اسير حب فلسطين
11-25-2005, 02:18 AM
فى مارس عام 2002" أعلمها إبنها "محمد فتحى فرحات" انه ينوى
القيام بعملية استشهادية وبعدها قامت بتشجيعه والدعاء لله عز
وجل أن يثبته وما أن علمت بنبأ استشهاده إلا وسجدت سجدة شكر لله
عز وجل ودعوت له أن يتقبله الله شهيدا وأن يجمعها الله به في
الفردوس الأعلى إن شاء الله
وعندما سألها أحد الصحفيين كيف أستطعتى تحمل فراق ابنك الى
الأبد رغم حبك الشديد له؟؟
أجابت قائلة:
فإذا كنا نحب أبناءنا هذا الحب لماذا لا نبحث لهم عن الخير خير
الدنيا والآخرة وأي خير مهما بلغ أعظم من الشهادة في سبيل الله
يكفي أنه يجار من النار
وبعد حوالى عام فقدت ابنها الأكبر "نضال فتحى فرحات" حيث كان
يجهز شىء يستخدمه الأبطال فى عملياتهم الإستشهادية وانفجر هذا
الشىء فيه وأرده شهيدا
هذه السيدة رزقها الله بحفيدة أسمتها "جنين" وحفيد أسمته
"القسام"
واليوم فقدت خنساء فلسطين أصغر أبنائها ((( رواد - 20عام )))
نتيجة قصف صهيونى لسيارتين مدنيتين كان يستقلهما أعضاء في
كتائب القسام وكان منهم الشهيد رواد فرحات وعندما تلقت والدته
الخبر كان ردها كما يلى :
- لو استشهد كلّ أبنائي لن نتنازل عن المقاومة و فلسطين-
كما قالت: لقد خاطر رواد بحياته وخرج في باصٍ من نوع فلوكس
واجن أزرق اللون نيابة عن أخيه مؤمن الذي يعتبر أحد القادة
الميدانيين في كتائب الشهيد عز الدين القسام في مهمّة خاصة".
وأضافت: "ابني رواد، الله يرضى عليه، يسعى دائماً للجهاد
والمقاومة، والحمد لله بكلّ فخرٍ واعتزاز أستقبل هذا الخبر، وأريد
أنْ أقول إنّه صحيح أنّ فراق الابن صعب، خاصةً أنّه أصغر أبنائي
وعزيز على نفسي، لكن لا يعزّ شيء على الله عز وجل، والحمد لله فهو
منخرط في صفوف القسام منذ صغر سنه، وهو يعمل عمل الشباب الحمد
لله والله يتقبل كلّ الشهداء يا رب"
وقالت "أم نضال" والدة الشهيد بصوتٍ ملؤه الثبات إنّ ابنها
طالما تمنى هذه الشهادة، وأشارت إلى أنّ رواد كان ملتحقاً بصفوف
الكتائب منذ ثلاثة عشر عاماً وهو يعمل عمل أبناء القسام.
وأكّدت أم نضال أنّ الشعب الفلسطيني لن يترك هذه الطريق مهما
بلغت التضحيات في سبيل الله لأنها لن تكسر إرادتنا بل ستزيدها
قوة. ومضت تقول: "لو ذهب أبناءنا كلّهم في سبيل الله ما زادنا
هذا إلا ثباتاً وإيماناً ويقيناً بالله عز وجل".
حماها الله وادامها وجعل كل امهاتنا خنساوات
اسير حب فلسطين
القيام بعملية استشهادية وبعدها قامت بتشجيعه والدعاء لله عز
وجل أن يثبته وما أن علمت بنبأ استشهاده إلا وسجدت سجدة شكر لله
عز وجل ودعوت له أن يتقبله الله شهيدا وأن يجمعها الله به في
الفردوس الأعلى إن شاء الله
وعندما سألها أحد الصحفيين كيف أستطعتى تحمل فراق ابنك الى
الأبد رغم حبك الشديد له؟؟
أجابت قائلة:
فإذا كنا نحب أبناءنا هذا الحب لماذا لا نبحث لهم عن الخير خير
الدنيا والآخرة وأي خير مهما بلغ أعظم من الشهادة في سبيل الله
يكفي أنه يجار من النار
وبعد حوالى عام فقدت ابنها الأكبر "نضال فتحى فرحات" حيث كان
يجهز شىء يستخدمه الأبطال فى عملياتهم الإستشهادية وانفجر هذا
الشىء فيه وأرده شهيدا
هذه السيدة رزقها الله بحفيدة أسمتها "جنين" وحفيد أسمته
"القسام"
واليوم فقدت خنساء فلسطين أصغر أبنائها ((( رواد - 20عام )))
نتيجة قصف صهيونى لسيارتين مدنيتين كان يستقلهما أعضاء في
كتائب القسام وكان منهم الشهيد رواد فرحات وعندما تلقت والدته
الخبر كان ردها كما يلى :
- لو استشهد كلّ أبنائي لن نتنازل عن المقاومة و فلسطين-
كما قالت: لقد خاطر رواد بحياته وخرج في باصٍ من نوع فلوكس
واجن أزرق اللون نيابة عن أخيه مؤمن الذي يعتبر أحد القادة
الميدانيين في كتائب الشهيد عز الدين القسام في مهمّة خاصة".
وأضافت: "ابني رواد، الله يرضى عليه، يسعى دائماً للجهاد
والمقاومة، والحمد لله بكلّ فخرٍ واعتزاز أستقبل هذا الخبر، وأريد
أنْ أقول إنّه صحيح أنّ فراق الابن صعب، خاصةً أنّه أصغر أبنائي
وعزيز على نفسي، لكن لا يعزّ شيء على الله عز وجل، والحمد لله فهو
منخرط في صفوف القسام منذ صغر سنه، وهو يعمل عمل الشباب الحمد
لله والله يتقبل كلّ الشهداء يا رب"
وقالت "أم نضال" والدة الشهيد بصوتٍ ملؤه الثبات إنّ ابنها
طالما تمنى هذه الشهادة، وأشارت إلى أنّ رواد كان ملتحقاً بصفوف
الكتائب منذ ثلاثة عشر عاماً وهو يعمل عمل أبناء القسام.
وأكّدت أم نضال أنّ الشعب الفلسطيني لن يترك هذه الطريق مهما
بلغت التضحيات في سبيل الله لأنها لن تكسر إرادتنا بل ستزيدها
قوة. ومضت تقول: "لو ذهب أبناءنا كلّهم في سبيل الله ما زادنا
هذا إلا ثباتاً وإيماناً ويقيناً بالله عز وجل".
حماها الله وادامها وجعل كل امهاتنا خنساوات
اسير حب فلسطين