المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحفريات الاسرائيلية جعلت المسجد الاقصى معلقا في السماء...!!


صاحبة القلم الحزين
02-18-2007, 11:00 PM
القدس - حذر مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين ومدير اوقاف القدس عدنان الحسيني من مغبة تضليل الوفد التركي الذي سيصل القدس في غضون عدة ايام للكشف عن عمليات الهدم الجارية في تلة باب المغاربة. داعين السلطات الاسرائيلية لوقف هذه العمليات الجارية في المنطقة التي من شانها ان تزعزع اساسات المسجد الاقصى المبارك.
وقال الشيخ حسين امس في سياق مؤتمر صحفي مشترك عقده مع المهندس عدنان الحسيني في مركز بال ميديا بجبل الزيتون استعرضا فيه اخر التطورات بخصوص عمليات الهدم ان الانفاق والحفريات الكثيرة التي وصلت الى اساسات جدران المسجد الاقصى اصبحت تهدد مدينة القدس عند وقوع اية هزة ارضية وهي كفيلة ان تدمر المدينة باكملها لان اساسات العمائر قد نفذت اليها هذه الانفاق والحفريات وهي تشكل خطورة ليس على الاقصى وحده بل على كل المدينة القديمة.
واكد استمرار السلطات الاسرائيلية في حفرياتها في تلة باب المغاربة وان خففت من الاليات الثقيلة ولكن معاول الهدم وطمس الحضارة والاثار الاسلامية ما زالت قائمة من خلال العمل بالفؤوس.
وجدد المفتي التاكيد على ان باب المغاربة وقف اسلامي على المسجد الاقصى المبارك مشيرا الى ان عمليات الهدم تقع في ارض محتلة والقدس محتلة ولا يجوز بموجب القوانين والانظمة الدولية ان تقوم السلطات الاسرائيلية باجراء حفريات او اي تغييرات على الارض.
واعتبر ان الاعتداءات الاسرائيلية توسعت بحيث شملت المصلين في المسجد الاقصى موضحا ان مدينة القدس كانت امس الاول اشبه بثكنة عسكرية واصفا ذلك بانه احتلال جديد يؤكد الاحتلال القديم وبان القدس مدينة محتلة والا لماذا يحشد في هذه المدينة 3 الاف عنصر امني اسرائيلي يمنعون المصلين من الوصول الى الاقصى.
وندد المفتي بقرار السلطات الاسرائيلية تحديد اعمار المصلين الذي وصل الى سن الخمسين عاما واصفا ذلك بانه اجراء غير مسبوق.
واعتبر ان الاجراء الاسرائيلي هذا ليس موجها ضد المسجد الاقصى بل ضد المدينة المقدسة مشيرا الى حاجات المواطنين للدخول الى البلدة القديمة للبيع والشراء والوصول الى منازلهم. واوضح ان الكثير من المواطنين لم يتمكنوا يوم الجمعة الماضية من الوصول الى منازلهم او اسواق المدينة المقدسة.
وطالب بوقف الاعتداءات الاسرائيلية بشكل كامل عند طريق باب المغاربة وكذلك جميع انواع الحفريات في مدينة القدس وحول المسجد الاقصى كما طالب بوقف الجماعات اليهودية المتطرفة التي تقوم بالحفريات وتشجع على هدم طريق بوابة المغاربة.
وناشد المجتمعات العربية والاسلامية من حكومات ودول وشعوب ان يقفوا بجانب الشعب الفلسطيني للضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف اعتداءاتها على المسجد الاقصى ومدينة القدس وعلى المقدسيين.
وعبر الشيخ حسين عن تفاؤلة من المستويين الشعبي والرسمي العربي وكذلك على المستوى الإسلامي حيث توجد تحركات من قبل الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي باتجاه الأمم المتحدة لعقد جلسة لمجلس الأمن واتخاذ قرار بوقف هذه الحفريات ونحن نأمل ان يتطور هذا الموقف العربي والإسلامي والدولي ليضع حداً للاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى وتاريخه .
ولفت الى الاحتجاجات والاعتصامات التي يقوم بها الشعب الفلسطيني على مدار ايام الأسبوع والجمعة خاصة بشد الرحال الى المسجد الاقصى المبارك . مطالبا الجميع بشد الرحال الى المسجد كل ايام الاسبوع وليس في ايام الجمعة فقط حتى يقف هذا العدوان على المسجد الاقصى المبارك .
الحسيني: رسائلنا بلا جواب!
من جانبه أكد الحسيني على فشل الحكومة الإسرائيلية في التعامل مع هذه القضية الحساسة ومع العديد من القضايا التي كشفت حجم التخبط الذي تعيشه وتواجهه وقال ان هذه القضايا جعلت الحكومة الإسرائيلية تتخبط بشكل واضح وصريح وبالتالي كافة التصريحات التي صدرت عن المسؤولين الإسرائيليين غير صادقة وغير دقيقة وهي سلاح فاقد الاتزان.
وسرد الحسيني جملة من المواقف الإسرائيلية التي تكشف التخبط الإسرائيلي وقال لقد زعموا ان هناك تنسيقا مع الأوقاف الإسلامية في القدس وهو امر غير صحيح ونؤكد انه منذ تشرين الاول 2003 حتى بداية عملية هدم وتجريف تلة باب المغاربة انه تم ارسال سبع رسائل الى رئيس بلدية القدس تطالبه بعدم الدخول في هذه التجربة الحساسة الخطيرة وعدم الرضوخ الى ضغوط المستوطنين التي ستدمر تاريخ المدينة....لاننا نرى ان هذه التجربة تمس تاريخ المدينة وجذور المسلمين في المدينة وان لا حاجة لمثل هذه الخطوة.
وقال : للأسف الشديد رئيس البلدية لم يجب على هذه الرسائل بعد ان بدأ العمل وشرع في عملية تدمير التلة وارسل لي كتاباً في مطلع شباط لنناقش ما جاء في الرسائل فكان ردي مباشرة بانه عندما يتوقف العمل وتأخذ الأوقاف دورها الطبيعي في إعادة ترميم الطريق الهام بالنسبة للمسجد الأقصى المبارك والقدس نحن لدينا الاستعداد للمضي قدماً أما إذا كانت القضية فقط خلط للأوراق والادعاءات فهذا لا نقبل به.
وتابع الحسيني : ان الهدف من عملية الهدم ياتي نتيجة لضغوط يمارسها المستوطنون لانهم لا يريدون رؤية التاريخ الحقيقي للمدينة ويريدون تدمير كل شيء عربي وإسلامي ..... مؤكداً أنه بعد حفريات وبحث استمر ما يزيد عن 38 عاماً لم يكشف عن اي شيء وبالتالي هم اتخذوا هذه الخطوة على اساس انه لا يوجد ما يثبت ادعاءاتهم فقاموا من خلال الحفريات في تلة باب المغاربة بتدمير الآثار العربية والإسلامية.
وشدد الحسيني على ان تلة باب المغاربة ليست تلة من التراب كما يحاول البعض ان يوصفها بل تمثل متحفا لتاريخ المدينة منذ ما يزيد عن 1500 عام وبالتالي إزالتها يعني ازالة جزء من تاريخ المدينة او ما تبقى من تاريخها في ذلك الجزء من المدينة بعد ان دمرت القوات الإسرائيلية التي احتلت القدس في العام 1967 حي المغاربة .
واوضح ان هناك كذبا وخلطا للأمور بادعاء الحكومة الإسرائيلية انها ترمم الطريق من خلال اربع جرافات ثقيلة وشاحنات مشيراً الى ان هذا كذب وهراء فالعملية واضحة لا يوجد ترميم وانما عملية ازالة وتدمير .
وقال ان موقفنا هو عدم ازالة هذه التلة التاريخية لانها جزء من تاريخ المدينة العريقة جداً الذي يعتز بها سكانها واهلها الحريصون على كل حجر فيها مؤكدا ان عملية الهدم بهذه الطريقة الوحشية من شانها ان تضر باساسات المسجد والجدار الغربي لحائط البراق وكذلك الحائط الجنوبي الغربي .
واضاف انه بعد 38 عاماً من الحفريات وبعد ان اصبح المسجد الاقصى المبارك معلقاً في السماء وفرغت جميع انحائه واسفله وبعد ان اصبحت المدينة في خطر علينا ان ننظر نظرة جدية الى هذه التصرفات والممارسات المريبة والخطيرة من قبل الحكومة الإسرائيلية التي تخضع لضغوط المستوطنين وليس للخبراء والفنيين . وأكد ان الأجندة التي تسير عليها الحكومة الإسرائيلية هي اجندة تهويد المدينة ومن اجل ازالة تاريخها العربي والإسلامي العريق.
وعبر الحسيني عن احترام الأوقاف الإسلامية للمبادرة التركية وقال نحن ننظر الى هذه المبادرة بكل احترام ولكننا كنا نأمل بما ان المجموعة الفنية التركية القادمة ستأتي لبحث هذا الأمر فانه كان الأجدر والأولى ان توقف الحكومة الإسرائيلية هذه الحفريات وهذا التدمير الإسرائيلي حتى تصل المجموعة الفنية التركية .
واضاف نحن سنحترم كل ما سيصدر عن هذه اللجنة الفنية التركية من تقارير ولكن في البداية حتى يكون الأمر جديا وليس مضيعة للوقت لابد من وقف التدمير الإسرائيلي والحفريات ليتاح المجال للجنة للكشف على مدى الأضرار التي تسببها هذه الحفريات والتجريف على هذه التلة المؤدية الى المسجد الأقصى المبارك .مؤكدا انه دون ذلك يبقى الأمر تلاعب بالألفاظ والكلمات لتنفذ السلطات الإسرائيلية ما تريد .

مؤيد
02-18-2007, 11:19 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل

ماذا سيقول الأعراب والمسلمون يوم القيامة أمام الله ؟؟؟؟

ماذا سنقول

وربي أكبر على اليهود وعلى كل متخاذل

يسلمو ايايدك صاحبة القلم على موضوعك

صاحبة القلم الحزين
02-18-2007, 11:23 PM
سؤال وجيه!
لازم كل واحد فينا يفكر فيه
شو راح نجاوب
انا.. انت.. انتي... كلنا
شو عملنا و شو عم نعمل و شو راح نعمل لنصرة الاسلام و حماية الأقصى؟؟

مشكووور مؤيد
لتذكيرنا بهالسؤال اولا
و لردك ثانيا
الله يرضى عنك أخي