مؤيد
02-18-2007, 12:19 AM
حذّر من أن ذلك يهدد أساسات المسجد بالانهيار الكلي
الخطيب: سلطات الاحتلال تستخدم مواد كيماوية لتفتيت الصخور أسفل الأقصى
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
كشف الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، النقاب اليوم السبت (17/2)، عن أنّ سلطات الاحتلال الصهيوني تستخدم مواد كيماوية في تفتيت الصخور الواقعة أسفل المسجد الأقصى المبارك، محذراً من أن ذلك يهدد أساسات المسجد بالانهيار الكلي.
وأكد الخطيب في تصريح صحفي أنّ سلطات الاحتلال الصهيوني عمدت إلى استخدام المواد الكيماوية بعد أن أعلنت سلطات الاحتلال وقف أعمال التجريف في محيط المسجد الأقصى، لا سيما في منطقة تلة باب المغاربة، الملاصقة للمسجد.
وقال الخطيب "إن عمليات تفتيت الصخور هذه تهدد بتفتيت أساسات المسجد الأقصى، وإن مفعول المواد الكيماوية قوي جداً، وهي تهدف من استخدامها للوصول إلى أعماق كبيرة تحت المسجد الأقصى المبارك".
وأوضح نائب رئيس الحركة الإسلامية أنّ عشرات العمال يعملون صباح مساء في محيط باب المغاربة للتعويض عن وقف الجرافات الصهيونية التي أعلنت بلدية الاحتلال أنها أوقفت عملها، وهذا يؤكد أنها ماضية في الحفريات وتدمير تلة باب المغاربة.
وأشار الخطيب إلى أنّ سلطات الاحتلال قامت بنصب خيمة كبيرة لتغطية الحفريات كي لا يعرف العالم ما يدور أسفل المسجد الأقصى المبارك، وزعمت أنها تنقل للعالم صوراً حية حول ما يجري.
وكانت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية قد كشفت النقاب عن أنّ سلطات الاحتلال بدأت بهدم غرفتي المسجد الأقصى اللتين تقعان أسفل طريق باب المغاربة وتلاصقان الجدار الغربي للمسجد الأقصى ومسجد البراق.
وأضافت المؤسسة أنّ الجرافات الصهيونية تقوم بهدم كل المباني والآثار التاريخية الواقعة في منطقة باب المغاربة لتصبح الأرض مستوية بهدف توسعة ساحة البراق، وبالتالي تمكين النسوة اليهوديات من استعمالها لأداء طقوسهن الدينية، في الموقع الذي يُعتبر جزءاً لا يتجزأ من المسجد الأقصى، مشيرة إلى أنّ عمليات الحفر، تكشف حجم الفعلة التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق المسجد الأقصى وحجم الهدم والتدمير والحفر التي تقوم به، ويأتي هذا في الوقت التي تواصل فيه لليوم العاشر على التوالي عملية الهدم والحفريات لطريق باب المغاربة.
الخطيب: سلطات الاحتلال تستخدم مواد كيماوية لتفتيت الصخور أسفل الأقصى
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
كشف الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، النقاب اليوم السبت (17/2)، عن أنّ سلطات الاحتلال الصهيوني تستخدم مواد كيماوية في تفتيت الصخور الواقعة أسفل المسجد الأقصى المبارك، محذراً من أن ذلك يهدد أساسات المسجد بالانهيار الكلي.
وأكد الخطيب في تصريح صحفي أنّ سلطات الاحتلال الصهيوني عمدت إلى استخدام المواد الكيماوية بعد أن أعلنت سلطات الاحتلال وقف أعمال التجريف في محيط المسجد الأقصى، لا سيما في منطقة تلة باب المغاربة، الملاصقة للمسجد.
وقال الخطيب "إن عمليات تفتيت الصخور هذه تهدد بتفتيت أساسات المسجد الأقصى، وإن مفعول المواد الكيماوية قوي جداً، وهي تهدف من استخدامها للوصول إلى أعماق كبيرة تحت المسجد الأقصى المبارك".
وأوضح نائب رئيس الحركة الإسلامية أنّ عشرات العمال يعملون صباح مساء في محيط باب المغاربة للتعويض عن وقف الجرافات الصهيونية التي أعلنت بلدية الاحتلال أنها أوقفت عملها، وهذا يؤكد أنها ماضية في الحفريات وتدمير تلة باب المغاربة.
وأشار الخطيب إلى أنّ سلطات الاحتلال قامت بنصب خيمة كبيرة لتغطية الحفريات كي لا يعرف العالم ما يدور أسفل المسجد الأقصى المبارك، وزعمت أنها تنقل للعالم صوراً حية حول ما يجري.
وكانت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية قد كشفت النقاب عن أنّ سلطات الاحتلال بدأت بهدم غرفتي المسجد الأقصى اللتين تقعان أسفل طريق باب المغاربة وتلاصقان الجدار الغربي للمسجد الأقصى ومسجد البراق.
وأضافت المؤسسة أنّ الجرافات الصهيونية تقوم بهدم كل المباني والآثار التاريخية الواقعة في منطقة باب المغاربة لتصبح الأرض مستوية بهدف توسعة ساحة البراق، وبالتالي تمكين النسوة اليهوديات من استعمالها لأداء طقوسهن الدينية، في الموقع الذي يُعتبر جزءاً لا يتجزأ من المسجد الأقصى، مشيرة إلى أنّ عمليات الحفر، تكشف حجم الفعلة التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق المسجد الأقصى وحجم الهدم والتدمير والحفر التي تقوم به، ويأتي هذا في الوقت التي تواصل فيه لليوم العاشر على التوالي عملية الهدم والحفريات لطريق باب المغاربة.