عاشق الحور
02-21-2007, 12:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أكدت سعيها لإعادة قوتها العسكرية في الضفة
كتائب القسام: التهدئة مع الاحتلال الصهيوني في حُكم المنتهية
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد "أبو عبيدة"، الناطق باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أن التهدئة مع الاحتلال الصهيوني هي "في حكم المنتهية، لأنه هو الذي اخترق هذه التهدئة".
وقال في تصريح صحفي له، معقباً على عملية اغتيال قائد "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة جنين (شمال الضفة الغربية) صباح اليوم الأربعاء: "إن العدو الصهيوني يحاول تجزئة الوطن، ويحاول أن يفرق في التهدئة بين الضفة الغربية وقطاع غزة".
وأضاف المتحدث: "إن هذه الجريمة تأتي ضمن مخطط مستمر منذ عدة سنوات لتصفية المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية على وجه التحديد، وهو ما يمارسه العدو الصهيوني، فمنذ بداية عدوان ما يسمى السور الواقي وحتى هذا اليوم، قضى خلالها قافلة طويلة من قادة المقاومة الفلسطينية.
وأوضح "أبو عبيدة" أنه "منذ البداية تم الطلب بأن تشمل التهدئة كافة أنحاء الوطن من قبل العدو الصهيوني، ولكنه أبى إلا أن يجزئ الوطن كما يحلو له".
وأعرب عن أمله في أن تكون المقاومة "موحدة وترد برد قوي على هذه الخروقات الصهيونية"، مشيراً إلى أن المقاومة الفلسطينية تعرضت لضربات موجعة.
ودعا المتحدث باسم "كتائب عز الدين القسام" إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين الفصائل موضحاً أنها "بدأت تتحقق في بعض المناطق، لأن العمليات المشتركة أثبتت نجاحها".
وأكد على أن "كتائب القسام هي في حالة ترتيب خطوطها في الضفة الغربية، وإعادة القوة للجهاز العسكري، بعد أن تعرض لضربات موجعة من اغتيال لقيادته واعتقالهم"، مشدداً على أنه "حان الوقت لإعادة الاعتبار بشكل أقوى للمقاومة الفلسطينية".
أكدت سعيها لإعادة قوتها العسكرية في الضفة
كتائب القسام: التهدئة مع الاحتلال الصهيوني في حُكم المنتهية
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد "أبو عبيدة"، الناطق باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أن التهدئة مع الاحتلال الصهيوني هي "في حكم المنتهية، لأنه هو الذي اخترق هذه التهدئة".
وقال في تصريح صحفي له، معقباً على عملية اغتيال قائد "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة جنين (شمال الضفة الغربية) صباح اليوم الأربعاء: "إن العدو الصهيوني يحاول تجزئة الوطن، ويحاول أن يفرق في التهدئة بين الضفة الغربية وقطاع غزة".
وأضاف المتحدث: "إن هذه الجريمة تأتي ضمن مخطط مستمر منذ عدة سنوات لتصفية المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية على وجه التحديد، وهو ما يمارسه العدو الصهيوني، فمنذ بداية عدوان ما يسمى السور الواقي وحتى هذا اليوم، قضى خلالها قافلة طويلة من قادة المقاومة الفلسطينية.
وأوضح "أبو عبيدة" أنه "منذ البداية تم الطلب بأن تشمل التهدئة كافة أنحاء الوطن من قبل العدو الصهيوني، ولكنه أبى إلا أن يجزئ الوطن كما يحلو له".
وأعرب عن أمله في أن تكون المقاومة "موحدة وترد برد قوي على هذه الخروقات الصهيونية"، مشيراً إلى أن المقاومة الفلسطينية تعرضت لضربات موجعة.
ودعا المتحدث باسم "كتائب عز الدين القسام" إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين الفصائل موضحاً أنها "بدأت تتحقق في بعض المناطق، لأن العمليات المشتركة أثبتت نجاحها".
وأكد على أن "كتائب القسام هي في حالة ترتيب خطوطها في الضفة الغربية، وإعادة القوة للجهاز العسكري، بعد أن تعرض لضربات موجعة من اغتيال لقيادته واعتقالهم"، مشدداً على أنه "حان الوقت لإعادة الاعتبار بشكل أقوى للمقاومة الفلسطينية".