مؤيد
02-25-2007, 12:57 AM
أغلبية ترى التزام "حماس" باتفاق مكة ..
استطلاع: 31 في المائة لعباس و50 في المائة لهنية في انتخابات الرئاسة القادمة
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/18068.imgcache.jpg
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أظهر استطلاع جديد للرأي أجراه في قطاع غزة "مركز أبحاث المستقبل"، أنّ 61 في المائة من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة يؤكدون التزام حركة "حماس" باتفاق مكة المكرمة, وأظهرت النتائج أيضا أنّ 64 في المائة يرون أنّ حركة "فتح" غير ملتزمة بهذا الاتفاق. وأظهرت النتائج أنّ 31,2 في المائة من أبناء قطاع غزة المستطلعة آراؤهم أكدوا أنّ حركة "فتح" تنازلت أكثر ، في حين أشار 62,5 في المائة أنّ حركة "حماس" هي التي تنازلت أكثر لصالح الاتفاق.
أما عن التأييد في انتخابات الرئاسة القادمة؛ فقد أكد 31,0 في المائة من المستطلعين تأييدهم لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الانتخابات القادمة، بينما أعرب 50,0 في المائة عن تأييدهم لرئيس الوزراء الحالي إسماعيل هنية لشغل منصب الرئاسة، وبيّن 14,9 في المائة من أفراد العينة تأييدهم للدكتور مصطفي البرغوثي ليتولى المنصب.
وبشأن توقعات تدخل طرف ثالث لإفشال اتفاق مكة؛ أجابت ما نسبته 62,0 في المائة من المستطلعة آراؤهم بـ"نعم"، بينما أجاب 19,8 في المائة بـ"لا" ولم يجب عن ذلك 0,6 في المائة من المشمولين بالاستطلاع. وأوضح 45,4 في المائة من أفراد العينة أنّ حركة "حماس" هي المستفيدة من هذا الاتفاق، بينما أكد 46,4 في المائة أنّ حركة فتح أكثر استفادة من حماس.
ورداً على سؤال بشأن توقع انخفاض الفلتان الأمني؛ أجاب 33,3 في المائة من أفراد العينة بانخفاض الفلتان بشكل كبير، بينما أكد 13,4 في المائة أنّ الفلتان الأمني سينخفض بشكل كبير جداً، وأشار 35,8 في المائة إلى أنّ انخفاض الفلتان سيكون بشكل متوسط .
أما عن سبب الخلاف بين "فتح" و"حماس"؛ فقد أكد 38,4 في المائة من المستطلعين أنّ الخلاف كان نتيجة تدخل قوي خارجية، بينما أجاب 31,0 في المائة أنّ الخلاف السياسي هو السبب، وأشار 28,1 في المائة إلى أنّ الخلاف وراء ذلك هو على مناصب.
وحول سؤال في حال عدم قدرة حكومة الوحدة على فك الحصار؛ أيّد 42,9 في المائة من أفراد العينة إجراء انتخابات جديدة، في حين أكد 49,0 في المائة من المستطلعة آراؤهم استمرار حكومة الوحدة في حال تشكيلها، بينما أوضح 7,1 في المائة رغبتهم في تشكيل حكومة تكنوقراط، ولم يجب 1,1 في المائة عن ذلك.
أما عن التوقعات عما إذا كان هناك تفاهم بين وزراء حكومة الوحدة الوطنية؛ توقع 43,6 في المائة من المستطلعة آراؤهم أن يكون هناك تفاهم بين وزراء الحكومة بشكل جيد، وأوضح 26,7 في المائة أنّ التفاهم سيكون بشكل متوسط، بينما أجاب 20,2 في المائة أنّ التفاهم سيكون بشكل ممتاز.
وعن توقع الأداء الممتاز للوزراء من "حماس" و"فتح"؛ توقّع ما نسبته 23,95 في المائة أداء ممتازاً لوزراء "فتح"، بينما رأى 45,0 في المائة من أفراد العينة أنّ يكون أداء وزراء حماس في الحكومة ممتازاً.
وبشأن التأييد في الانتخابات التشريعية القادمة؛ أكد 30,8 في المائة من المستطلعة آراؤهم تأييدهم لحركة "فتح"، بينما أوضح 44,1 في المائة تأييدهم لحركة "حماس"، وأجاب 2,65 بتأييدهم للجبهة الشعبية، وأشار 0,6 في المائة إلى تأييدهم للجبهة الديمقراطية، وبيّن 18,0 في المائة من أفراد العينة تأييدهم للمستقلين.
وكان "مركز أبحاث المستقبل" قد أجرى هذا الاستطلاع للرأي العام الفلسطيني في قطاع غزة في الفترة بين 15 و19 شباط (فبراير) الجاري، حول توجهات أبناء المجتمع الفلسطيني تجاه تشكيل حكومة الوحدة الوطنية واتفاق مكة. وقد شمل الاستطلاع عيِّنة مكوّنة من 1017 استبانه وُزِّعت بطريقة عشوائية، وكانت نسبة الذكور 57,5 في المائة، ونسبة الإناث 41،6 في المائة، وذلك للحصول على نتائج دقيقة ودالة وذات مصداقية عالية، وفق تأكيد المركز.
استطلاع: 31 في المائة لعباس و50 في المائة لهنية في انتخابات الرئاسة القادمة
http://www.files.shabab.ps/vb/imagestore/2/18068.imgcache.jpg
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أظهر استطلاع جديد للرأي أجراه في قطاع غزة "مركز أبحاث المستقبل"، أنّ 61 في المائة من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة يؤكدون التزام حركة "حماس" باتفاق مكة المكرمة, وأظهرت النتائج أيضا أنّ 64 في المائة يرون أنّ حركة "فتح" غير ملتزمة بهذا الاتفاق. وأظهرت النتائج أنّ 31,2 في المائة من أبناء قطاع غزة المستطلعة آراؤهم أكدوا أنّ حركة "فتح" تنازلت أكثر ، في حين أشار 62,5 في المائة أنّ حركة "حماس" هي التي تنازلت أكثر لصالح الاتفاق.
أما عن التأييد في انتخابات الرئاسة القادمة؛ فقد أكد 31,0 في المائة من المستطلعين تأييدهم لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الانتخابات القادمة، بينما أعرب 50,0 في المائة عن تأييدهم لرئيس الوزراء الحالي إسماعيل هنية لشغل منصب الرئاسة، وبيّن 14,9 في المائة من أفراد العينة تأييدهم للدكتور مصطفي البرغوثي ليتولى المنصب.
وبشأن توقعات تدخل طرف ثالث لإفشال اتفاق مكة؛ أجابت ما نسبته 62,0 في المائة من المستطلعة آراؤهم بـ"نعم"، بينما أجاب 19,8 في المائة بـ"لا" ولم يجب عن ذلك 0,6 في المائة من المشمولين بالاستطلاع. وأوضح 45,4 في المائة من أفراد العينة أنّ حركة "حماس" هي المستفيدة من هذا الاتفاق، بينما أكد 46,4 في المائة أنّ حركة فتح أكثر استفادة من حماس.
ورداً على سؤال بشأن توقع انخفاض الفلتان الأمني؛ أجاب 33,3 في المائة من أفراد العينة بانخفاض الفلتان بشكل كبير، بينما أكد 13,4 في المائة أنّ الفلتان الأمني سينخفض بشكل كبير جداً، وأشار 35,8 في المائة إلى أنّ انخفاض الفلتان سيكون بشكل متوسط .
أما عن سبب الخلاف بين "فتح" و"حماس"؛ فقد أكد 38,4 في المائة من المستطلعين أنّ الخلاف كان نتيجة تدخل قوي خارجية، بينما أجاب 31,0 في المائة أنّ الخلاف السياسي هو السبب، وأشار 28,1 في المائة إلى أنّ الخلاف وراء ذلك هو على مناصب.
وحول سؤال في حال عدم قدرة حكومة الوحدة على فك الحصار؛ أيّد 42,9 في المائة من أفراد العينة إجراء انتخابات جديدة، في حين أكد 49,0 في المائة من المستطلعة آراؤهم استمرار حكومة الوحدة في حال تشكيلها، بينما أوضح 7,1 في المائة رغبتهم في تشكيل حكومة تكنوقراط، ولم يجب 1,1 في المائة عن ذلك.
أما عن التوقعات عما إذا كان هناك تفاهم بين وزراء حكومة الوحدة الوطنية؛ توقع 43,6 في المائة من المستطلعة آراؤهم أن يكون هناك تفاهم بين وزراء الحكومة بشكل جيد، وأوضح 26,7 في المائة أنّ التفاهم سيكون بشكل متوسط، بينما أجاب 20,2 في المائة أنّ التفاهم سيكون بشكل ممتاز.
وعن توقع الأداء الممتاز للوزراء من "حماس" و"فتح"؛ توقّع ما نسبته 23,95 في المائة أداء ممتازاً لوزراء "فتح"، بينما رأى 45,0 في المائة من أفراد العينة أنّ يكون أداء وزراء حماس في الحكومة ممتازاً.
وبشأن التأييد في الانتخابات التشريعية القادمة؛ أكد 30,8 في المائة من المستطلعة آراؤهم تأييدهم لحركة "فتح"، بينما أوضح 44,1 في المائة تأييدهم لحركة "حماس"، وأجاب 2,65 بتأييدهم للجبهة الشعبية، وأشار 0,6 في المائة إلى تأييدهم للجبهة الديمقراطية، وبيّن 18,0 في المائة من أفراد العينة تأييدهم للمستقلين.
وكان "مركز أبحاث المستقبل" قد أجرى هذا الاستطلاع للرأي العام الفلسطيني في قطاع غزة في الفترة بين 15 و19 شباط (فبراير) الجاري، حول توجهات أبناء المجتمع الفلسطيني تجاه تشكيل حكومة الوحدة الوطنية واتفاق مكة. وقد شمل الاستطلاع عيِّنة مكوّنة من 1017 استبانه وُزِّعت بطريقة عشوائية، وكانت نسبة الذكور 57,5 في المائة، ونسبة الإناث 41،6 في المائة، وذلك للحصول على نتائج دقيقة ودالة وذات مصداقية عالية، وفق تأكيد المركز.