مؤيد
02-20-2007, 12:09 AM
صهاينة يعتدون على المقبرة الإسلامية في بيسان وشرطة الاحتلال تتقاعس عن اعتقالهم
أم الفحم - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، اليوم الاثنين (19/2) إن متطرفين صهاينة اعتدوا على المقبرة الإسلامية في بيسان، وكسروا قرابة ثلاثين شاهداً للقبور.
وانتقدت المؤسسة في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه تقاعس الشرطة الصهيونية وعدم تحركها للكشف عن الجناة، رغم تقديم شكاوى متعددة من قبل مؤسسة الأقصى.
وكان طاقم من مؤسسة الأقصى قد قام بجولة أمس الأحد لمقبرة بيسان بعد أن وصل إليه خبر اعتداء وقع على المقبرة الإسلامية، وبالفعل كشف طاقم مؤسسة الأقصى خلال تفقده للمقبرة أنّ القبور، وخاصة المبنية والتي تحوي شواهد مع كتابة، قد تم تكسير شواهدها وخلع الكثير منها أيضاً.
وذكر طاقم المؤسسة أنّ عدد القبور التي اعتُدي عليها يقارب الثلاثين، مؤكداً أنّ الاعتداء لم يكن من زمن بعيد، حيث أن قسم الصيانة التابع لمؤسسة الأقصى كان قد تواجد في أرض المقبرة قبل حوالي الشهر وتم رش المقبرة بمبيد الأعشاب.
هذا وقامت مؤسسة الأقصى بعد تصوير الانتهاك وتوثيقه بتقديم شكوى للشرطة، لافتة الانتباه إلى أنّ هذا الاعتداء هو الثاني من نوعه خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث تم حرق المسجد العمري في بيسان في العاشر من آذار (مارس) من سنة 2004، مما أدى إلى انهيار سقفه بالكامل.
أم الفحم - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، اليوم الاثنين (19/2) إن متطرفين صهاينة اعتدوا على المقبرة الإسلامية في بيسان، وكسروا قرابة ثلاثين شاهداً للقبور.
وانتقدت المؤسسة في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه تقاعس الشرطة الصهيونية وعدم تحركها للكشف عن الجناة، رغم تقديم شكاوى متعددة من قبل مؤسسة الأقصى.
وكان طاقم من مؤسسة الأقصى قد قام بجولة أمس الأحد لمقبرة بيسان بعد أن وصل إليه خبر اعتداء وقع على المقبرة الإسلامية، وبالفعل كشف طاقم مؤسسة الأقصى خلال تفقده للمقبرة أنّ القبور، وخاصة المبنية والتي تحوي شواهد مع كتابة، قد تم تكسير شواهدها وخلع الكثير منها أيضاً.
وذكر طاقم المؤسسة أنّ عدد القبور التي اعتُدي عليها يقارب الثلاثين، مؤكداً أنّ الاعتداء لم يكن من زمن بعيد، حيث أن قسم الصيانة التابع لمؤسسة الأقصى كان قد تواجد في أرض المقبرة قبل حوالي الشهر وتم رش المقبرة بمبيد الأعشاب.
هذا وقامت مؤسسة الأقصى بعد تصوير الانتهاك وتوثيقه بتقديم شكوى للشرطة، لافتة الانتباه إلى أنّ هذا الاعتداء هو الثاني من نوعه خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث تم حرق المسجد العمري في بيسان في العاشر من آذار (مارس) من سنة 2004، مما أدى إلى انهيار سقفه بالكامل.