس والمسجد الأقصى, خصوصاً الحفريات المتواصلة، والتي تهدف إلى تغيير معالم المدينة المقدسة، وتقويض أسس وأركان أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، داعيا الشعب الفلسطيني إلى مزيد من التصدي لإجراءات قوات الاحتلال، والوقوف أمامها بكل حزم، مثمنة عالياً كل الجهود التي بذلت من قبل أبناء شعبنا في الضفة والقطاع والقدس وأراضي الـ 48 ووقفتهم الشجاعة أمام الجرافات الإسرائيلية.
ودعى في كلمته الدول العربية والإسلامية، وخصوصاً منظمة المؤتمر الإسلامي إلى بذل مزيد من الجهد في المحافل الدولية، لممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها على المسجد الأقصى ومدينة القدس ، مؤكدا أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين ومنارة المسلمين في كل مكان.