جيفارا*نابلس
02-20-2007, 06:00 PM
في البداية هذا ليس موضوع منقول من احدى القنوات الاخباريه او ما شابه
ولم ينقل عن اي متصفح اخر, جل الموضوع هو هذه المتاهة التي ندور بها ونشارك ايضا برسم متاهات اخرى
قدر رأيتم العنوان وتسألتم عن ماهية فحوى موضوعي وها انا ابدأ في النظر والشرح الى تذكرة السفر المعنونه
التذكره
هي من وزاره الخارجيه الامريكيه او بالاغلب من بيت الدمار الامريكي البنتاغون
الطائرة
تحمل ممثلة امريكا لبلاد العالم كي توزع سمها الضغين وتفرض سيطرتها الحقوده
وجةالطائره
الشرق الاوسط
او كما يقال منطقهة النزاع العربي الاسرائيلي
ما موضوع الزياره
تفاهم بين عباس واولمرت لبناء دوله تسمى فلسطين وبعض التفاهمات الاخرى
اتت وزيرة الخارجيه الامريكه وهي تحمل في جعبتها كل الامنيات بالسلام العادل والشامل (سلام الشجعان)
وبدأت في توضيب الطاوله لتناول الموضوع كعادتها مع حليفتها ( تسيفي ليفني) وزيرة خارجيه منطقه الكيان الصهيوني
ولكن اثناء الزياره هناك صوت خافت يعلو من صحفي مخضرم ومن اين من الولايات المتحده
ماذا يقول
قد نستطيع بثمن هذه التذكره ان نصلح بيتا امريكيا او عدة بيوت وقد نحمل بعض العتاد الازم لا ابنائنا في العراق
وقد وقد وقد
هذه التذكره سعرها خيالي بالنسبه للصحفي
ولكن لم يقف عند ذكر ماذا يفعل بثمن التكره
اضاف
لقد دفع ثمن باهظ لهذه التذكره التي لن ولم تقلل من الامر شيئا
برائي انا كلامه صحيح 100%
وايضا برأيكم انتم
وماذا ايضا
اخرجت الوزيره احدى مخطاتها اللعينه
وهي
قبول الفلسطينيين بدوله ضمن حدود السور الواقي
هنيئا لنا بهذه البقعه الصغير ولنجتمع عليها كما تجتمع الطيور فوق غصن لين ولا يكاد يحملها
ورئيسنا اطال الله عمره ليس بجعبته سوى بعض الا نتقادات وبعض الصراخ لاجل حاجز هنا وحاجز هناك
ونسي تماما ان العرض الامريكي الاسرائيلي
لا يحمل اي شيء من القدس العربيه
اذا
كل هذه الزياره هي موضوع دوله من الجدار الى الجدار
ونسيات موضوع القدس او محوه كليا من ادمغتنا
والرضا بهذه الدوله التي لا مقومات او حدود خارجيه لها
ونهايتي
هنيئا سيادة الرئيس بهذه الدولة العظيمه
ولم ينقل عن اي متصفح اخر, جل الموضوع هو هذه المتاهة التي ندور بها ونشارك ايضا برسم متاهات اخرى
قدر رأيتم العنوان وتسألتم عن ماهية فحوى موضوعي وها انا ابدأ في النظر والشرح الى تذكرة السفر المعنونه
التذكره
هي من وزاره الخارجيه الامريكيه او بالاغلب من بيت الدمار الامريكي البنتاغون
الطائرة
تحمل ممثلة امريكا لبلاد العالم كي توزع سمها الضغين وتفرض سيطرتها الحقوده
وجةالطائره
الشرق الاوسط
او كما يقال منطقهة النزاع العربي الاسرائيلي
ما موضوع الزياره
تفاهم بين عباس واولمرت لبناء دوله تسمى فلسطين وبعض التفاهمات الاخرى
اتت وزيرة الخارجيه الامريكه وهي تحمل في جعبتها كل الامنيات بالسلام العادل والشامل (سلام الشجعان)
وبدأت في توضيب الطاوله لتناول الموضوع كعادتها مع حليفتها ( تسيفي ليفني) وزيرة خارجيه منطقه الكيان الصهيوني
ولكن اثناء الزياره هناك صوت خافت يعلو من صحفي مخضرم ومن اين من الولايات المتحده
ماذا يقول
قد نستطيع بثمن هذه التذكره ان نصلح بيتا امريكيا او عدة بيوت وقد نحمل بعض العتاد الازم لا ابنائنا في العراق
وقد وقد وقد
هذه التذكره سعرها خيالي بالنسبه للصحفي
ولكن لم يقف عند ذكر ماذا يفعل بثمن التكره
اضاف
لقد دفع ثمن باهظ لهذه التذكره التي لن ولم تقلل من الامر شيئا
برائي انا كلامه صحيح 100%
وايضا برأيكم انتم
وماذا ايضا
اخرجت الوزيره احدى مخطاتها اللعينه
وهي
قبول الفلسطينيين بدوله ضمن حدود السور الواقي
هنيئا لنا بهذه البقعه الصغير ولنجتمع عليها كما تجتمع الطيور فوق غصن لين ولا يكاد يحملها
ورئيسنا اطال الله عمره ليس بجعبته سوى بعض الا نتقادات وبعض الصراخ لاجل حاجز هنا وحاجز هناك
ونسي تماما ان العرض الامريكي الاسرائيلي
لا يحمل اي شيء من القدس العربيه
اذا
كل هذه الزياره هي موضوع دوله من الجدار الى الجدار
ونسيات موضوع القدس او محوه كليا من ادمغتنا
والرضا بهذه الدوله التي لا مقومات او حدود خارجيه لها
ونهايتي
هنيئا سيادة الرئيس بهذه الدولة العظيمه